أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: صاحب الثمانية والثمانين عامايواصل دعوة الاحياء ... , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: صاحب الثمانية والثمانين عاماً يواصل دعوة الإحياء الاسلامى.. جمال البنا: أتمنى إعادة الإسلام إلى ما كان عليه قبل١٤قرناً لو غيّر ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=67034


رد

صاحب الثمانية والثمانين عامايواصل دعوة الاحياء ...

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,479
21-12-2008
 
صاحب الثمانية والثمانين عاماً يواصل دعوة الإحياء الاسلامى.. جمال البنا: أتمنى إعادة الإسلام إلى ما كان عليه قبل١٤قرناً

لو غيّر الإخوان مبدأ «اللى تغلب به» لكسبوا الجميع فى صفهم لأنهم الوحيدون القادرون على إحداث تغيير.. والدعوات الإسلامية ضلت الطريق لأنها نصّبت نفسها للدفاع عن الدين
هو الخارج عن السياق دوماً، المثير للجدل والنقاش أبداً، الذى ينطبق عليه القول «بالاختلاف عُرفت». بدءاً من عنوان سكنه الموغل فى الشعبية والأصالة، متناقضاً مع فكره الباحث فى التجديد، مروراً بمنزله الغارق فى الكتب والأوراق حتى لتكاد لا تراه من خلفهما، رغم بزوغ فكره، انتهاءً بسيرته التى تمتلئ بمواقف الخروج على القديم الموروث بحثاً عن اجتهاد يثاب عليه صاحبه.
هكذا يبدو الحال مع الكاتب جمال البنا، الذى يرى فى نفسه وما يقدمه للقراء عبر مقالات الصحف، وما يؤلفه من كتب، مجدداً فى الفكر الإسلامى، وصاحب دعوة فى إحياء علوم الدين، تستند على إعادة الإسلام لما كان عليه عندما نزل منذ أربعة عشر قرنا، لتحرير الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، مؤكداً أن الإسلام أراد الإنسان ولكن الفقهاء أرادوا الإسلام. فيما يراه معارضوه، سواء كانوا من العلماء أو العامة، مثقفاً يهاجم ثوابت الدين، متبنياً آراءً مخالفة لإجماع العلماء والفقهاء المسلمين، ومنها عدم فرضية الحجاب، وتبادل القبلات بين الشباب، والتدخين فى نهار رمضان.
وبينما يرى المعارضون، فى تلك الآراء «فتاوى» تفتقد للشرعية، يرفض هو ذلك التوصيف، مؤكداً أن ما يقدمه، هو «اجتهادات» تهتم بالإنسان، الذى غاب عن عيون وعقول المسئولين عن الفتوى فى ديار المسلمين. غير مُخف موقفه المناقض لنهج الفقهاء، دون معارضةً لكلام الله ورسوله، محدداً سبب الخلاف بينه وبين المحيطين به، فى اعتمادهم على الفكر السلفى، الذى يتبنى فيه العلماء فكر الأئمة السابقين، فيكتفون به، دون النظر لطبيعة الاختلاف بين عصورهم، والعصر الذى نحياه، وما يتبدى فيه من مستحدثات تواجه المسلمين.
وسواء كنت من المعارضين، أو المؤيدين، أو حتى المحايدين لفكر الأستاذ جمال البنا، فإن رؤيته، وبحق، تستحق منا التوقف عندها وتأملها، لا لخلفية صاحبها المعتمدة على التكوين الشخصى، فى عالم القراءات الدينية، أو لأنها رؤية إنسانية تؤكد على فرضية التفكير فى الإسلام، وحسب، ولكن لكونها رؤية تبعث على الحراك، فى فكر أصابه الجمود، فتخلف عن العالم المحيط به.
الاختلاف فى حياة جمال البنا بدأ منذ يوم المولد، الذى جاء فى الخامس عشر من ديسمبر عام ١٩٢٠، فى مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، ولكنه لم يسجل فى الأوراق الرسمية إلا بتاريخ التاسع عشر من ذات الشهر، مؤكداً منذ اللحظة الأولى له فى الحياة أنه مختلف.
أخيراً فى الترتيب جاء بين إخوته، الذين يكبرهم مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا. أما والده فهو الشيخ أحمد عبدالرحمن البنا، الذى يعود له الفضل فى تصنيف وشرح الأحاديث، التى رواها الإمام أحمد بن حنبل، وجمعها فى ٢٢ جزءاً فى عمل استغرق منه ٣٥ عاماً، وهو ما يقول عنه الكاتب جمال البنا:» كانت أحاديث الإمام ابن حنبل، مصنفة حسب موضوعاتها الفقهية،
فهناك قسم لأحاديث السيدة عائشة، وأخرى لعبدالله بن عمر بن الخطاب، وثالثة لأبى هريرة وهكذا، فما كان من أبى ذلك الشيخ البسيط، حافظ القرآن، المُلم بمفاتيح المعرفة الإسلامية من دون تعمق، والذى عمل كإمام لأحد المساجد، ومصلحاً للساعات فى بعض الوقت، إلا أن قرر تصنيف الأحاديث وترتيبها حسب موضوعاتها التى تتناولها، فذلك باب للصلاة، وآخر للزكاة، وثالث للمعاملات وهكذا.
كما قام بشرح كل حديث بطريقة بسيطة تسهل على القارئ فهمه، ثم توضيح مدى قوة سنده، وأعتقد أن ما قام به أبى من جهد فى ذلك العمل، شد من عزيمتى منذ طفولتى، وجعلنى أشعر أن قوة الإنسان فى إرادته وقدرته على الإنجاز.
فهناك مئات الشيوخ الذين يتخرجون فى الأزهر كل عام ولم يفكر أحد منهم فى التصدى لهذا المشروع العملاق». يصمت ثم يضيف:«كنت آخر العنقود أنا وشقيقتى فوزية، وأطلق أبى علىَّ اسم «جمال» تيمناً بالشيخ جمال الدين الأفغانى، بل أوحى إلى وأنا صغير أننى هذا الأفغانى، وأننى قد أكمل ما بدأه، كان أبى شديد العطف والحنو على».
لم يكن «الشيخ البنا» وحده صاحب التأثير على ذلك الطفل «جمال»، كان هناك الأخ الأكبر أيضاً «حسن»، الذى أعلن فى العام ١٩٢٨ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، بدأها بستة من العاملين فى قناة السويس، بعد أن تعرف عليهم على أحد مقاهى مدينة الإسماعيلية، وقتها كان جمال لم يتجاوز الثامنة من العمر، لكنه كان يتابع عاماً بعد عام، كيفية نمو تلك الجماعة التى بات لها فى مصر خلال ٢٠ عاما فقط ٥٠٠ شعبة، وفروع فى العالم الإسلامى ينتمى لها نحو ٥٠٠ ألف عضو.
وهو ما يقول عنه: «كان أخى حسن، صورة أخرى من الإرادة فى عينى، نجح فى جعل الدعوة ذات طابع تنظيمى فنقلها من المحلية للعالمية، كما نادى بأن يكون الإسلام منهج حياة، وليس مجرد طقوس ترتبط بفئة محددة من الناس وفى أضيق إطار، رأيت أخى وهو ينظم صفوف الجماعة التى باتت من أقوى الحركات الإسلامية حتى وقتنا هذا، لم يكل ولم يتعب، لم ييأس، ظل مثابراً حتى آخر لحظات عمره التى لم أره فيها، كما لم أودعه لأننى كنت وقتها بالمعتقل».
