أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




علماء مسلمون (الرياضيات - الاحياء - الكيمياء ..الخ) قسم خاص بالتعريف بالعلماء المسلمون الاوائل ممن غيرو فى مجرى تاريخ العلوم الانسانية و الطبيعية مثل علوم الرياضيات و الطب و الكيمياء ..الخ

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: علماء مسلمون (الرياضيات - الاحياء - الكيمياء ..الخ) ,الموضوع الحالي: علم النبات و الصيدلة - ابن البيطار , المنتدى الرئيسي: العلوم الانسانية فى الاسلام, نبذة من الموضوع: [ramv]http://media.majddoc.com/85/W85_Thr_2_2.rm[/ramv] "ابن البيطار" خبير في علم النباتات والصيدلة، وكتب موسوعة عن إعداد وتركيب الدواء والغذاء، ذكر "ابن البيطار" 1400 نوع ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=3873


رد

علم النبات و الصيدلة - ابن البيطار

حفظ الرابط (1) أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
Admin
الصورة الرمزية Feeling Angel

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 20,186
10-08-2007
 



[ramv]http://media.majddoc.com/85/W85_Thr_2_2.rm[/ramv]


"ابن البيطار" خبير في علم النباتات والصيدلة، وكتب موسوعة عن إعداد وتركيب الدواء والغذاء، ذكر "ابن البيطار" 1400 نوع من النباتات في أسبانيا وشمال إفريقيا وسوريا، يمكن استخدامها لأهداف طبية، وذكر أيضا اسم 200 نوع من النباتات التي لم يتعرف إليها طبيب قبله،كما ذكر هذا العالم طريقة تركيب الدواء لبعض الأمراض، والجرعة المطلوب تناولها للعلاج.

واقعاً، اختبر هذا العالم على نفسه الأدوية التي صنعها للتأكد من فعاليتها.

تعتبر هذه الموسوعة التصنيفية القاعدة الأساسية لعلم النبات الحديث ومرجعا لدراسة مفردات الأدوية والأغذية، وقد جرى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية.

حتى أيامنا هذه لا تزال هذه الموسوعة تطبع باللغة العربية وتجذب الاهتمام، وهي تُدرَّس في عدة جامعات، لكن ما مدى تأثير محتويات وأبحاث موسوعة "ابن البيطار" في تطوير المعرفة وإنتاج العقاقير من النباتات؟

إن محاولة شرح هذا التأثير قد تولاها ثلاثة اختصاصيين من ثلاث قارات كانوا على مطلعين على انجازات "ابن البيطار"، في أوروبا، مُنحت بروفسورة من جامعة أشبيلية منحة خاصة لإجراء بحث معمق عن هذه الموسوعة.

البروفسورة الدكتورة " آنا ماريا كابو جونزاليس" خبيرة وباحثة في الحضارة العربية الإسلامية، أمضت معظم أوقاتها في مكتبات المغرب وتونس لجمع معلومات عن هذا الحقل الخاص من حقول المعرفة الإسلامية.

خلال أعوام البحث تعرفت على أعمال "ابن البيطار" عن كثب، فنشرت كتاباً يستعرض موسوعة هذا الرجل العالم.



كانت موسوعة "ابن البيطار" واحدة من أفضل الموسوعات في تاريخ النبات والعقاقير خلال العصور الوسطى.



في هذه الأثناء ، تناولت الكيميائية الإفريقية الدكتورة البروفسورة "زبيدة شرُّوف" من جامعة الملك محمد الخامس، نموذجاً من إحدى النباتات التي ورد ذكرها في موسوعة "ابن البيطار" لإجراء اختبار عليها في مختبرها.

كانت البروفسورة "شروف" في مقدمة مؤسسي منظمة "ابن البيطار" لحماية النباتات التي يمكن استخدامها في صناعة الأدوية من الانقراض، وبشكل خاص تلك النباتات الموجودة في المغرب.

لقد استحضرت همة وعزم "ابن البيطار" في عملها، تدير الدكتورة "زبيدة " اختباراً كيميائياً عن الزيت المستخرج من شجرة "الأرْجَان"، التي تُعرف في المغرب باسم أشجار الخشب الحديدي، والتي لم تُذكر إلاَّ في موسوعة "ابن البيطار".

تابعت الدكتورة "زبيدة " عمل "ابن البيطار" لتروج للمنتجات التي يمكن الحصول عليها من هذه الشجرة.

في قارة آسيا، يُكمل البروفسور "محمد نور الدين لاجيس" عمل "ابن البيطار"، وهو متخصص في الكيمياء الطبيعية من معهد العلوم الأحيائية في جامعة "بوترا" في ماليزيا.

