|
| تاريخ التسجيل: Aug 2007 العمر: 23 المشاركات: 4,562 |
13-08-2007
| خرجت إمرأه من منزلها فرأتثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها. لم تعرفهم. وقالتلا أضنني اعرفكم ولكن لابدأنكم جوعى. ارجوكم تفضلوا بالدخوللتأكلوا سألوها: هل ربالبيتموجود؟فاجابت: لا إنهبالخارج فردوا: إذن لايمكنناالدخولوفيالمساء وعندما عاد زوجها أخبرته بماحصلقاللها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أنيدخلوافخرجت المرأة و طلبت إليهمأنيدخلوافردوا: نحن لا ندخلالمنزلمجتمعينسألتهم : ولماذا؟فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحواحداصدقائه, وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة) , وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخلمنزلكمدخلتالمرأة واخبرت زوجها ما قيل.فغمرت السعادة زوجهاوقال: ياله من شئ حسن, وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة).دعيه يدخل ويملئ منزلنا بالثراء فخالفته زوجته قائلة: عزيزي, لم لاندعوالنجاح)؟ ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في احد زوايا المنزل. فأسرعت باقتراحهاقائلة: اليس من الأجدر ان تدعوا (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب فقا ل الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجةابننا إخرجي وادعي (المحبة)ليحل ضيفاعليناخرجتالمرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ ارجوان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنانهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل.فنهض الإثنان الآخران وتبعاه. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة)و (النجاح)قائلة : لقد دعوت )المحبة)فقط, فلماذا تدخلان معه؟ فردالشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجا, ولكن كونك دعوت (المحبة)فأينما يذهب نذهب معه. إينما توجد المحبة ,يوجد الثراء والنجاح
__________________ الفـــــــــــارس المصــــــــــرى
التعديل الأخير تم بواسطة : الفارس المصرى بتاريخ 13-08-2007 الساعة 09:34 PM.
| |
| |
| | |