وُلد الطفل جمال البنا ضعيفاً، معتل الصحة، إلى حد أثر على علاقته بأقرانه، فابتعد عنهم، لإحساسه بتفوقهم عليه فى القدرة العضلية، مؤثراً على اللعب فى الحارة التى كانوا يسكنون بها بالقرب من الأزهر، القراءة فى مكتبة أبيه العامرة بالمجلات والصحف والكتب أيضاً، كان يقرأ فى تلك السن، حتى ما يستعصى عليه فهمه، لتتوطد العلاقة بينه وبين أبيه، وتتصل عبر عالم الكتب.
بعدها كان على الصغير أن يذهب للتعلم شأنه شأن أخوته، ولكنه لم يكن من المتفوقين فيه، فأتم دراسته الابتدائية بمدرسة العقادين، والتحق بعدها بمدرسة الخديوية الثانوية بالحلمية الجديدة، إلا أنه لم يكمل دراسته بها، لخلافه مع معلم اللغة الإنجليزية، وكان بريطانى الجنسية، فى واقعة يحكى عنها بقوله:» يبدو أننى فعلت ما أغضب هذا المعلم منى، فطلب منى الاعتذار له قائلاً بلكنته الإنجليزية:
«you have to say I beg your bardon sir»، وهو ما اعتبرته إهانه فرفضت! لأرسب فى الامتحان، فكان قرار عدم إكمال دراستى الثانوية مستجيباً لإحساسى الداخلى الرافض للطبقة البرجوازية بكل ملامحها».
وعلى الرغم من عدم ضغط أسرته عليه فى إكمال تعليمه الثانوى، إلا أنها أصرت أن يُكمل تعليمه فى مدرسة التجارة المتوسطة، التى حصل على دبلومها فى العام ١٩٣٧، ليتفرغ من وقتها وكما يقول، لتأسيس ذاته ثقافياً.
فقرأ «الكامل» لابن الأثير، و«تاريخ الطبرى»، و«البداية والنهاية»، و«الإمامة والسياسة» لابن قتيبة، كما قرأ الأدب العالمى المترجم، بدءاً من التاريخ والأدب الإغريقى، مروراً بديستوفسكى، وتولستوى، وتوغل فى الأدب العربى ليقرأ العقد الفريد، والأغانى للأصفهانى، والمعلقات الشعرية، وطه حسين، والعقاد، والحكيم.
إلا أنه ظل على خصامه للغة الإنجليزية التى لم يبدأ القراءة بها إلا فى أعوام الاعتقال، فى الفترة من ١٩٤٨ وحتى العام ١٩٥١. وهى الفترة التى بدأت مع إعلان النقراشى باشا رئيس وزراء مصر، وقتئذ، حل الإخوان المسلمين، والقبض على أعضاء مكتب الإرشاد ومعهم جمال البنا، رغم أنه لم يكن يوماً من الإخوان المسلمين.
«كان منطقياً أن أكون إخوانياً، فأنا شقيق مؤسس الجماعة ويعتمد على فى الكثير من الأمور الخاصة بالتثقيف، والعمل بإصدارات الجماعة الصحفية، ولكننى لم أقتنع يوماً بفكر الإخوان، وكثيراً ما عرضت آرائى وأفكارى على شقيقى حول العديد من القضايا التى مثلت محكاً رئيسياً فى فكر الإخوان، كالمرأة، والفنون، وكان يستمع لى ويهز رأسه دون إعلان موافقة أو رفض، كان الفارق بينى وبين أخى، أنه قائد يجب عليه التنظيم للجماعة التى تتبعه، ولكنه كان يفتقد لقدرات التنظير كان حسن البنا يرى أن القائد لا يمكن أن يصارح شعبه بكل ما يؤمن به، على عكسى أنا، كنت أرى حاجة الدين للتخلص من الفكر السلفى المسيطر عليه، وحاجته لأن يواكب عصره.
وعندما حاولت أن أمارس السياسة بطريقتى، كونت فى العام ١٩٤٦ «حزب العمل الوطنى الاجتماعى» الذى لم يستمر طويلاً، لنجاحى فى التنظير دون التنظيم، على عكس شقيقى الأكبر. إلى جانب هذا فإن الإخوان كانوا برأيى يطبقون مبدأ «اللى تغلب به العب به»، وأعتقد أنهم لو غيروا طبيعتهم، لكسبوا الجميع فى صفهم، فهم الوحيدون القادرون على إحداث التغيير فى مصر الآن، ولكنهم برجوازيون لا ثوريون».
يبدو للباحث فى سيرة جمال البنا، أن عدم انضوائه تحت لواء الإخوان المسلمين، لم يكن فقط بسبب الخلافات الفكرية التى كانت بينه وبينهم، فطبيعته المتمردة هى الأخرى، والباحثة عن مجال لإثبات ذاتها فيه، كانت سبباً كى لا يستقيم الحال فيما بينه وبين جماعة الإخوان، التى تقوم عضوية الفرد فيها على السمع والطاعة.
بينما كان جمال البنا يرى فى ذاته كياناً، متفرداً، لا ينبغى لأحد أن يملى عليه ما يفعل، وما لا يفعل. كما حدث حينما قرر وضع كتاب، يعبر فيه عن رأيه فى ثورة الضباط الأحرار فى يوليو ١٩٥٢، مؤكداً أنها حركة أقرب للانقلاب العسكرى،
ومشيراً فى ذات الوقت، إلى قدرتها على التحول إلى ثورة شعبية، فقط لو بات لها منهج تؤمن به الجماهير، ويتولد عنه حزب يصير ابناً شرعياً لتلك الحركة، إلا أن هذا الكتاب لم ير النور، بعد مصادرة الرقيب لبروفات طبعاته الأولى، وهو ما أشعر البنا أن الثورة لن تسمح بنقد، فقرر قصر نشاطه على العمل النقابى دون السياسى أو الدينى.
كما حول مجلته الشهرية التى كان يرأس تحريرها وحملت اسم «الفكر»، إلى كتيبات يصدرها بين فترة وأخرى، تجنباً للصدام مع النظام السياسى، الذى بات فى عداوة واضحة مع الإخوان، فأمضى وقته فى إلقاء المحاضرات فى المؤسسة الثقافية العمالية التى تأسست فى نهاية الخمسينات، وفروعها فى أنحاء القاهرة، كما حاضر فى معهد الدراسات النقابية، الذى درس به معظم قادة الاتحادات العمالية فى العالم العربى.
وبعد وفاة جمال عبدالناصر، وتولى الرئيس السادات، بدا فى الأفق حالة من المصالحة، كما يقول البنا، بين النظام والإخوان الذى حُسب البنا عليهم رغم عدم انتمائه لهم، فبدأ فى إصدار مجموعة من الكتب التى تجلى فيها فكره نحو ليبرالية الإسلام، فأصدر«روح الإسلام» عام ١٩٧٢، وكتاب «الأصلان العظيمان» عام ١٩٨٢. كما تعرف فى الثمانينيات على دكتور أحمد عبدالعزيز النجار رائد تجربة البنوك الإسلامية الذى أعجب بفكره الإسلامى، فعينه مستشاراً فى الاتحاد الدولى للبنوك الإسلامية.
«كانت مطالعاتى فى تلك الفترة الزمنية من عمرى، تنصب على فكرة الإنسان وحريته، وأصبح إيمانى بالحرية لا حدود له، ولذا تركزت دراستى للقرآن والسنة وبحثى فيهما حول ذلك المفهوم، ولم أحاول أن ألجأ لفكر الفقهاء ولا مذاهبهم» هكذا يصف جمال البنا حياته فى حقبة الثمانينيات، ويضيف:«كنت أدرس الإسلام من الخارج لا من الداخل، وهو ما منحنى القدرة على رؤية الدين ككيان شامل، بعيداً عن الجزئيات التى استغرقت المسلمين فتخلفوا.
