د. على جمعة: الأحباش طائفة مشبوهة.. تسعى لإثارة الفتن
د. على جمعة* وصف فضيلة المفتى الدكتور على جمعة جماعة الأحباش بأنها طائفة مشبوهة تسعى لإثارة الفتن، جاء ذلك فى فتوي له نشرت على موقع اسلام أون لاين فى 24 نوفمبر 1999 وقال انها طائفة لها ظاهر وباطن، ظاهرها التمسك بمظاهر المذهب الشافعى فى الفقه ومذهب الامام الأشعرى فى العقيدة وباطنها تكفير المسلمين، وتفسيق المؤمنين، واشاعة الفتنة بين الامة والعمالة لاعداء الاسلام والمسلمين مقابل المال. وأضاف أن هذه الخطة الخبيثة تعود الى شخص يدعى عبدالله الهررى الحبشى، والذى تلقى جزءا من العلوم الشرعية بالحبشة،
ثم اشتغل عميلا لجهات الأمن ضد المسلمين هناك حتى انكشف أمره بعد عامين فهرب من الحبشة الى مصر، وأخفى حالة عن أهلها و علمائها حتى ينتسب اليهم، وكان يحضر بعض الدروس بالأزهر الشريف، واشتغل بتصحيح الكتب لدى بعض المطابع، ثم رحل الى بيروت، حيث بدأ التغرير ببعض الشباب لتكوين طائفته المشبوهة.
وأشار الدكتور على جمعة الى أن مؤسس الجماعة المشبوهة تعاون مع الكتائب واليهود وأعوانهم فى جنوب لبنان، حيث بدأ فى السبعينات فى نشر مذهبه وتكفير المسلمين خاصة الامام ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب والسادة الحنابلة، وكل عالم يخالفه فى الرأى بدعوى الخروج عن نص الأشعرى أو ما فهمه من ظاهر نصوص الشافعية.
وقال فضيلة المفتى أن عبدالله الحبشى مؤسس جماعة الأحباش أمر اتباعه بأن يشيعوا الفتنة حيثما حلوا فرأيناهم يثيرون مسألة اتجاه القبلة فى أمريكا مخالفين مقتضيات العلم الحديث، ومنكرين الواقع المحسوس باعتباره بدعة، وفى نفس الوقت أثاروا نفس المشكلة فى اليابان، وأثاروا مشكلة الصلاة خلف غيرهم، ومشكلة الأطعمة، ومشكلة الزواج من الكتابيات وغيرها من المسائل المختلف فيها بين المجتهدين العظام والأئمة الاعلام على مر العصور، كما ذهبوا الى حد الاختلاط بين الرجال والنساء، والى تكفير حكام المسلمين والى جواز التعاون مع المشركين فى خلط غريب لم يحدث لدى مذهب أو طائفة من مذاهب أو طوائف المسلمين من قبل وقد أشاعوا موت امامهم ثم اشاعوا حياته ولا يدرى أحد نوع المرض النفسى أوالعقلى الذى أصاب هؤلاء فجعلهم يقولون بما لا يعرفون بهذه الطريقة العجيبة التى جعلت كل المسلمين يأنفون من سيرتهم الذى تذكر دائماً بالفتنة والفرقة.
وأكد الدكتور على جمعة أن العديد من الجهات والمؤسسات قد أصدرت بيانات لتحذير عموم المسلمين من هذه الجماعة ومنها مجمع البحوث الاسلامية والافتاء والدعوة والارشاد بالسعودية، والمجلس الأعلى للافتاء بأمريكا الشمالية.
وحذر فضيلة المفتى من أن هذه الجماعة ضمانا منها لاستمرار حالة التلبيس لاتصدر عادة كتب تحمل باطن فكرهم وحقيقته،، لذلك فان الكتب المنسوبة لزعيمهم كتبا معتادة تمثل جزءا من خطتهم فى تكثير سوادهم وإضلال بعض المغتربين بهم وكثير منهم عندما يعلم هذه الحقائق يرجع ويتوب ويتبرأ منهم.
واعتبرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء فى الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء فى السعودية، جماعة الأحباش فرقة ضالة خارجة عن أهل السنة والجماعة فى جميع أبواب الدين سواء فى العمل أو الاعتقال.
وأشارت الفتوي الصادرة عن اللجنة برقم 19606 الى أنه لا يجوز الاعتماد على فتاوى هذه الجماعة لأنهم وحسب نص الفتوي يستبيحون التدين بأقوال شاذة بل ومخالفة لنصوص القرآن والسنة ويعتمدون التأويلات البعيدة والفاسدة لبعض النصوص الشرعية.
ودعت الفتوى الى عدم الثقة بكلامهم على الأحاديث النبوية سواء من جهة الأسانيد أو من جهة المعانى، وحذرت الفتوى المسلمين من هذه الجماعة التى وصفتها الفتوى بالجماعة الضالة، داعية الى الانتباه من الوقوع فى حبائلها تحت أى اسم أو شعار واحتساب النصح لاتباعها والمخدوعين بها وبيان فساد أفكارها وعقائدها.