دوا عيني البكاء وضيق صدري
شفاء القلب علته الضغين
فساد رانه يوم إلتقينا
فأصبح بالفؤادشقاء مينا
أما يكفيك يا قلبي جروحا
قاصمات تذل فينا
وما للحب في قلبي مكان
وكل الحب لا يغدوا علينا
أم إن تأصل في الفؤاد مرارة
وقراح عين لاتؤثر فينا
يا عاشقا !!كل القلوب مريضة
ودواء آهات القلوب لدينا
هذا خطاب العقل لكن الذي
في القلب أعمى لايكاد يبين
والله ما عشق الفؤاد لحبها
إلا وعقلي للفؤاد معينا
دقيق المكحلين برئ وجه
حمر الوجنتين بدون زينا
بياض الثلج مع طول قريب
مطل الصدر أفلج بين بين
وتسمع لكنة من ثغرفاها
تطيب لرائها ياء وغينا
جمال في كمال الخلق تبدوا
تبارك خالق الأرواح فينا
عيني نياما في بحور عيونها
وأغشى رقادالهائمين حنينا
ولاأدري أكنت أعيش يوما
وكيف العيش بعد الهاجرين
ولاأهجوا زمان قلت فيه
(أحبك) فوق حب العاشقين
ولكني سئمت فراق زمن
يطيب العيش فيه ويستكين
وإني قد سألت لداء قلبي
طبيب حاذق بحر أمين
عيّا الجواب فلا دواء رامني
ولسوء حالي قد بكاني حين
آه ولاغير التوجع يغتدي
قلبي بحّر كان كالتنين
يتنفس النارين نار للهوى
وفراقها نار تلظى بالقلوب حنين
ولولا الكرامة لإنتظرت لقاءها
حتى أسير وظلها يحذينا
قد فرق الآباء بين لقائنا
ولحكمهم صار الفؤادحزينا
يا نجمة كالبدر والأرض التي
وقف السحاب لضوئها تزمينا
إن لم يكن قدقدر اللقيا لنا
رائع حدا ً هذا البيت ،، بيت بمضمون قصيدة كاملة ......هذا لا ينتقص من القصيدة ومن أصولية الكلمات بين جنباتها ،،
وأيضا ً تلك الحكمة التى تعنيها .....ولكن قصدت الروعة فى هذا البيت لكونه بحجم قصيدة فى معناه وفحواه وفلسفته الخاصه ،،
الأخوه الأعزاء (لميااااء ,الفيلسوف الآخير ,عبود المصري )مروركم أسعدني وكلماتكم أخجلت تواضعي الشكر كل الشكر لكم وجزاكم الله خيرا على تشجيعكم البناء ودمتم بعافية