| مصرى جديد
| تاريخ التسجيل: Aug 2009 المشاركات: 11 |
08-08-2009
| بسم الله الرحمن الرحيم
هذا تعديل وتوضيح اردت ان اضعه بسنده من الايات والاحاديث حتى لا تكون مجرد وجه نظر فيما يسمى زواج المتعة, وبه رد على من رغبو عن سنة نبينا الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه الطاهرين وتنازلو عن محبته من أجل تصريح الزنى وذاك بما يسمى زواج المتعة.
واطرح هذه الاسئلة من جديد لعلها تكون جوابا شافيا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ولمن نور الله بصيرته بالحق واعطاه القدرة ليقبل بالحق على ما اراد الحق لعبده الذي خلق فهو اعلم بمن خلق وما غفل قلبه عن ذكر الرحمن واتبع هواه وكان امره فرطا.
1- السوال الاول: هل تعرف المتزوجة بهذه الطريقة اي زواج المتعة اسم الزوج الكامل ونسبه ويقيد هذا الزواج رسميا في قيود وملفات.
2- السوال الثاني: هل تحمل المتزوجة او التي تكرر هذا النوع من الزواج حسب تشريعاتهم قائمة باسماء الذين تزوجت بهم وهل يقبل احدهم ان تحمل بنته او اخته قائمة بأسماء الذين تزوجت بهم.
3- السوال الثالث: هل يعرض هذا الزواج الجديد مع الزوج الجديد رقم ؟؟؟ على سجلات او قيود حتى يرى ان هذه الانسانة قد تزوجت من قبل مع اب اوابن هذا الرجل الذي سيكون الزوج رقم....الله اعلم....وذاك قوله عز وجل (( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا)). فأين هي الحقوق والقيود التي تظمن عدم الوقوع بما حرم الله؟
4- العدة الشرعية للمطلقة وهو ما يسمى بعدة الحمل, فهل تعتد المطلقة عندهم بعدة الاسلام الشرعية ام لا وان انجبت بعد ان تزوجت بلا عدة فمن هو اب المولود.
عدة الطلاق
والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ( 228 )
تعريف العدة:
تعني العدة في اللغة الاحصاء, وهي اثر من اثار الزواج والطلاق , والاجل الذي يحدده الشرع لانقضاء مابقي من اثار الزواج بعد الفرقة , او هي التربص (الانتظار) الذي تلتزم به المراه عند انتهاء الزواج بالطلاق بعد الدخول او الخلوة الشرعية, أي هي المدة التي تحتبسها المرأة لمعرفة براءة رحمها , وهذا يعني ان الطلاق قبل الدخول وقبل الخلوة الشرعية لا يوجب العدة على المرأة.
مدة العدة:
جعل الله سبحانة وتعالى مدة عدة الطلاق ثلاثة قروء (ثلاث حيضات) للمرأة التي تحيض, اما الصغيره او اليائسة فعدتها ثلاثة اشهر قمرية.
الحكمة من فرض العدة:
يذكر ابن الحزم ان العدة من الامور التعبدية, التي يعمل بها , ولا تلتمس لها حكمة, اذ لو كانت العدة لاستبراء الرحم, لاكتفى بحيضة واحدة, وما وجبت على الصغيره التي لا تحيض, ولا على اليائسة التي انقطع حيضها.
وفي راي اخر ان الله سبحانه وتعالى جعل العدة ثلاثة قروء او ثلاثة اشهر ليطول زمن المهلة والاختيار بين عودة المياه الى مجاريها بين الزوجين او الانفصال الدائم.
وفي نفس السياق ذكر فضيلة الامام الاكبر شيخ الجامع الازهر محمود شلتوت رحمه الله في كتابه الاسلام عقيدة وشريعة انه يجب ان يعرف الناس, ان الاسلام ليس ذا شغف بالطلاق, يتلفظه باية كلمة, وفي أية حال,
وانما شرعه – على بغض له - علاجا للحياة الزوجية نفسها, وجعله على وضع يمكن الزوجين من مراجعة انفسهما وتدبر عاقبة امرهما.
وامر ماقد يكون بينهما من ابناء وشؤون, تحملهما على شدة التبصر في الامر, واعادة المياه الى مجاريها .
ويذكر ايضا ان الطلاق في جميع صوره ليس الا نوعا من اعطاء فسحة للزوجين يتدبران فيها امرهما,
ولعلهما يجدان ما يدفعهما الى العودة الى الحياة الزوجية, اما بكلمة المراجعه واما باجراء عقد اخر جديد, يستانفان به حياة زوجية جديدة, بعد ان تمثل لهما شبح الافتراق الدائم المستمر.
الحقوق والواجبات الشرعية اثناء فترة العدة:
فرض المشرع على طرفي الزواج بعد الطلاق حقوقا وواجبات وكذلك اخلاقيات وسلوكيات للتعامل فيما بينهما اتناء فترة العدة هي:
1- نفقة العدة: فرض المشرع للمعتدة من طلاق رجعي او بائن نفقة اثناء هذه الفترة وجعلها واجبة على الزوج.
