أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: العاطفة بين العقل والدين , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: العاطفة بين العقل والدين |العقل والدين|| إننا عندما نتدبر ما جاء في حديث شريف <لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=91367


رد

العاطفة بين العقل والدين

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
الصورة الرمزية kingaam

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر
العمر: 34
المشاركات: 2,937
16-04-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر

العاطفة بين العقل والدين


|العقل والدين||
إننا عندما نتدبر ما جاء في حديث شريف <لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن">
.. نجد أن البعض أخذ هذا الحديث على أنه إهانة للمرأة حط من كرامتها، ومنزلتها في المجتمع وأنه اتهام لها بنقص العقل والدين.
لكن الحقيقة غير ذلك تماماً .. لأن هذا الحديث يشرح لنا طبيعة المرأة من ناحية التكوين. فالمرأة بطبيعة تكوينها تغلب عليها العاطفة، وهذا ليس عيباً، ولكنه ميزة تناسب مهمتها في الحياة، لأنه مفروض بطبيعتها أن تعطي من الحنان أكثر، ومن التفكير العقلي أقل.
إنها هي التي تحنو، وهي التي تمسح الدموع، وتضع مكانها الابتسامة، وهي التي تمسح تعب اليوم وشقاءه عن زوجها وأولادها، ولا يتم هذا بالعقل، ولكنه يتم بالعاطفة.
إن هذا لا يعني طعناً في فكر المرأة وذكائها .. وإن كان يعني كشفاً عن طبيعتها. ويهمني أن ألقي ضوءا على حدث هام كان للمرأة دور كبير في حسمه مما يدل على رجاحة العقل وحسن التصرف .. ذلك الحدث هو صلح الحديبية .. ذلك الصلح الذي كان انتصارا للدعوة الإسلامية .. وبداية لنشرها في كل أنحاء الجزيرة العربية.
فما هي هذه الأحداث التي سبقت هذا الصلح؟
كان المسلمون قد أحرموا واتجهوا إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة، ومعهم الهدى الذي سيذبحونه عند الانتهاء من العمرة والطواف ببيت الله الحرام، وتصدى لهم الكفار، ومنعوهم من دخول مكة ومن الطواف بالبيت الحرام.
وانتهى هذا التصدي بتوقيع صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفار مكة، وفيه تعهد الكفار .. بألا يتعرضوا للمسلمين ولا لحلفائهم .. ولا لنشر الدعوة الإسلامية .. ولا يتعرض المسلمون لحلفاء قريش ومن كان في حمايتها .. وكان هذا أول تعهد من كفار مكة ألا يتعرضوا للمسلمين.
إن الدعوة الإسلامية كانت محتاجة إلى حرية الرأي، وحرية الكلمة، وعدم التعرض لدعاة المسلمين بالقتل والتعذيب .. أما نشر الدين واعتناق الإسلام .. فإن الإسلام يملك من الأدلة ومن الهدى، ومن المنطق والحجة، ما يجعل كل من استمع إلى تعاليمه يعتنقه.

