أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


قضايا الأمة الاسلامية مناقشة جاده لقضايا الأمة الاسلامية و مشاكلها و محاولة وضع حلول اسلامية و عملية و علمية لها من خلال فكر شبابنا المسلم

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: قضايا الأمة الاسلامية ,الموضوع الحالي: التعايش بين المشروع الشيعي الحاضر والمشروع السني الغائب , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: التعايش بين المشروع الشيعي الحاضر والمشروع السني الغائب 1/3 د. سعد البريك لا يختلف اثنان في أن لإيران مشروعاً يخضع ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=64995


رد

التعايش بين المشروع الشيعي الحاضر والمشروع السني الغائب

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2
14-11-2008
 
التعايش بين المشروع الشيعي الحاضر والمشروع السني الغائب 1/3
د. سعد البريك


لا يختلف اثنان في أن لإيران مشروعاً يخضع ظهوره وانكماشه للمتغيرات السياسية التي تعيشها إيران والمنطقة. وباستقراء تاريخ إيران فيما بعد الثورة ومواقفها السياسية من الأحداث.. - بحسب رأي المحللين للسياسة الإيرانية - هناك ثلاثة محاور تبنتها إيران تمثل الإطار العام لمشروعها الشيعي وأهدافه: المحور الأول: محور إسقاط بعض الأنظمة. المحور الثاني: محور دعم الحركات. المحور الثالث: محور تشييع السنة. ومنذ قيام الثورة الإيرانية وحتى يومنا هذا دأب المشروع الإيراني على السير وفق هذه المحاور الثلاثة بخطى تغير وتيرتها بحسب المعطيات السياسية. المحور الأول: محور إسقاط بعض الأنظمة، فعلى هذا الصعيد كانت وتيرة سير المشروع الشيعي لإسقاط بعض الأنظمة دائماً تعرقلها معطيات الواقع الذي تضطر معه إيران إلى تغيير سياستها مكرهة مغلوبة على أمرها! فمع استتباب الحكم الثوري الإيراني اندفعت إيران بكل قوتها في محاولة جادة لإسقاط بعض أنظمة دول المنطقة وتشييع أهلها من خلال البوابة العراقية لكنها اصطدمت بحرب أوهنتها تسع سنين دأباً ألا وهي الحرب مع العراق خرجت منها منهكة مثقلة بالمتاعب والمشاكل! فأبدت بعدها مواقف لينة تجاه دول المنطقة فخبت بعدها نيران تصدير الثورة والمشروع الشيعي لكنها لم تنطفئ. وما إن سنحت لها الفرصة لتكون شريكاً في دمار العراق وأفغانستان السُّنيتَيْن حتى انخرطت في ذلك، كما أكد ذلك أحد زعماء إيران في خطابه ممتناً على أمريكا بما قدمته إيران من دعم في هذا الشأن، فكانت إيران أول المهللين لهذه الشراكة لما لها من أهمية كبرى في بعث مشروعها، ولم تجد حرجاً في التصريح بذلك علنا!! والحق يقال أنها عرفت من أين تؤكل الكتف، وبرهنت أن لها مشروعاً شيعياً استراتيجياً تفعل من أجله كل ممكن حتى لو أدى بها الأمر إلى استضعاف وقهر أهل السنة في العراق