صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 6
  1. #1
    yasmina غير متواجد حالياً
    مصرى مميز الصورة الرمزية yasmina
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    4,793

    Smile الشعر السياسى لامل دنقل

    قصيده لاتصالح لامل دنقل




    لا تصالحْ!


    شعر: أمل دنقل


    (1 )

    لا تصالحْ!
    ..ولو منحوك الذهب
    أترى حين أفقأ عينيك
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..:
    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،




    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
    وكأنكما
    ما تزالان طفلين!
    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
    صوتانِ صوتَكَ
    أنك إن متَّ:
    للبيت ربٌّ
    وللطفل أبْ
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
    إنها الحربُ!
    قد تثقل القلبَ..
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالحْ..
    ولا تتوخَّ الهرب!


    (2)

    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
    أعيناه عينا أخيك؟!
    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
    سيقولون:
    جئناك كي تحقن الدم..
    جئناك. كن -يا أمير- الحكم
    سيقولون:
    ها نحن أبناء عم.
    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
    إلى أن يجيب العدم
    إنني كنت لك
    فارسًا،
    وأخًا،
    وأبًا،
    ومَلِك!


    (3)

    لا تصالح ..
    ولو حرمتك الرقاد
    صرخاتُ الندامة
    وتذكَّر..
    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
    أن بنتَ أخيك "اليمامة"
    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
    بثياب الحداد
    كنتُ، إن عدتُ:
    تعدو على دَرَجِ القصر،
    تمسك ساقيَّ عند نزولي..
    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
    فوق ظهر الجواد
    ها هي الآن.. صامتةٌ
    حرمتها يدُ الغدر:
    من كلمات أبيها،
    ارتداءِ الثياب الجديدةِ
    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
    لينالوا الهدايا..
    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
    ويشدُّوا العمامة..
    لا تصالح!
    فما ذنب تلك اليمامة
    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
    وهي تجلس فوق الرماد؟!


    (4)

    لا تصالح
    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
    وكيف تصير المليكَ..
    على أوجهِ البهجة المستعارة؟
    كيف تنظر في يد من صافحوك..
    فلا تبصر الدم..
    في كل كف؟
    إن سهمًا أتاني من الخلف..
    سوف يجيئك من ألف خلف
    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
    لا تصالح،
    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
    إن عرشَك: سيفٌ
    وسيفك: زيفٌ
    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
    واستطبت- الترف


    (5)

    لا تصالح
    ولو قال من مال عند الصدامْ
    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
    عندما يملأ الحق قلبك:
    تندلع النار إن تتنفَّسْ
    ولسانُ الخيانة يخرس
    لا تصالح
    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
    كيف تنظر في عيني امرأة..
    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
    كيف تصبح فارسها في الغرام؟
    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
    -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
    لا تصالح
    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
    وارْوِ قلبك بالدم..
    واروِ التراب المقدَّس..
    واروِ أسلافَكَ الراقدين..
    إلى أن تردَّ عليك العظام!


    (6)

    لا تصالح
    ولو ناشدتك القبيلة
    باسم حزن "الجليلة"
    أن تسوق الدهاءَ
    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
    سيقولون:
    ها أنت تطلب ثأرًا يطول
    فخذ -الآن- ما تستطيع:
    قليلاً من الحق..
    في هذه السنوات القليلة
    إنه ليس ثأرك وحدك،
    لكنه ثأر جيلٍ فجيل
    وغدًا..
    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
    يوقد النار شاملةً،
    يطلب الثأرَ،
    يستولد الحقَّ،
    من أَضْلُع المستحيل
    لا تصالح
    ولو قيل إن التصالح حيلة
    إنه الثأرُ
    تبهتُ شعلته في الضلوع..
    إذا ما توالت عليها الفصول..
    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
    فوق الجباهِ الذليلة!


    (7)

    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
    كنت أغفر لو أنني متُّ..
    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
    لم أكن غازيًا،
    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
    أو أحوم وراء التخوم
    لم أمد يدًا لثمار الكروم
    أرض بستانِهم لم أطأ
    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
    كان يمشي معي..
    ثم صافحني..
    ثم سار قليلاً
    ولكنه في الغصون اختبأ!
    فجأةً:
    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
    لم يكن في يدي حربةٌ
    أو سلاح قديم،
    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


    (8)

    لا تصالحُ..
    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
    النجوم.. لميقاتها
    والطيور.. لأصواتها
    والرمال.. لذراتها
    والقتيل لطفلته الناظرة
    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
    والذي اغتالني: ليس ربًا..
    ليقتلني بمشيئته
    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
    لا تصالحْ
    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
    (في شرف القلب)
    لا تُنتقَصْ
    والذي اغتالني مَحضُ لصْ
    سرق الأرض من بين عينيَّ
    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
    9)

    لا تصالح
    فليس سوى أن تريد
    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
    وسواك.. المسوخ!


    (10)

    لا تصالحْ
    لا تصالحْ


    -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-* -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


    خطاب غير تاريخي على قبر صلاح الدين

    ها أنت تسترخي أخيراً
    فوداعاً
    يا صلاح الدين
    يا أيها الطبل البدائي الذي تراقص الموتى
    على إيقاعه المجنون
    يا قارب الفلين
    للعرب الغرقى الذين شتتتهم سفن القراصنة
    وأدركتهم لعنة الفراعنة
    وسنة .. بعد سنة
    صارت لهم " حطين"
    تميمة الطفل، وأكسير الغد العنين

    (جبال التوباد حياك الحيا)
    (وسقا الله ثرانا الأجنبي)

    مرت خيول الترك
    مرت خيول الشرك
    مرت خيول الملك - النسر
    مرت خيول التتر الباقين
    ونحن - جيلاً بعد جيل - في ميادين المراهنة
    نموت تحت الأحصنة
    و أنت في المذياع، في جرائد التهوين
    تستوقف الفارين
    تخطب فيهم صائحاً : " حطين"
    وترتدي العقال تارة
    وترتدي ملابس الفدائئين
    وتشرب الشاي مع الجنود
    في المعسكرات الخشنة

    وترفع الراية،
    حتى تسترد المدن المرتهنة
    وتطلق النار على جوادك المسكين
    حتى سقطت - أيها الزعيم
    واغتالتك أيدي الكهنة.

