انسان من اول عمره و يهاجر
بيلف بلاد و يسافر
علشان الدنيا من سهله
ويشج جبال و يعافر
انسان و بيجرى عشان عمره
فالسكه نساها و نسيته
ولا بد يكمل وياها
علشان الدنيا جبرته
خايف م الطار والعار
فالبلد والكلام جبار
عايز سلام
يرتاح و يلعب اوتار
اوتار قلبه و قلب حبيبته
سهرانه معاه من ليل لنهار
ولا بتشتكى ولا بتحتار
عايشه فالامر اللى سار
يا دنيا ليه ترضيها
عالبلد واللى بأهاليها
مشوار الدنيا له بيمشيه
وحيعمل ايه غير يمشيه
جضبان الدنيا وسكتها
لا بينحنى ولا بيميل
ميليلنا يا دنيا بلفرحه
واحنا نسامحك بالضحكه
عايش لا مرتاح
ولا رايج البال
وسكنا كتير جراح
حتى فالخيال
ومعدش فيه براح
مهما الليل طال
داير يا ناس سواح
ويعدى بحور و جبال
وحبيبته ياعينى عليها
دوقه شقاه ..شقاها
ولا بتبكى ولا بتتحسر
لا بيسمع غير غناها
فوجت الحزن شجاها
وبيسمعلها المواويل
ويجول الله على احساسها
وبينسى الالم والليل الطويل
الفرح يومين
والحزن يومين
ف الدنيا مش دايمين
لكن اهو عايشين
فبحث عن السلام
فبلاد المجتولين
واللى صابه الحنين
مايبين انه حزين
واديها على الله
الدنيا و الحياه
الرزج من الله
وتروح على الله
لا حنبكى عليها
ولا حنموت عليها
عايزينلنا رحمه
على سكانها
وكانت قصه حياه
خيال او حجيجه
اهو جزء مل الحياه
وهى ديه الحجيجه
لا كدب ولا نفاق
ولا بتطلع افاق
هى ديه الحجيجه
حجيجه الانسان
الطار و العار
والغدر سار
فبلاد الله
كار
والمال اصبح حال
وعشانها يجوم جتال
عايشين فغابه لئيمه
مفيهاش عم ولا خال