وإحكام القبضة على أكثر من ستة عشر مليون سني إيراني.. فأمريكا التي وضعت في سلتها مجموعة من العملاء الليبراليين والعلمانيين (غير المقربين لإيران) الذين هيأتهم لحكم العراق بعد الاحتلال لم تفلح في ذلك؛ فقد وجدت نفسها مرغمة - تحت وطأة المقاومة السُّنية - على إقصاء أولئك العلمانيين واستبدالهم بعملائها الشيعة المقربين من إيران، بل بعضهم إلى إيران أقرب منه إلى أمريكا، وهنا كان المستفيد الأكبر من هيمنة الشيعة على تمثيل الاحتلال هو إيران، وهو ما أعطى بُعداً آخر للمشروع الإيراني في المنطقة، فظهر على مسرح الأحداث من جديد وظهرت حقيقته لأول مرة في مشهد قسوة التعامل مع أهل السنة. المحور الثاني: محور تقديم الدعم السياسي للحركات المعارضة، فقد تبنت إيران هذا الاتجاه بعد نجاح الثورة، وأسَّست على خلفية ذلك شبكة علاقات بحركات (إسلامية) معارضة في بعض الدول الإسلامية، كما أنشأت تنظيمات تابعة لها تبعية مباشرة في كل من لبنان والعراق وفلسطين واليمن ودول الخليج في إطار ما سمي وقتها (بمشروع تصدير الثورة)، فكان حزب الله أقوى التنظيمات التي استطاعت إيران أن تستلها من رحم حركة أمل الشيعية، ثم استطاعت أن تكون منه حزباً سياسياً وعسكرياً فاعلاً، إلى أن أصبح اليوم يمثل دولة الجنوب اللبناني بكل ما للدولة من مقومات، وإن كان لم يعلن عنها بعد! فإن كان هذا عجباً فإن الأعجب منه هو تعاطف بعض الحركات الإسلامية السنية (المناهضة - مشكورة - للاحتلال الصهيوني) مع سياسة إيران أو مجاملتها في عدم التصريح بالموقف الصحيح من تلك السياسة على الرغم من احتلال إيران للجزر الإماراتية. المحور الثالث: محور تشييع الشعوب والأمم، فقد دأبت إيران من خلال إعلامها المرئي والمكتوب على نشر التشيع في بلاد السنة بتوظيف تشكيلة من النوافذ اعتمدتها كطرق للتشيع في الشعوب السنية: (مجلات وفضائيات - منشورات - مواقع على الإنترنت)، ولم يخل ذلك من تنسيق مع دعاتها ورموزها الشيعة سواء كانوا أفراداً أو أقليات، كما هو الحال في شمال اليمن قرب الحدود السعودية!!! الأمر الذي جعل المحللين للسياسة الإيرانية في هذا المحور يتعجبون من وقف الحرب المفاجئ شمال اليمن في ظل شائعات بالحكم الفدرالي، وهو ما يدعو للتساؤل عن سر دعم وتقوية الكتل الشيعية على حدود المملكة بالذات؟! ناهيك عن خديعة عوام السنة كما فعل حزب الله - مثلاً - من خلال وَهْم انتصارين متتاليين على إسرائيل، استطاع بهما أن يدغدغ عواطف فئام من الناس في البلدان الإسلامية، وهذا ما جعل دعاة الشيعة يستغلون الفرصة باختراق بلاد السنة والترويج لمذهبهم باعتباره المذهب الأوحد القادر على انتشال الأمة من الضعف والهوان وتكالب الأعداء وأولهم اليهود.
http://www.saadalbreik.com/saad/index.php?t=content&tid=310&cid=1455



