أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




عبر و قصص قصص و عبر مؤثرة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: عبر و قصص ,الموضوع الحالي: حياة ,الصحابي ,الجليل, بلال بن رواحه, رضي الله عنه , المنتدى الرئيسي: العلوم الأسلامية, نبذة من الموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم حياة , الصحابي , الجليل , مؤذن , رسول الله ,بلال بن رواحه مؤذن , الإسلام, ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=112878


رد

حياة ,الصحابي ,الجليل, بلال بن رواحه, رضي الله عنه

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى مشارك

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 94
31-05-2009
 
بسم الله الرحمن الرحيم
حياة , الصحابي , الجليل , مؤذن , رسول الله ,بلال بن رواحه
مؤذن , الإسلام, ومزعج الأصنام
يقول , بلال
إنما أنا حبشي كنت بالأمس ,عبدا
بلال بن رواحه الحبشي , أبو عبد الله ، الشديد السمرة النحيف الناحل المفرط الطول, الكث الشعر ، لم يكن يسمع كلمات المدح والثناء توجه إليه ، إلا ويحني رأسه ويغض , طرفه ويقول وعبراته على وجنتيه تسيل إنما أنا حبشي كنت بالأمس عبدا, ذهب يوما,رضي الله عنه,يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين فقال لأبيهما أنا بلال
وهذا أخي ، عبدان من الحبشة ، كنا ضالين فهدانا الله ، وكنا عبدين فأعتقنا الله ، أن
تزوجونا فالحمد لله ، وان تمنعونا فالله أكبر
قصة إسلامه
انه حبشي من أمة سوداء ، عبدا لأناس من بني جمح بمكة ، حيث كانت أمه احدي أمائهم وجواريهم ، ولقد بدأت أنباء محمد تنادي سمعه ، حين أخذ الناس في مكة يتناقلوها ، وكان يصغي إلى أحاديث سادته وأضيافهم ، ويوم إسلامه كان الرسول , صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر معتزلين في غار ، إذ مرّ بهما بلال وهو في غنمِ عبد بن جُدعان ، فأطلع الرسول -صلى الله عليه وسلم, رأسه من الغار وقال , يا راعي هل من لبن, فقال بلال , ما لي إلا شاة منها قوتي ، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم , فقال رسول الله ,إيتِ بها
فجاء بلال بها ، فدعا رسول الله,صلى الله عليه وسلم, بقعبه ، فاعتقلها رسول الله,صلى الله عليه وسلم, فحلب في القعب حتى ملأه ، فشرب حتى روي ، ثم حلب حتى ملأه فسقى أبا بكر ، ثم اجتلب حتى ملأه فسقى بلالاً حتى روي ، ثم أرسلها وهي أحفل ما كانتْ
ثم قال , يا غلام هل لك في الإسلام , فإني رسول الله , فأسلم ، وقال : اكتم إسلامك , ففعل وانصرف بغنمه ، وبات بها وقد أضعف لبنها ، فقال له أهله , لقد رعيت مرعىً طيباً فعليك به , فعاد إليه ثلاثة أيام يسقيهما ، ويتعلّم الإسلام ، حتى إذا كان اليوم الرابع ، فمرّ أبو جهل بأهل عبد الله بن جدعان فقال , إني أرى غنمك قد نمت وكثر لبنها) فقالوا , قد كثر لبنها منذ ثلاثة أيام ، وما نعرف ذلك منها فقال ,عبدكم وربّ الكعبة يعرف مكان ابن أبي كبشة ، فامنعوه أن يرعى المرعى , فمنعوه من ذلك المرعى
إفتضاح أمره
دخل بلال يوماً الكعبة وقريش في ظهرها لا يعلم ، فالتفتَ فلم يرَ أحداً ، أتى الأصنام وجعل يبصُقُ عليها ويقول , خابَ وخسرَ من عبدكُنّ , فطلبته قريش فهرب حتى دخل دار سيده عبد الله بن جُدعان فاختفى فيها ، ونادَوْا عبد الله بن جدعان فخرج فقالوا , أصبوتَ قال , ومثلي يُقال له هذا , فعليَّ نحرُ مئة ناقةٍ للاَّتِ والعُزّى قالوا , فإنّ أسْوَدَك صنَع كذا وكذا
فدعا به فالتمسوه فوجدوه ، فأتوهُ به فلم يعرفه ، فدعا راعي ماله وغنمه فقال, من هذا , ألم آمُرْك أن لا يبقى بها أحد من مولّديها إلا أخرجته, فقال , كان يرعى غنمك ، ولم يكن أحد يعرفها غيره , فقال لأبي جهل وأمية بن خلف , شأنكما به فهو لكما ، اصنَعا به ما أحببتُما , وتجثم شياطين الأرض فوق صدر أمية بن خلف الذي رأى في إسلام عبد من عبدانهم لطمة جللتهم بالخزي والعار ، ويقول أمية لنفسه ,إن شمس هذا اليوم لن تغرب إلا ويغرب معها إسلام هذا العبد الآبق.
العذاب
وبدأ العذاب فقد كانوا يخرجون به في الظهيرة التي تتحول الصحراء فيها إلى جهنم قاتلة ، فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان ، ثم يأتون بحجر متسعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ويلقون به فوقه ، ويصيح به جلادوه , اذكر اللات والعزى , فيجيبهم : أحد, أحد

