أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




عبر و قصص قصص و عبر مؤثرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: عبر و قصص ,الموضوع الحالي: مائة قصة وقصة في أنيس الصالحين وسمير المتقين الجزء الاول , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته معنا مائة قصة وقصة في أنيس الصالحين وسمير المتقين سنقدمها على اجزاء حتى ييسر الله ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=107885


رد

مائة قصة وقصة في أنيس الصالحين وسمير المتقين الجزء الاول

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,333
21-05-2009
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
معنا مائة قصة وقصة في أنيس الصالحين وسمير المتقين سنقدمها على اجزاء حتى ييسر الله لنا النتفاع بها فمع الجزء الاول
عفا الله عنا وعنكم وغفر لنا ولكم
قصص مختارة : مائة قصة وقصة في أنيس الصالحين وسمير المتقين ، جمع وإعداد : محمد أمين الجندي . الناشر . مكتبة النجاح . [1] قصة الأبرص والأقرع والأعمى : عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي  يقول :" إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني(1) : ـ كرهني ـ الناس فمسحه(2) : ـ أمر يده عليه ـ فذهب عنه قذره وأعطى لوناً حسناً فقال (الملك) فأي المال أحب إليك قال : الإبل – أو قال : البقر – شك الراوي . فأعطى ناقة عشراء(3) : ـ حامل ـ ، فقال : بارك الله لك فيها . فأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس فمسحه فذهب عنه وأعطى شعراً حسناً . قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : البقر فأعطى بقرة حاملاً ، قال بارك الله لك فيها . فأتى الأعمى فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : الغنم فأعطى شاة والداً . فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم . ثم إنه (الملك) أتى الأبرص فصورته وهيئته فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال(4) : ـ الأسباب ـ في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيراً أتبلغ به في سفري فقال : الحقوق كثيرة . (*) الكلمات التي بين قوسين ليست من الحديث وإنما هي من إضافة المؤلف لتوضيح المعنى . فقال (الملك) : كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيراً فأعطاك الله ؟ . فقال : إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر . فقال : إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت . وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد هذا . فقال : إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال : رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ؟ . فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل فقال : أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك ".(رواه البخاري ومسلم) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[2] قصة جريج العابد : عن أبي هريرة قال : قال  :" كان جريج رجلاً عابداً فاتخذ صومعة فكان فيها فأتته أمه وهو يصلي فقالت : يا جريج . فقال : يا رب أمي وصلاتي . فأقبل على صلاته فانصرفت . فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت : يا جريج . فقال : يا رب أمي وصلاتي (أيهما أجيب وأيهما أفضل)(*) ـ الكلمات التي بين قوسين ليست من الحديث وإنما هي من إضافة المؤلف لتوضيح المعنى ـ فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت : يا جريج . فقال : يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته . فقالت : اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات . فتذاكر بنو إسرائيل جريجاً وعبادته . وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها (جمالها) فقالت : إن شئتم لأفتنه . فتعرضت له فلم يلتفت إليها . فأتت راعياً كان يأوي إلى صومعته فأمكنته من نفسها فوقع عليها فحملت فلما ولدت قالت : هو من جريج . فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : زنيت بهذه البغي فولدت منك . قال : أين الصبي ؟ فجاءوا به فقال : دعوني حتى أصلي ، فصلى . فلما انصرف أتى الصبي فطعن في بطنه ، وقال : يا غلام من أبوك ؟. قال : فلان الراعي . فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا : نبني لك صومعتك من ذهب ، قال : لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا ".(رواه البخاري ومسلم) . ويؤخذ من هذه القصة : 1- إن حق الأم عظيم وأنها يستجاب لها في ولدها إذا تغير قلبها عليه ، فجريج مع عبادته واعتزاله تغير قلب أمه عليه إذ دعته ولم يجبها لأنه كان في صلاته فدعت عليه
فاستجيب لها فما الظن بمن تدعو عليه لأهانتها . 2- إن الإلتجاء إلى الله بصدق ينفع عند وقوع الشدائد كما التجأ جريج وليس بينه وبين الموت إلا سويعات فأنطق الله له الرضيع  أفمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مه الله قليلاً ما تذكرون . 3- قوة الإيمان وصدق التوكل تصدر عنهما العجائب كما أنطق الله الرضيع لهذا الرجل المبارك . بل أنطق له فروع الشجرة . ذكر السمرقندي أن المرأة اتهمته أنه زنا بها عند شجرة فذهب إلى الشجرة يسألها وقال : يا شجرة أسألك بالذي خلقك من زنى بهذه المرأة ؟ فأجاب كل غصن منها : راعي الغنم . 4- نهاية الكذب والزور والفشا والخيبة كما حصل لهذه المرأة (أ. سمير الصالحين بتصرف يسير) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[3] أمانة فريدة : قال  :" اشترى رجل من رجل عقاراً فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار : خذ ذهبك إنما اشتريت منك الأرض ولم أشتر الذهب . وقال الذي له الأرض إنما بعتك الأرض وما فيها . فتحاكما إلى رجل . فقال الذي تحاكما إليه : ألكما ولد ؟ قال أحدهما : لي غلام ، وقال الآخر : لي جارية . قال : أنكحا الغلام الجارية ، وأنفقا على أنفسهما منه ". (رواه البخاري ومسلم ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[4] صدقة مقبولة : قال  :" قال رجل لأتصدقن بصدقة . فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق ، فأصبحوا يتحدثون تُصدق الليلة على سارق ، فقال : اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية ، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية ، فقال : اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غني ، فقال : اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني . فأتى (في المنام) فقيل له : أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها تستعف عن زناها . وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما آتاه الله ". (رواه البخاري ومسلم ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[5] من الغني ومن الفقير ؟ حكى أن رجلاً جلس يوماً يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره وطرده . ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى إنه طلق زوجته . وتزوجت من بعده برجل آخر فجلس يأكل معها في بعض الأيام وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذا بسائل يطرق الباب فقال الرجل لزوجته : ادفعي إليه هذه الدجاجة ، فخرجت بها إليه فإذا به زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت وهي تبكي إلى زوجها فسألها عن بكائها فأخبرته أن السائل كان زوجها وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول وطرده ، فقال لها زوجها : ومم تعجبين وأنا والله السائل الأول .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[6] حكم صائب : قال  :" خرجت امرأتان ومعهما صبيان ، فعدا الذئب على صبي أحدهما فأكله فاختصما في الصبي الباقي ( كل منهما تقول إن الصبي الباقي هو ابنها ) فاختصما إلى داود عليه السلام فقال : كيف أمركما فقصتا عليه القصة فحكم به للكبرى منهما فاختصما إلى سليمان عليه السلام ، فقال : ائتوني بسكين أشق الغلام نصفين لكل منهما نصف . فقالت الصغرى : أتشقه يا نبي الله ، قال : نعم ، قالت : لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى ، فقال : خذيه فهو ابنك وقضى به لها ".(رواه البخاري ومسلم ) .
