أهلا بكم فى منتدى مصر رئيسية موقع مصر | اجعل جميع المنتديات مقروءة
موقع الأفلام العربي
منتدى مصر



المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: الخطيب الناجح.. مقومات لا غنى عنها , المنتدى الرئيسي: منتدى العلوم الأسلامية الشامل, نبذة من الموضوع: مبادئ هامَّةٍ وبعض المقوِّمات التي لا غنى عنها للخطيب. من هذه المبادئ على سبيل المثال لا الحصر: 1 - الإخلاص ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=2911


رد

الخطيب الناجح.. مقومات لا غنى عنها

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
ادارة منتديات مصر
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,325
26-07-2007
 

مبادئ هامَّةٍ وبعض المقوِّمات التي لا غنى عنها للخطيب.

من هذه المبادئ على سبيل المثال لا الحصر:
1 - الإخلاص لله تعالى وحبَّه، فكلَّما ازداد حبُّ الداعية لله وأخلص له، اندفع بروح عاليةٍ وبحركيَّةٍ متواصلةٍ لا ينتابها الفتور، مؤمناً بقيمة رسالته؛ لأنَّه يسعى لمرضاة الله، ويعرِّف الناس به، ويقرِّبهم منه ويعبِّدهم له، فهذا الحافز يشكِّل أقوى الدوافع النفسيَّة للقيام بالأعمال والتفاعل معها، وعندما تغيب روح الإخلاص والحبِّ لله عند الداعية، فإنَّ عمله يتحوَّل إلى وظيفةٍ اجتماعيَّة، تفقد حيويَّتها وتأثيرها وقيمتها التعبديَّة، وسرعان ما يفقد روح المواظبة والتفاني، وقد تجلَّت هذه المعاني الرفيعة في أمر الله عزَّ وجلَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}، وقد أدرك ذلك إمام التابعين الحسن البصريُّ رحمه الله حين تحدَّث إليه رجلٌ بكلامٍ في ترقيق القلوب فلم يتأثَّر الحسن به، فقال للرجل: "يا هذا إما في قلبي شيء، أو في قلبك شيء".

2 - حبَّ الآخرين والحرص على الإصلاح والتغيير، فعندما يحمل الخطيب أو المربِّي صفة الحبِّ للآخرين والعطف عليهم، ويحمل روحاً إنسانيَّةً تشعره بضرورة إنقاذ الإنسان وإصلاحه، يندفع نحو هذا العمل بقوَّةٍ وتفاعلٍ نقيّ، وهمٍّ صادقٍ متواصلٍ يملك منه فكره ومشاعره، ونقرأ هذه الصفات الرائعة في شخصيَّة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن مدى تألُّمه من إعراض الغير عن دعوة الحقّ، وكذلك حرصه على هدايتهم، قال تعالى: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}، والبخع: قتل النفس غمًّا كما قال الراغب الأصفهانيُّ في معجم ألفاظ القرآن، وقال تعالى: {فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ}.

3 - حُسْن الخُلُق والقدوة، فإنَّ حسن المعاشرة والتعامل مع الآخرين من أكثر الوسائل النفسيَّة تأثيراً عليهم، واقتناع الناس بقبول الفكرة يأتي من خلال قبول أخلاق حامل الخطاب التي هي أبلغ من كلمة الإقناع، وهي رسول المبلِّغ إلى نفوس الآخرين، دون حواجز أو موانع أو قيود، فالخُلُق الرائع هو الدعوة دون دعوة، والأسلوب المؤثِّر دون وسيلة، والوجه الطلِق والكلمة الطيِّبة الرقيقة التي تفرح الحزين، وتسرُّ البائس، وترضي الساخط، لَمِن أعظم وسائل الدعوة أثرا.
وكذلك اللين في المعاملة، وترك اللجاجة والإلحاح، والعفو عن المخطئ والصفح عن عثراته، والابتعاد عن الغضب والانفعال، واحترام الرأي الآخر، والقرآن الكريم يفيض بهذه الأخلاق، وبمدى تأثيرها في الدعوة إلى الله وإلى الخير، قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}.
وأكَّد القرآن أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحدةً أخلاقيَّةً متكاملة، قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.
وأمره سبحانه بأوامر عدَّة، قال تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}. وقال تعالى: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}.
وقال تعالى: {… وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ …}.
ثمَّ أمر الله عزَّ وجلَّ رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يدفع إلى الأحسن دائما، وأن يستخدم الأسلوب الأفضل مع الغير، والذي يؤدِّي إلى نتيجةٍ أفضل، قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}؛ ولذلك شدَّد القرآن الكريم على من يقولون ما لا يفعلون، وجعله مقتا شديدا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ}.

