أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




علماء مسلمون (الرياضيات - الاحياء - الكيمياء ..الخ) قسم خاص بالتعريف بالعلماء المسلمون الاوائل ممن غيرو فى مجرى تاريخ العلوم الانسانية و الطبيعية مثل علوم الرياضيات و الطب و الكيمياء ..الخ

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: علماء مسلمون (الرياضيات - الاحياء - الكيمياء ..الخ) ,الموضوع الحالي: الكيمياء - جابر بن حيان , المنتدى الرئيسي: العلوم الانسانية فى الاسلام, نبذة من الموضوع: [ramv]http://media.majddoc.com/86/W86_Mon_3_6.rm[/ramv] إن ريادة جابر بن حيان في اعتماد المنهج العلمي في الكيمياء وإجراء الاختبارات المخبرية واستكشاف تقنيات التقطير، أكسبته لقب ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=3877


رد
 
 
Admin
الصورة الرمزية Feeling Angel

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 20,183
10-08-2007
 
[ramv]http://media.majddoc.com/86/W86_Mon_3_6.rm[/ramv]

إن ريادة جابر بن حيان في اعتماد المنهج العلمي في الكيمياء وإجراء الاختبارات المخبرية واستكشاف تقنيات التقطير، أكسبته لقب "أبو الكيمياء".

يعتبر الجامع الأموي في دمشق بزخارف سقفه المطعمة والمطلية بالذهب من ضمن التطورات في فن الزخرفة بالمعادن التي حصلت في الماضي والتي أدت إلى تقليل الاعتماد على الذهب الخالص في الزخرفة.

كان الرصاص يستخدم أيضاً لإضفاء لمعان على سطح قطع السيراميك، وقد ساعد استخدام مغاطس الصباغ المختلفة على تغيير وجه الحضارة.

بدأ اعتماد المعادن في الأعمال الفنية في الشرق الأوسط خلال حكم العباسيين لهذه المنطقة.

وفي دمشق مرَّ تراث الأعمال الفنية المعدنية عبر مرحلة تطور طويلة قبل أن تصل إلى مرحلة ازدهارها، كان النُحاس من بين المعادن القليلة الأولى التي تم استخدامها في التطعيم، إن ُمزج النحاس مع القصدير يعطي البرونز.

إلى جانب الزخرفة كانت دمشق تُشتهر بسيوفها، وقد ذكر " الكندي" السيوف الدمشقية في كتابه.

اليوم في الغرب يعتبر اسم الصلب الدمشقي رمزاً لأفضل أنواع السكاكين والسيوف وأجودها نوعية في العالم، كما أن اسم "البندقية الدمشقية" ما زال يطلق على بندقية قديمة مصنوعة يدوياً ولها ماسورتين.

د. أزمان جالار:

كان هذا المكان يحظى بأهمية كبيرة في التاريخ، فمن المعدن الدمشقي كانت تصنع السكاكين والسيوف وغيرها من الأدوات. وهي حادة ومتينة، قادرة على قطْع قطعة من الحرير بالإضافة إلى قدرتها على قطع قطع معدنية أخرى بكل سهولة، كلها كانت أدوات رائعة، وقد بقيت تقنية الفولاذ الدمشقي متداولة حتى القرن الرابع عشر، إلا أن هذه التقنية قد ضاعت ولم يعد باستطاعة العلماء المعاصرين اكتشاف طريقة صنعه.

المعلق:

كان أساس تطور الكيمياء في العالم الإسلامي هو الرغبة في تلبية الحاجات اليومية للشعب، وتعد أزقة خان الخليلي مثالاً لتقليد صناعة الأدوات المنزلية المصنوعة من المعدن التي كانت رخيصة وتدوم طويلا، وقد حلَّت مكان الأواني الفخارية المصنوعة في الحقبة السابقة.

ظهر المعدن ذي الجودة العالية بواسطة جهود مراهق اسمه أبو موسى جابر بن حيَّان

وهو من مواليد عام سبعمائة وواحد وعشرين للميلاد في مدينة "طوس" في إيران.

برزت براعة جابر ابن حيان خلال خدمته للخلفاء في بغداد. رفض النظرية اليونانية في الشمولية وأجرى من جهة أخرى اختباراته الخاصة، لتحديد مدى صلاحيتها، لم تذهب جهوده سدًى، إذ نجح أخيراً في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.

