من أجمل صور الغلاف التي رأيتها ...
صورة يفيض منها الجمال كنهر جارٍ ...
صورة معبرة تحمل بين ثناياها عِبر لمن اعتبر ...
جميلة ... ويقف الجمال خجلاً أمامها ...
أعجبتني ...
أدهشتني ...
وفاضت عيوني منها ...
لتشاهدوا معي الصورة ...
هيا بنا ...
“إِلا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِن اللّهَ مَعَنَا”
ذلك أن أبا بكر وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار ...
أحس بحركة المشركين من فوق الغار (غار جبل ثور في جنوب مكة وقد مكثا فيه ثلاثة أيام) ...
فخاف خوفا شديدا لا على حياته هو ...
وإنما على حياة النبي صلى الله عليه وسلم ...
فلما رأى النبي منه ذلك أخذ في تسكين روعه وجزعه وجعل يقول له: “لا تحزن إن الله معنا”
الصورة السابقة من أجمل الصور التي غلّفت الحياة وزينتها ...
صورة جسّدها اثنان من البشر ...
أحدهما أفضل الخلق عليه السلام والآخر الصديّق رضي الله عنه ...
لم تكن مطبوعة على الورق ...
لكنها محفورة في الصدور ...
صورة للايثار والمحبة الصادقة في موقف أبو بكر رضي الله عنه ...
وجاء الرد في صورة تخفيف الحزن و تسكين النفس في موقف نبينا عليه الصلاة والسلام ...
تلك الصورة الرائعة هي أجمل صورة للحياة ...
فيها تتضح الاخوة و المحبة ...
فهل سنغلّف حياتنا بمثلها ؟؟؟
وهل يوجد في هذا الزمان من يكون بمثل هذه الصفات ؟؟؟
أتمنى أن لا أكون أطلت عليكم وأن تكون الصورة قد أعجبتكم ...
وإن كان لديكم مزيداً من الصور فلا تبخلوا علينا ...
أختكم في اللـه...
فاطمـــــة



LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)