وكجزء من شبكة منظمة الأونسكو المحلية لدراسة كيمياء المنتجات الطبيعية، تلقى دعوة لعرض أبحاثه فيما وراء البحار، كما استقبل أيضًا زواراً من علماء كيمياء أجانب كان بينهم البروفسور "إميريتوس" والدكتور "فيغور أوردن" من جامعة "كاراتشي" في باكستان.

اختار العلماء هذه النبتة من الغابة المطرية لإجراء الاختبارات عليها في مختبرات جامعة "بوترا"، أطلق على هذا المختبر اسم "ابن البيطار"



أكثر من خمسين في المئة بل ستين في المئة تقريباً من الأدوية المتوفرة في الأسواق مشتقة من نباتات أو مصنوعة من مواد جذورها نباتية، وهكذا تبقى الطبيعة التي خلقها الله تعالى مصدراً أساسيا نحتاج إليه لاشتقاق مادة كيميائية جديدة لها تركيبة جديدة وتفاعل كيميائي جديد.



أصبح الآن علم النباتات الذي كان "ابن البيطار" رائده، منطلقا لعلم الأدوية الحديث.

ساعدت خلفية عائلة "ابن البيطار" وبيئته على صقل شخصيته وخُلُقه حتى قبل أن يظهر كمتخصص في علم النباتات والأدوية، هذا الأمر شرحته البروفسورة "آنا ماريا كابو".



الاسم الكامل لـ"ابن البيطار" هو ضياء الدين أبو محمد عبد الله "ابن البيطار" المالقي، وكلمة مالقي أضيفت إلى اسمه لأنه من قرية "بينالمدينا" التي تقع في مدينة مالقة.

وُلد "ابن البيطار" في القرن الثاني عشر في عام 1197 للميلاد، وكان والده الطبيب البيطري مقدرًا اهتمامات ولده بالنباتات والعلوم.





لقب "ابن البيطار" مشتق من كلمة عربية تعني "ابن البيطري"، ولأن والده كان طبيباً بيطرياً ماهراً، اشتهر باسم "ابن البيطار"، لا باسمه الحقيقي: عبد الله.

في صغره أحب قضاء وقته في الغابة، فترسخ في نفسه منذ الصغر ، حب الطبيعة وازداد تقديره لها، إن مراقبة "ابن البيطار" للتنوع النباتي والحيواني ولَّدت في نفسه توقا ً لتعزيز معرفته في علم النباتات، فكانت الغابة المجاورة لـ"بينالمدينا" بمثابة أول مدرسة له في علم النبات.

كانت "بينالمدينا" قرية أندلسية مسلمة في الأصل، غنية بالغابات ومنتجات البحر الأبيض المتوسط، لم يغير التطور كثيراً من المظهر الخارجي لهذه القرية القديمة، هنا أمضى "ابن البيطار" طفولته قبل أن يبدأ رحلة بحثه عن المعرفة.



أقام "ابن البيطار" في " أشبيلية" ليتعرف على التفاصيل الدقيقة للنباتات من خبراء هذا الحقل، ومن بين الشخصيات الهامة التي تعلَّم على يدها: عبد الله بن صالح "أبو حجاج" وأبو عبَّاس النباتي.



كان ابن رومية وأبو عباس وأبو حجاج، من بين العلماء المسلمين الذين علَّموه، كما تلقَّى "ابن البيطار" أيضا دروساً تحت إشراف أساتذة يونانيين من باليرمو في صقلية، ومن أساتذة من البندقية في ايطاليا لكي يوسع معرفته في علم النباتات والأدوية.

لكن الأهم تبقى دراسته على يد عالم نباتي يوناني شهير يُدعى "ديسكوريدس" وهو مؤلف كتاب "دي ماتيريال ميديكا" أي "المواد الطبية "، وكان كتاباً مؤثراً في علم النباتات والأدوية في القرن الأول، تعلم "ابن البيطار" اللغة اليونانية ليتمكن من دراسة كتاب "ديسكوريدس" بعمق.

خلال العصور الأوروبية المظلمة، كان تطور علم النباتات والأدوية مثيراً للدهشة، ففي تلك الحقبة تُرجم كتاب "المواد الطبية" إلى اللغة العربية، وفي النص المترجم إلى العربية ظهر رسم "ديسكوريدس" وهو يرتدي ملابس إسلامية، يُعتبر "ابن البيطار" أحد العلماء الذي نقلوا المعرفة من حقل علم النباتات اليوناني.


كان مصدر معلومات "ابن البيطار" في أبحاثه مستمداً من علماء يونانيين وهنود وصينيين وعرب.



دوَّن "ابن البيطار" آراء عشرين عالما يونانيا، كان من بينهم "ديسكوريدس"، كما دوَّن أيضًا آراء علماء مسلمين كالرازي وابن سينا.

