مشهد من طقوس اليهود عن الضريح المزعوم لـ "أبو حصيرة"
بدأ ائتلاف يضم عددا من الناشطين المصريين وأعضاء من الكتل السياسية الوطنيةخاصة في محافظتي الإسكندرية والبحيرة في جمع مليون توقيع للمطالبة بوقف الاحتفالات التي يعتزم اليهود إقامتها في الخامس والعشرين من الشهر المقبل أمام مقبرة من يسمونه بالحاخام اليهودى "أبوحصيرة" فى قرية دميتوه بالبحيرة.وأكد أعضاء الائتلاف, وفق ما نقلت صحيفة الوفد, أنهم سيمنعون الاحتفالات اليهودية بكل الطرق الشرعية،فيما يعتزم عددمن أعضاء مجلس الشعب المشاركين في حملة المليون توقيع التقدم بمذكرة احتجاج للدكتورأحمد فنحى سرور رئيس مجلس الشعب لوقف الاحتفال بـ"أبوحصيرة". ويستندون في ذلك إلى الحكم القضائي الذي أصدرته الإدارة العليا عام2004والذي يقضى بإلغاء الاحتفال السنوي بمولد أبوحصيرة وإلغاء قرار وزير الثقافة باعتبار مقبرة أبوحصيرة من الآثار الإسلامية والقبطية.
توقع صدامات
وتوقع عدد من مواطني البحيرة حدوث مصادمات بين أهالي قرية"دميتوه" والأمن في حالة إقامة المولد في ديسمبر المقبل. وأشار الأهالي إلى أن احتفالات المولد اليهودي تثير حفيظتهم حيث يعيشون طوال مدة الاحتفال في حالة من الطوارئ وحظر التجول،فيما يواجه عدد من المزارعين ضغوطًا من السماسرة لبيع أراضيهم المحيطة بمقبرة "أبوحصيرة" لصالح عدد من المستثمرين اليهود لإقامة فنادق ومناطق سياحية وبأسعار تصل إلى10آلاف جنيه للمتر الواحد. إلا أن هذه العروض تقابل بالرفض التام.
حفلات ماجنة
ويذكر أهالي قرية دميتوه أن احتفالات اليهود بـ"أبوحصيرة" تبدأ بوقوفهم علىباب المقبرة يتحدثون عن مسيرته وبركاته ويقومون بتوزيع الفستق المغربي،ثم يؤدون شعائر شاذة ومنها ذبح الخراف والخنازير علىالقبر ولعقالدماء ألسنتهم ثم يبدأون صلاتهم بدخول كل واحد منهم إلى حجرة المقام وفى يده شمعة وورقة مكتوب عليها اسمه ثم ينتقلون إلى السرادق الذي يقام بالقرب منالمقبرة لتبدأ حفلة أخرى من العربدة والمجون والرقص وشرب الخمر.
دعوى قضائية
وكان مصطفى رسلان المحامى وأحد أبناء قرية دميتوه قد أقام دعوى قضائية طالب فيها بوقف الاحتفالات اليهودية على أرض بلدته،وقدم للمحكمة مايؤكد أن "أبوحصيرة" ليس يهوديًا كما يزعم اليهود دائمًا هو مسلم مغربي عاش في مراكش باسم محمد بن يوسف بن يعقوب وكان يعمل اسكافيًا يصلح الأحذية للمصريين وأنه أتم سبع حجات للكعبة المشرفة.إلا أن اليهوديصرون على روايتهم ويعتبرون أبوحصيرة يهوديا وأنه كاني عيش في المغرب منذ مائة عام وعندما أراد الحج إلى القدس ركب سفينة غرقت بركابها إلا أنه كان الوحيد الذي نجا بأن وضع حصيرته فوق سطح البحر وجلس فوقها وظل مبحرًا بهاحتى وصل إلى السواحل السورية ثم توجه إلى القدس وبعد أن أدى الشعائر أراد أن يعود إلى مسقط رأسه بالمغرب فحمل حصيرته على كتفه وتوجه إلى مصر أولاًسيرا على الأقدام واخترق الدلتا حتى وصل إلى قرية دميتوه وهناك أعجبه الحال فاستقر بها وعمل بها اسكافيا إلى أن مات.