أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: خالد الجندى 00الرسول صلى الله عليه وسلم مات مسموما وليس محموما !!! , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: خالد الجندى : الرسول "ص" مات مسمومًا و ليس محمومًا !!! من جديد يخرج علينا رجل دين ليغرقنا فى قضايا ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=66672


رد

خالد الجندى 00الرسول صلى الله عليه وسلم مات مسموما وليس محموما !!!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,460
15-12-2008
 
خالد الجندى : الرسول "ص" مات مسمومًا و ليس محمومًا !!!

 Egypt.Com - منتديات مصر
من جديد يخرج علينا رجل دين ليغرقنا فى قضايا غيبية لا طائل من ورائها سوى لفت الأنظار وإثارة البلبلة فى جموع المسلمين . هذه المرة خرج علينا شيخ أزهرى هو «خالد الجندى» أحد أشهر الدعاة التليفزيونيين، فيما قد يعتبره البعض سقطة خلقت خلافاً فقهياً بينه وبين د.عبدالله النجار الذى فند أقواله وأسانيده ورد عليه الحجة بالحجة مستنداً إلى صحيح القرآن والسنة.

الشيخ «خالد الجندى» طرح على الناس من خلال برنامجه على قناة «الحياة» فى حلقاته الأخيرة موضوعين.. أولهما قدرة الموتى على الاستماع للأحياء وهم فى قبورهم، والثانى كفيل بإثارة بلبلة عقائدية بين المسلمين والعلماء حسمها إجماع الأئمة منذ زمن عن موت الرسول مسموماً أو محموماً! «الجندى» نبش فى أمور، وعاد ليناقشها من خلال الفقرة الدينية التى يظهر فيها ببرنامج «البيت بيتك» فى حلقتى الأربعاء 26 نوفمبر و3 ديسمبر بنفس الترتيب .

الموتى يسمعون
فى بداية الحلقة استهل الشيخ ««خالد الجندى»» كلامه قائلا: قضية أن الموتى يسمعون من الأمور الغيبية، والغيبيات لا يؤخذ فيها بآراء الفقهاء ولا بأقوال العلماء إنما تثبت بالكتاب والسنة.. بالآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة. عند الإسهاب فى شرح وجهة نظره قال: «كلمة استمع هى مشترك لفظى بمعنى أنها تحمل معنيين؛ الأول استمع بمعنى استجاب، والثانى استمع بمعنى استخدام الحاسة نفسها والأذن كأداة ، فمثلا إذا قلت لابنك «اعطنى كوب ماء» ولم يحضره فقلت له «أنت لا تسمع الكلام» فهذا لا يعنى أنك نفيت عنه السمع الحقيقى وأنه أصم لكن القصد هنا أنه لا يستجيب». واستكمل: وإذا كان البعض يقول إن الله نفى سماع الأموات للأحياء فى الآية رقم 22 فى سورة فاطر: (وَمَا يَسْتَوِى الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِى الْقُبُور) فإن الجزء الأخير من الآية هنا وهو (وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِى الْقُبُورِ) مقصود به أن الكفار أموات القلوب، أى أنهم مثلهم كمثل من فى القبور يستمع لكلامك لكن لا يستجيب له، ولكن ليس كما يفسر البعض على أن المقصود أنهم مثل الأموات لا يسمعون أى فقدوا الحاسة نفسها وأن الأموات لا يسمعون!! وأضاف: فكون الإنسان يملك وسيلة للسمع وهو حى لا تعنى أنه يشترط أن يستجيب الآيتين رقمى 6 و7 من سورة البقرة، يقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ . خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ).. فإذا كان الله يقول عن الأحياء نتيجة لكفرهم أنه قد ختم على قلوبهم وسمعهم فعندما ينفى الله استماع الموتى للنبى فى الآية الأخرى فهو يعنى عدم استجابة الموتى له. وواصل «خالد الجندى» كلامه متسائلا: «فهل الموتى يسمعون الاستماع الذى نستوعبه أم أن الالتقاط لديهم بحاسة غيبية ما؟! الإجابة هى نعم أنهم يسمعون، فإذا كان الله يثبت لهم فى سورة «ق» البصر فهذا دليل على أنه أثبت السمع أيضا، فهو أطلق الجزء وأراد الكل فى قوله: (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ «19» وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ «20» وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ «21» لَقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ «22»). وعلى الرغم من تنبيه المحاور له بأن المقصود هنا هو «يوم القيامة» وليس الموت العادى إلا أنه رد قائلا: «اللفظ هنا عام لسكرات الموت عموما وليس يوم القيامة بالتحديد».. ثم أضاف «وأين ذهب قول الله (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ).. فالشهيد يسمع فى قبره، والشهداء يسمعون من يخاطبونهم بطريقة غيبية، والمفاجأة أن الكافر الملحد أيضا حى عند الله».