التعايش بين المشروع الشيعي الحاضر والمشروع السني الغائب 2/3
د. سعد البريك


ما من شك في أن الاحتلال الأمريكي للعراق وكذلك أوهام انتصارات حزب الله في لبنان هما عاملان مهمان جداً في بعث المشروع الإيراني على مستوى اتساع النفوذ الإيراني في المنطقة، وكذلك تمكينها من اختراق آحاد من أبناء السنة في بعض البلدان العربية.عملياً أصبحت إيران سيدة الأجواء في العراق،.. .. تحظى فيه بدعم مطلق من قبل الأحزاب الشيعية، ولها في لبنان (دولة الجنوب)، وتسعى بكل ثقلها لاختراق المنطقة من خلال الأقليات الشيعية حتى أصبح لها أتباع في دول شتى لم يكن لهم أثر فيها بالأمس القريب؛ ما جعل التحذيرات من المشروع الإيراني الهادف لتشييع المسلمين تتوالى حتى أطلق الشيخ يوسف القرضاوي مؤخراً صيحات نذير من أن: (إيران بلد مطامع وأحلام الإمبراطورية الفارسية الكسروية القديمة، والمسألة مخلوطة بنزعة فارسية مع نزعة شيعية مذهبية مع تعصب)، كما حذر من المشروع الإيراني الهادف لتشييع الدول السنية بقوله: (إن بلادًا كثيرة كانت سنية خالصة أصبح فيها شيعة)، وأوضح قائلاً: (مصر التي أعرفها جيدًا، وأعرف أنها قبل عشرين سنة لم يكن فيها شيعي واحد منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، استطاعوا أن يخترقوها، وأصبح لهم أناس يكتبون في الصحف ويؤلفون كتبًا ولهم صوت مسموع في مصر، وكذلك في السودان وتونس والجزائر والمغرب، فضلاً عن البلاد غير العربية مثل إندونيسيا وماليزيا ونيجيريا والسنغال)، وهذا (إذا لم يقابل بالمقاومة، ستجد بعد مدة أن المذهب الشيعي تغلغل في بلاد السنة، وهناك تصبح مشكلة كبرى، وتصبح أقلية شيعية تطالب بحقوقها وتصطدم بالأكثرية السنية، وهنا تشتعل النار وتكون الحروب). على مستوى الخليج لا تزال إيران تحتل الجزر الإماراتية الثلاث، وهذا مما يتناقض مع خطب الزعماء الإيرانيين في شعارات الوحدة الإسلامية! وترفض أي تداول سياسي بخصوصها في العلاقات مع دول الخليج؛ ما يعكس نيتها في الهيمنة على جغرافية المنطقة، كما لا تزال متهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وتهدد بتعطيل المصالح الاقتصادية (إغلاق مضيق هرمز مثلاً)، وتوسيع دائرة الحرب في المنطقة إذا ما تعرضت لحرب من قِبل أمريكا، بل صدر تصريح من وقت قريب لمساعد وزير الخارجية لشؤون الأبحاث والدراسات يقول فيه: إن الاستقرار لن يحل في المنطقة، وإن الأزمات سوف تستمر، طالما ظلت الأنظمة الملكية في الخليج قائمة!!. ما جعل مجلس التعاون الخليجي يستنكر تلك التصريحات ويعتبرها تصريحات تعكس وجهة نظر رسمية لأصحاب القرار.
وقريب منه صدر تصريح آخر لمسؤول إيراني كبير. وإذا تأملنا ذلك كله فسنجد أن المشروع الإيراني بأبعاده الهادفة لتحقيق أحلام الإمبراطورية الفارسية لا يزال قائماً بكل مرتكزاته، وربما تحوجه الضرورة أحياناً للانكماش، لكن ما إن تتاح له فرصة الظهور حتى يكشف ذاته ووجوده! ومن لم يفهم هذا فلن يفهم أسباب حرب الخليج الأولى!. السؤال الذي يطرح نفسه في خضم الحديث عن هذا المشروع هو: أين المشروع السني المقابل؟ وهل من مشاريع جادة في العمق الإيراني ودعم المشروع السني إن وجد؟! وما الذي أعده أهل السنة في بلاد السنة لوأد المشروع الشيعي الزاحف إليها؟ هل أعددنا الدراسات والبحوث عن أسباب تشيع بعض آحاد السنة؟! هل فكرنا في طرح البدائل وسبل المدافعة؟! أم أن المشروع السني الذي غاب في العراق سيظل غائباً عن مسرح الأحداث دائماً؟!
http://www.saadalbreik.com/saad/index.php?t=content&tid=310&cid=1456

