إلى حبيبى
مزق الشوقُ أوصالى
أدمى الحنينُ شرايينى
أحرَقتْ شهبُ الهوى ..
مجرات عيونى
اتحدتْ أنجمُ السما ..
معلنة ميلاد شجونى
وقفَ الدمعُ فى صمتٍ ..
حداداً لوفاة جفونى
أبيدتْ مدنى بأكملها
من صيحاتِ جنونى
سعى قلبى فى وَجَلٍ
ما بين شكى و يقينى
عُدْ إلى يا قدراً
محا من التاريخ سنينى
ارْجِعْ إلى يا قمراً
أطل من شُرُفات أنينى
فالقلبُ فى بُعْدِكَ فتاتٌ
قد بعثرَته ظنونى
و الحبُ بعدكَ رُفاتٌ
دَفنْتهُ من فرْطِ فتونى
إن حبكَ يا حب عمرى
يميتنى و يحيينى
يبنى لىَ الآمال
ثم يهدمها فيُبْكيني
إن لم ترجعْ إلى ..
فلا شئ يكفينى
ولا حتى الموت يعنينى