أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: حزب الله في القاهرة: طريق إلى تل أبيب أم على طريق بغداد؟! , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فـ"العقيدة في الصحابة والإمامة" هي جزء من العقيدة التي يحرص السلفيون ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=97316


رد

حزب الله في القاهرة: طريق إلى تل أبيب أم على طريق بغداد؟!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,410
28-04-2009
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فـ"العقيدة في الصحابة والإمامة" هي جزء من العقيدة التي يحرص السلفيون على الاهتمام بها، وتدارسها بين العامة والخاصة كل بحسبه، والشيعة هي أحد أخطر الفرق المنحرفة في هذا الباب، والتي يتم التعرض لها في أثناء هذه الدراسة.
يتم ذلك في أوساط الحركات السلفية وإن لم تكن في خط المواجهة مع الشيعة؛ ومن ذلك ما كان يتم في أوساط الحركة السلفية الطلابية في أواسط السبعينات.
ولكن بعض فصائل الحركة الإسلامية كانت تعتبر هذا الأمر نوعًا من النبش في الماضي، وكانت تعتبر أن الشيعة المحكي عنهم في الكتب انقرضوا منذ زمن بعيد، إلى أن عاد شبح الشيعة في أواخر السبعينات على يد "الخُمينى"؛ والذي أطلق تصريحات معسولة حول انتهاء الخلاف بين السنة والشيعة؛ رغم أن كتبه التي نظـَّر بها لثورته مليئة بأباطيل الشيعة من أولها إلى آخرها.
ثم ازداد الأمر سفورًا ووضوحًا عندما وضع دستور بلاده ينص على أن مذهب الدولة هو المذهب الجعفري الاثنا العشري، ولكن أصحاب نظرية انقراض الشيعة زعموا أن الشيعة المعادين للسنة قد انقرضوا، وأننا أمام جيل جديد من الشيعة يحب الصحابة ويحترم أمهات المؤمنين، وبالتالي يحب أهل السنة؛ بيد أنهم ما زالوا يتسمون "بالشيعة".
وقد اتبع هؤلاء الأفاضل نظرية "لا أرى لا أسمع ولكن أتكلم بما تمنيت" فلم يروا الكتب التي نشرتها "الثورة الإيرانية" ولا الدروس التي يلقيها رءوسهم -لا سيما في عاشوراء- ولا رأوا محنة أهل السنة في "إيران". فقط ظلوا يرددون ما تمنوه من أن "الشيعة الجدد" سنة يتسمون بالشيعة، وأقصى ما تجد عندهم حب زائد لعلي -رضي الله عنه-.
وجاءت أحداث حماة سـ1982ـنة حينما دك "الأسد" مدينة "حماة" السنية في ظل ترحيب كامل من حليفته "إيران"؛ التي كانت حليفته أثناء الشاه، واستمر الحلف بعد الثورة؛ رغم أن الغلبة في مدينة "حماة" كانت لـ"الإخوان المسلمين" الذين كانوا آنذاك يهتفون لـ"الخُميني" في كل مكان؛ فأفاق منهم من أفاق مثل الأستاذ "سعيد حوى" -رحمه الله- الذي كتب كتابًا بعنوان (الخُمينية شذوذ في العقائد شذوذ في المواقف).
وإن بقى الكثيرون لا يريدون أن يحملوا الخُميني أخطاء حلفائه.
ثم جاءت أحداث مذبحة "حركة أمل الشيعية" في "لبنان للفلسطينيين" في "صابرا وشاتيلا" سـ1985ـنة، والتي فاقت مذبحة اليهود والمارون في نفس المخيميْن سـ1982ـنة.
و"الخُمينى" ملتزم الصمت رغم أن "حركة أمل" ليست حليفة له كنظام سوريا وإنما تابعة، ومع ذلك ظل الحالمون في حلمهم بأن ولاء شيعة اليوم للأمة لا لشيء آخر.