فالقرآن يبدأ برغبة الله فى أن يكون الإنسان خليفته على الأرض، علمه الأسماء، فمنحه المعرفة، وأمر الملائكة فسجدوا له، وزوده بضمير وإرادة ليكون له الاختيار، حتى فى الهدى والضلال، ولذا فالإسلام سبق الغرب فى حرية العقيدة، ويعد ديناً جامعاً لأهم مبادئ الحضارة الغربية وهى الحرية والعلم والإرادة، و قبلهما العدل الذى يصون تلك المبادئ ويحميها من الشطط».
وتتبلور أفكار وقراءات جمال البنا عن الإسلام، ودراسته له والتى استغرقت منه ما يقرب من ستين عاماً، لينادى مع مجىء التسعينيات، بما أطلق عليه «دعوة الإحياء الإسلامى».
ويكون التساؤل عن السبب وراء تلك الدعوة؟ وهو ما يجيب عنه بالقول: «لقد ضلت الدعوات الإسلامية الأخرى الطريق، بعد أن نصبت نفسها للدفاع عن الإسلام وإظهار مزاياه. فى الوقت الذى كان يجب أن تعنى فيه بالغاية التى جاء الإسلام لها، ونتج عن هذا فراغ فكرى فى الأمة الإسلامية، التى غرقت فى «الإسلام السلفى»، المعتمد على فكر بعض الفقهاء أو المذاهب، الأمر الذى لا يمثل إضافة للفكر الإسلامى، بل قدم عن الإسلام صورة عقيمة،
كما أدى إلى تضخم «التدين الأخروى» بين معظم فئات المجتمع، خاصة شباب الجامعات والمهنيين، وتبلور هذا التدين فى الشعائر الدينية وتفاصيلها المعلومة والغيبية، كالصلاة، والصيام، وعذاب القبر والجنة والنار، وهى أمور على المسلم معرفتها، ولكن دون الإغراق فى تفاصيلها، بشكل يطغى على «التدين الدنيوى»، الذى يعنى الأخلاق والقيم التى يدعو إليها الإسلام، لتستقيم الحياة كالصدق، والإنفاق فى الخير، والتكافل، والحرية، والسماحة، والعدل، وإعمال العقل، وبذل الجهد.
ولذا كانت الدعوة لإحياء الإسلام، وتجاوز الأطر السلفية، والعودة إلى القرآن واعتباره صيحة إنقاذ، ودعوة هداية وإرادة تغيير ورسالة، لتكون دعوتنا لـ«تـثوير القرآن لا تفسيره»، وهدفنا إشاعة القيم، وإعمال العقل، والتنظير».
ويصمت ثم يضيف: «أليس عاراً أن تكون» أمة محمد هى أكثر الأمم فقراً وضعفاً ومرضاً وجهلاً، وللأسف كل هذا لا يهم فى قليل أو كثير، قادة «المؤسسة الدينية» فى الأزهر بمصر، أو الحوزات بإيران، أو الجامعات بالسعودية، فهؤلاء السادة يعيشون بعقولهم وأفكارهم فى عالم يعود إلى ألف عام خلت، ولا يحرك منهم ساكناً، وهذا أمر طبيعى لأنه إذا كان على أحد الشيوخ أن يدرس الفقه الحنبلى مثلا، فلا يعنيه إلا ما قاله الإمام أحمد وأتباعه،
وبقدر تعمقه فى هذا، بقدر ما يتدعم مركزه الأدبى والمادى لدى النظام، ويتلقى الثناء والتقدير، ويقى نفسه مشاكل الاجتهاد من الخاصة والعامة. ولا يعنيه بعد هذا، أن الإسلام كاد أن يشطب من على خريطة العصر، وأن دوله أصبحت رموزا للتأخر والتبعية الذليلة، وحسبهم فخرا أن يقال عن مصر أنها بلد الأزهر. والسعودية، بلد الكعبة وقبر الرسول «صلى الله عليه وسلم».
لم تستغرق دعوة الإحياء الإسلامى من جمال البنا سنوات عمره وحسب، ولكنها ألبت عليه رموز الفكر الإسلامى والإخوانى أيضاً، ممن اعتبروه خارجاً عن السياق، ومتحدثاً بلا مرجعية، وهو ما جعله هو واجتهاداته، كما يسميها، هدفاً للهجوم والنقد الحاد، من العامة قبل من يُسمون بـ«علماء الدين».
إلا أن هذا الأمر لم يثنه عن مواصلة ما بدأه، ولعل أبرز أرائه إثارة للجدل والنقاش، ما قاله حول جواز تبادل القبلات بين الشباب، والتى قال عنها أنها من «اللمم»، التى من الممكن أن يتجاوز عنها الله، فى ظل تأخر سن الزواج بين الشباب وتعقيدات المجتمع، المفروضة على الراغبين فيه من الجنسين،
ويضيف: «الحرام هو تغيير طبيعة الناس التى فطرنا عليها الله، وعدم إتاحة الفرصة لتلبية الاحتياجات الطبيعية، والدليل أن عمر بن الخطاب، عطل حد السرقة فى عام المجاعة، والرسول أباح زواج المتعة فى الحروب، ثم عاد وحرمه بعد انتفاء سبب الإباحة، أى أن حدود الله لا تقام إلا عندما نكون عاملين بنهجه، وإلا نكون ظالمين».
وإلى جانب القبلات كان هناك رفضه لحكم الردة فى الإسلام، رغم استناد معارضيه على حديثين صحيحين، تؤكد قتل المرتد، وهما «من بدل دينه فاقتلوه» و«لا يحل دم امرؤ مسلم إلا بإحدى ثلاث».. منها المفارق لدينه. وهو ما يبرره بقوله:الله تعالى يقول: «لا إكراه فى الدين»
ويقول أيضا:«أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»، ويقول فى آية آخرى: «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، ولم يوجد نص بالقرآن الكريم يضع حدا للردة. والحديث الذى يتناقض مع القرآن يجب عدم الالتزام به، و هناك نحو ٦٥٠ حديثاً رواها البخارى ومسلم تتناقض مع القرآن وما جاء به، ولذا فهى أحاديث غير ملزمة، من بينها أحاديث الردة، وأعكف حالياً على إصدارها فى كتاب يحمل عنوان «تجريد البخارى ومسلم من الأحاديث التى لا تلزم». علينا فتح باب الاجتهاد، واستخدام الحكمة، التى هى ليست السنة كما روج الفقهاء على مدار مئات السنين.
وأسأله قبل مفارقته، هل تؤمن بقدرة دعوتك على إحداث التغيير؟ فيجيبنى بثقة: «نعم، قد تأخذ وقتاً طويلاً كما حدث مع غيرى من المجددين، ولكن التغيير آت لا محالة، وعندما أتصفح مواقع الصحف التى أكتب بها على شبكة المعلومات، أفرح برؤية مؤيد واحد لما أطرحه حتى لو كان هناك مائة معارض.
المشكلة الحقيقية أننا فى زمن كل دقيقة فيه بثمن، والوقت ليس فى صالحنا بعدما تأخرنا عن بقية دول العالم كل تلك السنوات الماضية. على سبيل المثال نجد أنه فى منتصف القرن التاسع عشر، حضر اليابانيون لمصر فى عهد محمد على، للاستفادة من التقدم الذى كنا نحيا فيه ونقله لبلادهم. لقد بدأنا مع اليابان التى تم تدميرها بالكامل فى منتصف الأربعينيات، ولكن أين نحن الآن، وأين هم؟».
 