هذا هو جهاز التقطير الذي اخترعه جابر بن حيان. يُطلق على هذه الطريقة اسم "التقطير" ويستخدم فيها جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم "Alembic" من "الأمبيق" باللغة العربية . وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز.

إن ثاني أكسيد المنجنيز يساعد على جعل سطح الزجاج أكثر نقاوة، ويزيل البقع الخضراء التي تمنع شفافيته. ولا تزال هذه الطريقة تستعمل حتى أيامنا هذه.

كانت بعض أهم مراكز صناعة الزجاج الشهيرة إبان مجد الحضارة الإسلامية تتمركز في دمشق. وقد استمر العمل على تحسين نوعية المواد الكيميائية وأشكال الأدوات الزجاجية تطوره بشكل كبير بعد ذلك .



بدأ العالم الغربي يتعرف على فن الزجاج المزخرف خلال الحرب الصليبية، تابعت هذه التقنية تطوّرها خلال الخلافة العثمانية الإسلامية. وحتى مطلع القرن التاسع عشر كانت القطع المصنوعة بشكل فني فريد ما تزال تحظى باهتمام أوروبا.

باختراع جابر بن حيان لجهاز "الإمبيق" تأسس مفهوم التقطير في العالم، وهي عملية فصل مادتين سائلتين عن بعضهما البعض من خلال فرق ضغط البخار بينهما.

ساعدت هذه الطريقة جابر ابن حيان على إيجاد عدة أنواع من الأحماض، ومن بينها حمض الأسيتيك المستخرج من الخل، وحمض الطَّرطريك المستخرج من فضالة النبيذ، وحمض الستريك من المخلَّلات و عصير الحامض والفاكهة غير الناضجة، وحمض النيتريك وحمض الهيدروكلوريك من مزج أنواع مختلفة من الأملاح والكبريت والأمونيا.

لا تزال عملية التقطير التي ابتكرها جابر بن حيان تستخدم حتى أيامنا هذه . على سبيل المثال ً تُسخَّن الحبوب المتخمِّرة على درجة حرارة معينة لاستخراج روح الكحول. تتبخَّر الكحول المسخنة وترتفع إلى الأعلى بفعل الضغط، وتُحتجز داخل جهاز التكثيف.

يتحوَّل البخار بفعل العنصر المبرّد المكثِّف إلى فقاعات صغيرة قبل أن تتحوَّل من جديد إلى سائل. في الواقع أن كلمة "آكول" مشتقة من الكلمة العربية "الكحول".

درس جابر بن حيان نظرية الفيلسوف اليوناني أرسطو لفهم تركيبة العناصر الطبيعية وهي: النار والماء والهواء والتربة. وفي النهاية أعاد ترتيب هذه العناصر من خلال التفاعلات التي حدثت بينها.

إن تسخين مادة جافة يولِّد النار، وتسخين مادة رطبة يولِّد البخار.

البرودة والرطوبة معا تنتجان سائلا من صنف الماء، أما البرودة والجفاف فينتج عنهما الحالة الصلبة.

بحسب رأي ابن حيان ، فإن تعريض معدن إلى هذه العملية يمكن أن يحوِّله إلى نوع جديد من المعدن، كما كان يعتقد أن جميع المعادن تحتوي على كبريت وزئبق، هذا يمكن أن يؤدي إلى تغيير شكل ولون ومذاق ورائحة المادة عند تعرضها للتسخين.

بدأ جابر تجربته على معدن يحتوي على نسبة مرتفعة من الكبريت، فرأى أنه عند درجة حرارة معينة تتأكسد مادة الكبريت في المعدن الجاف وتولِّد نارا، هذه كانت أول خطوة نحو اختراع حمض الكبريتيك عبر عملية التقطير.

إن تسخين موادا صلبة كالكبريت على درجة حرارة مرتفعة، يُنتج مواد سائلة أو غازية، تتحول مواد مثل كبريتات الكبريت إلى ثاني أكسيد الكبريت الذي يمكن إذابته في الماء ليصبح حمض الكبريتيك.

تُعتبر هذه الطريقة أساس تطور هذه الصناعة في أيامنا الحاضرة، وهي تتضمن عملية تحويل المواد الأولية إلى مواد جديدة تبعاً لحاجة الإنسان، ينتج الفحم مواد سائلة وغازية بالإضافة إلى القطران. وينتج الخشب حمض الخل والكحول والخشب والفحم، كما ينتج عن النفط غاز الميثان.

