أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


عبر و قصص قصص و عبر مؤثرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: عبر و قصص ,الموضوع الحالي: قراءتى لذلك الكلام ذكرنى بكلام سيد قطب رحمه الله تعالى , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: الاتى كلام سيد قطب رحمه الله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) . . إنه ليس ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=62845


رد

قراءتى لذلك الكلام ذكرنى بكلام سيد قطب رحمه الله تعالى

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 29
19-10-2008
 
الاتى كلام سيد قطب رحمه الله تعالى

(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) . .


إنه ليس الانتقام , وليس إرواء الأحقاد . إنما هو أجل من ذلك وأعلى . إنه للحياة , وفي سبيل الحياة , بل هو في ذاته حياة . . ثم إنه للتعقل والتدبر في حكمة الفريضة , ولاستحياء القلوب واستجاشتها لتقوى الله . .


والحياة التي في القصاص تنبثق من كف الجناة عن الاعتداء ساعة الابتداء . فالذي يوقن أنه يدفع حياته ثمنا لحياة من يقتل . . جدير به أن يتروى ويفكر ويتردد . كما تنبثق من شفاء صدور أولياء الدم عند وقوع القتل بالفعل . شفائها من الحقد والرغبة في الثأر . الثأر الذي لم يكن يقف عند حد في القبائل العربية حتى لتدوم معاركه المتقطعة أربعين عاما كما في حرب البسوس المعروفة عندهم . وكما نرى نحن في واقع حياتنا اليوم , حيث تسيل الحياة على مذابح الأحقاد العائلية جيلا بعد جيل , ولا تكف عن المسيل . .


وفي القصاص حياة على معناها الأشمل الأعم . فالاعتداء على حياة فرد اعتداء على الحياة كلها , واعتداء على كل إنسان حي , يشترك مع القتيل في سمة الحياة . فإذا كف القصاص الجاني عن إزهاق حياة واحدة , فقد كفه عن الاعتداء على الحياة كلها . وكان في هذا الكف حياة . حياة مطلقة . لا حياة فرد , ولا حياة أسرة , ولا حياة جماعة . . بل حياة . .
ثم - وهو الأهم والعامل المؤثر الأول في حفظ الحياة - استجاشة شعور التدبر لحكمة الله , ولتقواه:


(لعلكم تتقون) . .


هذا هو الرباط الذي يعقل النفوس عن الاعتداء . الاعتداء بالقتل ابتداء , والاعتداء في الثأر أخيرا . . التقوى . . حساسية القلب وشعروه بالخوف من الله ; وتحرجه من غضبه وتطلبه لرضاه .


إنه بغير هذا الرباط لا تقوم شريعة , ولا يفلح قانون , ولا يتحرج متحرج , ولا تكفي التنظيمات الخاوية من الروح والحساسية والخوف والطمع في قوة أكبر من قوة الإنسان !


وهذا ما يفسر لنا ندرة عدد الجرائم التي أقيمت فيها الحدود على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعهد الخلفاء , ومعظمها كان مصحوبا باعتراف الجاني نفسه طائعا مختارا . . لقد كانت هنالك التقوى . . كانت هي الحارس اليقظ في داخل الضمائر , وفي حنايا القلوب , تكفها عن مواضع الحدود . . إلى جانب الشريعة النيرة البصيرة بخفايا الفطر ومكنونات القلوب . . وكان هناك ذلك التكامل بين التنظيمات والشرائع من ناحية والتوجيهات والعبادات من ناحية أخرى , تتعاون جميعها على إنشاء مجتمع سليم التصور سليم الشعور . نظيف الحركة نظيف السلوك . لأنها تقيم محكمتها الأولى في داخل الضمير !


"حتى إذا جمحت السورة البهيمية في حين من الأحيان , وسقط الإنسان سقطة , وكان ذلك حيث لا تراقبه عين ولا تتناوله يد القانون , تحول هذا الإيمان نفسا لوامة عنيفة , ووخزا لاذعا للضمير , وخيالا مروعا , لا يرتاح معه صاحبه حتى يعترف بذنبه أمام القانون , ويعرض نفسه للعقوبة الشديدة , ويتحملها مطمئنا مرتاحا , تفاديا من سخط الله , وعقوبة الآخرة ~16~ .