 
 
 

الصورة الرمزية كيكو2444

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: القاهرة ,دار السلام.
العمر: 20
المشاركات: 4,264
22-12-2008
 
[align=center]مقال جميل يا بدر,لكن أعتقد إنه كان محتاج توحيد الهدف من الأول ,هل الهدف هو التعريف بالأستاذ جمال البنا ,ولا التعريف بخيبة الدولة الإسلامية ,و لا التعريف بقصة كفاح الإخوان المسلمين,عامة أنا رغم إعترافي بأهمية كثير من أعمال الأخوان المسلمين إلا إني ضدهم و ضد فكرهم ,و بالنسبة للأستاذ جمال فأنا رغم إني ماقريتش المقال كله إلا إني لاحظت إنه بيبالغ في الإجتهاد ,و بيعتمد في أحكامه علي مصادر مشكوك فيها ,فربنا يهديه و يهدينا جميعا,و يرجع لمصر الخير.
[/align]
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ(12)يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(الحجرات.أية13)
___________

في سنن
أبي داود عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. وحسنه الألباني
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,479
22-12-2008
 
انا بأشكرك من قلبى كيكو 2444
واعتقد الكاتب هنا هدفه انه يوضح جزئية عدم معارضة البنا لمجرد المعارضة
انما يجب ان نتدبر كل شىء بعقولنا وليس هذا من الحرام فى شىء
واقتبس هذه الجزئية لتوضيح كلامى ...

المشكلة الحقيقية أننا فى زمن كل دقيقة فيه بثمن، والوقت ليس فى صالحنا بعدما تأخرنا عن بقية دول العالم كل تلك السنوات الماضية. على سبيل المثال نجد أنه فى منتصف القرن التاسع عشر، حضر اليابانيون لمصر فى عهد محمد على، للاستفادة من التقدم الذى كنا نحيا فيه ونقله لبلادهم. لقد بدأنا مع اليابان التى تم تدميرها بالكامل فى منتصف الأربعينيات، ولكن أين نحن الآن، وأين هم؟».




 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 

الصورة الرمزية كيكو2444

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: القاهرة ,دار السلام.
العمر: 20
المشاركات: 4,264
22-12-2008
 
[align=center]عندك حق و الله يا بدر,و أنا أكيد لاحظت إنه واحد من أهدافه هي النصيحة دي,لكن باقي المقال بيتكلم عن إيه ؟؟,
فرأيي إنه لو كان عايز ينصحنا بإننا نتدبر بعض الأشياء بعقولنا فكان قالها في سطور معدودة بأي طريقة و أي لغة ,لكن الموضوع تلته بيتكلم عن الإخوان المسلمين,و التلت التاني عن التعريف بالإستاذ جمال,و التلت الأخير بيتكلم عن اشياء كتيرة منها النصيحة,
انا و الله بس وجه إعتراضي إن الموضوع طويل و رغم كده هو مالهوش هدف محدد,و أنا مابحبش النوع ده من المقالات.
و أسف و الله علي إني أزعجتك بردي.
و شكرا
[/align]
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ(12)يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(الحجرات.أية13)
___________

في سنن
أبي داود عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. وحسنه الألباني
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الحضن الدافى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7,269
23-12-2008
 
اشكرك سيدتى على نقلك لمقالك وارجو ان يتسع لى صدركم لتعقيبى على مانقلتم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدجى;53749

[font=tahoma
لو غيّر الإخوان مبدأ «اللى تغلب به» لكسبوا الجميع فى صفهم لأنهم الوحيدون القادرون على إحداث تغيير.. والدعوات الإسلامية ضلت الطريق لأنها نصّبت نفسها للدفاع عن الدين[/font]
اى طريق ضلته الجماعات الاسلامية لما نصبت نفسها للدفاع عن الدين ؟
ان كنت تقصد طريق السلطة والحكم

فلذا فشلت جماعة الاخوان وقد قولت انه اتخذت هذا الطريق اذا ؟


هو الخارج عن السياق دوماً، المثير للجدل والنقاش أبداً، الذى ينطبق عليه القول «بالاختلاف عُرفت».
يا سيدتى
هذا افضل تعريف
لجمال البنا
بالاختلاف عرفت

بدءاً من عنوان سكنه الموغل فى الشعبية والأصالة، متناقضاً مع فكره الباحث فى التجديد، مروراً بمنزله الغارق فى الكتب والأوراق حتى لتكاد لا تراه من خلفهما، رغم بزوغ فكره، انتهاءً بسيرته التى تمتلئ بمواقف الخروج على القديم الموروث بحثاً عن اجتهاد يثاب عليه صاحبه.
هذه هى المشكله اثبات الذات ولو بالخطأ
هكذا يبدو الحال مع الكاتب جمال البنا، الذى يرى فى نفسه وما يقدمه للقراء عبر مقالات الصحف، وما يؤلفه من كتب، مجدداً فى الفكر الإسلامى، وصاحب دعوة فى إحياء علوم الدين، تستند على إعادة الإسلام لما كان عليه عندما نزل منذ أربعة عشر قرنا، لتحرير الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور،

اى ظلمات هذه التى دخلها الناس (اهى الذنوب)
واين الاستغفار
واى نور يقصد
ان ترضع المرأة زميلها فى العمل
حتى لاتكون هناك حرمة خلوة


مؤكداً أن الإسلام أراد الإنسان ولكن الفقهاء أرادوا الإسلام. فيما يراه معارضوه، سواء كانوا من العلماء أو العامة، مثقفاً يهاجم ثوابت الدين، متبنياً آراءً مخالفة لإجماع العلماء والفقهاء المسلمين، ومنها عدم فرضية الحجاب، وتبادل القبلات بين الشباب، والتدخين فى نهار رمضان.
معذرة ياسيدتى
هنا لى سؤال لجمال البنا
فى مسالة تبادل القبلات بين الشباب
لو رأى هذا الرجل
ابنته او زوجته تقبل صديقها
ماذا هو فاعل ؟ ولماذا؟
والاهم ..ممكن هذا الجهبذ الفذ يعرفنى ماهى
مامعنى ولا تقربوا الزنا
اليس الزنا لحدوثه يحتاج لذكر وانثى وفعل
ولكن امر النهى هنا جاء ولا تقربوا ..فما هى الامور التى نهينا عن الاقتراب منها حتى لايقع الفعل
ليت هذا الداعى بانه مسلم يجيبنى على سؤالى هذا

