أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: الدكتور سليم العوا .. لا للفرقه بين المسلمين , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: كتاب العلاقة بين السنة والشيعة .. دعوة لتقارب أهل المذاهب، لا بين المذاهب نفسها كتاب خطير يرد على من يريدون ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=21157


رد

الدكتور سليم العوا .. لا للفرقه بين المسلمين

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 29
15-05-2008
 
كتاب

العلاقة بين السنة والشيعة ..
دعوة لتقارب أهل المذاهب، لا بين المذاهب نفسها

كتاب خطير يرد على من يريدون اشعال حرب بين السنه والشيعه
ويرد على من يخون حزب الله ويشكك فى حسن نصر الله


المؤلف


الدكتور محمد سليم العوا




لقد تجاوز كتاب "العلاقة بين السنة والشيعة" لمؤلفه د. "محمد سليم العوا" الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشكل الوصفي للاختلاف بين السنة والشيعة ، وتساءل عن أسباب الفرقة بين المسلمين اليوم ، وحاول من خلال مقاربة هذا التساؤل الإمساك بالأسباب عبر مسارها التاريخي الواقعي، فاهتدى إلى إشكالات الفرقة والمذهب، ووضع بعضاً من الجوامع بين السنة والشيعة، ولم يغفل ما نتج عن ذلك من ادعاءات في مسائل الخلاف بين الطرفين . ثم علق بمأثور الكلام "فرق تسد"، وتجلياته على الساحة الإسلامية اليوم في واقع العلاقة بين السنة والشيعة.
ويستهل الدكتور محمد سليم العوا حديثه عن قيمة التعارف والتفاعل بين الجانبين (سنة/ شيعة) معتبرا هذا التعارف لا يتم إلاّ بأن يحرص كل منهما على معرفة الآخر، والتعامل معه، وإلاّ لم يكن ما بين هذين الطرفين ـ أو الأطراف ـ "تعارفاً"، وإن كان "تعرّفاً"، أي مجرد جهد من طرف واحد، لاستقاء معلومات أو جمعها، قد يستفيد من جمعها منها، لكنها لا تزكي الجهد البشري الواجب بذله لعمارة الأرض، وتحقيق خلافة الإنسان فيها".

و تعهّد الدكتور محمد سليم العوا في كتابه بأن يكون صريحاً في الحق، لا يحتمل قوله خلافاً، وأن يكون صادقاً مع نفسه ومع الناس.
يقول العوا: "والتعرض لأقوال أصحاب الفرق والمذاهب، والحوار معهم فيها، يجب أن يقوم على ما يقولونه فحسب دون ما يلزم مما قالوه، في نظر السامع أو القارئ. أي إن الذي يحتج به على صاحب الرأي أو العقيدة أو المذهب هو لفظه الذي يفرغ فيه فكرته ويقدمها إلى الناس في قالبه دون ما يترتب، أو قد يترتب، على هذا اللفظ وتلك الصياغة من نتائج يستنتجها ذكي أو ألمعي، أو صاحب بصيرة، أو من دون هؤلاء من الناس؛ لأن القاعدة المسلمة عند العلماء تقول: "لازم المذهب ليس بمذهب"، أي إن الذي يلزم الناس هو ما يقولونه بنصه وبمعناه الظاهر الذي لا يختلف عليه أهل العلم باللغة التي قيل بها، أما ما يفهمه الناس، ويستنبطونه، ويستنتجونه، ويؤولون الكلام إليه، فهو لا يلزم القائل في قليل ولا كثير.
كما أن هذه القاعدة تلزم طلاب العلم بأن يأخذوا كل علم من مظانه التي خُصّصت له؛ إذ لا يُؤخذ الفقه من كتب الحديث، ولا الحديث من كتب التفسير، ولا العقائد من كتب الفقه.