خلاف مع الفقهاء
وعاد ليستكمل آراءه المثيرة للجدل بقوله: «هناك حالتان من حالات الاستماع المباشر فى القبر، وهذا ثابت بفعل النبى عندما مر على قليب بدر وفيه قتلى بدر من المشركين فقال لهم: هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟، فإنى وجدت ما وعدنى ربى حقاً ، فقال عمر رضى الله عنه: يا رسول الله : ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «والذى نفسى بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». وأضاف الجندى: «ونحن عندما نمر على المقابر نقول سلام عليكم وهو ضمير مخاطب، أى أنهم يسمعوننا، والناس عندما يموتون يدخلون مرحلة برزخية لهم فيها اتصال بالأحياء والدنيا والموتى يشعرون بأهاليهم وأهل الأرض، والدليل على ذلك قوله تعالى فى سورة آل عمران: (ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم)، ولذلك نحن نقول على فلان مات، لكن ربنا لا يقول فلان مات، فكلهم عند الله أحياء. الشيخ «خالد» طرح تساؤلاً آخر: «هل تنقطع الصلة بالمتوفى باختفاء القبر أو إذا أكله السمك فى البحر أو إذا مات ودفن فى أمريكا، هل انقطعت به الصلة مع أهله؟!» ويجيب فيقول «لا، لم تنقطع، فيمكنك أن تدعو له تماما مثل الصلاة على رسول الله، وأنا جالس يمكن أن أصلى على النبى فتصله صلاتى، فكما قال النبى إن الله أوكل بقبرى ملاكا أعطاه أسماء الخلائق فأيما عبد صلى علىَّ صلاة إلا وبلغنى ذلك الملك صلاته فأردها عليه.. هذا الكلام يعطيك دلالة كيف يصل الدعاء للمتوفى». الشيخ الأزهرى أوضح أن خلافه الآن مع فقهاء الأمة هو: هل الميت وأنا أمام قبره يسمعنى أم لا؟!.. وعلق قائلاً: «النبى أمرنا بأن نخاطبهم أمام المقابر بضمير المخاطب، وهذا الذى فعله على بن أبى طالب عندما مر على المقابر فقال: السلام عليكم يا أهل المقابر سأقص عليكم نبأ ما عندنا وتقصون علىَّ نبأ ما عندكم، أما خبر ما عندنا فإن النساء قد نكحت وأن الديار قد سكنت، وأن الأموال قد قسمت.. هذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم؟ فأصحاب على بن أبى طالب قالوا: أتكلم الموتى؟ فقال: والله إنهم يسمعوننى كما تسمعوننى ولو أذن لهم أن يتكلموا لقالوا وتزودوا فإن خير الزاد التقوى». واستطرد قائلاً: «الأحاديث كثيرة بهذا المعنى أن من فى المقبرة يسمع من يحدثه، ففى حالة من فى البرزخ يبلغه الله بدعائك له، أما من فى القبر فهو يسمع مباشرة، ففى المقبرة العظام تسمع». وفسر «الجندى» من وجهة نظره كيف يصل الدعاء للميت عن بعد : «كل واحد منا له طاقة فى السماء مثل صندوق البريد تذهب عليه الأدعية فيقوم الميت باللف على طاقات الناس التى يعرفها يجمع منها الدعاء المرسل له»!! هذا ملخص الأدلة التى ساقها للتدليل على سماع الموتى للأحياء وهم فى القبور. أما الحلقة التى تلتها مباشرة فقد تحدث «الجندى» عن الخلاف الفقهى حول موت الرسول مسموما أم محموما، على الرغم من أن جمهور العلماء اتفق على موته محموما.. إلا أنه قال: «لا بأس بأن نقر بموته مسموما حيث إنه بذلك يكون الله قد جمع له كل الصفات بجوار النبوة بإضافة الشهادة له».. وأضاف:«الرسول خلال آخر 3 سنوات فى حياته كانت تنتابه حالات إغماء متكررة وتشنجات»!!