4 - الحكمة وبُعْد النظر، قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ …}.
فمن الصفات الأساسية في نجاح الخطيب أو الداعية اتِّصافه بالحكمة وبُعْد النظر في عمله، وعلاقاته مع الآخرين، وتخطيطه للمستقبل، والحكيم من يضع الأشياء في مواضعها؛ فهو حكيمٌ في تفكيره وتصرُّفه وحديثه وانتقاء عباراته، وطريقة تعامله، فيعرف كيف يكسب الأصدقاء ليتعاهدهم بالخير، ويعرف كيف يستفيد من تجارب الآخرين، وكيف يحتوي أفكار ومعتقدات وعقول الناس، وفَهْم تركيب المجتمع وظروفه وأوضاعه ومشاكله الفكريَّة والسياسيَّة والحضاريَّة والنفسيَّة.

5 - التعليم والتعلُّم؛ فالخطيب أو الداعية لا بدَّ أن يكون شديد الحرص على تعليم نفسه (بالتلقِّي والمشافهة والقراءة) في العلوم الشرعيَّة واللغة العربيَّة قاطبة، ولكلِّ ما هو مفيدٌ من العلوم الأخرى، وأن يكون مُلِمًّا بقضايا ومشاكل مجتمعه، حتى يكون على علمٍ قبل أن يتحدَّث عن موضوعٍ ما، وأن يستشير أهل التخصُّص في العلوم المختلفة؛ لأنَّ إحاطته بكلِّ العلوم يُعَدُّ من الصعوبات البالغة، قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}.

6 - التدريب والتطوير، فالمعروف أنَّ إيصال الفكرة والكلمة إلى المتلقِّي إيصالاً مقبولاً فنٌّ من أرقى فنون العلاقات الإنسانيَّة على الإطلاق؛ ولهذا الفنِّ أدواته وتقنيَّاته التعبيريَّة والتوصيليَّة، فلا بدَّ للمبلِّغ من أن يحسن الوسائل التي يوصل بها فكر الإسلام أو على الأقل معرفة الوسائل التي يستخدمها، فإن كان خطيباً فإنَّه يحتاج للقراءة والاطِّلاع على أصول ومبادئ فنِّ الخطابة، وهكذا في جميع العلوم والتخصُّصات، قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي…}.

7 - أن يخالط الناس حيث تحسن الخلطة، ويعتزلهم حيث يحسن الاعتزال، فإنَّ من مستلزمات عمل الداعية مخالطة الناس لدعوتهم إلى الخير وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وهذا يحتاج من الداعية أو الخطيب أن يوازن بدقَّةٍ بين طبيعته ووظيفته، مثله مثل الطبيب الذي من طبيعته محاربة الجراثيم والمكروبات، إلا أنَّ وظيفته الاقتراب من المرضى المصابين بها.
والضابط لمخالطة ومعايشة أصحاب المنكرات والمعاصي يكمن في استمرار يقظة الداعي لهذه المنكرات وخطرها، وبغضه لها، ونفوره منها، وعزمه على معالجتها، وتخليص الناس منها، متخيِّراً من الوسائل والأساليب النافعة ما يحقِّق له غايته وأهدافه، أما إذا غفل هذا الأمر واستمرَّ في خلطته بطريقةٍ خاطئة، دون ضوابط ودون حذرٍ دائم، هانت عليه مع الأيَّام معاصيهم، وأصبح شريكهم فيها من حيث شعر أو لم يشعر، وإلى هذا بالضبط يشير قوله صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل: "كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله وَدَعْ ما تصنع فإنَّه لا يحلُّ لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده…" (رواه أبو داود والترمذيُّ وقال: حديثٌ حسن).

8 - ومن صفات الداعية الخطيب أن يُنْزِل الناس منازلهم، ويعرف لأهل الفضل فضلهم قالت عائشة رضي الله عنها: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُنْزِل الناس منازلهم" (رواه الإمام مسلم تعليقًا في مقدِّمة صحيحه)، وقال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة، والمسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" (رواه أبو داود والطبرانيُّ ووثَّق رواته).
وإذا كانت هذه الصفات والفضائل مطلوبةً من كلِّ مسلم فإنَّها تتأكَّد على الداعية أكثر من غيره.

