في الساعة 8:18 من صباح اليوم أحرق الأطفال القندهاريون جندية عسكرية والتي تعمل ضمن قوات الاحتلال بالبنزين حينما كانت ضمن دورية تقوم بتفتيش منازل الأهالي الأبرياء بإحدى القرى في منطقة تبعد مائة أمتار من مركز مديرية ميوند بولاية قندهار.
يضيف النبأ بعدما صب الأطفال البترول على الجندية المحتلة، وأشعلوا النار فيها على الفور ، وبسبب الرصاصات الموجودة لديها حصلت إنفجارات شديدة، مما أسفر عن مقتلها على الفور وأصيب عدد كبير آخر من المحتلين الذين من حولها.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات حول هوية الجندية الصليبية، لكن أكثر الجنود المتواجدين في هذه المنطقة تابعين للقوات البريطانية المحتلة.
وجدير ذكره بأنه ليست هذه هي المرة الأولى الذي يقتل فيها أطفال البلاد الجنود المحتلين نتيجة إحساساتهم الإسلامية والشعبية، بل قبل عامين قام أحد أطفال منطقة "باختو" بمديرية شاوليكوت بنفس الولاية البطل "الشهيد عبد الكريم" البالغ من العمر 12 إثنا عشرة سنة بضرب ضابط عسكري كندي بفأس على راسه ، حينما كان الضابط يخاطب الأهالي.
خلال الهجوم قتل الضابط المذكور على الفور، وبعد ذلك أستشهد البطل من قبل جنود آخرين بعدما كبر ووقف تجاه القبلة.
الله أكبر والعزة لله
إذا كان الأطفال هكذا فما بالنا بالرجال
اللهم أنصر كل المجاهدين فى سبيلك يا رب العالمين
منقول