[align=center]
فتاوى الأحباش تكفر الأئمة وتحرف اتجاه القبلة
أشارت آراء وفتاوي عبدالله الهررى الحبشى مؤسس جماعة الأحباش الكثير من الجدل والانتقادات لدى قطاع كبير من علماء السنة. فالأحباش يرون أن أبرز ما يميزهم هو تمسكهم بالعقيدة الاسلامية المحمدية على أساس أنها الرابط بين المسلمين فى كل العالم وانهم ينتسبون الى مذهب الامام الشافعى فى الفقه، وإلى المذهب الأشعرى فى الاعتقاد، كما يركزون على ضرورة تعليم الرجال والنساء والصغار والكبار للعلوم الدينية وفى العقيدة يشددون على تنزيه الله ويقولون ان الله منزه عن كل صفات الذوات المخلوقة.
وفى الفقه يقولون بالأخذ بمذهب الامام الشافعى مع اعترافهم بكل المذاهب الاسلامية المعتبرة حيث يدرس بعضها فى مساجدهم ومدارسهم، كما يحرصون على احياء المناسبات الاسلامية، حيث أسسوا لهذا الهدف فرقة للانشاد الدينى والمديح النبوى.
ومن أهم مؤلفاتهم التى أثارت حولهم الجدل »المقالات السنية فى كشف ضلالات ابن تيمية«، والتوفيق الربانى فى الرد على ابن تيمية، والرسائل السبكية فى الرد على ابن تيمية، فى النهج السوى فى الرد على سيد قطب واظهار العقيدة السنية فى شرح العقيدة الطماوية.
ويكفر الحبشى العديد من علماء أهل السنة ومن بينهم ابن تيمية، ومحمد عبدالوهاب، وناصر الألباني وسيد سابق، ويعتبرو بأنهم لا فرق لديهم بين كفر اليهود وكفر الوهابية.
ويتهم علماء السنة عبدالله الحبشى بالتحريف والخروج على الاسلام لأسباب عديدة منها، زعمه بأن القرآن الكريم ليس كلام الله سبحانه وتعالى وانما هو كلام جبريل، كما أنه واتباعه يؤخرون العمل عن الايمان ويبقى المسلم عندهم مؤمنا وان ترك الصلاة وسائر الاركان. كما يدعو الأحباش الى زيارة قبور الأموات والاستغاثة بهم فى قضاء الحوائج منهم لأنهم يزعمون بامكانية خروجهم من قبورهم لقضاء حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون اليها كما يجيزون الاستعاذة بغير الله ويدعون للتبرك بالأحجار.
كمما يتهم علماء السنة الحبش بترجيم الأحاديث الضعيفة والموضوعة بما يؤيد مذهبهم بينما يحكمون بضعف الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا تؤيد مذهبهم بأباحة النظر والاختلاط والمصافحة للمرأة الأجنبية واجازة خروج المرأة متعطرة ومتبرجة ولو بغير رضا زوجها، واباحة بيع الصبى الحر وشرائه، واجازة ترك زكاة العملة الورقية، باعتباران الزكاة واجبة فقط بالذهب والفضة، كمنا أجاز أكل الربا ويجيز الصلاة متلبسا بالنجاسة.
ويتهم علماء السنة الأحباش بتحريف القبلة، حيث حرفوها باتجاه 90 درجة فى أمريكا وكندا، وأصبحت لهم مساجد خاصة يتوجهون فيها الى عكس قبلة المسلمين لاعتقادهم بأن الأرض نصف كروية، كما أباح الحبش من خلال الفتوي حق السارق فى تملك ما سرق وحق البائع فى بيع ما لا يملك.
[/align]