في الرابعة والعشرين من عمره غادر "ابن البيطار" اسبانيا لدراسة النباتات. خلال رحلته من شواطئ إفريقيا في الشمال وصولاً إلى مصر، دوَّن كل اكتشافاته ورتَّب أسماء النباتات بحسب الحروف الأبجدية.

فاستخدم حرف الصاد، على سبيل المثال، لأسماء النباتات التي تبدأ بهذا الحرف، وهكذا، ساعد هذا التصنيف الأبجدي على تحويل موسوعته إلى مرجع وأصبحت نموذجاً لأسلوب الكتابة الأكاديمية حتى أيامنا هذه.

طبَّق البروفسور "نور الدين لاجيس" نظرية "ابن البيطار" فاستخدمها في جمع المعلومات عن نباتاته قبل إحضارها إلى المختبر.



ما أتى به "ابن البيطار" أصبح أساسا أو منهجاً لكيفية إجراء البحث العلمي.



بالإضافة إلى ذلك، فتح "ابن البيطار" الأبواب لعلماء آخرين لمناقشة أعماله.



لقد تقبل أيضًا النقد من علماء آخرين، وهذا مفهوم هام في العلوم والإسلام لأننا نحتاج إلى النقد لتطوير أنفسنا.



زرع "ابن البيطار" بذور هذه الفضيلة في المغرب، تتوجَّه البروفسورة "زبيدة شرُّوف" إلى مزرعة "أرجان"، وهي إحدى النباتات التي ذكرها "ابن البيطار" في موسوعته.

دوَّن "ابن البيطار" أسماء النباتات التي تحظى بقيمة طبية بعد أن أجرى عليها أبحاثاً في مختبره وراقب استخدام سكان القرية لهذه النباتات.

ذكر "ابن البيطار" شجرة الأرجان في موسوعته أثناء إجرائه بحثاً في المغرب، فوضعها في قائمة الحرف "ألف" في الفهرس.

توجد شجرة الأرجان في المغرب، وقد أطلقت القبائل البربرية عليها هذا الاسم، هذه الشجرة ذات فروع شائكة وثمارها تشبه ثمار الَّلوز بحسب الأوصاف التي كتبها "ابن البيطار"، كما يمكن الحصول على معلومات عنها في النسخة الفرنسية لموسوعته.

بناء للمعلومات التي قدَّمها "ابن البيطار" تمكنت البروفسورة "زبيدة" من إقناع جامعتها بتخصيص غابة خاصة تكون محمية لأشجار الأرجان.

لقد ساعد ذلك "زبيدة" على متابعة بحثها في كتابات "ابن البيطار" التي تحدثت عن منافع الزيت المستخرج من بذور هذه الأشجار.





هذه ثمرة الأرجان، وقد أكلت الحيوانات محتوياتها، داخل هذه الثمرة توجد بذرة يُستخرج منها الزيت الذي يستعمل كدواء متوارث، و يستخدم في مستحضرات التجميل، وفي الطهي أيضًا.

كما يمكن استخدام زيت الأرجان لمعالجة أمراض عديدة، ومشاكل الجلد كالبثور وندبات أمراض الجدري والأمراض المتعلقة بالدورة الدموية والرئتين وغيرها من الأمراض.



بالإضافة إلى شرح أوصاف شجرة الأرجان راقب "ابن البيطار" العملية التقليدية لإنتاج زيت الأرجان في المناطق الداخلية من المغرب على أيدي نساء البربر، تكسر الثمرة وتُفتح للحصول على البذور، بعد أن تجف البذور تُسْحن جيداً، عند هذه المرحلة، يكون زيت الأرجان ممزوجا مع البذور المسحونة.

شاهد "ابن البيطار" المرحلة التالية التي يجري فيها فصل الزيت عن البذور المسحونة بعصر المزيج يدوياً، يستخدم هذا الزيت للطهي ولأهداف طبية، أما الفضلات فتستخدم كعلف للحيوان، ولقد دوَّن "ابن البيطار" هذه العملية بشكل كامل.

اليوم يخضع زيت الأرجان إلى اختبارين في مختبرين، تجري الدكتورة "زبيدة" اختباراتها لتقييم نسبة مقاومة زيت الأرجان للتأكسد و لاكتشاف نسبة السموم فيه، يُجرى الاختبار الأول لإثبات أن زيت الأرجان يمكن استخدامه لمعالجة الجلد ومشاكل شرايين القلب، أما الاختبار الثاني فهو لإثبات أن زيت الأرجان غير سام.



في هذا الاختبار راقبنا عملية مقاومة زيت الأرجان للتأكسد واكتشفنا أنه يقاوم التأكسد بنسبة عالية.

