1- أن تجعليها للنوم فقط :
من أكبر الأخطاء الشائعة فى الحياة الزوجية , أن يتعامل الزوجان مع غرفة النوم على أنها للنوم فقط . إنها ليست للنوم فقط , لأن هناك موضوعات لا يستطيع الزوجان مناقشتها أمام الولاد أو فى السيارة أو فى الصالة ولا تصلح إلا فى غرفة النوم ومع هدوء الليل وسكونه. إنكما إذا جعلتاها للنوم فقط ستصبح الحياة الزوجية جافة ومتوترة .
2- كتمان المشاعر :
وأهم هذه المشاعر مشاعر الحب الحب الذى قد لا يستطيع الزوجة أن تعبر عنه لزوجها فى ساعات النهار وأمام الأبناء ووسط زحمة العمل فتكون غرفة النوم هى المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر والكشف عنها حتى ولو كان هذا الحب قليلآ أو ضعيفآ فإن إظهاره ومحاولة تكبيرة أمام عين الزوج أمر مهم ونافع مهم لأنه يزيد من إرتباط الزوجين ونافع فى إشاعة أجواء تحتاجها المعاشرة الجنسية لتكون ناجحة ومتناغمة .
3- كتمان الرغبات :
هناك الكثير من الزوجات يكتمن رغباتهن فى المعاشرة ويتحرجن عن الإفصاح عنها وتتركن ذلك للزوج حدة وهن بذلك ينسين أن المعاشرة والإستمتاع بها حق لكلا الزوجين , ومن ثم فلا داعى للإحراج من إبداء الزوجة رغبتها للزوج الذى يفرح بذلك ويسعد حين يعلم ان زوجته راغبة فيه .
4- كتمان الأحاسيس :
بعض الزوجات يكتمن إحساسهن بالمتعة فى أثناء المعاشرة الجنسية وكتمان هذا الإحساس يدفع إلية الحياء أحيانآ والمكابرة أحيانآ أخرى مع أن الإفصاح عنه وإظهاره يزيد من رغبة الزوجين وإستمتاعهما وتحقيق أقصى ما يمكن من اللذة الجسدية والنفسية .
5- كتمان الملاحظات :
قد تضيق الزوجة من أمر معين فى أثناء معاشرة زوجها لها وتكتم ضيقتها هذا فى نفسها ولا تبوح به لزوجها على الرغم من تكراره عدة مرات وهذا الكتمان خطأ بالغ : وذلك لأن الضيق من هذا الأمر يؤثر على العملية الجنسية كلها , فتنفر منها الزوجة دون أن تشعر بينما كان من الممكن أن تبوح لزوجها بما يضايقها فيعملان معآ على معالجته .
من ذلك ضيق الزوجة من وزن زوجها الزائد حيث يكاد يكتم أنفاسها ويخنقها أثناء المعاشرة فيحسن أن تخبر الزوجة زوجها الزائد. حيث يكاد يكتم أنفاسها ويخنقها أثناء المعاشرة فيحسن أن تخبره , أو أن تتضايق من رائحة السجائر أثناء المعاشرة فتنبهه إلى عدم التدخين قبل المعاشرة بوقت كاف أو الإقلاع عن التدخين نهائيآ من أجلها ومن أجل صحته .. إلخ
6- كتمان الإقتراحات :
أثناء العملية الجنسية قد ترغب الزوجة فى أن يقوم الزوج بتقبيلها خلف أذنها مثلآ أو رقبتها وقد تجد متعتها فى عمل قام به فى أحد اللقاءات السابقة ولم يفعلة ثانية وتتحرج من أن تقترح على زوجها فعل ذلك مرة أخرى وذلك إما حياء أو حرجآ أو خشية من صد زوجها لها والنصيحة ألا تتردد الزوجة فى طلب ما ترغب وتحب وإقتراح ما يسعدها ويمتعها ويشعر الزوج بالرضا لقدرته على إمتاع زوجته وأنها راغبة فيه .
7- إفشاء أسرار الفراش :
من أشد الأمور هدمآ للحياة الزوجية وحرمة عند الله عز وجل وعند رسوله إفشاء أسرار الحياة الزوجية للجيران والأصقاء والتباهى بها.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى إمرأته وتفضى إلية ثم ينشر سرها )
وقد نهى الإسلام عن إفشاء أسرار الفراش وهو ما يدور بين الرجل والزوجة .
روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم أقبل عليهم بوجهه فقال : هل منكم الرجل إذا اتى اهله أغلق بابه وأرخى ستره ، ثم خرج فيحدث فيقول فعلت بأهلى كذا ؟ فسكتوا , فأقبل على النساء فقال : هل منكن من تحدث ؟ فجثت فتاة كعب على إحدى ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمع كلامها فقالت : إى والله . إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثن . فقال : هل تدرون ما مثل من فعل ذلك ؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانه لقى أحدهما بالسكة فقضى حاجته منها
والناس ينظرون إليه .
* وحكمة ستر أسرار الزوجية هنا هى :
1- إعتبار العلاقات الجنسية سرآ من الأسرار التى يجب حفظها وسترها
2- رفع هذه العلاقة عن أن تلوكها الألسن فى المجالس فتكون مادة سمر
3- إبعاد مسألة المقارنات فى هذه العلاقة مما ينتج عنها آثار سلبية.
4- حديثها عن العلاقة ينافى فعلها فى الستر .