ضحيتى هى ورقة بيضاء وقلم
ولا ادرى انا ام هو من جنى وظلم
من منا على نزف الجراح عزم
(انا ام القلم)
ورقتى كانت مضيئة مبهرة تريح العيون
وكأن شدة ضوئها تجعل كل الجراح تهون
فهى كالثوب الابيض تراها
لا يشوبها نقطة حبر
وما يدريك فالثوب الابيض الجميل
احيانا يكون غطاء الصريع فى القبر
(وفى اليوم الموعود)
استدرجت تلك الورقة وخطفت ذاك القلم المسكين
امسكت به وكأننى قبضت على اشد السكين
عزمت ثم قبضن واحكمت القبضة
وعلى الورقة هويت بكل ما آتانى من قوة
(وطعنتها ولكن للاسف)
فالحقيقة اننى هويت على صدرى
لاكشف كل ما يستره قلبى
وبدأت اكتب ولكن أبى وتذمر قلمى
(صرخت وقلت له)
ما بك لماذا لا تريد ان تكتب
(فقال لى)
ومن امام تلك الهموم يستطيع ان يصمد
ضغطت عليه لاجبره على الكتابة
حتى آلمنى اصبعى السبابة
فاذا به لا يريد ان ينزف حبرا
فتفقدته ما بك فالحبر بك مكتملا
(فاذا به يقول )
الافضل ان تجعلى هذا بداخلك سرا
فضغطت وضغطت ولكن للاسف
سال الحبر منه على الورقة وخر صريعا
وفى دقائق تحول الحبر على خدود ورقتى دموعا
فقلمى وورقتى ماتا قبل ان يدليا بهمى
فما بالكم وانا احمله داخل صدرى
تحيااااااااااااااااااااتى
لؤلؤة الصحراء