2- المسكن: قرر للمعتدة حق السكن في نفس مسكن الزوجية وحذر من اخراجها منه , كما اوجب عليها عدم الخروج منه وان فعلت بدون مبرر اعتبرت ناشزا وسقطت نفقتها.
3- التزين والتطيب: للمعتدة من طلاق رجعي ان تتزين لمطلقها ولا تحتجب عنه لان حال الزوجيه لا يزال قائما الى ان تنتهي العدة , الامر الذي قد يسهم في ارجاعها الى عصمته,
4- الاحداد : على المعتدة من طلاق بائن ان تترك الزينة والتطيب ولبس المجوهرات تماما كما تفعل المعتدة من وفاة , وذلك اظهارا للأسف على انقطاع الزوجية.
5- ان شروط الزواج في الاسلام واضحة وهي تنص على حفظ حق المراءة بأن لا تطئ الا بعذر شرعي وحق في حياة شريفة وميراث, الانجاب والتناسل والتناسب, احصان الفرج والاعانة على عبادة الله و بناء المجتمع, والسوال هل اتمو هذه الشروط واخذو بها.
وهنا نذكر ما ورد في القران والسنة النبوية الشريفة من ادلة واوامر توصي بحق المرءاة وان لا يعبث مخلوق بمخلوق وهناك رب خالق اسمه الله:
العدل ليس بين الزوجات فقط بل ان لا تظلم المراءة بان يعدد عليها عبثا وظلما لاشباع الرغبات والتباهي بعدد الزوجات وفي هذا حق للزوجة عند زوجها وليس توصيات للزوج بالعدل فالزوجة مخلوق الله وام واخت وبنت وعمة وخالة وجدة وليست سلعة رخيصة ولرجل حق بما شرع الله له وليس منزة وعلي الدرجة على المراءة وانها فقط تكون كما اراد الرجل بل بما اراد الله لهما وليس له وحده, والايات واضحة بتفسيرها ومعانيها كما في قوله:
فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة - النساء:
قوله تعالى: { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم } النساء:129)
هذا هو ديننا دين العدل والحقوق وان لا سلطة لمخلوق على مخلوق الا بما حدد الله, وان الرجل ليس له من المراءة الا ما شرع الله له وصرح به, فهل في زواج الاستمتاع جنسيا عدلا؟ ان كان الله قد امرنا ونهانا عن التعدد ان لم نملك القدرة على العدل وكما ذكر في الاية الكريمة الثانية ولن تستطيعوا لانه الله القائل الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير, هو ربنا الذي خلقنا ويعلم قدراتنا وما هو خير لنا, ولكن واضح ان اقوام تطاولو على الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وراحو يفسرو على اهوائهم حتى ياخذو تصاريحهم ويشبعو رغباتهم تحت غطاء مزيف ويغررو به شباب الامة المبتلون والمحرومون ممن لا يملكون الكفاية ليقولو لهم هذا هو تصريحكم لتخففو عن انفسكم هذا الكبت الجنسي وبدون تكلفة ولا فتح بيت ولا مسئوليات ولا اولاد.
6 - زواج بلا انجاب: فهل هو مجرد ماء مهين يلقى في رحم اعمى ام هناك عمليات وترتيبات وقائية حتى لا يعبث بخلق الله, وان احلو هذا الزواج فهل يترك الاب ابنه او يسمح بقتله او يتبرئ منه؟؟؟ والدليل قوله تعالى للمطلقات ((ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن )). وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم).
هذه اية كريمة واضحة وضوح الشمس لكي يعطى المخلوق الجديد حقة رغم عن الحالة الاجتماعية التي يمر بها الزوجين, والثانية ان تعلنة وتستمر بحمله ولا تكتمة وفي هذا ردا على من تزوج لايام وانكر على الزوجة حقها, ومن اين لهذه المسكينة ان تبحث عن الاب الحقيقي لهذا المخلوق الجديد, وهل تظنون ان هناك احد يعترف بان هذا ابنه وهو يقول الله اعلم كم نكحت من قبلي ومن بعدي فلماذا يكون ابني.
وهكذا تضيع الحقوق ويلعب بالدين ويدافع عن الحيل والطرق الجديدة المبتدعة ليحلو الزنى باسم اخر فاين هو العدل واين هي الحقوق واين هو الابن المفقود واين هي هذه المراءة المسكينة التي ما زال الرجل يعبث بها ويبحث عن اسهل واسرع طريقة ليستمتع بها ويحرمها من الحقوق التي شرعها الله لها لان الله يعلم ان هناك من يريدها بلا حقوق.
اسألة تجيب عن نفسها ونسأل الله الثبات على سنة نبينا واتباع اوامر الله بما يرضية ويرضاه لنا امين واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعلمين..
وجزاكم الله كل خير
العبد الفقير لله | |
| |
| | |