[align=CENTER][table1="width:100%;background-image:url('http://forum.egypt.com/arforum/mwaextraedit2/backgrounds/13.gif');border:5px solid blue;"][cell="filter:;"][align=center]




.gif)
الدوخة حالة يشعر فيها الشخص بأن ما حوله يدور، أو أنه يسقط.
وهناك نوع آخر من الدوخة يتميز بالإحساس بخفة الرأس، وهو الإحساس الذي يسبق الإغماء، ويتسبب في ترنح الشخص وسقوطه.
وفي أغلب الاحيان تكون الدوخة مصحوبة بالقيء، وتحدث الدوخة اثناء اللحظات القصيرة التي يقل فيها تدفق الدم إلى الدماغ، كما انه يمكن ان تحدث نتيجة لاختلاف الضغط في القناة شبه الدائرية في الأذن الداخلية، وغالباً ما تكون الدوخة مصاحبة لبعض الاضطرابات، مثل الانيميا والصرع وامراض القلب وامراض الاذن الداخلية، كما تنشأ من سوء الهضم والامساك وتخمر الطعام في الامعاء ومن بعض امراض الكلى، كما ان لضغط الدم المرتفع كثيراً من المتاعب احدها الدوخة، وكذلك السمع والبصر يتأثران بالدوخة، وقد ينشأ الدوار من ضربة على الرأس، ومن اصابة اخرى أو من ارتجاج في الدماغ، وقد يسبب خوراً عاماً وقلة استقرار ونلاحظ في بعض الأحيان ان الشخص يحسب بأنه هو وما يحيط به يدورون، فتبدو الاشياء الثابتة كأنها تتحرك في اتجاهات مختلفة، وقد يجد الشخص أنه يتعذر عليه أن يقف منتصباً أو قد يسقط فعلا على الأرض.
وهناك أربعة أنواع من الدوخة أو الدوار وهي :
النوع الاول:
شعور عابر أو قصير بالدوار لا يلبث أن يزول، فالشخص الذي يصاب به لا يطيب له البقاء في أماكن مرتفعة وعادة ما يمسك بأي شيء حوله كأن ينزل من سلم عمارة متعددة الأدوار فتجده يتمسك بالدرابزين الخاص بالسلم، كما أنه عند صعوده إلى مكان عالٍ كقمة جبل مثلا أو برج من الأبراج العالية أو فوق سطح عمارة شاهقة، فإذا نظر إلى الأسفل فإنه لا يكون عنده توافق حسن بين الرأس والأقدام ويشعر بالدوار وربما يسقط
النوع الثاني:
يشعر الشخص بالدوخة عندما يقف فجأة بعد جلوس وتجده يتمسك بالأشياء خوفاً من السقوط، وكثير من الناس يعتقدون ان سبب ذلك يعود إلى النظر فيذهب إلى محل نظارات ويقطع نظارة آملا أنها تمنع ظهور الدوار عنده والمصاب عادة لا يستطيع أن يغادر مضجعه في الصباح إلا بعد أن يجلس عند منامه لمدة 5- 10دقائق وإلا أصيب بعد نهوضه بالدوار، وقد يزول هذا الدوار بعد لحظات وقد يمكث إلى حوالي ساعة أو ربما ساعتين. وسبب مثل هذا الدوار أو الدوخة وجود مرض في الصفراء.
النوع الثالث:
المصابين يضطرون ملازمة الفراش أياماً كثيرة متتابعة إذ لا يستطيعون النهوض وارتداء ملابسهم لشعورهم المستمر بالدوار، وإذا نهضوا فإنهم يفقدون توازنهم ويعرضون أنفسهم إلى خطر السقوط، وهذا النوع من الدوار لا يرافقه في العادة غثيان.
النوع الرابع: تكون نوبات الدوار أو الدوخة شديدة ويرافقها غثيان وطنين في الأذن وفي بعض الأحيان بالسمع، والمصابون بهذا النوع يلازمون الفراش في بعض الأحيان أسابيع متعددة ولا يستطيعون النهوض إذ يرون كل شيء حولهم يدور ويعجزون عن الوقوف والمشي ويسقطون على الارض حال وقوفهم. منقوووووووووول 
[/align][/cell][/table1][/align]
__________________
اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه
واخلف على كل غائبة لي بخير
اللـهم اِنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، ولايغفر الذنوب الا أنت
فاغفر لى اِنك أنت الغفـور الـرحيم