تاريخ التسجيل: Jul 2007 الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون المشاركات: 61,045 |
28-12-2008
| [align=center] كروفورد (تكساس) (رويترز) - أنحت الولايات المتحدة يوم السبت باللائمة على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لخرقها وقفا لاطلاق النار والتسبب في الغارات الجوية التي شنتها اسرائيل يوم السبت وادت الى سقوط اكثر من 200 شخص في قطاع غزة الذي تديره حماس. ولم تطالب واشنطن اسرائيل بوقف الهجمات ولكنها حثتها على تفادي وقوع ضحايا من المدنيين وحملت حماس مسؤولية انهاء العنف. وقال جوردون جوندرو المتحدث باسم البيت الابيض "ما يتعين علينا ان نراه هو ان توقف حماس اطلاق الصواريخ على اسرائيل وهو الامر الذي ادى الى ذلك/الهجوم"/ ووصف حماس بانها "عصابة." وعملت الولايات المتحدة على عزل حماس منذ فوزها في انتخابات برلمانية فلسطينية جرت في يناير كانون الثاني عام 2006. وقال المسؤولون الاسرائيليون ان الهجوم على قطاع غزة قد يستمر بعض الوقت. وقال جوندرو ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تحدث عن الوضع مع بوش الموجود في مزرعته بتكساس ولكن جوندرو لم يقدم تفصيلات بشأن المحادثة. وجاءت هذه الغارات الجوية عقب قرار من مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر برئاسة رئيس الوزراء ايهود اولمرت بتوسيع دائرة الانتقام من الهجمات الصاروخية الفلسطينية على اسرائيل. وقال جوندرو ان الولايات المتحدة كانت على علم بهذه الموافقة على ملاحقة حماس وان المسؤولين الامريكيين على اتصال بالمسؤولين الاسرائيليين . واعربت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن قلقها بشأن تصعيد العنف ودعت الى اعادة وقف اطلاق النار بشكل فوري . وقالت في بيان "ندين بشدة هجمات الصواريخ والمورتر المتكررة ضد اسرائيل ونحمل حماس المسؤولية عن خرق الهدنة وتجدد العنف في غزة." واضافت ان"الولايات المتحدة تدعو كل الاطراف المعنية الى حماية ارواح الابرياء ومعالجة الاحتياجات الانسانية الملحة للناس في غزة." وكان عدد الاشخاص الذين قتلوا في غزة هو اعلى عدد خلال يوم واحد على مدى 60 عاما من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وأطلق نشطاء غزة والذين كانوا قد اطلقوا عشرات الصواريخ منذ انتهت هدنة من اكثر من اسبوع المزيد من الصواريخ ليقتلوا اسرائيليا واحدا. ودأبت ادارة بوش على اتخاذ الموقف القائل بان اسرائيل من حقها ان تدافع عن نفسها. وكان بوش يأمل في ابرام اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني وفي نوفمبر تشرين الثاني 2007 استضاف مؤتمرا في انابوليس بماريلاند لاعادة لاطلاق محادثات تهدف الى التوصل الى الاتفاق على اقامة دولة فلسطينية بحلول نهاية العام الجاري. غير ان عملية انابوليس تعثرت وسلمت كل الاطراف بانه لا توجد فرصة لحدوث ذلك قبل مغادرة بوش البيت الابيض في 20 يناير كانون الثاني حيث سيتولي باراك اوباما السلطة كرئيس جديد. ولم يعلق الرئيس الديمقراطي المنتخب على الهجمات. وقالت بروك اندرسون مستشارته للامن القومي ان اوباما الذي يقضي عطلته في هاواي "يراقب الاحداث العالمية عن كثب بما فيها الموقف في غزة ولكن هناك رئيسا واحدا في الوقت الحالي". وزار اوباما اسرائيل والضفة الغربية المحتلة في يوليو تموز. وفي سخرية من جهود بوش في اللحظة الاخيرة لتحقيق السلام تعهد اوباما انذاك "بالا ينتظر بضع سنوات في رئاسته او حتى الفترة الثانية منها اذا ما انتخبت" للعمل على التوصل لاتفاق. ولم تنجح جهود العديد من الرؤساء الامريكيين لابرام اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين كما ان التوتر في المنطقة هو قضية اخرى يتعين على ادارة اوباما ان تتعامل معها عندما تتولى السلطة في الشهر المقبل الى جانب حربي العراق وافغانستان واقتصاد عالمي في حالة انكماش.
[/align] |