|نساء لهن مواقف||

|||أم سلمة||||
حينما تم توقيع صلح الحديبية .. أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين. بأن يذبحوا الهدى، ويحلوا إحرامهم، ولكن الحمية الدينية في داخلهم، والصلح الذي منعهم من الطواف ببيت الله الحرام .. أشعلت ثورة في صدورهم .. منعتهم أن يروا الحكمة في توقيع هذا الصلح .. وكيف أن الله سبحانه وتعالى جعل في هذا الصلح إشارة لانتصار الإسلام وفتح مكة.
لقد غابت عنهم الحكمة في أن الله سبحانه وتعالى منعهم من القتال .. لأن في مكة مسلمين يكتمون إسلامهم ويبقون إيمانهم في صدورهم، وأنه لو حدث قتال في هذا الوقت لقتل المسلمون بعضهم بعضاً وهم لا يعلمون .. وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى:
[{هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "25"} (سورة الفتح)]
وهكذا بين الله سبحانه وتعالى للمسلمين .. الحكمة في أنه منعهم من القتال يوم صلح الحديبية، لأن هناك رجالاً مؤمنين ونساء مؤمنات في مكة يكتمون إيمانهم .. وقوله تعالى:
[{لَوْ تَزَيَّلُوا }]
أي لو كانوا معروفين ويجمعهم مكان واحد بحيث يكونوا مميزين عن الكفار .. وقول الحق تبارك وتعالى:
[{أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ }]
أي تقتلونهم وأنتم لا تعلمون أنهم مؤمنون، وقوله سبحانه:
[{فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ }]
أي تشعرون بالعار والخزي .. لأنكم قتلتم مؤمنين .. ولذلك كانت الحكمة من عدم الإذن بالقتال يوم صلح الحديبية.
ثم يبين لنا القرآن الكريم كيف أن الله جل جلاله هو الذي أنزل السكينة على رسوله وعلى المؤمنين حتى لا يقاتلوا .. فيقول سبحانه:
[{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى .. "26"} (سورة الفتح)]
نقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المؤمنين بأن يذبحوا الهدى، ويحلوا إحرامهم، ولكن أحداً منهم لم يفعل ذلك، فدخل الرسول عليه الصلاة والسلام على زوجته أم سلمة بنت أبي أمية وهو شديد الغضب، فقالت: مالك يا رسول الله؟ فلم يرد .. فكررتها عدة مرات. حتى قال صلى الله عليه وسلم: "هلك المسلمون، أمرتهم بأن ينحروا ويحلقوا فلم يفعلوا" فقالت أم سلمة: "يا رسول الله لا تلمهم فإن داخلهم أمراً عظيماً مما أدخلت على نفسك من المشقة في أمر الصلح ورجوعهم بغير فتح يا نبي الله اخرج ولا تكلم أحدا منهم، وانحر هديك وأحلق رأسك ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، وقام المسلمون فنحروا وحلقوا.
وهكذا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ برأي زوجته "أم سلمة" في أمر من أشق الأمور وأشدها .. ولو كان عقلها ناقصاً .. نقص ذكاء أو نقص استيعاب ما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأيها. ولكن نقص العقل في الحديث الشريف معناه: أنها تفعل أشياء تقف العقل عندها، وإنما تفعلها بالعاطفة.
ولكي نفهم معنى الحديث الشريف، لابد أن نعرف ما هو العقل؟ ليفهم الناس من التسمية مهمة العقل. إن العقل مأخوذ من العقال، وهو مقود الجمل الذي لا يجعله يسير على غير هدى، إنما يخضعه لمشيئة راكبه.
الجمل لو ترك على هواه بغير عقال .. لجرى هنا وهناك، وكلما رأى عشباً مثلا انطلق إليه .. يسير يمينا ويساراً .. ولا يصل أبدا إلى المكان الذي يريد صاحبه أن يصل إليه، ولكن مهمة العقال أن يحكم حركة الجمل، بحيث يسير في الطريق المرسوم الذي يوصله إلى الغاية المطلوبة، فإذا انحرف يميناً أو يساراً استخدم راكبه العقال ليجعله يسير في الطريق السليم. وهذه مهمة العقل .. مهمته أن يكبح شهوات النفس، ويجعلها تسير في الطريق المرسوم.
أما الرجل فحياته عقلانية أكثر من المرأة، لأن مهمته هي السعي على الرزق، فلابد أن يرتب الأشياء ترتيباً عقلياً لا مكان فيه للعاطفة .. فإذا لم يكن معه إلا بضعة جنيهات حتى آخر الشهر، وجاء ابنه أو ابنته، وطلبا منه شيئاً فإنه لا يعطيهما .. فإذا ألحا في الطلب انفعل عليهما، لماذا؟ لأنه حكم عقله بما هو مطلوب منه، وأخذ الطريق الذي لا عاطفة فيه.
لنفرض أن الابن أو الابنة ذهب إلى الأم وطلب نفس المطالب، ونزلت دموعه، ماذا يحدث؟. إذا لم يكن معها مال تقترض .. تذهب إلى الجارات لتشترك في جمعية .. تحايل بشكل أو بآخر .. حتى تأتي لابنها أو لابنتها بما طلبوا.
المهم أنها عندما تفكر بعقلها تغلب عليها العواطف .. بل قد تندفع بعاطفتها لإرضاء أولادها .. حتى أنها قد تقترض، وهي لا تعرف من أين سترد القرض؟ أو من أين تدفع أقساط الجمعية؟ والمهم في هذا كله أن تفكيرها .. يكون خاضعاً دائماً للعاطفة وليس للعقل، بحيث لا ترتب الأحداث ترتيباً عقلياً.