كيف تفرقنا؟

بعد أن ساق المؤلف مجموعة من النصوص القرآنية ومن السنة المطهرة عن واجب الاعتصام بكتاب الله، ونبذ الفرقة، وخطورة التفرق.
توقف عند محطة وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلاف حول أمر الولاية، واجتياز هذه المرحلة العصيبة بمبايعة المسلمين لخليفة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أبي بكر الصديق ، ثم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، فعثمان بن عفان إلى أن بدأت الفتنة الكبرى بمقتل عثمان -رضي الله عنه- ومبايعة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- خليفة للمسلمين "فاختلف الناس في أمره بين منكر لإمامته قاعد عنه، وبين قائل بإمامته معتقد لخلافته وهم جمهور المسلمين آنذاك ، وهذا اختلاف الناس إلى اليوم.. ثم حدث الاختلاف في قتال معاوية إياه.. فكان التحكيم بعد موقعة صفين التي هزم فيها جيش معاوية ، فأباه قوم، وخرجوا على علي -رضي الله عنه- فسموا خوارج؛ لأنهم خرجوا على علي بن أبي طالب -رضوان الله عليه- وصار هذا اختلافاً إلى اليوم".
ونتج عن النزاع المسلح بين الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- انقسام الأمة إلى ثلاث فرق: فرقة انحازت إلى علي -رضي الله عنه- في أول النزاع ووسطه وبعده حتى انتهى الأمر بها إلى أن تُعرف بـ"شيعة علي"، وهي التي تُعرف اليوم اختصاراً باسم الشيعة. وقد تفرقت إلى فرق كثيرة، باد معظمها، وأهم من بقي منها فرقتان هما: الإمامية الاثنا عشرية (الجعفرية)، والزيدية.
والفرقة الثانية انتهى أمرهما كما بدأ إلى أن تُعرف باسم (الخوارج)، وقد انقسموا أيضاً إلى جماعات كثيرة بادت كلها، ولم يبق ممن يقول بقولهم أحد، ويرد الدكتور " العوا " على من ينسب الأباضية للخوارج قائلا إنهم ليسوا خوارج مستدلاً بكتاب الشيخ علي يحيى معمر "الإباضية في موكب التاريخ".
والفرقة الثالثة هي التي انتهى أمرها، بعد سنة 40 للهجرة، التي تنازل فيها أمير المؤمنين الحسن بن علي -رضي الله عنهما- لمعاوية بن أبي سفيان عن الخلافة وفق شروط معروفة ، إلى أن تُعرف باسم (أهل السنة والجماعة)، وهذه الفرقة الثالثة هي التي ضمت السواد الأعظم من المسلمين الذين فرقتهم الحرب أصلاً إلى معسكر علي ومعسكر معاوية، فأصبحوا بتنازل الحسن -رضي الله عنه- معسكراً واحداً أو فرقة واحدة أطلق عليها اسم: أهل السنة والجماعة.
ويوضح "محمد سليم العوا" أن الخلاف بين المسلمين سياسي في الأصل ، ثم انتقل الأمر إلى الخلاف في العقائد والفقه، فكان لكل فرقة مميزات اعتقادية، ومذهب أو مذاهب فقهية.

الفرقة والمذهب

يعرف "العوا" المذهب بقوله : يوصف بأنه مذهب كل بناء فقهي يتناول مسائل الحلال والحرام والواجب والممنوع والمباح وما إليها.
أما الفرقة فإذا تحدثنا عنها حسب"سليم العوا" فنحن نتحدث عن" "بعض العقائد ـ أي الأمور الغيبية التي يؤمن بها أتباعها ـ التي تخالف بها سائر الفرق، وإذا تكلمنا عن المذهب، فنحن نتحدث عن البناء الفقهي المتكامل أصولاً وفروعاً".