وبينما يرى المعارضون، فى تلك الآراء «فتاوى» تفتقد للشرعية، يرفض هو ذلك التوصيف، مؤكداً أن ما يقدمه، هو «اجتهادات» تهتم بالإنسان، الذى غاب عن عيون وعقول المسئولين عن الفتوى فى ديار المسلمين. غير مُخف موقفه المناقض لنهج الفقهاء، دون معارضةً لكلام الله ورسوله، محدداً سبب الخلاف بينه وبين المحيطين به، فى اعتمادهم على الفكر السلفى، الذى يتبنى فيه العلماء فكر الأئمة السابقين، فيكتفون به، دون النظر لطبيعة الاختلاف بين عصورهم، والعصر الذى نحياه، وما يتبدى فيه من مستحدثات تواجه المسلمين.
ياسبحان الله
ومايقوله هذا الداعى من مهاترات تنافى الفطرة
توضيح نص كى يناسب عصرنا
ليته ياتينا بالنص الذى غفل عنه السلف واكتشفه هوة


وسواء كنت من المعارضين، أو المؤيدين، أو حتى المحايدين لفكر الأستاذ جمال البنا، فإن رؤيته، وبحق، تستحق منا التوقف عندها وتأملها، لا لخلفية صاحبها المعتمدة على التكوين الشخصى، فى عالم القراءات الدينية، أو لأنها رؤية إنسانية تؤكد على فرضية التفكير فى الإسلام، وحسب، ولكن لكونها رؤية تبعث على الحراك، فى فكر أصابه الجمود، فتخلف عن العالم المحيط به.
انما الجمود والتخلف عن العالم اتانا لاننا اتينا نواهى الله وشغلتنا اموالنا ومناصبنا فهان علينا ديننا فهانت علينا انفسنا فأصبحنا كما قال النبى الاكرم
ستأتى على امتى يوما تتكالب عليها الامم كما تتكالب الاكله على قصعتها..فقلنا او نحن عن قلة يارسول الله ..قال لا ..ولكن حببت اليكم الدنيا وذهب ريحكم (توحدنا)فهان عليهم دينهم فهانوا على الناس ..وهم كثر ولكن كزبد البحر

الاختلاف فى حياة جمال البنا بدأ منذ يوم المولد، الذى جاء فى الخامس عشر من ديسمبر عام ١٩٢٠، فى مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، ولكنه لم يسجل فى الأوراق الرسمية إلا بتاريخ التاسع عشر من ذات الشهر، مؤكداً منذ اللحظة الأولى له فى الحياة أنه مختلف.
يعنى من يومه وهو مشكله
أخيراً فى الترتيب جاء بين إخوته، الذين يكبرهم مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا. أما والده فهو الشيخ أحمد عبدالرحمن البنا، الذى يعود له الفضل فى تصنيف وشرح الأحاديث، التى رواها الإمام أحمد بن حنبل، وجمعها فى ٢٢ جزءاً فى عمل استغرق منه ٣٥ عاماً، وهو ما يقول عنه الكاتب جمال البنا:» كانت أحاديث الإمام ابن حنبل، مصنفة حسب موضوعاتها الفقهية،
فهناك قسم لأحاديث السيدة عائشة، وأخرى لعبدالله بن عمر بن الخطاب، وثالثة لأبى هريرة وهكذا، فما كان من أبى ذلك الشيخ البسيط، حافظ القرآن، المُلم بمفاتيح المعرفة الإسلامية من دون تعمق، والذى عمل كإمام لأحد المساجد، ومصلحاً للساعات فى بعض الوقت، إلا أن قرر تصنيف الأحاديث وترتيبها حسب موضوعاتها التى تتناولها، فذلك باب للصلاة، وآخر للزكاة، وثالث للمعاملات وهكذا.
يبدو انه لم يقرأ او يسمع عن فتح البارى بشرح صحيح البخارى والا لما اضاع وقته فى شىء موجود من مئات السنين
كما قام بشرح كل حديث بطريقة بسيطة تسهل على القارئ فهمه، ثم توضيح مدى قوة سنده، وأعتقد أن ما قام به أبى من جهد فى ذلك العمل، شد من عزيمتى منذ طفولتى، وجعلنى أشعر أن قوة الإنسان فى إرادته وقدرته على الإنجاز.
ومن شابه اباه فما ظلم الا نفسه
فهناك مئات الشيوخ الذين يتخرجون فى الأزهر كل عام ولم يفكر أحد منهم فى التصدى لهذا المشروع العملاق». يصمت ثم يضيف:«كنت آخر العنقود أنا وشقيقتى فوزية، وأطلق أبى علىَّ اسم «جمال» تيمناً بالشيخ جمال الدين الأفغانى، بل أوحى إلى وأنا صغير أننى هذا الأفغانى، وأننى قد أكمل ما بدأه، كان أبى شديد العطف والحنو على».
ههههههههههههه
لا تعليق

لم يكن «الشيخ البنا» وحده صاحب التأثير على ذلك الطفل «جمال»، كان هناك الأخ الأكبر أيضاً «حسن»، الذى أعلن فى العام ١٩٢٨ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، بدأها بستة من العاملين فى قناة السويس، بعد أن تعرف عليهم على أحد مقاهى مدينة الإسماعيلية، وقتها كان جمال لم يتجاوز الثامنة من العمر، لكنه كان يتابع عاماً بعد عام، كيفية نمو تلك الجماعة التى بات لها فى مصر خلال ٢٠ عاما فقط ٥٠٠ شعبة، وفروع فى العالم الإسلامى ينتمى لها نحو ٥٠٠ ألف عضو.
وهو فى ال88عام من عمره كم عدد اتباعه ؟(من الاصحاء وليس ممن فقدوا عقلهم)
وهو ما يقول عنه: «كان أخى حسن، صورة أخرى من الإرادة فى عينى، نجح فى جعل الدعوة ذات طابع تنظيمى فنقلها من المحلية للعالمية، كما نادى بأن يكون الإسلام منهج حياة، وليس مجرد طقوس ترتبط بفئة محددة من الناس وفى أضيق إطار، رأيت أخى وهو ينظم صفوف الجماعة التى باتت من أقوى الحركات الإسلامية حتى وقتنا هذا، لم يكل ولم يتعب، لم ييأس، ظل مثابراً حتى آخر لحظات عمره التى لم أره فيها، كما لم أودعه لأننى كنت وقتها بالمعتقل».
ودخلت المعتقل ليه ياجمال ؟طبعا ردك جاهز لانك اخو حسن البنا ..لكن السبب الحقيقى كان لاخفاء الشبه عن نفسك فى اغتيال اخوك
وُلد الطفل جمال البنا ضعيفاً، معتل الصحة، إلى حد أثر على علاقته بأقرانه، فابتعد عنهم، لإحساسه بتفوقهم عليه فى القدرة العضلية، مؤثراً على اللعب فى الحارة التى كانوا يسكنون بها بالقرب من الأزهر، القراءة فى مكتبة أبيه العامرة بالمجلات والصحف والكتب أيضاً، كان يقرأ فى تلك السن، حتى ما يستعصى عليه فهمه، لتتوطد العلاقة بينه وبين أبيه، وتتصل عبر عالم الكتب.
يعنى لم يكن يقرأ ليعلم وانما ليتقرب من ابيه
يعنى وصولى منذ نعومة اظافره