وجاء الغزو الأمريكي لـ"العراق" ليعيد إلى الأذهان خيانة "نصير الدين الطوسي" و"ابن العلقمي" اللذيْن تغنى " الخُمينى " بأمجادهما، ولا يذكر لهم في التاريخ إلا دورهم القذر في تسليم "بغداد" للتتار، كذلك سلم "الصدر" وإخوانه "بغداد" مرة ثانية لأمريكا؛ مع أنها الشيطان الأكبر في زعمهم، ولم يكن الأمر مجرد تشفي في صدام؛ بل تعداه إلى حربهم للمقاومة السنية التي قامت بعد سقوط صدام لشغلهم عن مقاومة الأمريكان؛ كل ذلك برعاية إيرانية ما زالت تتم في العلن حتى يومنا هذا.
إلا أن هذه الفضائح لم تأخذ حظها من البيان حيث طغى عليها ظهور "حزب الله" على الساحة في دور حامي حمى العرب، وقائد أوحد للمقاومة في وجه العدو الصهيوني.
وازداد بريقًا ولمعانًا في حربه ضد اسرائيل سـ2006ـنة، تلك الحرب والتي شنها بالوكالة لإعطاء "إيران" ورقة تفاوضية في علاقتها بـ"أمريكا"، وقد تم لهم ما أرادوا بينما لم تستفد القضية الفلسطينية من ذلك إلا استمرار حصار "حزب الله" لأي عمل فلسطيني ضد إسرائيل ينطلق من الجنوب اللبناني.
وكانت البلية في أحداث سـ2006ـنة أنها تعدت نطاق الحركة الإسلامية إلى العوام؛ مما أنذر بمحاولات تشيع عقدي بين صفوف السنة، صمّ معظم الإسلاميين الموهومين بالشيعة الجدد آذانهم عنها، وإن كان بعضهم قد وقف في ذلك موقفًا محمودًا كالشيخ "يوسف القرضاوي" والذي أطلق تحذير تلو الآخر، والعجب ألا يجد آذانًا صاغية ممن يعتبرونه المرجعية السنية الأولى في العالم.
وجاءت أحداث غزة سـ2009ـنة لتكشف للدنيا بأسرها كذب دعاوى "حسن نصر" و"حزب الله"، وأنه لم ولن يتحرك، ولن يخسر شيئًا من الأرض الثابتة تحت قدمه من أجل القضية الفلسطينية، ولكن لا بأس بدعم المقاومة الفلسطينية داخل فلسطين إذا كان ذلك سيفتح له الأبواب المغلقة أمام تشييع الفلسطينيين.
ولا مانع أن تنتشر خلاياه في العالم الإسلامي لدعم فلسطين عملاً بقاعدة الطريق إلى فلسطين يمر بالعراق كما أعلنها "الخُمينى" من قبل، وإن كانت الجغرافيا قد ساعدت "الخُمينى" على ادعائه إلا أن الجغرافيا لا تساعد "حسن نصر الله" أبدًا، وهو الذي يتاخم "اسرائيل"، ومع ذلك ارتبط معها باتفاق تفاهم -معاهدة سلام بالعبارة الصريحة- تحدد موطن المواجهة بينهما بمزارع شعبا.
إذًا فبناء على هذه المعاهدة فلا طريق لحرب إسرائيل إلا "مصر" و"اليمن" و"البحرين" رغم أن الأخيرتين لا يقل بعدهم عن "إسرائيل" عن بعد "إيران" عنها.
ورغم أن "الرئيس الإيراني نجاد" الذي حضر "قمة قطر الاستثنائية" بمناسبة أحداث غزة ألقى خطابًا من عل ينصح فيه "العرب" أن يستخدموا كل الطرق للضغط على "إسرائيل" دون أن يعلن أي تحرك إيجابي من جهة "إيران".
والآن وبعد أن تم اكتشاف خلايا تنظيمية تابعة لـ"حزب الله" في بعض البلاد العربية ومنها "مصر"؛ فما هو موقف الداعمين لموقف الشيعة؟!، البعض منهم ما زال يدافع متذرعًا بالانحرافات الموجودة في هذه البلاد؛ متناسيًا أن ساحة العمل الإسلامي تشهد في هذه الآونة أكثر من أي وقت مضى ما يشبه الإجماع على رفض كل صور المواجهة المسلحة؛ بل تعدى الأمر إلى أن "جماعة الإخوان المسلمين" على لسان مرشدها شددت على أنها لا يمكن أن تقوم بأي دعم عسكري للمقاومة الفلسطينية إلا من خلال القنوات الرسمية مع أن الإخوان يمتلكون قنوات شبه رسمية؛ مما يؤكد أن اختيار البعد عن المواجهة المسلحة أو ما يمكن أن يجر إليها يمثل مصلحة أساسية للحركة الإسلامية في مصر، ويمثل مصلحة أساسية للمجتمع الذي يريد الدعاة إلى الله إصلاحه لا تحويله إلى ساحة قتال لن تؤدى إلى تحرير "المسجد الأقصى"، ولكن قد تؤدى إلى مزيد من السيطرة الغربية على بلاد المسلمين كما حدث في العراق وغيرها.
