ياأخى بارك الله فيك على نيتك فى تقديم الائمة بهذا الشكل الجيد ولكن ارجو اولا الا تأخذ ماسأقول بمحمل شخصى فما اقصد الا وجه الله تعالى ارجو منك اخى الكريم اولا ان تمحص ماتنقل وتدبره جيدا بالبحث فى كتب الفقه قبل النقل لان ماذكرت فيه بعض الاسرائليات واليك الدليل
quote=Julius Ceaser;531532]
وسئل : زنا خمسة أفراد بإمرأة ,فوجب على أولهم القتل ، وثانيهم
الرجم ، وثالثهم الحد ورابعهم نصف الحد ، وآخرهم
لا شيء ؟
فأجاب : استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل ,
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يارسول الله أيسرق المؤمن
قال نعم
قالوا أيزنى المؤمن
قال نعم
قالوا ايكذب المؤمن
قال ..لاااا
الامر الثانى
المسلم المرتد هو من كفر بمحمد وبما اتى به
ويجب ان يستتاب اولا فأن رفض
استحل دمه
اما الزانى فقد اوجب القران عليه حد الرجم
اذا كان حر ومتزوج
وحد الجلد اذا كان غير محصن اى غير متزوج
والثاني
كان محصنًا ،
حد القصاص من المحصن الرجم وليس الجلد
والثالث غير محصن ،
غير المحصن حد ه الجلد مائة جلدة
والرابع كان
عبدًا ،
اما حد العبد هو 80جلدة وليس نصف المائة
والخامس مجنونًا
بالله عليك وهل يزنى من ذهب عقله
وسئل : رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته ! ولما سلم عن يساره
بطلت صلاته ! ولما نظر إلى السماء وجب عليه
دفع ألف درهم ؟
فقال الشافعي : لما سلم عن يمينه رأى شخصًا تزوج امرأته في غيابه
كيف رأى شىء فى غيابه
وكيف تزوجت زوجته عليه
فلما رآه حضرت طلقت زوجته منه ،
حضرت بين التسليم فى الصلاة
وكيف طلقها وهو مازال فى الصلاة
ولم يسلم السلام الثانى
ولما سلم
عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته ,
ياأخى بالله عليك انه لم يرى النجاسة الا بعد صلاته
يعنى لم يكن يعلم بها قبل صلاته فكيف بطلت
ثم الم تسمع بحديث النبى الاكرم
كل يابس طاهر
وقوله للنساء عندما سألن
ان اثوابنا طويلة ونأتى المغرب والعشاء ليلا
والظلام حالك فتصيب اثوابنا النجاسة ونأتى للصلاة فماذا نفعل
فأجاب
مايليها يطهرها
فلما نظر إلى السماء رأى
الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين
ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر
نظر الى السماء فرأى الهلال
معنى هذا انه لم يكن يصلى فى مسجد اصلا
وسئل : ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم
رجل ، ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل
وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟
فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في
بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ ، وأدعى أن
المرأة زوجة المقتول فتزوج منها , وشهد على ذلك الأربعة المصلون
لا ادرى كيف يكون هذا اماما وقد قتل وزوج نفسه امراة متزوجه وكيف رضيت المرأة على ان يتزوجها وهى زوجة اصلا
وأن المسجد كان بيتًا للمقتول ، فجعله الإمام مسجدًا
وما الحكمة فى هدم بيت لله لمجرد انه كان بيت معيشة اصلا وان افترضت صحة ماقيل
وسئل : كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
فأجاب : أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من عبده الذي كان
معه فوق السطح فلما مات أصبحت البنت تملك
ذلك العبد الذي هو زوجها فحرمت عليه
من اين اتيت بهذا الحكم ؟
يااخى من قال ان العبد المملوك يزوج من الحرة ويظل عبدا اصلا
[/quote]
ياأخى فى الله بارك الله فيك على نيتك ولكن ارجوك تحرى الدقة والفحص فيما تنقل فما اكثر المدسوس على علمائنا وائمتنا من اباطيل اشكرك اخى وليتك تتقبل مرورى