    -*-*-*

    (وطني لو شغلت بالخلد عنه ..)
    (نازعتني - لمجلس الأمن- نفسي)

    -*-*-*

    نم يا صلاح الدين
    نم ... تتدلى فوق قبرك الورود
    كالمظليين
    ونحن ساهرون في نافذة الحنين
    نقشر التفاح بالسكين
    ونسأل الله "القروض الحسن"
    فاتحة :
    آمين .




    -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-* -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

    قصيدة البكاء بين يدي زرقاء اليمامة



    أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
    جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
    أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
    منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
    أسأل يا زرقاءْ ..
    عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
    عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
    عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
    عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
    فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
    عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
    أسأل يا زرقاء ..
    عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
    عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
    كيف حملتُ العار..
    ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
    ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
    تكلَّمي أيتها النبية المقدسة
    تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
    لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..
    تلعقَ من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !
    تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان
    لا اللَّيل يُخفي عورتي .. ولا الجدران !
    ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..
    ولا احتمائي في سحائب الدخان !
    .. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة
    ( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق
    فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ
    وحين مات عَطَشاً في الصحراء المشمسة ..
    رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..
    وارتخت العينان !)
    فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟
    والضحكةُ الطروب : ضحكته..
    والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟
    -* -* -*
    أيتها النبية المقدسة ..
    لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..
    لكي أنال فضلة الأمانْ
    قيل ليَ "اخرسْ .."
    فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !
    ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان
    أجتزُّ صوفَها ..
    أردُّ نوقها ..
    أنام في حظائر النسيان
    طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .
    وها أنا في ساعة الطعانْ
    ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ
    دُعيت للميدان !
    أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..
    أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..
    أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،
    أدعى إلى الموت .. ولم أدع إلى المجالسة !!
    تكلمي أيتها النبية المقدسة
    تكلمي .. تكلمي ..
    فها أنا على التراب سائلً دمي
    وهو ظمئً .. يطلب المزيدا .
    أسائل الصمتَ الذي يخنقني :
    " ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
    أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!"
    فمن تُرى يصدُقْني ؟
    أسائل الركَّع والسجودا
    أسائل القيودا :
    " ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
    " ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
    أيتها العَّرافة المقدسة ..
    ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
    قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..
    فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !
    قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..
    فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !
    وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..
    والتمسوا النجاةَ والفرار !
    ونحن جرحى القلبِ ،
    جرحى الروحِ والفم .
    لم يبق إلا الموتُ ..
    والحطامُ ..
    والدمارْ ..
    وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
    ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،
    وفي ثياب العارْ
    مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة !
    ها أنت يا زرقاءْ
    وحيدةٌ ... عمياءْ !
    وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ
    والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !
    فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
    كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.
    في أعين الرجال والنساءْ !؟
    وأنت يا زرقاء ..
    وحيدة .. عمياء !
    وحيدة .. عمياء !





     Egypt.Com - منتدي مصر


     Egypt.Com - منتدي مصر




     Egypt.Com - منتدي مصر

  2. #2
    hamo81 غير متواجد حالياً
    مصرى صاحب مكان الصورة الرمزية hamo81
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    7,673

    افتراضي

    شكرا ياسمينا على النقل الرائع

    تسلم إيدك

    تحياتي


    سبحان الله
    والحمد لله
    ولا إله إلا الله
    والله أكبر
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


     Egypt.Com - منتدي مصر


  3. #3
    yasmina غير متواجد حالياً
    مصرى مميز الصورة الرمزية yasmina
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    4,793

    افتراضي

    ربنا يخليك ياهامو شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


    url=http://www.saudifree.com/up] Egypt.Com - منتدي مصر[/url]


    التعديل الأخير تم بواسطة yasmina ; 08-08-2007 الساعة 08:30 AM
     Egypt.Com - منتدي مصر

  4. #4
    بنت الكنانة غير متواجد حالياً
    مصرى اصيل الصورة الرمزية بنت الكنانة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,881

    افتراضي

    من زمان كان نفسي في شعر لامل
    شكرا ياسمينا على تحقيقك لحلمي



  5. #5
    yasmina غير متواجد حالياً
    مصرى مميز الصورة الرمزية yasmina
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    4,793

    افتراضي

    انتى تامرى يااحلى بنوته شرفتينى ياقمر


     Egypt.Com - منتدي مصر

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. امل دنقل الاعمال الكاملة
    بواسطة عاشق الوطن في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-03-2012, 03:35 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-02-2012, 08:40 AM
  3. اوجينى.... أمل دنقل
    بواسطة ادكاوى في المنتدى قسم الشعر
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 15-01-2012, 09:59 PM
  4. من قصيدة الجنوبى .... أمل دنقل
    بواسطة ادكاوى في المنتدى قسم الشعر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-01-2012, 08:58 AM
  5. امل دنقل سيرتة الذاتية واعمالة
    بواسطة hana_m في المنتدى قسم الشعر
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 14-01-2012, 08:48 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مصر 2013