بسم الله الرحمن الرحيم
أئمّة ... ولكن في الغرب!!
أو
وجهان لعملة واحدة
ماذا تقولون أيّها المفتون فيما ترَوْن على هذين الوجهين:
١- أمّا الوجه الأوّل فترون عليه الإمام و نائبه في مسجد كبير يؤمّه أعداد غفيرة من المسلمين المهاجرين إلى الغرب.
و كلا الشيخين يحفظان القرآن الكريم بفضل الله – تعالى –.
أمّا الإمام فتسمعون في قراءته عاميّاً لم يتلقّ القرآن الكريم و لا غير القرآن الكريم على الأصول فلا صحة لنطق الحروف.
أمّا نائب الإمام فتتعرّفون في قراءته طالباً تلقّّى القرآن الكريم على الأصول، و لكنّه ترك مقاعد الدراسة قبل الاختتام.
جلست إلى الإمام و نائبه، وقلت: هل تأذنان لي بالكلام، فلمّا تلقّيت الإذن قلت: لا حياء في الدين، و أرى أن يؤمّ الناس في الصلاة النائب فهو أولى ( أٌولى : فحسب! )، و الحكم الشرعيّ أولى بالاتّباع.
قال النائب: ما كلّ ما يعلم يُقال!!
و مازلت حتّى اليوم لا أعلم الحكم الشرعيّ الذي يُقدّم الإمام على النائب !!
فهل توافقونني على الدخول بين البصلة و قشرتها.
و ما رأيكم في جواب النائب؟
٢- أمّا الوجه الثاني فترون عليه شيخين إمامين عربيين.
أمّا الشيخ الأوّل فإمام لسفارة دولة إسلاميّة.
و أمّا الشيخ الثاني فمبعوث من دولة عربيّة إسلاميّة.
قال الشيخ الأوّل للشيخ الثاني متلطّفاً في نصحه: لا تجعل الضاد ظاء، و اعلم – أخي – أن طرف اللسان يقف بين الأسنان الأماميّة حين تلفظ الظاء، أمّا حين تلفظ الضاد فيبقى طرف اللسان خلف الأسنان الأماميّة!!
و ما أكثر ما يُبدع الأئمّة في الغرب!! – من البدع – في الأقوال و الأفعال!!
فهل ترَوْن من الأفضل ألا نتكلّم في مثل هذه الأمور؟!
وما رأيكم فيما صوّبه شيخنا الأوّل؟
و سبحان الله العظيم.
اللهمّ اجعل ما نقول و ما نفعل خالصاً لوجهك الكريم.
آمين.