قضايا الأمة الاسلامية
مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم
المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: بعد ما فعله الروافض من نبش قبور الصحابة الان بلدهم ايران فى خطر اللهم اقضي على دولتهم , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: نيويورك تايمز: سلطة المرشد الأعلى في خطر
أضيف في :18 - 6 - 2009
وسط ترقب عالمي لقرار المرشد الأعلي ...
أضيف في :18 - 6 - 2009 وسط ترقب عالمي لقرار المرشد الأعلي في إيران آية الله علي خامنئي النهائي لحسم معركة الانتخابات الرئاسية الإيرانية, حذرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية من أن قبضة المرشد الأعلي علي السلطة أصبحت عرضة للخطر. وأشارت الي أنه في مخالفة نادرة لكل تحركاته الحذرة, سارع خامنئي لمباركة فوز نجاد بفترة ولاية جديدة, داعيا الإيرانيين الي الوقوف خلف الرئيس الحالي حتي قبل مرور الأيام الثلاثة اللازمة للتوثيق الرسمي للنتائج. المصدر: صحيفة الأهرام وريث الشاه: رجال الدين الإيرانيون يواجهون "ثورة إصلاحية" المختصر / قال رضا بهلوي، النجل الأكبر لشاه إيران السابق، محمد رضا بهلوي، إن الاحتجاجات المتواصلة في الشارع الإيراني تمثل أكبر تهديد لرجال الدين الحاكمين في إيران منذ صعودهم للسلطة. وأضاف أن الاحتجاجات في إيران وصلت تقريبًا إلى مستوى الثورة التي يمكن أن تقود إلى إصلاحات كبرى، مضيفًا: "من الواضح أن المارد خرج من القمقم". وتابع بهلوي، وفق ما أوردته "العربية. نت"، "اليوم يتحدى الناس حقًا كل النظام". وأوضح أن احتجاج الإيرانيين ليس قاصرًا على نتيجة الانتخابات المتنازع عليها، مشيرًا إلى أنه يعكس الرغبة الواسعة في الاصلاح والمزيد من الحريات بعد ثلاثين عامًا من الثورة. وكان مئات الآلاف من أنصار المرشح "الخاسر" في انتخابات الرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي، قد خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على فوز الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد المدعوم من مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، فيما قمعت السلطات الإيرانية المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى وجرح آخرين. وقال بهلوي: "اليوم وخاصة الاجيال الجديدة يخاطرون بحياتهم في شوارع إيران للتظاهر ضد نظام لن يقبلوه بعد اليوم، ويقولون للعالم حسبك ماذا أنت فاعل هل ستنحاز إلينا أخيرًا أم أنك ستواصل التركيز فقط على النظام الحاكم". مطالبة المجتمع الدولي بالتحدث إلى الإيرانيين: وعلى صعيدٍ آخر، قال بهلوي: "أنا لا أقول للرئيس أوباما أو أي زعيم اخر في العالم لا تفتح حوارًا مع النظام، كل ما أقترحه هو أنكم يجب أن تتبنوا اليوم تناولًا مزدوجًا تحدثوا إلى الملالي كما شئتم ولكن تحدثوا أيضًا مع الشعب الإيراني". وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تبنى منذ بدء حملته الانتخابية سياسات تدعو إلى تحسين العلاقات بين واشنطن وطهران. وطالب بهلوي، مؤخرًا، المجتمع الدولي بدعم عصيان مدني في إيران، لإسقاط الحكم المستبد المستند على "سلطة إلهية مزعومة". وأكد بهلوي، الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة بعدما أطاحت الثورة الإيرانية بوالده، أن التغيير في بلاده لا يمكن أن يأتي إلا من الخارج، من خلال "سيناريو عصيان مدني". وقال: "لطالما آمنت بسيناريو عصيان مدني، ولكن هذا الأمر لا يمكن أن يحصل من دون مساعدة المجتمع الدولي ودعمه". وأضاف "حان الوقت ليدعم العالم مواطنيّ في كفاحهم من أجل الحرية وحقوق الإنسان والديموقراطية". نتائج الانتخابات كانت متوقعة: وقال بهلوي إنه "ما كان يجب توقع نتائج أخرى" غير فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية، وأشار إلى تشكيك "موسوي" في نزاهة الانتخابات. وأضاف "ما كان يجب توقع نتائج أخرى طالما أن هناك نظامًا فيه شخص يقول من عليائه إنه يمتلك سلطة إلهية ويتحكم بجميع أشكال الحكم ويفرض المرشحين". وتابع "لب المشكلة هو هذا النظام، وطالما أن هذا النظام موجود، اعتقد أن الإيرانيين وللأسف لن يتمكنوا من استعادة فرصة التقدم والحرية". المصدر: موقع مفكرة الإسلام