بعدها كان على الصغير أن يذهب للتعلم شأنه شأن أخوته، ولكنه لم يكن من المتفوقين فيه، فأتم دراسته الابتدائية بمدرسة العقادين، والتحق بعدها بمدرسة الخديوية الثانوية بالحلمية الجديدة، إلا أنه لم يكمل دراسته بها، لخلافه مع معلم اللغة الإنجليزية، وكان بريطانى الجنسية، فى واقعة يحكى عنها بقوله:» يبدو أننى فعلت ما أغضب هذا المعلم منى، فطلب منى الاعتذار له قائلاً بلكنته الإنجليزية:
«you have to say i beg your bardon sir»،
على حد علمى وفهمى المحدود ان كلمة بريطانيا
تطلق على اجتماع اربع دول تحت تاج واحد وهى انجلترا واسكتلندا وايرلندا وويلز
ثم اذا كان مدرسه انجليزى فكيف طلب منه اعتذار
بكلمة فرنسية


وهو ما اعتبرته إهانه فرفضت! لأرسب فى الامتحان، فكان قرار عدم إكمال دراستى الثانوية مستجيباً لإحساسى الداخلى الرافض للطبقة البرجوازية بكل ملامحها».
اى طبقة برجوازيه يتكلم عنها ..هل نسى انه محتل
وعلى الرغم من عدم ضغط أسرته عليه فى إكمال تعليمه الثانوى، إلا أنها أصرت أن يُكمل تعليمه فى مدرسة التجارة المتوسطة، التى حصل على دبلومها فى العام ١٩٣٧، ليتفرغ من وقتها وكما يقول، لتأسيس ذاته ثقافياً.
لحظة هنا
هوة ولد 1920وحصل على الدبلوم 1937
والدبلوم 3سنوات ..يعنى يفضل 14سنة منهم سته طفوله يفضل 8سنين ...دول كانو ابتدائى

فقرأ «الكامل» لابن الأثير، و«تاريخ الطبرى»، و«البداية والنهاية»، و«الإمامة والسياسة» لابن قتيبة، كما قرأ الأدب العالمى المترجم، بدءاً من التاريخ والأدب الإغريقى، مروراً بديستوفسكى، وتولستوى، وتوغل فى الأدب العربى ليقرأ العقد الفريد، والأغانى للأصفهانى، والمعلقات الشعرية، وطه حسين، والعقاد، والحكيم.
بالله عليكى كيف لمن يقرأ (الكامل)وتاريخ الطبرى
والبدايه والنهايه ثم المعلقات السبعة والعقد الفريد ان يقرأ لديستوفيسكى المعبأ بكل نواقض النفس البشرية ثم تولستوى والعقاد والحكيم
بصراحة ده ادعاء كاذب منه لان هناك تضاد كبير جدا بين من ذكرهم فى الفكر فى الادب لا يتوافق مع من اتخذ منهاج الدعوة سبيله..ناهيكى عن الفوارق بين المعلقات السبعة والاصفهانى والعقد الفريد
إلا أنه ظل على خصامه للغة الإنجليزية التى لم يبدأ القراءة بها إلا فى أعوام الاعتقال، فى الفترة من ١٩٤٨ وحتى العام ١٩٥١. وهى الفترة التى بدأت مع إعلان النقراشى باشا رئيس وزراء مصر، وقتئذ، حل الإخوان المسلمين، والقبض على أعضاء مكتب الإرشاد ومعهم جمال البنا، رغم أنه لم يكن يوماً من الإخوان المسلمين.

مش مفارقة غريبه شويه انه يتعلم الانجليزى لما صدر الامر بالقبض على جماعة الاخوان
«كان منطقياً أن أكون إخوانياً، فأنا شقيق مؤسس الجماعة ويعتمد على فى الكثير من الأمور الخاصة بالتثقيف، والعمل بإصدارات الجماعة الصحفية، ولكننى لم أقتنع يوماً بفكر الإخوان، وكثيراً ما عرضت آرائى وأفكارى على شقيقى حول العديد من القضايا التى مثلت محكاً رئيسياً فى فكر الإخوان، كالمرأة، والفنون، وكان يستمع لى ويهز رأسه دون إعلان موافقة أو رفض،
كل لبيب بالاشارة يفهمه
كان الفارق بينى وبين أخى، أنه قائد يجب عليه التنظيم للجماعة التى تتبعه، ولكنه كان يفتقد لقدرات التنظير كان حسن البنا يرى أن القائد لا يمكن أن يصارح شعبه بكل ما يؤمن به، على عكسى أنا،
سبحان الله ياخى فيك ..
نصبت نفسك انت واخوك قادة
وكمان لكم شعوب..
ودولكم دى بقى
هى اللى ماوراء الاسفلت

كنت أرى حاجة الدين للتخلص من الفكر السلفى المسيطر عليه، وحاجته لأن يواكب عصره.
وهو الدين كان اشتكا لك ..ولا ده وحى او الهام جالك
وعندما حاولت أن أمارس السياسة بطريقتى، كونت فى العام ١٩٤٦ «حزب العمل الوطنى الاجتماعى» الذى لم يستمر طويلاً، لنجاحى فى التنظير دون التنظيم،
وايه علاقة التنظيم السياسى بتحرير الدين من الفكر السلفى ؟

على عكس شقيقى الأكبر. إلى جانب هذا فإن الإخوان كانوا برأيى يطبقون مبدأ «اللى تغلب به العب به»، وأعتقد أنهم لو غيروا طبيعتهم، لكسبوا الجميع فى صفهم،

لما انت عارف كدة مطبقتش انت على نفسك ليه نظرياتك وفشلت فى تنظيمك
فهم الوحيدون القادرون على إحداث التغيير فى مصر الآن،
يعنى لو الشعب ثار على الحكم واخرج الاخوان معاهم يبقى على كدة الشعب ده عميل ومدسوس بما ان الاخوان هما الوحيدون القادرون على التغير فى مصر وباقى الشعب كدة كالانعام
ههههههههههههه
ولكنهم برجوازيون لا ثوريون».
يادى البرجوازيه ..وايه علاقة البرجوازية والثوريه
بالموضوع ..احنا كدة دخلنا على السياسة
يبدو للباحث فى سيرة جمال البنا، أن عدم انضوائه تحت لواء الإخوان المسلمين، لم يكن فقط بسبب الخلافات الفكرية التى كانت بينه وبينهم، فطبيعته المتمردة هى الأخرى، والباحثة عن مجال لإثبات ذاتها فيه، كانت سبباً كى لا يستقيم الحال فيما بينه وبين جماعة الإخوان، التى تقوم عضوية الفرد فيها على السمع والطاعة.
يعنى المسالة مش خلاف فكرى حول مفهوم نص فى الدين دا خلاف على الكراسى
بينما كان جمال البنا يرى فى ذاته كياناً، متفرداً، لا ينبغى لأحد أن يملى عليه ما يفعل، وما لا يفعل. كما حدث حينما قرر وضع كتاب، يعبر فيه عن رأيه فى ثورة الضباط الأحرار فى يوليو ١٩٥٢، مؤكداً أنها حركة أقرب للانقلاب العسكرى،
وكمان بقيت ناقد سياسى عسكرى محنك
ومشيراً فى ذات الوقت، إلى قدرتها على التحول إلى ثورة شعبية، فقط لو بات لها منهج تؤمن به الجماهير، ويتولد عنه حزب يصير ابناً شرعياً لتلك الحركة، إلا أن هذا الكتاب لم ير النور، بعد مصادرة الرقيب لبروفات طبعاته الأولى، وهو ما أشعر البنا أن الثورة لن تسمح بنقد، فقرر قصر نشاطه على العمل النقابى دون السياسى أو الدينى.
هو ممكن الانسان يغير مبدأه بالسهولة دى ..مرة نقابى ومرة ناقد سياسى ومرة محرر للدين من الفكر السلفى ومرة اديب ..ومرة ومرة ..الخ ايه ده دى عبقرية بتاع كله