إننا نرى الأولاد إذا احتاجوا شيئاً، وعلموا أن أباهم لن يوافق لأي سبب من الأسباب .. أسرعوا إلى الأم هي التي تأتي لهم بالموافقة .. وهي بعاطفتها تؤثر على الأب.
وإذا أردنا أن نأخذ مثلاً آخر .. لنفرض أن الأب عاد إلى بيته متعباً، يريد أن ينام ويستريح، وإذا بطفله الرضيع يبكي، أول شيء يفعله الأب هو أن يبحث عن مصلحته كما يدله عليها عقله .. إنه يريد أن ينام، وليده عمل في الغد فيذهب إلى حجرة أخرى لينام.
ورغم أن هذا هو التصرف الفعلي السليم، فإن الأم لا تفعله أبدا مهما كانت متعبة أو مجهدة، فإنها تبقى ساهرة بجوار ابنها .. بل إنها لو كانت مرتبطة بموعد هام، وهي في طريقها إلى الباب ووجدت درجة حرارة ابنها ارتفعت ارتفاعاً كبيراً فجأة .. نجد أن الأب يذهب إلى الموعد حتى ولو كان هو يقوم مقام الأب والأم، في حالة وفاة زوجته، ولكن الأم مستحيل أن تفعل ذلك.
وتستطيع أن تقيس على هذا مئات الأحداث التي تقع كل يوم، وتقارن فيها بين موقف الرجل والمرأة، لتجد أن عاطفة المرأة أقوى من عقلها.
لماذا؟ لأن هذه مهمتها في الحياة، ولو لم تكن العاطفة أقوى من العقل في المرأة، لما سهرت الليالي بلا نوم بجوار ابنها المريض، ولما عاشت وتحملت لتبقى مع زوجها وأولادها في الأزمات، ولما استطاعت أن تتحمل مشقة التربية وصعابها.
إن تضحية الأم من أجل أولادها، شيء لا يمكن إذا حكمنا فيه العقل أن يحدث، ولكن العاطفة وجدت هنا لتؤدي المرأة مهمتها، <ولذلك عندما سأل أحد الرجال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال الرسول عليه الصلاة والسلام: أمك .. فقال الرجل: ثم من؟ .. فقال الرسول: ثم أمك .. فقال الرجل: ثم من يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم ثم أمك .. وسأله الرجل: ثم من؟ قال: ثم أبوك .."><وقال صلى الله عليه وسلم: "الجنة تحت أقدام الأمهات">

|||أم علقمة||||
مرض أحد شباب الصحابة واسمه علقمة .. اشتد مرضه وأرسلت زوجته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن زوجي علقمة يعاني سكرات الموت. فأرسل رسول الله عليه الصلاة والسلام عماراً وبلالاً وصهيبا. وقال لهم: لقنوه الشهادة .. فجاءوا إليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه الشهادة فلا يستطيع النطق بها. فعادوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه بذلك .. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: هل من أبوية أحد حي؟ قيل: يا رسول الله له أم كبيرة السن، فأرسل إليها رسول الله عليه الصلاة والسلام من يقول لها: إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذهبي إليه، وإلا فانتظريه في المنزل حتى يأتيك، فقالت المرأة: نفسي لنفسه الفداء .. أنا أحق بإتيانه.
ثم قامت فتوكأت على عصا وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلمت فرد عليها السلام وقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أم علقمة اصدقيني القول .. وإن كذبتني جاء الوحي من الله بالحقيقة .. كيف كان حال ولدك علقمة؟ قالت: يا رسول الله كان كثير الصلاة .. كثير الصيام .. كثير الصدقة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك معه؟ قالت: يا رسول الله أنا عليه ساخطة .. قال: ولمَ؟ قالت: يا رسول الله كان يؤثر زوجته علي .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن سخط أم علقمة على ولدها حجب لسان علقمة عن الشهادة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال انطلق واجمع لي حطباً كثيراً .. فقالت أم علقمة: وما تصنع به يا رسول الله؟ قال: سنحرق ابنك في النار. فقالت أم علقمة: يا رسول الله إنه ولدي، ولا يحتمل قلبي أن يحرق بالنار، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، ونار الدنيا أهون من نار الآخرة. إن أردت أن يغفر الله له فأرضي عنه، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة. قالت: يا رسول الله فإني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق إليه يا بلال، فانظر هل يستطيع أن ينتطق بشهادة لا إله إلا الله أم لا، فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني.
وانطلق بلال فسمع علقمة .. وهو ينطق بالشهادة. ومات علقمة في يومه، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضر دفنه وصلى عليه .. ثم قام على قبره وقال: يا معشر المهاجرين والأنصار .. من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل، ويحسن إليها ويطلب رضاها. فرضى الله عز وجل في رضاها. وسخط الله عز وجل في سخطها.
وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر .. فلما رقى درجة قال: أمين .. ثم رقى أخرى فقال: آمين. ثم رقى درجة ثالثة فقال: آمين .. ثم قال: "أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد تعس من أدرك رمضان ولم يغفر له .. قال: آمين. فقلت: آمين. قال جبريل: تعس من أدرك والده عند الكبر ولم يدخل بهما الجنة قل: آمين. فقلت: آمين .. قال جبريل: تعس من ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين. فقلت: آمين".