الحاصل أن الجماعات الإسلامية التي كانت تسارع إلى التبرؤ من أي عمل مسلح تقوم بها اتجاهات مسلحة سنية آنذاك عليها وبدرجة مضاعفة أن تستنكر أي تفكير شيعي في التواجد بين صفوف السنة؛ كما استنكر ذلك "الشيخ القرضاوي". وأن يتضاعف حينما يتعلق الأمر بحمل السلاح، ولو تحت زعم نصرة القضية الفلسطينية الذي يعلم الجميع أن "حزب الله" لو كانت هذه نيته ووجهته لوجد إليها طرقًا أقصر بكثير من ذلك؛ ولكنه يتستر وراء هذا الأمر لعلمه أن دعاة السنة لا يمكن بحال من الأحوال أن يدينوا تقديم الدعم لـ "غزة"، ولكن واقع الأمر إن حجم تواجد هذا التنظيم الشيعي وتوزيعه الجغرافي يبين كذب هذا الادعاء، كما أن حجم الدعوة إلى التشييع خارج إطار تلك الخلية التنظيمية يدل على وجود مخطط تواجد تنظيم شيعي دعوى، بل وعسكري، وقضية استخدام نصرة القضية الفلسطينية كذريعة لتكوين ميلشيات مسلحة عادة قديمة قامت بها "حركة أمل الشيعية" في "لبنان" والتي انشق عليها "حزب الله" فيما بعد تحت مسمى "أمل الإسلامية" ثم تحت مسمى "حزب الله" وكان "حسن نصر الله" الأمين العام الحالي لـ"حزب الله" عضوًا في كل هذه الحركات على التوالي، وبلغ من حبك "حركة أمل" للدور أن "منظمة التحرير الفلسطينية" لما أجبرت على مغادرة "لبنان" سـ1982ـنة تركت سلاحها وديعة لدى "حركة أمل الشيعية" ظنًا منهم أنهم أغير الناس على القضية الفلسطينية ليحموا بها اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان"؛ فتركوهم يواجهون اليهود والنصارى وحدهم في سـ1982ـنة دون تدخل ثم عادوا هم فقاموا هم بمذبحتهم الخاصة في سـ1985ـنة.
ويجب أن يعلم الجميع أن السني في العقيدة الشيعية لا يستحق الحياة وليس له من جزاء عندهم إلا القتل إما بأيديهم وإما بأيدي الإمام الغائب؛ عندما يعود فيبهرج العرب أي يقتلهم قتلاً شديدًا كما تقول كتبهم. بينما لا تكاد تجد لهم هم في قتال الكفار فلا يقاتلونهم إلا لصراع على ملك متى حسم عسكريًا أو حُلَّ تفاوضيًّا -كما يجرى الآن- عادت المياه إلى مجاريها بينهم وبين الأمم الأخرى، وإن سموها أثناء خلافهم معها بالشيطان الأكبر.
والساحة اللبنانية والأفغانية والعراقية ومن قبلهم الساحة الإيرانية ذاتها والتي يصم الكثيرون منهم آذانهم عن سماع استغاثتهم شاهدة بذلك.
وأما العوام فلا يكادون يسمعون الكلام عن العنف وضرب الاقتصاد وغير ذلك إلا وتحركت ثائرتهم وامتلأت قلوبهم غيظا على المتسبب في ذلك؛ لا سيما والأزمة الاقتصادية والبطالة لم تبقِ لأي أزمة أخرى شيئًا لتأتي عليه.