إنها التقوى . . إنها التقوى . .
ويأتى ان شاء الله ما ذكرنى بهذا الكلام فى المشاركة الاتية


 
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 29
19-10-2008
 
رُشْد منقوص

د. عبد الكريم بكار 17/10/1429
16/10/2008



الإنسان مجمع ضخم للمتناقضات، فهو كائن شديد الذكاء عظيم الوعي، مبدع ومخترع وقادر على التفكير في نفسه، وهو إلى جانب ذلك صانع للوهم و الخرافة ومستهلك لهما، وقابل للمتاجرة والتزييف في كل زمان ومكان. هناك سؤال جوهري من المهم أن نجيب عليه، وهو أن الإنسان الذي يخترع اليوم كل الأشياء الدقيقة، ويحسب بعض الأنشطة بواحدة على ألف من الثانية، ويقدِّر أعمار بعض المخلوقات بملايين السنين... هذا الإنسان شديد التخبط والارتباك في كثير من جوانب حياته، ومن السهل خداعه وإغراؤه بما فيه هلاكه وحتفه، ولا أ شعر أن هناك أي أمل في التخلص التام من هذه الأمور. فما أسباب هذه الوضعية؟ وكيف يمكن أن نتعامل معها؟
هذا ما أحاول الإجابة عنه في هذه المقالة وما بعدها.
إن العقل الإنساني غير مكتفٍ بنفسه، بمعنى أنه لا يستطيع صناعة الوعي بالعالم من حوله اعتماداً على قواه ومعطياته الذاتية، وإنما يحتاج إلى تثقيف مقصود، وإلى بيانات ومعلومات يشتغل عليها حتى يتمكن من بلورة مفاهيم ومقولات ومدركات تضيء طريقه، وتسدِّده في عمله، ودليل هذا ذلك الفارق الكبير بين المحاكمة العقلية التي نجدها عند المتعلم تعليماً عالياً وبين شخص بدائي أو أمي أو شخص نال القليل من المعرفة والخبرة. ولا بد من أن نلاحظ إلى جانب هذا أن كل الناس يفكرون وينظِّرون، ويُصدرون الأحكام، ويحاولون فهم أسباب وتداعيات الأحداث، ولا شك أن في الناس من هو غبيّ، ومنهم من هو مصاب بمرض عقلي أو نفسي، وفيهم المأزوم والذي يشعر بالظلم الشديد ومشبوب العاطفة وسوداويّ المزاج... وهؤلاء جميعاً قد يعجزون عن التفكير بطريقة صحيحة في كل الأحوال وكل المسائل، ولذا فإنهم يُساهمون على نحوٍ ما في تشويش الإدراك الإنساني العام، وفي تقديم أفكار ومعلومات مشوَّهة، والمشكل أن الذين عافاهم الله –تعالى- من هذه المشكلات لا يستطيعون إدراك تلك النقائص وآثارها على نحو جيد، وهذا يسهِّل انتشار الأفكار والأحكام الخاطئة. حدثني مرة أحد الأشخاص المتعلمين عن أنه رأى في ساحة كلية الطب في بلده شخصاً مقتولاً، وقد ألقاه من غدر به في بركة ماء هناك، وأن تلك الحادثة تكررت غير مرة. وأنه شاهد ذلك بأم عينه، وكنت أنا مندهشاً كيف يتكرر حادث عنيف كالذي يتحدَّث به الرجل دون أن تكون هناك محاسبة وتتبع لمن يفعل ذلك!! وحين فارقت الرجل قال لي أحد الأصدقاء الذين سمعوا ذلك: إن الكلام الذي قاله فلان غير صحيح، وهو يروي ما يرويه عن اعتقاد وجزم بسبب نوع من الاضطراب في التوهم لديه.