|حوار حول المرأة||
قالت أم سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني يا رسول الله عن قول الحق عز وجل:
[{وَحُورٌ عِينٌ "22"} (سورة الواقعة)]
فقال عليه الصلاة والسلام "حور" معناها بيض و"عين" .. أي ضخام. شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر .. قالت أم سلمة: أخبرني يا رسول الله عن قوله تعالى:
[{كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ "58"} (سورة الرحمن)]
فقال النبي عليه الصلاة والسلام: صفاؤهن كصفاء الدر "أي: اللؤلؤ" الذي في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي .. وقالت أم سلمة: يا رسول الله أخبرني عن قوله تعالى:
[{فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ "70"} (سورة الرحمن)]
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرات الأخلاق حسان الوجوه .. فقالت أم سلمة: فأخبرني يا نبي الله عن قوله تعالى:
[{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ "49"} (سورة الصافات)]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رقتهن كرقة الجلد الذي في داخل البيضة مما يلي القشر".
قالت أم سلمة: أخبرني يا رسول الله عن قوله تعالى:
[{عُرُبًا أَتْرَابًا "37"} (سورة الواقعة)]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هن اللاتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمصاً شمطاً خلقهن الله يوم القيامة بعد الكبر فجعلهن عذارى .. عرباً متعشقات محببات .. أتراباً على ميلاد واحد .. أي في سن واحدة.
فقالت أم سلمة: يا رسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام: "بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة"..
فقالت أم سلمة: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال عليه الصلاة والسلام: "بصلاتهن وصيامهن لله عز وجل، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير .. بيض الألوان .. خضر الثياب .. صفر الحلي .. مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب .. يقلن: نحن الخالدات .. فلا نموت أبدا، ونحن الناعمات .. فلا نبأس أبدا، ونحن المقيمات فلا تظعن أبدا .. ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً .. طوبى لمن كنا له وكان لنا".
قالت أم سلمة: يا رسول الله، المرأة منا قد تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في الدنيا، ثم تموت فتدخل الجنة، فمع أي الأزواج تكون؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أم سلمة أنها تخير، فتختار أحسنهم خلقا. فتقول: يا رب إن هذا كان أحسن خلقاً معي، فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة.
وهكذا نرى أن وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء بأنهن ناقصات عقل ودين معناه: أن المرأة تفعل أشياء بعاطفتها يقف العقل عندها. أما مسألة الدين فهي بحكم طبيعة خلقها، تمر عليها أيام في الدنيا لا تؤدي فيها صلاة ولا صياماً .. وهذا ليس عيباً .. لأن الله خلقها هكذا .. فهذه طبيعتها لتؤدي مهمتها في الحياة.
إذن: فالمسألة شرح لطبيعة المرأة، وليس محاولة للانتقاص منها، وإلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ برأي أم سلمة في صلح الحديبية.
إن من يحاول تفسير هذا الحديث النبوي الشريف على أنه طعن في المرأة، يكون قد جانبه التوفيق، ولم يفهم معنى الحديث، ولا ما هو المقصود بالنقص في العقل والدين!
إن الله سبحانه وتعالى قد جعل لكل من الرجل والمرأة مهمته في الحياة، وتم الخلق ليناسب هذه المهمة، فالرجل لأنه يسعى في سبيل الرزق محتاج لأن يحكم عقله وحده دون عاطفته، حتى يستطيع أن يحصل على الرزق، ويوفر للأسرة احتياجاتها ..
والمرأة لأنها هي التي تحنو وتربي، وهي السكن، لابد أن تكون عاطفتها أقوى، لتؤدي مهمتها، ومن تمام الخلق، أن يكون كل مخلوق ميسراً لما خلق من أجله.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
الشمس والبدرُ من أنوار حكمته..والبـُر والبـحرُ فيـض من عطاياه.
الطـيرُ سبحه..والوحـشُ مجده..والمـوج كبرهُ..والحوت ناجاه
..والنملُ تحت الصخورُ الصم قدسه.
والنحلُ يهتف حمداً فى خلاياه...
والناس يعصونـه جهـرا فيستـرهم..والعبـد ينسـى وربـى ليـس ينســاه..
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
قل ماشئت عن وطنيتهم
فسكوتهم على اللئيم جواب!
لا هم عادمين للجواب ولكن ما من اسود تجيب الكلاب
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,220
16-04-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
عايزين نفوق وكفايه الغفله اللى احنا فيها
مين فيكم يعرف حاجه عن الايغور
عايز تعرف ؟
؟