وإذا حان الأصيل أقاموه ، وجعلوا في عنق ه حبلا ، ثم أمروا صبيانه م أن يطوفوا به جبال مكة وطرقها ، وبلال ,رضي الله عنه, لا يقول سوى , أحد, أحد , قال عمّار بن ياسر , كلٌّ قد قال ما أرادوا , ويعني المستضعفين المعذّبين قالوا ما أراد المشركون,غير بلال ,ومرَّ به ورقة بن نوفل وهو يعذب ويقول , أحد, أحد فقال, يا بلال أحد, أحد ، والله لئن متَّ على هذا لأتخذنّ قبرك حَنَاناً , أي بركة الحرية
ويذهب اليهم أبو بكر الصديق وهم يعذبونه ، ويصيح بهم , أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله , ثم يصيح في أمية,خذ أكثر من ثمنه واتركه حرا,وباعوه لأبي بكر الذي حرره من فوره،وأصبح بلال من الرجال, الأحرار
الهجرة
و بعد هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم, والمسلمين إلى المدينة ، آخى الرسول ,صلى الله عليه وسلم, بين بلال وبين أبي عبيدة بن الجراح ، وشرع الرسول للصلاة آذانها ، واختار بلال,رضي الله عنه- ليكون أول مؤذن للإسلام
غزوة بدر
وينشب القتال بين المسلمين وجيش قريش وبلال هناك يصول ويجول في أول غزوة يخوضها الإسلام ، غزوة بدر ، تلك الغزوة التي أمر الرسول ,صلى الله عليه وسلم, أن يكون شعارها , أحد ,أحد , وبينما المعركة تقترب من نهايتها ، لمح أمية بن خلف ,عبد الرحمن بن عوف , صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم, فاحتمى به وطلب إليه أن يكون أسيره رجاء أن يخلص بحياته فلمحه بلال فصاح قائلا , رأس الكفر ، أمية بن خلف لا نجوت أن نجا , ورفع سيفه ليقطف الرأس الذي طالما أثقله الغرور والكبر فصاح به عبدالرحمن بن عوف , أي بلال انه أسيري , ورأى بلال أنه لن يقدر وحده على اقتحام حمى أخيه في الدين فصاح بأعلى صوته في المسلمين , يا أنصار الله ، رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت أن نجا , وأقبلت كوكبة من المسلمين وأحاطت بأمية وابنه ، ولم يستطع عبد الرحمن بن عوف أن يصنع شيئا ، وألقى بلال على جثمان أمية الذي هوى تحت السيوف نظرة طويلة ثم هرول عنه مسرعا وصوته يصيح , أحد أحد
يوم الفتح
وعاش بلال مع الرسول صلى الله عليه وسلم, يشهد معه المشاه د كلها ، وكان يزداد قربا من قلب الرسول الذي وصفه يأته , رجل من أهل الجنة , وجاء فتح مكة ، ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم, الكعبة ومعه بلال ، فأمره أن يؤذن ، ويؤذن بلال فيا لروعة الزمان والمكان والمناسبة
فضله
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إني دخلتُ الجنة ، فسمعت خشفةً بين يديّ ، فقلتُ يا جبريل ! ما هذه الخشفة, قال , بلال يمشي أمامك , وقد سأل الرسول , صلى الله عليه وسلم- بلال بأرْجى عمل عمله في الإسلام فقال ,لا أتطهّرُ إلا إذا صليت بذلك الطهور ما كتِبَ لي أن أصلّيَ , كما قال , عليه أفضل الصلاة والسلام, اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة , إلى علي ، وعمّار وبلال , وقال الرسول , صلى الله عليه وسلم,إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة رفقاء نُجباء وزراء ، وإني أعطيتُ أربعة عشر , حمزة وجعفر وعليّ وحسن وحسين ، وأبو بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسلمان وعمار وبلال وابن مسعود وأبو ذرّ
وقد دخل بلال على رسول الله,صلى الله عليه وسلم, وهو يتغدّى فقال رسول الله ,صلى الله عليه وسلم, الغداءَ يا بلال ) فقال , إني صائم يا رسول الله , فقال الرسول , نأكلُ رِزْقَنَا ، وفضل رزقِ بلال في الجنة ، أشعرتَ يا بلال أنّ الصائم تُسبّح عظامُهُ ، وتستغفر له الملائكة ما أكِلَ عنده
وقد بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال , كيف تفضِّلوني عليه ، وإنما أنا حسنة من حسناته
الزواج