ولا شك في أن بعض من يسمعون ما قاله صاحبنا يصدقون به، وينشرونه بين الناس، وهناك طبعاً من هو مستعد للتصديق، ومستعد لإضافة شيء إلى ما سمعه والقيام بنشره وإعادة تصديره. وفي بعض الأحيان يهذي الإنسان بسبب ارتفاع درجة حرارة جسمه، ولا سيما إذا كان متقدماً في السن، وهناك من هو جاهز لتفسير الهذيان وإضفاء المنطقية عليه، وقد حدث في أحد البلدات العربية أن أُصيب أحد رعاة الغنم بحمى شديدة جعلته يهذي، ويقول كلاماً غير مفهوم ولا معقول، وقد قام بعض القادة الروحيين في بلد ذلك الراعي بالادّعاء بأن هذيان ذلك الشخص ما هو إلا ترجمة لما أوحي إليه به، وتضخمت المسألة، وتمّ استغلالها على نحو بشع، وكانت النتيجة ادّعاء ذلك الراعي للألوهية، وبعد مدة صار لديه أنبياء ينشرون كلامه بين الناس، وترتب على كل ذلك تشكّل طائفة دينية تعبد ذلك الراعي، وتقرِّب له القرابين، وقد حُكم على الرجل بالإعدام في أواسط القرن الماضي، لكن الطائفة التي تقدِّسه استمرت في الوجود! وهكذا يمكن للعقول غير المثقفة وغير المتعلمة أن تصنع من الهذيان ومن الأوهام قصَّة حسنة محبكة وذات صدق منطقي معقول لدى بعض الناس، ومع توالي الأيام والأجيال تكتسب الأوهام صلابة بسبب قِدَمها وعراقتها، وهذا أصلٌ لكثير من الخرافات السائدة في أماكن كثيرة من العالم اليوم.
من الواضح أن عقولنا مجهَّزة على نحو حسن لفهم العلاقات الخطية والمنظَّمة؛ فنحن ندرك بسهولة العلاقة بين المرض وارتفاع الحرارة، والعلاقة بين الفراغ والشعور بالملل، كما ندرك العلاقة بين تناول الطعام والشعور بالشبع، لكن فهم العلاقات المبعثرة والأفقية يظل أمراً يحتاج إلى بحث وتجربة، وستظل السيطرة عليه ناقصة، وعلى سبيل المثال، فقد يتفشى مرض في دولة إفريقية ويكون شفاؤه في عشبه موجودة في الصين، فكيف يمكن اكتشاف العشبة وتصنيعها من قبل أشخاص لم يسمعوا بالمرض الموجود في إفريقية؟ وكيف يمكن للمريض في إفريقية أن يعرف أن في الصين عشبة فيها علاجه وبرؤه من دائه؟!
ولهذا فإن من الممكن أن يجد ذلك المريض عشرات الأشخاص المشعوذين والمخادعين الذين يدّعون أن لديهم الدواء الناجح لعلته، وقد يجد نفسه مدفوعاً أو مضطراً لقبول ادّعاءاتهم، وقد يُشفى ذلك المريض لسبب مجهول، وينسب ما منَّ الله به عليه من العافية لدواء أحد المشعوذين، ويأخذ الناس عنه ذلك، وتتولد عن ذلك قصص وحكايات تتناقلها الأجيال...!
إنه ما دام هناك أجزاء من الواقع غير مكتشفة ولا مفهومة، فإن تلك الأجزاء ستظل مصدراً لإنتاج الأوهام والأحكام غير المختبرة ولا الممحِّصة، وهذا ما يحدث في كل مكان من العالم!
للحديث صلة.
 
 
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 29
19-10-2008
 
وهذا عنوان خبر فى العربية نت
18 شوال 1429هـ - 18 أكتوبر 2008م
نتج عنها وفاة حامل وشلل شاب وهتك عرض آخر
النيابة العامة المصرية تبدأ التحقيق مع ضباط شرطة في 3 قضايا تعذيب
و

جامعي جزائري يقتل أستاذه بـ 20 طعنة بسبب "علامة واحدة"
السبت 18 اكتوبر 2008 م ، 18 شوال 1429 هـ
وطبعا الناس يعجبون جدا من هذا الخبر أما أنا فأعجب أيضا لكن من عجبهم


 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=62845



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الكلام, الله, بكلام, ذكرنى, رحمه, سيد, تعالى, قراءتى, قطب, لذلك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065