يوما ما سنجد ونحن نسير في احد الشوارع شخصا في حالة مزرية وثياب رثة بشعر منكوش وذقن كثة مغبرة يعوى وينتحب ويلطم ويرغى ويزبد وساعتها سيكون من السهل إدراك أنه من ولاة الأمر في روز اليوسف، المجلة التي أخذت على عاتقها منذ أنشأت محاربة مظاهر العفة الإسلامية في بلد الأزهر وسيكون تفسير جنون ذلك الشخص هو اكتشافه المتأخر انه مهما فعل فمصر إسلامية عفيفة محتشمة ترفض الكذب والتلفيق..
كنا قد نشرنا مرارا وقائع سرقة أخبار من (المصريون )و حالات تلفيق وكذب صحفي فبركتها روز اليوسف في سياق حملاتها المحمومة الموتورة ضد الحجاب والنقاب لكن هذه المرة الأمر متطور قليلا..فالصحفية الشابة "ه - م"المحررة بروز اليوسف لم تخجل من تزوير تحقيق كامل حول نقاب المدرسات ونسبت فيه كلاما لعدد منهن لم يقلنه ووصل بها الأمر وبرئاسة تحرير مجلتها غير الموقرة الى وضع تعليقات تحت الصور منافية للحقيقة !!
التحقيق الملفق نشرته في عدد 13 سبتمبر 2008 وفيه اقتحمت المحررة بعض مدارس منطقة " المرج" مخفية هويتها حيث ادعت في إحداها وهي مدرسة (خالد بن الوليد الابتدائية) انها ولية أمر ترغب في رؤية المدرسة والتقت عددا من المدرسات المنتقبات ونسبت لهن كلاما مزعوما لم يتفوهن به... على أن قمة الكذب والاختلاق كانت عندما التقطت المحررة صورة لامرأة منتقبة تجلس مع زميلتها المتبرجة وبينهما ابنة الأخيرة وكانت المدرسة المنتقبة تشرح بعض الأشياء لابنة زميلتها وكانت الجلسة قبل العام الدراسي الحالي إلا إن الصحفية التي تدرك جيدا إن الصدق المهني آخر ما تهتم به مجلتها وضعت تحت الصورة تعليقا مهينا قصدت به المدرسة المنتقبة يفيد انها تعطى دروسا خصوصية في قلب المدرسة!!
ليس ذلك الكذب الصراح البواح جديدا على روز اليوسف خصوصا فيما يتعلق بالعداء للمظاهر الإسلامية ففي روزا محرر متخصص في الشأن الاسلامى والجماعات الدينية كل مصادره المعلومات التي تنقلها له أجهزة الأمن والتي تستقيها بدورها من التنصت على هواتف رموز العمل الاسلامى.. والمهنية في الطعمية كل عام وانتم بخير..