تاريخ التسجيل: Sep 2007 الدولة: اجمل عروسة بحر العمر: 26 المشاركات: 15,142 |
17-09-2008
| الحلقة (14) عندما كان الأنصار السبعون يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية، كان رضى الله عنه أحد هؤلاء الأنصار..
ولما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم نقباء، كان رضى الله عنه أحد هؤلاء النقباء.. جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبا على قومه من بني سلمة..
ولما عاد الى المدينة وضع نفسه، وماله، وأهله في خدمة الاسلام..
وفي غزوة بدر خرج مجاهدا، وقاتل قتال الأبطال..
وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه قبل أن يخرج المسلمون للغزو..
وغمره احساس صادق بأنه لن يعود، فكاد قلبه يطير من الفرح!! ودعا اليه ولده جابر وقال له:
" اني لا أراني الا مقتولا في هذه الغزوة.. بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين.. واني والله، لا أدع أحدا بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وان عليّ دينا، فاقض عني ديني، واستوص باخوتك خيرا".
واستشهد رضى الله عنه
ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الاسلام ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكونه، فقال:
" ابكوه..
أو لا تبكوه..
فان الملائكة لتظلله بأجنحتها"..!!
كان ايمان أبو جابر متألقا ووثيقا..
وكان حبّه بالموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه..
ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيما بعد نبأ عظيم، يصوّر شغفه بالشهادة..
قال عليه السلام لولده جابر يوما:
" يا جابر..
ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب..
ولقد كلّم أباك كفاحا _أي مواجهة_
فقال له: يا عبدي، سلني أعطك..
فقال: يا رب، أسألك أن تردّني الى الدنيا، لأقتل في سبيلك ثانية..
قال له الله:
انه قد سبق القول مني: أنهم اليها لا يرجعون.
قال: يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة.. فأنزل الله تعالى:
(ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما أتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)". فمن هو ؟؟؟؟؟؟؟
- الحلقة (15) جلس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقسّم أموال بيت المال على المسلمين..
وجاء دور عبدالله بن عمر، فأعطاه عمر نصيبه.
ثم جاء دوره رضى الله عنه فأعطاه عمر ضعف ما أعطى ولده عبدالله..
وذا كان عمر يعطي الناس وفق فضلهم، وبلائهم في الاسلام فقد خشي عبدالله بن عمر أن يكون مكانه في الاسلام آخرا، وهو الذي يرجو بطاعته، وبجهاده، وبزهده، وبورعه،أن يكون عند الله من السابقين..
هنالك سأل أباه قائلا:" لقد فضّلت عليّ ـــــــــ ، وقد شهدت مع رسول الله ما لم يشهد"..؟
فأجابه عمر:
" ان ـــــــــــ كان أحبّ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك..
وأبوه كان أحب الى رسول الله من أبيك"..!
كان لقبه بين الصحابة: الحبّ بن الحبّ..
أبوه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آثر الرسول على أبيه وأمه وأهله وأمه هي أم أيمن، مولاة رسول الله وحاضنته، لقد بلغ المدى الذي هيأه لهذا الفيض من حب رسول الله عليه الصلاة والسلام وتقديره:
" ان ـــــــــــــ لمن أحبّ الناس اليّ، واني لأرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا".
وفي سن مبكرة، لم تجاوز العشرين، أمره رسول الله على جيش، بين أفراده وجنوده أبو بكر وعمر..!!
وسرت همهمة بين نفر من المسلمين تعاظمهم الأمر، واستكثروا على الفتى الشاب امارة جيش فيه شيوخ الأنصار وكبار المهاجرين..
وبلغ همسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
" ان بعض الناس يطعنون في امارة ـــــــــــــ .. ولقد طعنوا في امارة أبيه من قبل..
وان كان أبوه لخليقا للامارة.. وان ــــــــ لخليق لها..
وانه لمن أحبّ الناس اليّ بعد أبيه..واني لأرجو أن يكون من صالحيكم..
فاستوصوا به خيرا".. وعلى الرغم من الظروف الجديدة التي خلفتها وفاة الرسول، فان الصدّيق أصرّ على انجاز وصيته وأمره، فتحرّك جيش رضى الله عنه الى غايته، بعد أن استأذنه الخليفة في أن يدع عمر ليبقى الى جواره في المدينة.
وبينما كان امبراطور الروم هرقل، يتلقى خبر وفاة الرسول، تلقى في نفس الوقت خبر الجيش الذي يغير على تخوم الشام بقيادة رضى الله عنه فحيّره أن يكون المسلمون من القوة بحيث لا يؤثر موت رسولهم في خططهم ومقدرتهم.
وهكذا انكمش الروم، ولم يعودوا يتخذون من حدود الشام نقط وثوب على مهد الاسلام في الجزيرة العربية.
وعاد الجيش بلا ضحايا.. وقال عنه المسلمون يومئذ:
" ما رأينا جيشا أسلم من جيش ــــــــــــــــ "..!!
وفي العام الرابع والخمسين من الهجرة.. اشتاق رضى الله عنه للقاء الله، وتلملمت روحه بين جوانحه، تريد أن ترجع الى وطنها الأول..
وتفتحت أبواب الجنان، لتستقبل واحدا من الأبرار المتقين. فمن هو ؟؟؟؟؟؟
- الحلقة (16) هذه السيدة الرزان أثيرة لدى كل مسلم ...
عزيزة على كل مؤمن فمنها رضع الغلام السعيد محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه ... وبعد ... فلقد عاشت رضى الله عنها حتى بلغت من الكبر عتيا ...
ثم رأت الطفل اليتيم الذي أرضعته , قد غدا للعرب سيداً ... و للإنسانية مرشداً ... وللبشرية نبياً ...
ولقد وفدت عليه بعد أن آمنت به وصدقت بالكتاب الذي أنزل عليه ...
فما إن رآها حتى استطار بها سروراً , وطفق يقول :
(أمي ... أمي ...)
ثم خلع لها رداءه , وبسطه تحتها , و أكرم وفادتها أبلغ الإكرام و عيون الصحابة تنظر إليه و إليها في غبطة و إجلال ...
صلوات الله وسلامه على محمد البر الوفي ...
صاحب الخلق الكريم ...
ورضوان الله عليها
مرضعة النبي العظيم صلى الله عليه وسلم ... فمن هى ؟؟؟؟؟
__________________ إليكم يا من أحببت فى الله .. إلى من فارقنا معذوراً أو مهموماً .. نفتقد حروفكم .. دفء تواجدكم .. همسكم .. ضحكاتكم ... وننتظر عودتكم .. إلى ما شـاء الله
التعديل الأخير تم بواسطة : كهرمانه بتاريخ 17-09-2008 الساعة 05:42 AM.
السبب: دمج تلقائي لـ منع تكرار الردود
|