سوء فهم وتهريج
ولأن د. «عبدالله النجار» - عضو مجمع البحوث الإسلامية - كان قد شن هجوماً مضاداً على الجندى فى مقالتين بمجلة «القرآن والسنة» عن موضوع سماع الميت فقد سألناه فوصف كلام «الجندى» بالتهريج وسوء فهم الأحاديث، وقال: «لم نعرف ميتا عاد للحياة، وقال الناس كلمونى وأنا سمعت، فمن يقول إن سماع الميت حقيقة بالقطع فهو يفتى فى أمور لا يملك عليها دليلا وهو شىء الله وحده أعلم به»!! وأضاف فى رده على الجندى بقوله: «مقارنة حاسة السمع لدى الأموات كما كانت فى الدنيا هى نوع من العبث لأن «سمع» الدنيا له هدف وهو التكليف، أما بالنسبة للميت فقد انتهى التكليف كما قال الله تعالى: (إنك لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من فى القبور) الآية التى استند إليها «خالد الجندى» وفسرها على وجه أبعد ما يكون من معناها لأنه عندما يموت الإنسان يسقط التكليف عنه، ولم يعد لديه مجال لأن نقول له افعل أو لا تفعل أو نبلغه خبرا ما ليتقى ما فيه، فتلك المهام انتهت. فإذا ما قلنا إن الله أعطى للموتى قدرة السمع التى هى الهدف فى الدنيا.. وهو أعلم بأنهم لن يستجيبوا ولا يفعلوا بها شيئا، فهذا عبث، وأحكام الله منزهة عن العبث». د.عبدالله النجار يرى أن العبث بعينه أن يجلس شخص فى التليفزيون يشغل الناس بهذا الكلام فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر، فلن يضر الناس أن يعرفوا إن كان الميت يسمع أو لا يسمع، والأحاديث كلها التى تتحدث فى هذا الموضوع كان هدفها أن يؤمن الناس باليوم الآخر، وأن الكفار كانوا يقولون فيما يقولون إن هى إلا حياتنا الدنيا، وبمجرد موت الإنسان انتهى وجوده ولا آخرة ولا حساب، وكل الأحاديث لها مقصود أصلى، لأنها تقول للناس أن الحياة مستمرة وسيكون هناك عقاب وثواب وأن الآخرة حق، وأن هناك حياة برزخية، وأن علامات الحياة فى الدنيا هناك ما يشبهها فى الآخرة ليؤمنوا.

