بدأ الاحتفال بعيد الميلاد في منتصف القرن الرابع الميلادي، حين تحولت الدولة الرومانية
إلى الديانة الجديدة، والنصارى إلى اليوم لا يجزموا بيوم واحد ولد فيه المسيح ـ عليه
السلام ـ بل لم يتكلم مرقص ويوحنا ـ من كتبة الأناجيل ـ عن ميلاد المسيح ـ عليه السلام ـ
مطلقا، ولوقا ومتى ـ من كتبة الأناجيل ـ اختلفا في تحديد تاريخ الميلاد ومكان الميلاد اختلافاً
كبيراً لا يتطابق مع ما هو موجود اليوم .
ويعرف كل مطلع على النصرانية أن ليس هناك أحد يعرف الكثير عن حياة السيد المسيح
عليه السلام، إذ لم تهتم الأناجيل بهذا، أو بالأحرى لم تنقل لنا شيئا من هذا .
ويومهم هذا الذي يحتفلون به هو يوم احتفال كبير بعيد وثني قومي في روما، ولم تستطع
الكنيسة أن تلغي هذا العيد بل باركته فصار ذلك تقليدي منذ هذا الوقت .!!
ومثل هذا كثير في النصرانية .....) يحزنني آمر المسلمين وآشعر بالشفقه لجهلهم
(اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا)
دمتم بحفظ لله ورعايته