التعايش بين المشروع الشيعي الحاضر والمشروع السني الغائب 3/3
د. سعد البريك


النزاع السني - الشيعي ليس حديثاً؛ فهو نزاع قديم قام على خلاف غاية في التعقيد على الأصول العقدية والفقهية التي يراها كل طرف من الطرفين ثابتاً من الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها بحال! وهو ما حوّل النزاع في فترات تاريخية إلى حروب. ولسنا هنا بصدد الفصل والتفصيل في مشهد الخلاف وأسبابه وتاريخه. ولكن بصدد النظر والكشف عن أسس التعايش والحوار وما هو الحد الأدنى الذي يمكن معه لأهل السنة القبول بالشيعة طرفاً محاوراً ومسالماً في هذا العالم. عملياً ظلت طوائف الأقليات الشيعية على اختلاف طرائقها تعيش في أمن وأمان في بلاد السنة، لها حقوقها وعليها واجباتها، وتتمتع بالشراكة الكاملة في المواطنة والتمتع بمميزاتها، وإلى يومنا هذا لا تزال تلك الطوائف مكوناً من مكونات الوطن معترفاً بحقوقه الوطنية العامة وبخصوصيات مذهبه التي لا تتناقض مع ثوابت الدولة الوطنية والدينية! وهذه الصورة الحية كافية في الدلالة على أن أهل السنة لا ينكرون التعايش مع الشيعة من حيث المبدأ على أرضية احترام الثوابت الدينية وأسس المواطنة، فليس في بنود أهل السنة مبدأ الاستئصال لمجرد الخلاف، ولكن في بنودهم خطوطاً حمراء لا يمكن معها التسامح أو التساهل! هذه الخطوط الحمر بعبارة بينة مختصرة هي: الثوابت القطعية الدينية والوطنية! ما يجري اليوم في سياق المشروع الشيعي الإيراني يراه المتابعون محاولات اختراق مسعورة لبلاد السنة بطرق شتى، وهي تعكس أيديولوجيا ذات عمق عقدي شعبوي ومحاور مذهبية تعشعش في قلوب الملالي وعقولهم، وهو ما جعل أهل السنة يحذرون بشدة من خطورة ذلك، فقبل أيام صدر كتاب جدّد فيه الأزهر الشريف تحذير الأمة الإسلامية من مخاطر المشروع الإيراني وأهدافه، وبيّن خطورة هذا المشروع على عقيدة الأمة وتوحيدها، كما فصل الجوهر العقدي للمشروع الشيعي الزاحف ومخالفاته للقطعيات العقدية لدى أهل السنة، ودعا إلى التفكير جدياً في سبل التصدي لهذا الخطر، ومن قبل ذلك بادر الشيخ القرضاوي إلى التحذير الشديد من هذا المشروع وأبعاده العقدية الخطيرة على الدين نفسه، ودعا في بيان تلاه أيضاً إلى وأد هذا المشروع في مهده قبل أن يجد له مكاناً بين أهل السنة، مؤكداً على أن: (الخطر في نشر التشيع أن وراءه دولة لها أهدافها الاستراتيجية، وهي تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسُّع، ومد مناطق النفوذ، حيث تصبح الأقليات التي تأسَّست عبر السنين أذرعاً وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وإيران، وصالحة لخدمة استراتيجية التوسع القومي لإيران. وأنا أردتُ أن أنذر قومي, وأصرخ في أمتي, محذِّرا من الحريق المدمِّر الذي ينتظرها إذا لم تَصْحُ من سكرتها, وتتنبه من غفلتها, وتسدّ الطريق على المغرورين الطامحين الذين يطلقون الشرر فيتطاير, ولا يخافون خطره! فالغزو الشيعي للمجتمعات السنية أقرَّ به الشيعة أنفسهم. لقد أقرَّ بهذا الرئيس السابق رفسنجاني, الذي يعدُّونه الرجل الثاني في النظام الإيراني في لقائي معه على شاشة الجزيرة في 21-2- 2007م. فقد رفض أن يقول أي كلمة في إيقاف هذا النشاط الشيعي المبيت, وقال: إنسان عنده خير كيف نمنعه أن يبلِّغه؟ ووكالة الأنباء الإيرانية (مهر) اعتبرت انتشار المذهب الشيعي في أهل السنة من معجزات آل البيت!). يُشكر الشيخ القرضاوي على موقفه الصريح وبيانه الواضح وموقفه الجريء هذا الذي جعل ملالي إيران وكذلك وكالاتهم تتعرض له بهجوم كاسح مليء بالاتهامات الجائرة والسب والقذف والتسفيه. إننا نريد أن ننبه إلى ضرورة تجنيب المنطقة لحرب طائفية وضرورة نزع فتيلها؛ لأن استمرار هذا المشهد يوحي بقدوم معركة مذهبية شرسة، تعيد إلى الأذهان المعارك التاريخية بين الشيعة والسنة، وهذا ما لا يتمناه عقلاء السنة والشيعة.. إن الشيعة من الناحية الديموغرافية هم أقلية (جداً) مقارنة بأهل السنة في العالم الإسلامي، باستثناء إيران وبعض دول القوقاز، كل الطوائف الشيعية هم أقلية مقابل السنة، وفي كثير من الدول الإسلامية لا وجود لهم أصلاً، وحتى في العراق نفسه ليسوا أكثرية مقابل العرب والأكراد السنة بالأرقام والإحصاءات والواقع، وإن كان الاحتلال والشيعة معه يصورون - بالحديد والنار - الحقيقة على غير ما هي عليه. وهو ما يعني أن المشروع الشيعي مهما كابر في الاستماتة محاولاً تشييع السنة فلن يجرؤ على تحقيق ذلك، ولن يعدو قدره أمام سواد الأمة وقوتها ويقينها بما هي عليه من الحق، ومهما بلغت طموحاته فمعركته المذهبية والفكرية خاسرة في النهاية. تقول حكمة الجنرالات: (إن أفضل طريق لكسب الحرب هي تفاديها)، وإنما يكون تفاديها بنسف المشروع الشيعي في مهده والتفكير جدياً في سبل مواجهته والتصدي لخططه.
http://www.saadalbreik.com/saad/index.php?t=content&tid=310&cid=1457

 
 
 
 
مراقب القسم الاسلامى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,832
19-01-2009
 
[align=center]
موضوع مهم و خصوصا فى هذه الايام ايضا
جزاك الله خيرا
[/align]
 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,413
05-05-2009
 
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك
... لك مني أجمل تحية .

[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=64995



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الحاضر, السني, الشيعي, التعايش, الغائب, المشروع, بين, سعد،البريك،مقال،شيعة،سنة, والمشروع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066