توسعت اختبارات التقطير عند جابر بن حيان لتشمل أنواعاً مختلفة من الأملاح مع حمض الكبريتيك، فنتج عنها اكتشاف حمضان جديدان هما: حمض الهيدروكلوريك وحمض النيتريك، يُنتج حمض النيتريك من مزج حمض الكبريتيك ونترات الصوديَوم أو عبر أكسدة الأمونيا.

لقد كانت النتائج مذهلة، لا يمكن لحمض النيتريك وحده ولا لحمض الهيدروكلوريك وحده أن يذيب المعادن. لكنهما عندما يمزجان معا يتفاعلان فيذيبان حتى الذهب الذي يُعتبر ملك المعادن، يُطلق على هذا المزيج اسم : الماء الملكي.

إن نجاح جابر بن حيان في القرن الثامن الميلادي كان ملبيا لرغبة جميع الكيميائيين، كان هذا النجاح فتحا في هذا المجال إذ أوجد مفهوما جديداً للطلي بالذهب، فأعطى طرقاً لطلي معادن أخرى.

كان الحبر الذهبي واحداً من اختراعات جابر ابن حيان التي كان رائداً فيها من خلال التفاعل الكيميائي للذهب.

كان للمعدن المذاب قدرة على الالتصاق بقوة على الزجاج، وقد شكَّل ذلك أساسا أيضاً لاستخدام حبر الذهب لكتابة النصوص القديمة ، بالإضافة إلى استخدامه كملون للملابس والجلد.

يمكن مشاهدة أمثلة عن عمليات الطلي بماء الذهب والتي توارثتها الأجيال في منطقة الشرق الأوسط، هنا في خان الخليلي في القاهرة.



انتشرت الأسس التي وضعها جابر بن حيان في بغداد والكوفة إلى المنطقة الغربية من الإمبراطورية الإسلامية مثل سوريا ومصر بعد أن دمَّر الغزو المغولي مركز الإدارة الإسلامي هناك في القرن الثالث عشر.

في أيامنا هذه، لا يعتمد استخراج الذهب على نظرية التذويب باستخدام الوقود فقط، لم تكن عملية الطلي بالذهب مستخدمة قبل الحقبة الإسلامية. ففي ذلك الوقت كانت عملية الحصول على الذهب الخالص والفضة، تستدعي حرارة عالية

للتذويب بغية الحصول على تصاميم لا يمكن أن يمتلكها إلا الملوك والأثرياء، أصبحت عملية الطلي هي الحل لصناعة أدوات مقاومة للصدأ، خفيفة وذات جودة عالية، يمكن أن يستخدمها عامة الناس و على نطاق واسع لتحل مكان المعادن المكلفة كالذهب والفضة.

تعاني سلالة "محمد الشبلي" من إمكانات مادية محدودة ونقص في التقنيات الحديثة، ما يمنعها من مواكبة التطور الذي تشهده الدول المتقدمة وبشكل خاص الغرب.

ولكن العالم الغربي في الحقيقة لم يكن على دراية بهذه المعرفة بكل جوانبها إلا بعد أن تُرجمت كتب جابر بن حيان العديدة في منتصف القرن الثاني عشر، منها: كتاب "الكيمياء" و "الأسرار" و "الخمائر الصغيرة" وغيرها.

شكَّلت الترجمة نقطة البداية لتطور الكيمياء في العالم الغربي، ففي ذلك الوقت كان اسم جابر بن حيان يكتب "جبر" بينما كان مصطلح الكيمياء في كتابه يكتب "الخيمياء".

يعتبر كتاب "الكيمياء" هذا من أهم المراجع في المعاهد الأوروبية العالية المعاصرة، ولا يزال الغرب يستخدم الكثير من المصطلحات العلمية التي وضعها المسلمون بشكل محرف.

د. أزمان:

أوجد جابر بن حيان منهج اختبار لا يزال تستخدم حتى أيامنا هذه. ولكن هذا المنهج لم يكن قائما بحد ذاته، بل كان ثمة عدة أجهزة اخترعها ابن حيان لتسانده، لقد صمم جهاز التقطير وأنواع مختلفة من الأفران ولكل منها وظيفته الخاصة به، ففي عملية الإحراق، صمم نوعاً خاصاً من الأفران للتحكم بالحرارة، وكانت كلها من بين اكتشافاته المهمة.

