ردا على الاخ أسامة صالح
يطلق على حمى البحر الأبيض المتوسط عدة أسماء منها داء البروسيلات أو الحمى المالطية أو الحمى المتموجة Undulant أو حمى جبل طارق Gibraltar fever
يمكن أن تحصل الإصابة بالبروسيلة عند الإنسان عن طريق التماس المباشر مع إفرازات أو فضلات الحيوانات المصابة أو بتناول حليب البقر أو الغنم أو الماعز أو منتجات حليبها (مثل الزبدة والجبنة) والتي تحتوي على جرثومة البروسيلات الحية. ونادرا ما تنتقل العدوى من شخص مصاب لآخر.
يعتبر داء البروسيلات مرضا مهنيا وأكثر شيوعا في المناطق الريفية، وغالبا ما يصيب آكلي اللحوم والبيطرين والمزارعين وعمال المداجن. والأطفال أقل قابلية للإصابة. وتوزع هذا المرض عالمي.
كيف يمكن الوقاية؟
لمنع الإصابة بداء البروسيلا يجب بسترة الحليب وتناول الجبنة المعروفة المصدر فقط. ويجب على الأشخاص المتعاملين مع الحيوانات ارتداء النظارات والقفازات المطاطية وحماية الجلد من التعرض للعدوى بالجرثومة. ويجب القضاء على الحيوان المصاب وتلقيح الأبقار الغير مصابة.
كيف تتم المعالجة؟
يتم استخدام المضادات الحيوية والمسكنات لتخفيف الآلام في الحالات الحادة مع الراحة في السرير خلال فترة الحمى.
العلاج
العلاج الوحيد لهذا المرض هو: الكوليشسين Cholchicine
أصبح دواء الكولتشسين Colchicine الحجر الأساسي في علاج هذا المرض منذ ان قال الدكتور جولدفنجر Goldfinger ان الاستعمال اليومي للكولتشسين يمكنه منع حدوث الأزمات الحادة للمرض.
و الجرعة اليومية هي من واحد الى اثنين ملغم يومياً وطوال الحياة موزعة على جرعتين او ثلاث, وبهذه الوسيلة يمكننا منع حدوث أزمات مرضية في حوالي 65% من الحالات, بينما في الثلاثين بالمائة الباقون فإن استعمال الكولتشسين يجعل أزمات المرض عندهم اقل حدة واقل قوة ومتباعدة اكثر, أما الـ5% المتبقية فإن استعمال الكولتشسين لا يحدث أي تغيير لا في قوة الأزمات ولا في تباعد الفترات بينهما, وبالرغم من ذلك فإن هؤلاء الخمسة بالمائة يستمرون بتناول 2 ملغم يومياً لمحاولة منع حدوث داء النشوانية, ومن الجدير بالذكر أن زيادة كمية الجرعة لا يؤدي الى استجابة أحسن.
والمرضى الذين لا يستجيبون للكولتشسين يمكن اعطاؤهم انترفيرون ألفا حيث لوحظ أن الانترفيرون قد يستجيب له تلك المجموعة من المرضى.
وفي كل الأحوال يجب التذكير أن دواء الكولتشسين يمكن أن يحدث آثاراً جانبية من بينها: غثيان, إسهال, تقلصات في البطن وكذلك يمكن أن يحدث ضررا في بعض الكروموسومات
المصدر الموقع الصحي ولمزيد من المعلومات ادخل على الرابط
http://www.sehha.com/diseases/familial/FMF.htm
ونصيحة مني انه الكليوسشين بيقولوا عليا انة بيسبب العقم وفي قصة ان واحد كان بياخده وخلف بنت لاحول ولاقوة إلا بالله من غير مرئ اللهم أحفظنا وراح لف الدنيا بيها علشان يعالجها وسمعت كمان ان المرض لحد الآن ملوش علاج فعال
بس في علاج واحد هوه اللي هيفيدك جدا جدا جدا
حط فكرة في دماغك انك مش تعبان ولا عندك حاجة وعيش حياتك عادي واعتبر ان نوبات المرض دي زي الأنفلونزا مثلا حتقعد شوية وهتروح
وتذكرأن أى مرض له جزء نفسى حتى الإنفلونزا لو نفسيتك قويه بتساعد على تقويه المناعه و تقوية مكافحة المرض
ولو خليت الأعتقاد داخك إنك مريض فسينعكس هذا سلبا عليك .... لأن أى مرض له عامل نفسى
وأعلم أن الله إذا أحب عبدا إبتلاه وافتكر انه دعوة المريض مستجابة وتوكل على الله و ثق به وتقرب من الله بأداء الصلاة في مواعيدها وأدائها في المسجد والصدقة والصوم واي عمل خير تلاقية قدامك اعملة لقوله تعالى(ان الله لايضيع أجر من أحسن عملا)و احتسب الاجر
وسمعت على لسان واحد مريض ان الكيلوسشين مبيعملش حاجة يعني زي قلتة
والأدوية اللي موكن تساعدك وتخفف عنك هيه الملينا للمعده و مضادا التقلصات و أدوية الترجيع
ونقلا عن لسان احد المرضى:
وجدت ان أفضل حل بلاش اوجع دماغى و اعيش عادى كاى واحد سليم ووقت المرض هاريح فى السرير يومين ثلاثه
و بعد كده هابقى زى الفل
إنما هافضل مواظب على الدواء هيدخل داخلى إحساس إنى مريض و كمان مش هيعالجنى علا ج نهائى و يعملى أعراض جانبيه يبقى بلاش منه و خليه ساعة المرض أفضل
وحط في دماغك دايما ان الله قادر على كل شي وقادر يشفيك
وربنه يخليلك ولادك ويحفظهملك
وتمنياتي لك بالشفاء العاجل
اختك عبير