كذلك فإنَّ الخطيب الجيِّد هو الذي يتذكَّر دائما، ولا ينسى أبداً أَّن الخطبة المؤثِّرة ليست في صوته أو إعداده أو موضوعه فقط، لكنَّها في البداية والنهاية توفيقٌ من الله؛ فعليه أن يدعو الله بالتوفيق ويحسن صلته بالله؛ لأنَّ التجربة العمليَّة أثبتت أنَّ الإنسان منَّا يراعي الإعداد الجيِّد، والقراءة، والبحث، والتدريب، ويأخذ بجميع الأسباب، ولكن دون توفيق الله يضيع كلُّ شيء، وليس معنى ذلك أن نترك الأسباب، لكن علينا الأخذ بالأسباب مع علمنا بأنَّ توفيق الله وحده على قمَّة هذه الأسباب جميعها.

و نظراً لأنَّ الأسباب التي تجعل الخطبة مؤثِّرةً هي أسباب كثيرةٌ جدّا، يتوقَّف ذلك على الداعية، والخطبة، وطبيعة الجمهور المستهدف، وأمورٍ أخرى، غير أنَّني سأحاول أن أضع بين يديك عدَّة نقاطٍ محدَّدة، وللأسف لا يلتفت إليها كثيرٌ من الخطباء؛ لذا أردت أن أبدأ بها هنا، مع الأخذ في الاعتبار أنَّ هناك أموراً أخرى لجعل الخطبة مؤثِّرة، لكن لا يسعنا المقام لذكرها، وعليه فكي تصبح خطبتك مؤثِّرة (بعد توفيق الله)، فإنَّه ينبغي عليك مراعاة الآتي:


1 - اختيار موضوعٍ يهمُّ الناس (الجمهور المستهدف)، فينبغي للخطيب أن يختار موضوعاً يقع في دائرة اهتمام الجمهور، ولا يعقل أن يخاطب جمهورٌ بموضوعٍ لا يفكِّر فيه ولا يشغل باله، أو حتى فوق مستواه الثقافي، مثال: أسندت إدارة الدعوة والإرشاد خطبة الجمعة لأحد الخطباء بأحد المساجد الريفية بمصر، فقام بإعداد نفسه ذهنيًّا وعلميّا، وبذل جهوداً مضنيةً من أجل الاستعداد للخطبة، غير أنَّه اختار موضوع "العولمة"، وبالطبع فشل في مهمَّته فشلا ذريعا، ولا أقول: إنَّ موضوع العولمة من المواضيع التافهة، بل هو موضوعٌ في غاية الأهميَّة، لكن كلُّ ما هنالك أنَّه لا يقع أصلا في دائرة قطاعٍ من الجمهور الريفيِّ المحض، على الأقلِّ إذا أراد الخطيب طرح هذا الموضوع فعليه أن يغيِّر من طريقة التناول؛ لتتناسب مع من يدعوهم، ويعيد النظر حتى في المُسمَّى "العولمة"؛ ليتخيَّر اسماً بديلا يناسب نوعية الجمهور المستهدف بالخطبة.
والمفترض في الخطيب أن يكون أدرى بعلل المجتمع، وأعني أنَّ هناك موضوعاتٍ ينساها الناس، ولا تصبح في دائرة اهتمامات بعضهم، لكنَّها لا بد أن تُستَجلَب على مائدة الخطيب لتذكير الناس بها أو لمعالجتها، مثل: (الآخرة – الطمع – حبّ الدنيا – الحذر من المعاصي، وغيرها من الموضوعات)، وبالتالي فليست كلّ الموضوعات التي لا تكون في دائرة اهتمامات الناس يتركها الخطيب.

2 - الربط العصريِّ المشوِّق؛ فكثيرٌ من الخطباء يبذلون جهداً رائعاً في استحضار الآيات والأحاديث، حتى الأشعار التي تُعنَى بموضوعهم الذي اختاروه، فتنساب الخطبة من أمام الناس دون أن يشعروا بها، عندها يحزن الخطيب للجهد الذي بذله؛ ولأنَّه تَعِب فيها، ولم يقصِّر في التحضير والإعداد، ولكنَّه لم ينتبه إلى خطأ وقع فيه دون أن يشعر، وأعني به الربط العصريَّ لكمِّ النصوص التي أعدَّها، فتخرج الخطبة مبتورة، ولا ترتقي إلى اهتمامات الجمهور المستهدف، وهذا التقصير من شأنه أن يصيب الخطيب بالإحباط المتكرِّر، ومن شأنه –وهذا هو الأخطر- أن يجعل الإسلام في صورةٍ جامدةٍ لا تتغيَّر ولا تتطوَّر.