استخدمت طريقة التقطير للحصول على أنواع مختلفة من حمض الكبريتيك، مما أدَّى إلى حدوث تطور تقني في مجالي الأحماض والقلويَّات.

المعلق:

يرى البروفسور "إبراهيم" إنه بالإمكان بعث روح مثابرة جابر بن حيان في قُلوب أجيال اليوم، لقد تعلَّم هو شخصياً من تاريخ ابن حيان، التصميم على المساهمة في حقل الكيمياء.

إن الأدوية وبعض المواد التي كان يعتقد ان لا فائدة منها مثل قشرة الأرُز وغبار الخشب، استفاد منها البروفسور إبراهيم في بحثه الذي يعتمد على تقنية المطَّاط الطبيعي المتلَّدن حراريا والخشب المصنع ، كبديل عن الألياف المستخدمة "الفيبرغلاس" نظرا لإمكانية تحول هذه المادة إلى صفائح متعددة السماكة مقاومة للماء وتصمد لوقت طويل، وتكون ملائمة أيضاً لصنع الأثاث المنزلي كالخزائن ولوحات أجهزة القياس في السيارات. وهي مادة ارخص من الفيبرغلاس.

فالمادة المستخرجة مثلاً من قشر الأرُز يمكننا أن نصنع منها ملابس مقاومة للحريق وأغطية وسادات وأحزمة، إلا أنه لم يكن يتطلع للحصول على تقدير كبير على المستوى العالمي لقاء جهوده لاختراع مادة جديدة.

د. إبراهيم:

للخشب المصنع الذي ابتكرناه قوى متعددة، إن مرونته ومتانته معا جعلته يصبح مفضَّلا اليوم ليحل مكان غيره من المواد المركبة في تلبيس الزوارق والسفن، يمكن إجراء تعديلات على هذه التركيبة لتتماشى مع المواصفات المتنوعة المطلوبة .

هذه عيّنة عن تركيبة مضغوطة مناسبة لاستخدامها كبلاط للأرض أو للأبواب أو للمقصورات.

المعلق:

في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين، حصل على جائزة لاختراعه المطاط الطبيعي المتلَّدن حراريا، وفي عام ألفين وثلاثة حصل على جائزة لاختراعه الخشب المصنع .

لم يجد البروفسور إبراهيم صعوبة في تحقيق هذه النجاحات، وهو الذي اعتبر جابر بن حيان مثالاً له يحتذى به، إن جابر بن حيان الذي توفي في عام ثمانمائة وخمسة عشر في الكوفة - العراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره، لم يخفِ اكتشافاته بل بذل جهداً كبيراً لتطوير حياة الإنسان تلبية ً لنداء دينه.

لقد رفع منزلة الحضارة الإسلامية في زمن قمع فيه العالم الغربي تطور المعرفة لأنه وجدها غريبة على المعتقدات الدينية، فانحرف اهتمام الناس إلى ممارسة المعارف الخفية والخارقة للطبيعة.

لا يمكن أن ننسى جابر بن حيان هو الذي تمكن من نقل العقل الإنساني من ضفة الخيمياء وعبس السيمياء إلى سكة الكيمياء العلم النافع الذي ينتج منه ما يحتاجه الإنسان في حياته

التعديل الأخير تم بواسطة : Feeling Angel بتاريخ 18-09-2008 الساعة 05:31 PM.
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية hamo81

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,261
31-08-2007
 
شكرا صبراوي على الموضوع الجميل
__________________
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
عايزين نغير الصورة دي
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,375
13-04-2008
 
موضوع جميل جدا
بارك الله لك
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
النصر لمصر
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
الصورة الرمزية محمودممدوح

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: الثغر السكندرى
المشاركات: 23,337
13-04-2008
 
الف شكر ياريس
__________________

 
 
 
 
الصورة الرمزية فجر الإسلام

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: بمصر خير جند الارض
العمر: 26
المشاركات: 12,000
16-09-2008
 
شكرا صبراوي وربنا يجزيك خير

والله معلومات في غاية الجمال
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر



لن تهزم أمة نصرها الله ولن تركع أمة قائدها محمدا
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=3877



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الكيمياء, جابر, حيان

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054