جاء بني البُكير إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا , زوِّج أختنا فلاناً , فقال لهم , أين أنتم عن بلال, ثم جاؤوا مرّة أخرى فقالوا , يا رسول الله أنكِح أختنا فلاناً , فقال لهم , أين أنتم عن بلال,ثم جاؤوا الثالثة فقالوا أنكِح أختنا فلاناً , فقال , أين أنتم عن بلال , أين أنتم عن رجل من أهل الجنة , فأنكحوهُ
وأتى النبي -صلى الله عليه وسلم,امرأة بلال فسلّم وقال , أثمَّ بلال, فقالت , لا قال , فلعلّك غَضْبَى على بلال, قالت , إنه يجيئني كثيراً فيقول , قال رسول الله ,صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله ,صلى الله عليه وسلم, فقال لها رسول الله , صلى الله عليه وسلم, ما حدّثك عني بلالٌ فقد صَدَقكِ بلالٌ ، بلالٌ لا يكذب ، لا تُغْضِبي بلالاً فلا يُقبل منكِ عملٌ ما أغضبتِ بلالاً
بلال من المرابطين
وذهب الرسول -صلى الله عليه وسلم, إلى الرفيق الأعلى ، ونهض بأمر المسلمين من بعده أبوبكر الصديق ، وذهب بلال إلى الخليفة يقول له , يا خليفة رسول الله ، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله , قال له أبو بكر , فما تشاء يا بلال, قال , أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت , قال أبو بكر , ومن يؤذن لنا, قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع , إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله , قال أبو بكر , بل ابق وأذن لنا يا بلال , قال بلال , إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد ، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له ) قال أبو بكر , بل أعتقتك لله يا بلال , ويختلف الرواة في أنه سافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا ، ويروي بعضهم أنه قبل رجاء أبي بكر وبقي في المدينة فلما قبض وولى الخلافة عمر،استأذنه وخرج إلى الشام .
الرؤيا
رأى بلال النبي -صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول , ما هذه الجفوة يا بلال , ما آن لك أن تزورنا,فانتبه حزيناً ، فركب إلى المدينة ، فأتى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه ، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له , نشتهي أن تؤذن في السحر, فعلا سطح المسجد فلمّا قال , الله أكبر الله أكبر , ارتجّت المدينة فلمّا قال , أشهد أن لا آله إلا الله , زادت رجّتها فلمّا قال , أشهد أن محمداً رسول الله , خرج النساء من خدورهنّ ، فما رؤى يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
الآذان الأخير
وكان آخر آذان له يوم توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم ، وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة ، ودعا أمير المؤمنين بلالا ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها ، وصعد بلال وأذن فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله ,صلى الله عليه وسلم, وبلال يؤذن ، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا ، وكان عمر أشدهم بكاء
وفاته
ومات بلال في الشام مرابطا في سبيل الله كما أراد ورفاته تحت ثرى دمشق
على الأغلب سنة عشرين للهجرة ,هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 
 
 
 
مشرف المنتدى الاسلامى
الصورة الرمزية اشرف ف

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 3,230
31-05-2009
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت اخى وجزيت كل الخير
__________________

عايز تعرف ؟
؟

فلاش من هنا
 Egypt.Com - منتديات مصر



 Egypt.Com - منتديات مصر

 Egypt.Com - منتديات مصر
[/size]
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=112878



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجليل, الصحابي, الله, بلال, حياة, رضي, رواحه, عنه

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055