3 - وحدة الموضوع؛ فمن المحزن حقًّا أن تجد الخطيب يتكلَّم في موضوعٍ ما، فيأخذ الناس إلى عدَّة مواضيع لا علاقة لها بموضوع الخطبة، وكلَّما استقرَّ معه الجمهور على نقطةٍ أخذهم إلى نقاطٍ أخرى وأخرى، وقد يكون السبب في ذلك ظنُّ بعض الخطباء أنَّ طريقته هذه تجسِّد عند الناس أنَّه عالِمٌ موسوعيّ، مع أنَّ هذا الفعل في الحقيقة يكون المعول الأول الذي يهدمه، وتؤدِّي بالجمهور إلى التشتُّت بدلا من أن يتبنَّى موضوعا محدَّدا يعالجه من جميع الجوانب.

4 – القولبة؛ فمن الخطأ الفادح أن يقلِّد الخطيب غيره، وكأنَّه نسخةٌ منه، وفي نظري لا مانع من أن يتأثَّر الخطيب بغيره، خاصَّةً بمن يعجب بطريقتهم أو أسلوبهم، لكنَّ الخطأ يكمن في محاولة البعض أن يصبح صورةً طبق الأصل من الشيخ فلان، دون أن يمتلك القدرة على ذلك، فيظهر مسخاً لا قيمة له، ولو أنَّه استثمر جانباً من أسلوب الشيخ أو الخطيب الذي يعجبه، ثم طوَّره وأضفى عليه شخصيَّته وأسلوبه، لتميَّز به، وكان أنجح وأفيد له وللناس.

وعلى العموم، فهذا قليلٌ من كثيرٍ من الأسباب التي تجعل الخطبة مؤثِّرة، وأرجو الاطِّلاع على الكتب التي تحدَّثت في ذلك، وأنصحك بأحد هذين الكتابين:
- فنِّ الخطابة لدايل كارنيجي.
- فنِّ الخطابة وإعداد الخطيب للأستاذ علي محفوظ.

وتبقى نقطةٌ أخيرة؛ وهي أنَّ وسائل الدعوة قديمها وحديثها، بدائيَّها وإلكترونيَّها.. هي وسائل لا غايات؛ فأيّ وسيلةٍ تؤدِّي الغرض وتوصلنا إلى المطلوب فمرحبا بها، ومن المعلوم كذلك أنَّ لكلِّ وسيلةٍ مكانا ودورا، ولا تغني -في الغالب- وسيلةٌ عن أخرى، وإنَّما كلٌّ في مكانه، المهمُّ هو: من يستخدمها؟ وكيف يستخدمها؟.

نسأل الله لك التوفيق، ولا تنسنا بالدعاء، وأدِم اللقاء بنا، أصلح الله حالنا وحالك.


المصدر : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
من كلام الأستاذ محمود إسماعيل
__________________

hamo81 ,ادارة منتديات مصر: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
مصرى مشارك
الصورة الرمزية هستولوجي

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 93
18-09-2007
 
موضوع أكثر من رائع

جزاك الله خيرا أخي الكريم
 
 
 
 
ادارة منتديات مصر
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,325
12-10-2007
 
شكرا على المرور الكريم
__________________

hamo81 ,ادارة منتديات مصر: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 337
25-12-2007
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________

اشرف ف ,مصري مميز: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
 
ادارة منتديات مصر
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,325
04-01-2008
 
العفو
وشكرا على المرورالكريم
__________________

hamo81 ,ادارة منتديات مصر: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين

 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=2911



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الخطيب, الناجح, عنها, غنى, مقومات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ النادي المصرى البورسعيدى مايكل ممدوح رابطة مشجعي النادي المصري البورسعيدي 14 26-06-2008 07:47 AM
ممكن الرد السريع على طليى لو سمحتم امل مصر خيال و فانتازيا 26 03-03-2008 12:22 AM
النادى الأهلى يصدر بيانا حول أزمة عصام الحضرى أسامة صلاح رابطة مشجعى الأهلى 0 26-02-2008 11:07 PM
مقتطفات من تاريخ الزمالك Mostafa Mahmoud رابطة مشجعى الزمالك 12 12-10-2007 09:31 PM
مواقع مجانية لرفع الملفات jovedal منتدى الاخبار الغريبة و المتنوعة 2 05-08-2007 10:26 PM



 
1 2