بصرك اليوم حديد
يواصل د. «عبدالله النجار» تفنيد آراء الجندى قائلاً: آية (بصرك اليوم حديد) - ق، الآية: 22 - التى أصر أن يعربها وينسبها الجندى للميت فى أى وقت فهى تتكلم عن يوم القيامة.. أيضا موضوع إثبات البصر وإطلاق الجزء وأنه يريد الكل أو ما شابه ذلك من كلامه فهو مجافٍ للحق، فالبصر هنا بمعنى البصيرة (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور)، فمادة بصر فى المعجم هى الرؤية الحسية، وتشتمل أيضا على الرؤية المعنوية، وتخصيصها بالرؤية الحسية نوع من العبث والجهل، مثل كلمة رؤية فى قوله تعالى (لتحكم بين الناس بما أراك الله) - النساء، الآية: 105 - أو كما تقول «رأيت فلانا وأنا رأيت كذا فى المسألة الفلانية» فهذه رؤية بصرية وتلك وجهة نظر، كذلك هناك البصر والبصيرة.. وأنا ضد التعسف فى التمسك بالألفاظ المتشابهة التى تدل على أكثر من معنى والإصرار على أن معناها كذا وأنا لا أملك دليلاً لأن هذه المسائل خلافية ولا يوجد دليل دامغ يحسمها. ويقول د. عبدالله النجار:ما يقوم به «خالد الجندى» يدخل فى إطار تملق مشاعر الناس.. القلقين بطبعهم مما يجهلونه ولديهم شغف غريزى بالغيبيات، ولذلك دائما ما يذهبون لسحرة ودجالين بدافع الفضول والرغبة فى معرفة المجهول، لذلك ينتهز ذلك ويتملق فى الناس هذا الإحساس ويشعرهم بأن لديه من العلم ما يستطيع أن يكشف لهم هذه الأمور، وهو نوع من الغرور المكروه، لأن الرسول نفسه لم يتحدث عن هذه الأمور بهذا التفصيل الذى لجأ له الجندى، فهل الجندى أعلم من الرسول؟!

مسموما أم محموماً
د. «النجار» انتقل إلى قضية أخرى، فند فيها كلام «خالد الجندى» عن موت الرسول مسموما بالمخالفة لإجماع الفقهاء. قائلاً: «ما قاله الجندى هذا يخالف حقيقة شرعية ثابتة بالقرآن وهى (والله يعصمك من الناس) - المائدة، الآية: 67 - ولأن الله يعصمه من الناس فقد كشف له هذا السم، لكن المشكلة أن المستشرقين فسروه تفسيراً مادياً، فيقول إن الرسول تعرض للسم الذى ترك أثرا فيه، وهذه روايات أحبار اليهود الذين يفسرون السيرة ويقولون إن الرسول عندما كان يأتيه الوحى تنتابه إغماءة وتشنجات ونوبة عصبية ويقوم منها ليقول إنه أوحى إلىَّ، وهى كلها أكاذيب وإسرائيليات، وقولهم ذلك سببه عداوتهم للإسلام وبحثهم الدائم عن الشبهات التى تضر به.. الآفة الكبرى أن المتحدثين فى الدعوة الإسلامية يتقعرون ويتفلسفون ويجارون هذا المنهج فى تقديم حقائق الدين.. والأخطر أن تصدر عن شيخ من مشايخ الأزهر!! وأضاف: أما موضوع أن الله أراد أن يجمع للرسول سائر فضائله، ويضيف لها الشهادة، فمردود عليه بأن النبوة تسبق منزلة الشهادة فيقول الله: (النبيين والشهداء) فكيف ينزل به درجة؟ وكان من باب أولى أن ينال الشهادة فى إحدى الغزوات بدلا من أن يموت مسموما، فهذا التحليل الغريب كمن يقول إن شخصا برتبة فريق أو مشير كرموه بمنحه رتبة اللواء قبل أن يموت! أخيرا دائما الإنسان المفلس حين تنتهى بضاعته يلجأ لمبدأ «خالف تعرف»، لأن هؤلاء مشكلتهم أن ليس لديهم العلم الحقيقى الذى يقدموه للناس، فالعلماء القدامى كانوا يقضون عمرهم فى شرح الدين من أول تعاليم الطهارة مرورا بالعبادات ثم المعاملات ثم الأسرة حتى الوصول لدرجة استنباط الأحكام الشرعية وهى أعلى المراتب فى سلم الدعوة.. لكن هؤلاء ليس لديهم صمود لذلك الأمر وليس لديهم قدرة على الاطلاع نبتوا نبتا شيطانيا بعيدا عن حياض العلم.