الانقسام يمتد إلى طبقة رجال الدين.. الخليفة السابق للخميني ينضم للمعارضة
أضيف في :17 - 6 - 2009 دخل آية الله العظمى حسين علي منتظري رجل الدين الايراني المعارض على خط المواجهات الثلاثاء بين أنصار المرشح الإصلاحي للرئاسة مير حسين موسوي والسلطات الدينية التي دعمت فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات التي جرت الجمعة. وكان منتظري يعد خليفة لآية الله الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية قبل ان يُطاح به من جانب أنصار آية الله علي خامنئي، وهو ما يزال حبيس المنزل. وأثار منتظري غضب السلطات في نهاية الثمانينات بانتقاداته المتزايدة للقيود التي تفرضها في السياسة والثقافة. ودعا منتظري الشباب الايرانيين الى ان تكون تظاهراتهم سلمية. وقال في بيان وجهه الى "الشعب الايراني النبيل والمضطهد"، "نطلب من الجميع خاصة شبابنا الاحباء مواصلة السعي لتحقيق طلباتهم بالصبر وضبط النفس". ودعا المتظاهرين الى المحافظة على "الهدوء وامن البلاد وتجنب اية اعمال عنف" لان من شان مخالفة ذلك ان يفيد "اشخاصا يتظاهرون بان يكونوا منكم ويخربون الممتلكات". وقال ان الشعب الايراني ومن خلال مشاركته في تظاهرات عامة يظهر تاييده للمرشحين الرئاسيين المهزومين الذين يسعون الى الحصول على "حقوقهم المنتهكة". وتشهد طهران موجة من الاضطرابات منذ اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة والتي فاز بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على منافسه الرئيسي مير حسين موسوي بفارق كبير وغير متوقع بسبب ما يعتقد انه عمليات تزوير. وفي محاولة لامتصاص موجة الاحتجاجات، اعلن مجلس صيانة الدستور اثر تلقيه طعونا من مرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية طالبا بالغاء النتائج، استعداده لاعادة تعداد الاصوات في حال تبين له حصول مخالفات في الانتخابات. وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي الثلاثاء انه "اذا تبين لمجلس صيانة الدستور ان مخالفات ارتكبت مثل شراء اصوات او استخدام بطاقات هوية مزورة.. فسوف يأمر باعادة تعداد الاصوات". واعلن فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية في انتخابات الجمعة بحصوله على حوالى 63% من الاصوات مقابل 34% لخصمه الرئيسي مير حسين موسوي. وقدم موسوي والمرشح الاصلاحي الذي حل رابعا مهدي كروبي طعنا في نتائج الانتخابات وطالبا بتنظيم انتخابات جديدة. ولكن ليس من المنتظر ان تغير إعادة فرز الأصوات الكثير، بالنظر الى ان عمليات التزوير المحتملة كانت قد شملت وضع بطاقات لصالح احمدي نجاد او دفعت العديد من الناخبين الى تقديم أصواتهم له. وفي مقابل التظاهرات التي تعدها المعارضة، دعت السلطة الايرانية الى تظاهرة مضادة بعد ظهر الثلاثاء في ساحة ولي العصر بطهران قبل ساعة من الموعد المقرر لتجمع انصار موسوي، وهو ما بدا على انه إشارة الى إستعداد السلطات الإيراني لخوض مواجهات دامية بين الطرفين. واوردت الوكالة ان مجلس تنسيق الاعلام الاسلامي، الهيئة الرسمية التابعة للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي، يطلب "من جميع شرائح المجتمع المشاركة في هذه التظاهرة" احتجاجا على الاضطرابات التي جرت في الايام الاخيرة. وينظم هذا المجلس جميع التظاهرات الرسمية للنظام الاسلامي. وكانت الهيئة ذاتها دعت خلال التظاهرات الطلابية عام 1999 الى تظاهرة كبرى قمعت بعنف الحركة الاحتجاجية ووضعت حدا لها. ويشكل انحياز خامنئي الى أحمدي نجاد واحدا من أهم أسباب الإنقسام الحاصل في الطبقة السياسية. ولكن انضمام منتظري الى صف المعارضين الاصلاحيين يعزز جبهتهم الداخلية، وينقل الانقسام، في الوقت نفسه، الى صفوف كبار رجال الدين الإيرانيين. المصدر: موقع ميدل ايست اونلاين