كما حول مجلته الشهرية التى كان يرأس تحريرها وحملت اسم «الفكر»، إلى كتيبات يصدرها بين فترة وأخرى، تجنباً للصدام مع النظام السياسى، الذى بات فى عداوة واضحة مع الإخوان، فأمضى وقته فى إلقاء المحاضرات فى المؤسسة الثقافية العمالية التى تأسست فى نهاية الخمسينات، وفروعها فى أنحاء القاهرة، كما حاضر فى معهد الدراسات النقابية، الذى درس به معظم قادة الاتحادات العمالية فى العالم العربى.
ملحوظة هنا الاتحادات النقابية العمالية كانت تنهج الفكر الاشتراكى الجديد وهو ابعد ما يكون من الدين
وبعد وفاة جمال عبدالناصر، وتولى الرئيس السادات، بدا فى الأفق حالة من المصالحة، كما يقول البنا، بين النظام والإخوان الذى حُسب البنا عليهم رغم عدم انتمائه لهم، فبدأ فى إصدار مجموعة من الكتب التى تجلى فيها فكره نحو ليبرالية الإسلام، فأصدر«روح الإسلام» عام ١٩٧٢، وكتاب «الأصلان العظيمان» عام ١٩٨٢.
ههههههههههه
مات عبد الناصر ومات الفكر الاشتراكى
فتغير الجلد والمضمون
مع الرئيس الجديد المتدين
فرجع يكتب عن الاسلام

كما تعرف فى الثمانينيات على دكتور أحمد عبدالعزيز النجار رائد تجربة البنوك الإسلامية الذى أعجب بفكره الإسلامى، فعينه مستشاراً فى الاتحاد الدولى للبنوك الإسلامية.
ياريت نعرف مستشار ايه مالى ولا اسلامى ..وفى الحالتين كانوا بيتعاملو بالفوايد
«كانت مطالعاتى فى تلك الفترة الزمنية من عمرى، تنصب على فكرة الإنسان وحريته، وأصبح إيمانى بالحرية لا حدود له، ولذا تركزت دراستى للقرآن والسنة وبحثى فيهما حول ذلك المفهوم، ولم أحاول أن ألجأ لفكر الفقهاء ولا مذاهبهم» هكذا يصف جمال البنا حياته فى حقبة الثمانينيات،
يعنى ولد 1920وبدأ البحث 1985 يعنى فى ال65 سنه دول كان داعى لايه اصلا
ويضيف:«كنت أدرس الإسلام من الخارج لا من الداخل، وهو ما منحنى القدرة على رؤية الدين ككيان شامل، بعيداً عن الجزئيات التى استغرقت المسلمين فتخلفوا.
وده شىء جميل ..
ياريت نعرف من جنابه درس الاسلام من الخارج على ايد مين
فالقرآن يبدأ برغبة الله فى أن يكون الإنسان خليفته على الأرض، علمه الأسماء، فمنحه المعرفة، وأمر الملائكة فسجدوا له، وزوده بضمير وإرادة ليكون له الاختيار، حتى فى الهدى والضلال، ولذا فالإسلام سبق الغرب فى حرية العقيدة، ويعد ديناً جامعاً لأهم مبادئ الحضارة الغربية وهى الحرية والعلم والإرادة، و قبلهما العدل الذى يصون تلك المبادئ ويحميها من الشطط».

معنى كدة ان المسالة تتلخص فى التناكح والتناسل لاستخلاف فى الارض
وتتبلور أفكار وقراءات جمال البنا عن الإسلام، ودراسته له والتى استغرقت منه ما يقرب من ستين عاماً، لينادى مع مجىء التسعينيات، بما أطلق عليه «دعوة الإحياء الإسلامى».
ويكون التساؤل عن السبب وراء تلك الدعوة؟ وهو ما يجيب عنه بالقول: «لقد ضلت الدعوات الإسلامية الأخرى الطريق، بعد أن نصبت نفسها للدفاع عن الإسلام وإظهار مزاياه.
مستحيل يكون ده رأى واحد عاقل
اظهار مزايا الاسلام والدفاع عنه غلط ؟