غيبوبة الخطاب الإسلامى
الشيخ «محمد الشحات الجندى» - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية- من جهته رفض التعليق على «خالد الجندى» شخصيا وتحدث بشكل عام عن القضايا التى ناقشها هو وغيره من مثيرى القضايا الفرعية فقال: «من المهم أن يكون الداعية أو الفقيه مخاطبا لقضايا تهم الأمة وتتعلق بمصيرها وتستجيب لأولوياتها، خاصة أن المسلمين يعيشون فى عالم لديهم فيه الكثير من المشكلات ويعانى العديد منهم فى تحقيق المواءمة بين النص والواقع، ولذلك فمن الضرورى أن يوجه العلماء خطابهم نحو ما يساعد العامة أن تفهم أمر دينها وأن تنزل حكم الله سبحانه وتعالى فى القضايا الحياتية التى يواجهونها وأن يتعمقوا فى غرس الدين الصحيح الذى يرتقى بالسلوك ويعالج المشكلات ويخفف من المعاناة التى يواجهها الكثير من المسلمين. ولذلك فمن المحتم على العلماء المستنيرين إعادة بناء الشخصية المسلمة على أساس الهدى الإسلامى الذى يشكل الشخصية القويمة الواثقة بنفسها وتستطيع أن تجابه ما يعتريها من مشكلات وأن يوجه التركيز دائما نحو ما يجمع الصف الإسلامى وما يشيع الود والتعاون. خاصة أن هناك غزوا فكريا وحملات موجهة ضد الإسلام والمسلمين وتسود فى الأوساط العالمية نغمة غير لائقة نحو السلوك الإسلامى المتهم بالعنف والتخلف، ويجافى العصر ويتناقض مع المدنية الجديدة، وأن المسلم بطبعه يميل إلى الفوضى والعنف والخرافات، وربما كان لهؤلاء بعض الأسباب التى يتذرعون بها عند الإساءة للإسلام بأن سلوكيات المسلمين مع بعضهم البعض فى التعامل الذى يسود بينهم تتسم بالإضراب والخلل وعدم التعاون وعدم تحديد الهدف إلى غير ذلك من الأوضاع السلبية التى نراها حاليا، وهو ما قد يؤدى إلى وقوع العديد من الأزمات فى العالم الإسلامى إذا ما قورن بغيره من الدول الغربية.

لذلك فإن الخطاب الإسلامى ينبغى أن يكون على دراية بتشخيص هذه الأوضاع، وأن يتجه مباشرة نحو ما يؤدى إلى تصحيح السلوكيات وتوحيد الصف ويحمى الناس من التخبط.



المصدر : روز اليوسف - محمود سماحة  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مراقب اللغة العربية
الصورة الرمزية العندليب الاسمر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: عالم من خيالي
المشاركات: 3,366
15-12-2008
 
[align=center]
روزاليوسف مجلة مشبوهه

ولا استطيع ان اثق في كلمة واحدة تصدر منها وان كانت صحيحة

اما خلاف العلماء فهو من رحمة الله بالامة

ولكن يبدو ان خلاف علمائنا في الاونة الاخيرة

تجاوز حد الخلاف الفقهي الهادف الي الوصول الي خير الامة

الي خلافات قد ( والله اعلم ) تهدف الي البحث عن الشهرة

كما حدث من قبل في قضية رضاع الكبير او في مسالة شرب بول رسول الله

وعموما نحن عامة الامة لا يسعنا الا ان ناخذ من علماءنا الثقات وهم موجودون ولله الحمد وما اكثرهم

نحن علينا الاخذ وهم لهم الاجر ان صحّوا وعليهم الوزر ان خانوا امانتها

شكرا لك اخت بدر علي طرحك لهذا الموضوع الهام
[/align]
__________________
[align=center][table1="width:100%;background-color:black;border:6px ridge limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]

والله لا يخط قلمي حرف في المنتدي ولم تعد فيه
مني عز الدين

اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واكرم نزلها ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس

كنت هنا ..
وكانت مني عز الدين

 Egypt.Com - منتديات مصر
[/align]

[/cell][/table1][/align][/align]
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الحضن الدافى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7,269
16-12-2008
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدجى مشاهدة المشاركة
خالد الجندى : الرسول "ص" مات مسمومًا و ليس محمومًا !!!