وقد يرى بعض دعاة السنة أن هذا من باب "رب ضارة نافعة"، وأن التحصين النفسي الذي كنا نسعى إلى إيجاده في نفوس العامة قد وجد، وقد يكون هذا الكلام صحيحًا إلى حد ما، ولكن يبقى أن هذا نذير خطر عظيم؛ وهو أن الناس كانوا أشد انزعاجًا لمَّا قيل لهم ضرب الاقتصاد ونحوها عما كانوا عليه عندما كان يقال لهم أعراض الصحابة وأعراض أمهات المؤمنين؛ بل ودماء المسلمين في العراق و لبنان.
إن انزعاج الناس لأمر الدنيا مع عدم اكتراثهم لأمر الدين خطر عظيم يحتاج إلى علاج سريع؛ لتعود الأمور إلى نصابها الصحيح من الحب في الله والبغض في الله ومن وضع الدين في موضعه الصحيح؛ وإلا فإن الذي يحدث في قضية الشيعة هو تكرار لما يحدث في قضية النصارى حيث يسارع الناس إلى مودتهم وصداقتهم مرددين قوله -تعالى-: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: 6] في غير موضعه؛ فإذا حدثت بينهم خصومة دنيوية ثاروا لها ووقعت الفتن، مع أن الواجب هو الحذر من عقيدتهم أولا، وبغضهم عليها مع معاملتهم في الدنيا بالعدل لا العكس.
نعم يوجد كثير من الناس ممن كان يأخذ كلامنا على الشيعة مأخذ الشك مؤثرًا عليه -ولو بدافع العاطفة- كلام من يبرئهم من ذلك كله وأما وإذا تغيرت الأمور فالفرصة سانحة لتثبيت الحقيقة في الأذهان ولإيجاد رفض حقيقي للتشيع؛ لا لاستهدافهم اقتصاد الشعوب السنية وأمنها فحسب؛ ولكن في المقام الأول لاستهدافهم عرض أمهات المؤمنين وتاريخ الصحابة الكرام؛ وذلك بهدف تحصين أهل السنة ضد هذه البدعة الخبيثة، وبهدف دعوة المخدوعين من الشيعة سواء ولدوا شيعة أو تشيعوا بعد إذ كانوا سنة، فمع استمرار فضح المذهب الشيعي وعدوانه على الصحابة بل وعلى آل البيت أنفسهم يخرج الله من شاء من ظلمات الباطل إلى نور الحق، و لا يبقى في البدعة إلا من اختار لنفسه طريق الغواية مع استبانه طريق الهدى.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مراقب القسم الاسلامى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,832
29-04-2009
 
[align=center]
كلام يكتب بماء الذهب فعلا موضوع رائع فيه كل ما كان يدور فى عقلى
جزاك الله كل خير اخى اشرف على هذا الموضوع المميز
اما هذا الكلام
اقتباس:
أن الناس كانوا أشد انزعاجًا لمَّا قيل لهم ضرب الاقتصاد ونحوها عما كانوا عليه عندما كان يقال لهم أعراض الصحابة وأعراض أمهات المؤمنين؛ بل ودماء المسلمين في العراق و لبنان.
إن انزعاج الناس لأمر الدنيا مع عدم اكتراثهم لأمر الدين خطر عظيم يحتاج إلى علاج سريع؛
فاحسن شئ فعلا ان يفتح فيه موضوع لوحده لان هذا ما قلته سابقا ردا على الاخوة الذين يعللوا حلية تحالف الاخوان مع الروافض خصوصا حماس!!
هل العقيدة و الدين اهم ام الاكل والشرب اهم؟!
[/align]
 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,410
01-05-2009
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث فى الحق مشاهدة المشاركة
[align=center]
كلام يكتب بماء الذهب فعلا موضوع رائع فيه كل ما كان يدور فى عقلى
جزاك الله كل خير اخى اشرف على هذا الموضوع المميز
اما هذا الكلام

فاحسن شئ فعلا ان يفتح فيه موضوع لوحده لان هذا ما قلته سابقا ردا على الاخوة الذين يعللوا حلية تحالف الاخوان مع الروافض خصوصا حماس!!
هل العقيدة و الدين اهم ام الاكل والشرب اهم؟!
[/align]
]دائما تتحفنا بردك الطيب
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=97316



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أبيب, القاهرة, الله, بغداد؟, حزب, طريق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065