ماعادت العقول تفكر أصبحت الأفكار جوفاء ولاعادت الأقلام تكتب فأمست الكلمات خرساء فما عادت القلوب تحب فالقلوب مُزقت أشلاء فبكى قلبى على نفسة ودموعةِ أغرقت البيداء فما عاد قلبى يحب ولا أصبح قلمى يكتب للأحباء تاهت الكلمات فى الأحداق فأختلطت الخيانة بالوفاء فلا أفهم خائنى لم ذلك أم حبك أصابة الأستعلاء فما كان فى حبى يوما مذلة كان كالجبال الشامخات فى العلاء والصمود ضد تيارات الزمن كان من شيمتةِ فلم العداء فكيف قلبى بعد ذلك يزرع الحب فالقلوبِ أصبحت جرداء لاحب فيها ولا أشواق غير رواسبِ خيانة وشقاء فلا أستطيع الآن نسيانك فأنت فى داخلى جراح وعناء سأعُذب قلبى الذى أحبك سأقتلة وألقية فى الفناء ربما ألقاه الهوى لحب آخر أو عشت مستقبلى بلا عناء