 Egypt.Com - منتديات مصر
من جديد يخرج علينا رجل دين ليغرقنا فى قضايا غيبية لا طائل من ورائها سوى لفت الأنظار وإثارة البلبلة فى جموع المسلمين .
اهً ياسيدتى هاقد عدنا مرة اخرى
لتهميش المهمش وتجزىء المجزىء
واللف والدوران فى الحلقات المفرغة
التى لاتغنى ولاتسمن من جوع
ومع ذلك اسمحى لى سيدتى براى صغير
داخل مانقلتى



موضوعين.. أولهما قدرة الموتى على الاستماع للأحياء وهم فى قبورهم،
هذا الامر لا خلاف عليه او فيه
والادلة كثيرة

والثانى كفيل بإثارة بلبلة عقائدية بين المسلمين والعلماء حسمها إجماع الأئمة منذ زمن عن موت الرسول مسموماً أو محموماً!
هنا اتسأل واسأل ترى من اى المصادر استشف عالمنا الفاضل مسألة موت النبى الاكرم مسوما ؟

الموتى يسمعون
فى بداية الحلقة استهل الشيخ ««خالد الجندى»» كلامه قائلا: قضية أن الموتى يسمعون من الأمور الغيبية، والغيبيات لا يؤخذ فيها بآراء الفقهاء ولا بأقوال العلماء إنما تثبت بالكتاب والسنة.. بالآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة.
ياسيدتى من الذى قال او ادعى ان الاموات يسمعون الغيبيات ؟
كل ما ذكر عن سمع الاوات هوة سمعهم للاحياء فقط لاغير
ولم يذكر فى اى من امهات الكتب ان الموتى يسمعون او يدركون الامور الغيبية

عند الإسهاب فى شرح وجهة نظره قال: «كلمة استمع هى مشترك لفظى بمعنى أنها تحمل معنيين؛ الأول استمع بمعنى استجاب، والثانى استمع بمعنى استخدام الحاسة نفسها والأذن كأداة ، فمثلا إذا قلت لابنك «اعطنى كوب ماء» ولم يحضره فقلت له «أنت لا تسمع الكلام» فهذا لا يعنى أنك نفيت عنه السمع الحقيقى وأنه أصم لكن القصد هنا أنه لا يستجيب». واستكمل: وإذا كان البعض يقول إن الله نفى سماع الأموات للأحياء فى الآية رقم 22 فى سورة فاطر: (وَمَا يَسْتَوِى الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِى الْقُبُور)
كيف فى الشرح تتكلم عن سماع الاحياء للاموات
ونص الايه الكريمة يتحدث عن سماع الاموات للاحياء
اما من يشرح غير مدرك لما يقول
واما يعتمد على جهل من يقرأ





فإن الجزء الأخير من الآية هنا وهو (وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِى الْقُبُورِ) مقصود به أن الكفار أموات القلوب،
وكيف نشبه موت القلوب هنا بنص الايه وهو صريح
بقوله فى القبور
ونحن نعلم انه لااجتهاد مع نص


وأضاف: فكون الإنسان يملك وسيلة للسمع وهو حى لا تعنى أنه يشترط أن يستجيب الآيتين رقمى 6 و7 من سورة البقرة، يقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ . خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ).. فإذا كان الله يقول عن الأحياء نتيجة لكفرهم أنه قد ختم على قلوبهم وسمعهم فعندما ينفى الله استماع الموتى للنبى فى الآية الأخرى
فهو يعنى عدم استجابة الموتى له
ختم الله هنا هو عطاء الربوبية وعطاء الربوبية هوة للكافر والمؤمن
بمعنى ..بما ان الكافر صنعة الله كما المؤمن لكنه استحب الكفر على الهداية
فاعطاه عطاء الربوبية بان ختم على قلبه فلا مااحبه يخرج ولا ما ابغضه يدخل

وواصل «خالد الجندى» كلامه متسائلا: «فهل الموتى يسمعون الاستماع الذى نستوعبه أم أن الالتقاط لديهم بحاسة غيبية ما؟! الإجابة هى نعم أنهم يسمعون، فإذا كان الله يثبت لهم فى سورة «ق» البصر فهذا دليل على أنه أثبت السمع أيضا، فهو أطلق الجزء وأراد الكل فى قوله: (وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ «19»
هنا الحديث من رب العزة للحى الذى يتجنب الموت الذى لا مفر منه


وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ «20»
وهل ينفخ فى الصور الا ليوم البعث ؟

وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ «21»
وهنا ذكر ثلاث النفس ولم يقل الروح
والسائق وهو الملك الذى كان موكل به فى حصر اعماله
اما الشهيد فهى الجوارح ..



لَقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ «22»).
الغطاء هنا هو الانتقال من مرحلة الابصار بقوانين الحياة
الى الانتقال لقوانين يوم البعث فالامر يومئذ جلل
يوم يجعل الولدان شيبا
يوم تبدل الارض غير الارض

وعلى الرغم من تنبيه المحاور له بأن المقصود هنا هو «يوم القيامة» وليس الموت العادى إلا أنه رد قائلا: «اللفظ هنا عام لسكرات الموت عموما وليس يوم القيامة بالتحديد»..
ان كان ليس ليوم القيامة تحديدا ..فالمن اذا ينفخ فى الصور


ثم أضاف «وأين ذهب قول الله (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ).. فالشهيد يسمع فى قبره، والشهداء يسمعون من يخاطبونهم بطريقة غيبية، والمفاجأة أن الكافر الملحد أيضا حى عند الله».
لا اله الا الله
وما الخطأ فى ذلك ..هل الحى عند الله المسلم او المؤمن او الشهيد فقط ؟
واما الكافر فهو عند الله ميت ..اذا كيف ياخذ بما فعل فى قبره
ثم اذا نفخ فى الصور وبعثر ما فى القبور
ايبعث الكافر ميت ؟
لا اله الا الله





 Egypt.Com - منتديات مصر
عذرا سيدتى للاطالة
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مراقب القسم الاسلامى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,812
16-12-2008
 
[align=center]
لاحول و لا قوة الا بالله فعلا كلام عجيب عجب العجاب والله
ففعلا كما قال اخونا الدافئ لا اجتهاد مع نص
و الشيخ ! خالد الجندى عمال يجتهد فى نصوص معروفة عن ماذا تتكلم و هو يؤلها على مزاجه الشخصي!!
ام لعله جهل !!
فمثلا فى هذا الكلام نجد تناقض بشع من الشيخ خالد!!!
اقتباس:
فعندما ينفى الله استماع الموتى للنبى فى الآية الأخرى
فهو يعنى عدم استجابة الموتى له

نريد ان نعرف هل من مات على الكفر جدلا لوكان يسمع من رسول الله كما يزعم الشيخ بعكس الآية فهل يستجيب لرسول صلى الله عليه و سلم الله بعد موته!!!!!
هذا يجعل للموتى اعمال اذن و هم اموت و فى قبورهم و يستجيبوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم اى يسلموااذن و ان كانوا ماتوا على الكفر!!!
و هذا يناقض الحديث انقطع عمله الا من ثلاث
كلام تناقض فى تناقض فعلا كلام متخبط تخبط فظيع والله
جزاكم الله خيرا اختنا بدر الدجى

[/align]

 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,460
16-12-2008
 
انا بأشكرك عندليب من قلبى على ردك الجميل

اما عن مصداقية المصدر اعتقد انها اذيعت زى ما قالوا على قناة الحياة الفضائية ايضا يعنى مش روزاليوسف بس
وطبعا زى ماقلت اختلاف العلماء رحمة
لكن لو لم يكن فى المسائل التى جاء بها نص صريح فى القرآن الكريم
فكثرة الفتاوى وكثرة وتعدد الدعاة الغير ثقات يحدث بلبلة كبيرة فى عقول الناس

ندعوا الله جميعا ان يثبتنا على دينه

اشكرك ونورتنى
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=66672



مواقع النشر

العبارات الدلالية
00الرسول, الجندى, الله, خالد, صلى, عليه, مات, محموما, مسموما, وسلم, وليس

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054