هذا التفاعل غير القابل للتصبّن في زيت الأرجان يُظهر امتلاكه لقدرة اكبر على مقاومة التأكسد مقارنة بفيتامين "ألف" وهذا يظهر بوضوح سبب استخدام زيت الأرجان لمعالجة مشاكل الجلد وتلك المتعلقة بالدورة الدموية والرئتين. كما اكتشفنا وجود تفاعل أسيدي قوي شبيه بتفاعل حمض الفانيليا، والسيرنجيك فيروليك واليتروسول وكلها ً مفيدة للجسم.



كان اختبار زيت الأرجان، كمضاد للتأكسد ، مشجعاً جداً، أما نسبة السمِّية في هذا الزيت فقد شرحته الدكتورة "زبيدة".


يجب أن نبرهن بأن زيت الأرجان غير سام حتى لو استخدم لوقت طويل، لهذا يجب أن نجري اختباراً لإثبات ذلك.



إن البحث الذي أجرته الدكتورة "زبيدة"، أقنعها بالترويج للمنتجات المشتقة من زيت الأرجان، لفائدته ولأنه بالتالي سوف يوسع أسباب الرزق لنساء البربر في المغرب، تحقق هذا النجاح من خلال كتابات "ابن البيطار"، وترى الدكتورة "زبيدة" بأنه بذلك دون في الحقل الطبي، اسم نباتات التي لا تقدَّر بثمن.

بينما يواصل الدكتور "نور الدين لاجيس" في ماليزيا اعتماد طريقة "ابن البيطار" في مراقبة الحقائق وتدوينها.



إن أسلوب بحثه لا يزال معتمداً حتى أيامنا هذه، حيث يواصل عدد من علماء النبات واختصاصيي الأدوية العمل بنفس الطريقة.



في أسبانيا تُظهر أبحاث الدكتورة "آنا ماريا كابو" بأن "ابن البيطار" قد مات مسموماً في سوريا وهو في التاسعة والأربعين من عمره أثناء اختباره لنبتة حاول صنع دواء منها.

"ابن البيطار" كالشمعة، أحرق نفسه ليضيء لنا حقل علم النباتات والأدوية الموجودة بين أيدينا اليوم.

كانت نهاية حياته غريبة، حيث كانت أبحاثه سبباً لوفاته، وبذلك غادرنا مصطحباً معه قيم العالِمِ الحقيقي، ولكن حتى أيامنا هذه لا نزال نشعر بوجوده، خاصة في قريته "بينا لمدينا".

مع الوقت تغيرت البيئة ولكن على الرغم من أن معظم السكان ليسوا مسلمين، إلا أنهم لا زالوا يذكرون مساهمات "ابن البيطار".

في وسط القرية توجد مدرسة تحمل اسمه، وفي الطرف الآخر من "بينا لمدينا" ينتصب تمثال له.

إن مساهمة "ابن البيطار" في حقلي علم النبات والأدوية تعتبر مصدر فخر واعتزاز لأبناء "بينا لمدينا" على الرغم من اختلاف انتماءاتهم الدينية.

أما بالنسبة إلى المسلمين فإن عظمة "ابن البيطار" ليست مجرد انعكاس للماضي، بل تشكل تحدياً للأجيال الشابة حتى تُخرِّج علماء آخرين يسيرون على خطاه.
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

التعديل الأخير تم بواسطة : Feeling Angel بتاريخ 10-08-2007 الساعة 08:53 PM.
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
31-08-2007
 
شكرا صبراوي على الموضوع الجميل
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
مصرى جديد
الصورة الرمزية مستشار مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2
10-09-2007
 
شكرا عزيزى كاتب البحث ،
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية بنت الكنانة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,873
15-09-2007
 
شكرا براوي على الموضوع الرائع
شكلك كنت حاسس اني محناجه مواضيع زي ده
 
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1
27-11-2007
 
شكرا عزيزى كاتب البحث
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=3873



مواقع النشر

العبارات الدلالية
ابن, البيطار, الصيدلة, النبات, علم


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://forum.egypt.com/arforum/%DA%E1%E3%C7%C1-%E3%D3%E1%E3%E6%E4-%C7%E1%D1%ED%C7%D6%ED%C7%CA-%C7%E1%C7%CD%ED%C7%C1-%C7%E1%DF%ED%E3%ED%C7%C1-%C7%E1%CE-f288/%DA%E1%E3-%C7%E1%E4%C8%C7%CA-%E6-%C7%E1%D5%ED%CF%E1%C9-%C7%C8%E4-%C7%E1%C8%ED%D8%C7%D1-3873.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Moteur de recherche : Web, Photos, Videos, Voyages, Encyclopédie This thread Refback 09-09-2009 05:57 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061