أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


شئون داخلية مناقشات لمشاكل مصر الداخلية و احوالها و طرح الحلول لهذة المشاكل من منظور المشاركين

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: شئون داخلية ,الموضوع الحالي: وزير الاستثمار 00سأدافع عن الصكوك لأخر مدى !!! , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: وزير الاستثمار : سأدافع عن الصكوك لآخر مدى.. و ليس لدينا ترزية لـ التفصيل !! دار اللقاء فى جو ملىء ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=65944


رد

وزير الاستثمار 00سأدافع عن الصكوك لأخر مدى !!!

حفظ الرابط (1) أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,730
03-12-2008
 
وزير الاستثمار : سأدافع عن الصكوك لآخر مدى.. و ليس لدينا ترزية لـ التفصيل !!

دار اللقاء فى جو ملىء بالتساؤلات التى تراوحت بين مشاغبات الصحفيين المتخصصين وأسئلة رجل الشارع، فمازالت الاستفهامات تكتنف الكثير من تفاصيل المشروع، وهناك توجسات فى محلها وخلافات واختلافات حول البرنامج، وبين الحكومة والمعارضة، رغم حماسة «د. محمود محيى الدين» - وزير الاستثمار - التى يبديها للإجابة عن كل الأسئلة، وتجميعها قبل إعداد مشروع القانون لكى تفيده فى تحاشى ثغراته!