الفروق بين السنة والشيعة

يرى المؤلف أن من بين مسائل الخلاف بين السنة والشيعة مسألة الخلافة، أو الإمامة، فهي عند أهل السنة من مسائل الفروع الفقهية، وليست مسائل اعتقاد، أما الشيعة، فهم يرون أن المرء يكون مؤمناً إذا اعتقد في التوحيد والنبوة والمعاد التي يصفونها بأنها أصول الدين الثلاثة، ويورد المؤلف اجتهادات مجموعة من أئمة الشيعة في هذا الباب.
ويخلص "محمد سليم العوا" إلى قول مهم في هذا السياق مفاده أنه "لئلا ندخل في جدل لا طائل تحته، فإننا نقول إن من شاء أن يؤمن بمسألة المهدي ومجيئه في آخر الزمان، كما يقول جمهور السنة، فلا تثريب عليه، ومن آمن بعقيدة المهدية والغيبة والرجعة، كما يقوله جمهور الشيعة الإمامية، فهذا شأنه. والمسألة كلها لا مدخل لها في الإيمان أو الكفر، وهي وإن كانت عند الإمامية من العقائد فليست عند أهل السنة كذلك، فلا مسوّغ لاتخاذها مادة للخلاف والاختلاف".

وينتقد الدكتور "العوا" مغالاة بعض الشيعة من إباء بعضهم الصلاة خلف أهل السنة، وإصرار بعض عامتهم على سبّ بعض الصحابة والإساءة إليهم، وأخطر صور هذه المغالاة هو اعتقاد بعضهم أنهم وحدهم المسلمون، وأن غيرهم خالفوا الإسلام مخالفة بينة بمن في ذلك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الغلو كله مذموم مرفوض ، والعلماء من الشيعة مدعوون إلى الجهر بعدم جوازه والتذكير بحق الصحابة على كل مسلم، وبأن الإسلام يسع المذاهب المختلفة في الفروع، ولو سمى بعضها بعض الفروع أصولاً كما يقول الشيعة في شأن الإمامة (الخلافة) والعصمة ونحوهما، فضلاً عن الإساءة إلى بعض الصحابة بالسبِّ ؛ إذ لا يجوز لمسلم أن يتعرض لأحد من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فقد مدح القرآن الكريم الصحابة -رضوان الله عليهم- في مثل قوله تعالى (رضي الله عنهم ورضوا عنه).

التقريب بين أهل المذاهب وليس بين المذاهب

ويدعو المؤلِّف إلى الحوار والتقريب بين أهل المذاهب لا بين المذاهب نفسها؛ لأن المذاهب أوضاع فكرية وفقهية مستقرة لا يمكن تغييرها، لكن التعارف والتعاون بين أهلها هو الذي نعنيه بالحوار والتقريب لتحقيق الوحدة والقوة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية.."
ويخلص صاحب كتاب: "العلاقة بين السنة والشيعة" إلى أن "التمسك بالتعددية الإسلامية مع الاحترام المتبادل، والتعددية مع احترام كل ذي رأي وكل ذي فكر، هو أساس حياتنا وقوتنا. ومحاولة فرض الرأي والفكر على الآخر، بالقوة والقهر، هي سبيل ضعفنا وموتنا، والذي يبصر يدرك ما أقول. والذي لا يبصر لا تستطيع أن تهديه، ولا تستطيع أن تنتشله مما هو فيه".
فواجبنا ليس "أن نرفع شعار الوحدة الإسلامية فقط ، بل واجبنا هو أن نحقق هذه الوحدة؛ لأننا بغير تحقيقها لن نصل مما نريد ونحب إلى شيء أبداً".
ويطرح المؤلف في الأخير سؤالاً عريضاً وجوهرياً حول علاقة المسلمين بالغرب، وأمريكا على الخصوص بقوله: "إذا كان المسؤولون الأمريكيون يكرّرون حديثهم على أن الضربة القادمة ستكون لإيران، ثم البقية آتية عندهم لا ريب فيها، "فكيف نواجه هذا ونحن مشغولون بتكفير بعضنا بعضاً، وتكذيب بعضنا بعضاً، وتشكيك بعضنا لبعض؟
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=21157



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الدكتور, العوا, المسلمين, بين, سليم, للفرقه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065