فى الوقت الذى كان يجب أن تعنى فيه بالغاية التى جاء الإسلام لها، ونتج عن هذا فراغ فكرى فى الأمة الإسلامية، التى غرقت فى «الإسلام السلفى»، المعتمد على فكر بعض الفقهاء أو المذاهب، الأمر الذى لا يمثل إضافة للفكر الإسلامى، بل قدم عن الإسلام صورة عقيمة،
وايه هى الغايه دى ؟
سامحك الله ياسيدتى
على ماجلبتيه لنا من فكرهذا المعتوه
كما أدى إلى تضخم «التدين الأخروى» بين معظم فئات المجتمع، خاصة شباب الجامعات والمهنيين، وتبلور هذا التدين فى الشعائر الدينية وتفاصيلها المعلومة والغيبية، كالصلاة، والصيام، وعذاب القبر والجنة والنار، وهى أمور على المسلم معرفتها، ولكن دون الإغراق فى تفاصيلها، بشكل يطغى على «التدين الدنيوى»، الذى يعنى الأخلاق والقيم التى يدعو إليها الاسلام
لتستقيم الحياة كالصدق، والإنفاق فى الخير، والتكافل، والحرية، والسماحة، والعدل، وإعمال العقل، وبذل الجهد.
وده يحصل باباحة القبلات بين الشباب والفتيات وارضاع الكبير ولا ننسى التدخين فى نهار رمضان وان يقبل الرجل زوجته ويتمتع بها فى نهار رمضان على الا يباشرها
روح ياشيخ الله يلعنك
ولذا كانت الدعوة لإحياء الإسلام، وتجاوز الأطر السلفية، والعودة إلى القرآن واعتباره صيحة إنقاذ، ودعوة هداية وإرادة تغيير ورسالة، لتكون دعوتنا لـ«تـثوير القرآن لا تفسيره»، وهدفنا إشاعة القيم، وإعمال العقل، والتنظير».
اقسم بالله ان اقل مايوصف به هذا الكلام ..سفسطه..وليتها كانت سفسطه فقط بل سفسطه لمعتوه
ويصمت ثم يضيف: «أليس عاراً أن تكون» أمة محمد هى أكثر الأمم فقراً وضعفاً ومرضاً وجهلاً، وللأسف كل هذا لا يهم فى قليل أو كثير، قادة «المؤسسة الدينية» فى الأزهر بمصر، أو الحوزات بإيران، أو الجامعات بالسعودية،
وهذه سقطة اخرى فقد ساويت بين الفكر السنى والشيعى رغم الفارق الرهيب بينهم
فهؤلاء السادة يعيشون بعقولهم وأفكارهم فى عالم يعود إلى ألف عام خلت، ولا يحرك منهم ساكناً، وهذا أمر طبيعى لأنه إذا كان على أحد الشيوخ أن يدرس الفقه الحنبلى مثلا، فلا يعنيه إلا ما قاله الإمام أحمد وأتباعه،
وبقدر تعمقه فى هذا، بقدر ما يتدعم مركزه الأدبى والمادى لدى النظام، ويتلقى الثناء والتقدير، ويقى نفسه مشاكل الاجتهاد من الخاصة والعامة. ولا يعنيه بعد هذا، أن الإسلام كاد أن يشطب من على خريطة العصر، وأن دوله أصبحت رموزا للتأخر والتبعية الذليلة، وحسبهم فخرا أن يقال عن مصر أنها بلد الأزهر. والسعودية، بلد الكعبة وقبر الرسول «صلى الله عليه وسلم».
واين انت ايها العبقرى الداعيه الفذ
فلم نسمع عنك فى عهد الشعراوى لتناظره
ولم نراك تناظر احد من الازهر الشريف
فمنبرك الفضائيات ..وساحتك تحليل المحرم
لم تستغرق دعوة الإحياء الإسلامى من جمال البنا سنوات عمره وحسب، ولكنها ألبت عليه رموز الفكر الإسلامى والإخوانى أيضاً، ممن اعتبروه خارجاً عن السياق، ومتحدثاً بلا مرجعية، وهو ما جعله هو واجتهاداته، كما يسميها، هدفاً للهجوم والنقد الحاد، من العامة قبل من يُسمون بـ«علماء الدين».
إلا أن هذا الأمر لم يثنه عن مواصلة ما بدأه، ولعل أبرز أرائه إثارة للجدل والنقاش، ما قاله حول جواز تبادل القبلات بين الشباب، والتى قال عنها أنها من «اللمم»، التى من الممكن أن يتجاوز عنها الله، فى ظل تأخر سن الزواج بين الشباب وتعقيدات المجتمع، المفروضة على الراغبين فيه من الجنسين،
ويضيف: «الحرام هو تغيير طبيعة الناس التى فطرنا عليها الله، وعدم إتاحة الفرصة لتلبية الاحتياجات الطبيعية، والدليل أن عمر بن الخطاب، عطل حد السرقة فى عام المجاعة،

ياشيخ اتقى الله فى نفسك وفى خلقه
انت بتساوى بين تعطيل حد السرقة فى المجاعة
بتلبية الاحتياجات الطبيعية

والرسول أباح زواج المتعة فى الحروب، ثم عاد وحرمه بعد انتفاء سبب الإباحة، أى أن حدود الله لا تقام إلا عندما نكون عاملين بنهجه، وإلا نكون ظالمين».
اى حروب دى الى اباح فيها الرسول ماحرمه الله



وإلى جانب القبلات كان هناك رفضه لحكم الردة فى الإسلام، رغم استناد معارضيه على حديثين صحيحين، تؤكد قتل المرتد، وهما
1-«من بدل دينه فاقتلوه»
لانه قبل مابيعلن اسلامه بيعرف انه لو اسلم وارتد يهدر دمه ..فلو وافق من الاول يبقى هوة عارف الحكم
و«لا يحل دم امرؤ مسلم إلا بإحدى ثلاث».. منها المفارق لدينه. وهو ما يبرره بقوله:الله تعالى يقول: 1 /«لا إكراه فى الدين»
لا اكراه فى الدين ..صح ..لكن لمين ؟..لمن هوة خارجه وليس داخله ..لا اكراه لاحد على احد فى اتباع الدين
ويقول أيضا:«أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»، ويقول فى آية آخرى: «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، ولم يوجد نص بالقرآن الكريم يضع حدا للردة.
يااخى افهم الاول النص واسبابه
من شاء فليؤمن ..يعنى هو لسه كافر وترك له حرية الاختيار
ومن شاء فليكفر ...ليس معنها انها امن ثم اراد ان يرتد
بل هو تعريف للكافر بحاله التى هو عليها ان اراد ان يظل كما هوة (تنيه يعنى له )

والحديث الذى يتناقض مع القرآن يجب عدم الالتزام به، و هناك نحو ٦٥٠ حديثاً رواها البخارى ومسلم تتناقض مع القرآن وما جاء به، ولذا فهى أحاديث غير ملزمة، من بينها أحاديث الردة، وأعكف حالياً على إصدارها فى كتاب يحمل عنوان «تجريد البخارى ومسلم من الأحاديث التى لا تلزم».
بالله عليك ان كانت هناك احاديث غير ملزمة فلما قالها النبى الاكرم وان كانت غير ملزمة فلما عمل بها ائمة الناس وعامتهم الى يومنا هذا والاهم ماهو دليلك على انها غير ملزمة

علينا فتح باب الاجتهاد، واستخدام الحكمة، التى هى ليست السنة كما روج الفقهاء على مدار مئات السنين.
اوليس للاجتهاد قواعد قبل ان تجتهد برايك ؟فعلى اى اساس سيكون اجتهادك وقد نحيت اراء الفقهاء والعلماء ومعهم السنة
وأسأله قبل مفارقته، هل تؤمن بقدرة دعوتك على إحداث التغيير؟ فيجيبنى بثقة: «نعم، قد تأخذ وقتاً طويلاً كما حدث مع غيرى من المجددين،
ياريت والنبى يامدام بدر
تشوفيلنا اسم حد من المجددين دول

ولكن التغيير آت لا محالة، وعندما أتصفح مواقع الصحف التى أكتب بها على شبكة المعلومات، أفرح برؤية مؤيد واحد لما أطرحه حتى لو كان هناك مائة معارض.
والله ياسيدى لو النسبة فى المعارضين لك الى المؤيدين 100الى 1لاكون مؤيد لك وبشدة ومن عندى هخليهم 500الى 1ولو الف معارض لواحد برضه هأيدك بس ياخوفى نكون اتنين ضد 84مليون معارض
المشكلة الحقيقية أننا فى زمن كل دقيقة فيه بثمن، والوقت ليس فى صالحنا بعدما تأخرنا عن بقية دول العالم كل تلك السنوات الماضية. على سبيل المثال نجد أنه فى منتصف القرن التاسع عشر، حضر اليابانيون لمصر فى عهد محمد على، للاستفادة من التقدم الذى كنا نحيا فيه ونقله لبلادهم. لقد بدأنا مع اليابان التى تم تدميرها بالكامل فى منتصف الأربعينيات، ولكن أين نحن الآن، وأين هم؟».
معاك حق ياجمال يابنا واول مرة اتفق معاك فى رأى ..احنا فعلا اتخلفنا عن العالم كله ..والسبب بسيط جدا ..اننا ضيعنا وقتنا فى الا ستماع للى زيك والرد عليه
ارجوك ياسيدتى ان ترفقى بنا فيما تنقلى
فكفانا عته من امثال نيرون وهتلر وجمال البنا
وارجو ان تقبلى مرورى
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=67034



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الاحياء, الثمانية, دعوة, صاحب, عامايواصل, والثمانين

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055