هل سمعت قول سفيان الثورى " البكاء عشرة أجزاء فواحد منها لله والتسعة كلها رياء ....فإذا جاء ذلك الجزء الذى لله تعالى فى السنة مرة واحدة نجا صاحبه من النار إن شاء الله "
وإاليك خبر هذا العبد الناجى
إنه عبد يؤتى به يوم القيامة وينادى بـ( عتيق الله بشعرة )
يأتى وقد شهد عليه أعضاؤه بالزلل فتطايرت شعرة من جفن عينيه فتستأذن بالشهادة
فيقول الحق تبارك وتعالى : تكلمى يا شعرة جفن عبدى وأحتجى عن عبدى
فتشهد له بالبكاء من خوفه
فيغفر له وينادى مناد هذا عتيق الله بشعره ...
فيا طوبى لهذا العبد الذى نجا ....
قال أبو معشر " رأيت أبا حازم ( سلمة بن دينار الأعرج ) يقص فى المسجد ويبكى ويمسح بدموعه وجهه
فقلت يا أبا حازم لما تفعل ذلك ؟
قال : بلغنى أن النار لاتصيب موضعا أصابته الدموع من خشية الله "
أمازلت القلوب تعانى قسوتها ......
ومازلت العيون تشكو جفافها ....
ابحث عن سبيل النجاة فى سواد الليل ....
واجعل دموع الأسحار دليلك إليها.......
وإن اردت أن يلين قلبك فعليك بقراءة القرآن فإن لم تبك فتباكى
وأكثر من ذكر لا اله الا الله