[8] سوء الخاتمة : 1- كان بمصر مؤذن عليه علامات الصلاح وذات يوم صعد المنارة ليؤذن فرأى نصرانية من المنارة فافتتن بها فذهب إليها فامتنعت أن تجيبه إلى ريبة وشبهة فقال لها : أتزوجك ، فقالت : أنت مسلم وأنا نصرانية فلا يرضى أبي . قال : أتنصر . فقالت : الآن يجيبك ويرضى . فتنصر الرجل والعياذ بالله ووعدوه أن يدخلوه عليها . وفي أثناء ذلك اليوم رقى(1) : ـ صعد ـ سطحاً لحاجة فزلت قدمه فوقع ميتاً فلا هو ظفر بها ولا هو ظفر بدينه فنعوذ بالله من سوء الخاتمة . 2- حكي أن أخوين كان أحدهما عابداً والآخر مسرفاً على نفسه ، فسولت للعابد يوماً نفسه أن يتبع شهواتها ترويحاً لما ضيع من سني عمره في العبادة ثم يتوب بعد ذلك لعلمه أن الله غفور رحيم ، فقال العابد في نفسه : أنزل إلى أخي في أسفل الدار وأوافقه على الهوى واللذات بعض الوقت ثم أتوب وأعبد الله فيما تبقى من عمري ، فنزل على هذه النية . وقال أخوه المسرف قد أفنيت عمري في المعصية وأخي العابد يدخل الجنة وأنا أدخل النار والله لأتوبن وأصعد إلى أخي وأوافقه في العبادة ما بقي من عمري فلعل الله يغفر لي ، فطلع على نية التوبة ونزل أخوه على نية المعصية ، فزلت رجله فوقع على أخيه فمات الاثنان معاً ، فحشر العابد على نية المعصية وحشر المسرف على نية التوبة . 3- روى أن رجلاً من المسلمين وقع في الأسر فكان يخدم راهبين وكان يحفظ القرآن ، فكان إذا تلا القرآن رق قلبهما وبكيا ثم أسلما وتنصر الرجل المسلم ، فقال له : ارجع إلى دينك الأول فهو خير فلم يرجع ومات نصرانياً نسأل الله تعالى حسن الخاتمة . 4- وقال سفيان الثوري رأيت رجلاً متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم سلم سلم . فقلت : يا أخي ما قضيتك . فقال : كنا أربعة أخوة مسلمين فتوفي منا ثلاثة كل واحد يفتن عند موته ولم يبق إلا أنا فما أدري بم يختم لي . 5- احتضر بعض العصاة . وكان كلما قيل له : قل لا إله إلا الله يقول هذا البيت : يا رب قائلة يوماً وقد تعبت أين الطريق إلى حمام منجاب و سبب ذلك أن امرأة عفيفة حسناء خرجت إلى حمام معروف باسم حمام منجاب فلم تعرف طريقه وتعبت في المشي فرأت رجلاً على باب داره فسألته عن الحمام فقال : هو هذا وأشار إلى باب داره ، وكان باب داره يشبه باب هذا الحمام ! فلما دخلت أغلق عليها الباب . فلما رأت نفسها في داره وعلمت أنه قد خدعها أظهرت له البشر والفرح باجتماعها معه وقالت خدعة منها وتحليلاً للتخلص مما أوقعها فيه وخوفاً من فعل الفاحشة : يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا اشتر لنا شيئاً والطيب وشيئاً من الطعام وعجل العودة إلينا فقال الساعة آتيك بكل ما تريدين وتشتهين وخرج وتركها في الدار ولم يغلقها لأنه كان واثقاً بها وبرغبتها فاشترى الرجل ما يليق ورجع المنزل فوجدها قد خرجت وذهبت ، فهام الرجل بها وأكثر لذكرها وصار يمشي كالمجنون في الطرق والأزمة وهو يقول : يا رب قائلة يوماً وقد تعبت أين الطريق إلى حمام منجاب . فبينما يقول ذلك : إذا بجاريته تقول له : هلا جعلت سريعاً إذ ظفرت بها حرزاً على الدار أو قفلاً على الباب . فازداد هيامه بها واشتد هيجانه ولم يزل كذلك حتى كان هذا البيت ( … أين الطريق إلى حمام منجاب ) هو آخر كلامه من الدنيا وكان كلما قيل له : قل لا إله إلا الله يقول هذا البيت . فانظر كيف منعته هذه الخطيئة عن الإقرار بالشهادتين عند الموت مع أنه لم يصدر منه إلا إدخال المرأة
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=107885



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أنيس, الاول, الجزء, الصالحين, المتقين, المتقينالجزء, قصة, مائة, وسمير, وقصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061