فلاش من هنا
 Egypt.Com - منتديات مصر





 Egypt.Com - منتديات مصر
[/size]
 
 
 
 
الصورة الرمزية kingaam

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر
العمر: 34
المشاركات: 2,937
19-04-2009
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف ف مشاهدة المشاركة
 Egypt.Com - منتديات مصر Egypt.Com - منتديات مصر

أشكرك على المرور الكريم وتقبل تحياتى
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
الشمس والبدرُ من أنوار حكمته..والبـُر والبـحرُ فيـض من عطاياه.
الطـيرُ سبحه..والوحـشُ مجده..والمـوج كبرهُ..والحوت ناجاه
..والنملُ تحت الصخورُ الصم قدسه.
والنحلُ يهتف حمداً فى خلاياه...
والناس يعصونـه جهـرا فيستـرهم..والعبـد ينسـى وربـى ليـس ينســاه..
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
قل ماشئت عن وطنيتهم
فسكوتهم على اللئيم جواب!
لا هم عادمين للجواب ولكن ما من اسود تجيب الكلاب
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مدير منتدى مصر
الصورة الرمزية doaa32002

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 21,142
19-04-2009
 
[align=center]جزاك الله كل خير[/align]
__________________


 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر



اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت انك علي ما تشاء قدير

اللهم خذني اليك مني




 Egypt.Com - منتديات مصر  Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية kingaam

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر
العمر: 34
المشاركات: 2,937
20-04-2009
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة doaa32002 مشاهدة المشاركة
[align=center]جزاك الله كل خير[/align]
شكراً لك أخت دعاء على المرور الطيب
تحياتى أبو محمد
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
الشمس والبدرُ من أنوار حكمته..والبـُر والبـحرُ فيـض من عطاياه.
الطـيرُ سبحه..والوحـشُ مجده..والمـوج كبرهُ..والحوت ناجاه
..والنملُ تحت الصخورُ الصم قدسه.
والنحلُ يهتف حمداً فى خلاياه...
والناس يعصونـه جهـرا فيستـرهم..والعبـد ينسـى وربـى ليـس ينســاه..
الله ربـى لا أريد سواه...هل فى الوجود حقيقة إلا هـو..
 Egypt.Com - منتديات مصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
قل ماشئت عن وطنيتهم
فسكوتهم على اللئيم جواب!
لا هم عادمين للجواب ولكن ما من اسود تجيب الكلاب
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=91367



مواقع النشر

العبارات الدلالية
العاطفة, العقل, بين, والدين

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054