هل ما يطرح من المشروع الآن هو الصياغة النهائية، أم لاتزال هناك سيناريوهات محتملة
- البرنامج لايزال محلاً للحوار والنقاش، ومايتم تقديمه اليوم هو مقترح قد يختلف بعد عدة شهور، عندما تستقر الأمور وتتبلور كل الملاحظات قبل عرضه فى شكله النهائى كمشروع قانون أمام المجالس النيابية.. والأسلوب الجديد بصفة عامة يتضمن أكثر من محور بدايته برنامج الملكية الشعبية بعد استبعاد عدد من الشركات وصلت لأقصى مشاركة من القطاع الخاص أو أنها شركات خاسرة غير صالحة للدخول فى هذا البرنامج، وسوف تعاد هيكلتها، أما باقى الشركات فسيتم تقسيمها إلى ثلاث فئات.
ولماذا تم اختيار هذا الأسلوب «الإبقاء على بعض الشركات تحت إطار الملكية الشعبية» فى حين أن التوجه الحكومى كان ميالاً إلى فكرة الخصخصة
! - تمت دراسة مطولة لهذا الأسلوب وبدأت بشكل رسمى وبإشراف رئيس مجلس الوزراء فى يونيه 2006 حيث تم تقييم التجرية المصرية فى الخصخصة على مدار 16 سنة تقريباً منذ بداية برنامج إصلاح القطاع العام وتم الاطلاع على تجارب الدول المختلفة، وكان هدفنا وصول عائد هذا البرنامج بشكل مباشر إلى كل المواطنين، خاصة أن هناك مواطنين كانوا يريدون المشاركة فى نظام طرح أسهم الشركات بنظام الاكتتابات العامة، ولكن لم يستطيعوا نظرًا لارتفاع سعر الاكتتاب عليهم.
ولماذا لم تتم مراعاة حق الأجيال القادمة من قبل
- أعتقد أن حق الأجيال القادمة يجاب عنه بأكثر من شكل، حتى فى النظام المتبع الآن مثل بناء المستشفيات والمدارس بقيمة حصيلة الخصخصة!
هناك تخوف من فشل هذا النظام نظرا لوجود بعض التجارب الدولية والتى باءت بالفشل بعد تطبيق نظام الملكية الشعبية
! - اطلعنا على التجارب الدولية الخاصة بهذا الأمر، وكانت تجارب ثرية بالخبرة، ولانريد برنامجاً ينقسم حوله الناس أو نطرح كوبونات للمشاركة أو نطرح 1800 شركة دفعة واحدة مثلما فعلت جمهورية التشيك وإنما نتحدث عن عدد محدود من الشركات لايتجاوز عددها 86 شركة وفى حدود المساهمات الموزعة على الفئات (أ،ب،ج)، ولن نجد شركة مابين عشية وضحاها ليس لها مدير أو مالك، حتى الشركات التى تحتفظ الدولة بملكية 30% منها فهى «نسبة أغلبية» وسوف تتولى إدارتها والنسبة المتبقية «مساهمة» من المواطنين، والفكرة بدأت تتطور بشكل أفضل، فضلاً عن أنه أضيف لها البعد الخاص بصندوق الأجيال القادمة.
تقصد أننا نسعى لتمصير التجربة الدولية
! - لقد قمت بزيارة جمهورتى التشيك وبولندا واستدعينا عددا من الخبراء الذين عملوا فى برنامج الخصخصة فى أوروبا وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا وروسيا والمجر، واستعنا بمن يطلق عليه «أبو الخصخصة» فى بولندا وظل يستمع إلينا لمدة يوم كامل وذلك فى يونيو ,2006 وبدأنا نضيف للتجربة بعض العوامل النفسية المصرية مثل القلق والهواجس المصرية تجاه بعض الأصول، مما دفعنا مثلاً إلى حذف العقارات من البرنامج لقلق الناس الدائم من فكرة أن أرض المصانع ممكن أن يتم التلاعب فيها، وتتحول إلى أرض فيللات، وتم ضم العقارات إلى ملكية الشركات القابضة حتى لاتستغل فى عمليات المضاربة.
طالما أن الحزب عكف على دراسة المشروع منذ سنتين فلماذا لم يشرك الناس فى هذا البرنامج، ولماذا اختار هذا التوقيت
- لقد استعنا بخبراء اقتصاد ليسوا كلهم من أعضاء الحزب الوطنى ولا الحكومة، وعندما بدأ المشروع فى الاكتمال عرضناه على جميع الجهات «الشعبية والحكومية» لمعرفة وجهة نظرهم، وقد بدأنا فى استقبال المئات من وجهات النظر من أساتذة القانون والاقتصاد وأساتذة جامعات تطوعوا لتقديم آرائهم ومقترحاتهم فى بعض الجوانب الفنية بالمشروع.. والخطوة التالية التى سنقوم بها هى تجميع كل وجهات النظر سواء القانونية أو الدستورية والاقتصادية والسياسية.
بصورة عامة.. ماذا سيستفيده المواطن من الحصول على الصك
! - المواطن سوف يحصل على صك محمل بقيمة مالية سيتم الإعلان عنها فى حينها، وستقوم جهات بطلب شراء هذه الصكوك ونعتمد على أن السلوك الادخارى للمصريين جيد جداً، بدليل أن هناك بعض المواطنين يواصلون الادخار فى دفتر التوفير لمدة أربع أو خمس سنوات حتى يصل رصيدهم فى النهاية إلى أقل من 1000 جنيه وهى فئة تمثل نسبة 70 % من مدخرى البريد المصرى من إجمالى 18 مليون مواطن يحملون هذه الدفاتر!
لكن لابد ألا نتجاوز أيضاً أن هناك من سيسعون إلى النصب على المواطنين للحصول على هذه الصكوك بأسعار رخيصة ليتاجروا بها
! - لابد من الإعلاء من شأن المواطن وقدرته على اتخاذ القرار السليم وذلك بعد منحه جميع الضمانات التى تحميه أثناء بيع أو شراء الأسهم، ولكن مشكلتنا أن هناك بعض المواطنين اعتبروا أنفسهم ولاة أمور على بعضهم البعض، وعلينا أن نعى المقولة الاقتصادية «أن المواطن كلما ازداد فقراً كان أكثر حرصاً على التصرف فى مثل هذه الأموال لأنه يعلم أنها قد لاتأتى له مرة أخرى، عكس الشخص الغنى الذى قد لايعنيه هذه المئات الزهيدة».
من جانب آخر.. ما الفائدة التى ستعود على الشركة المطروحة من البرنامج
- ستكون للشركات قدرة أكبر بعد أن تصبح لها قيمة سوقية، بدلاً من أن تكون لها قيمة دفترية فقط مما يتيح لها فرصة زيادة رأس مالها بطرح أسهم اكتتاب فى السوق.
ولماذا كان التركيز فى البرنامج على الأجيال القادمة فقط
- هناك بعدان سوف يتم مراعاتهما هما البعد الدستورى والقانونى، ويتم مراجعتهما بحيث لايكون هناك أى قدر من عدم المساواة بين المواطنين، ولن نضع أى بند به خلل من الناحية الدستورية، وعلى الجميع أن يطمئن إلى أن المشروع بكل تفاصيله القانونية سيأخذ حقه من الدراسة، وقد دفع الجيل الحالى مديونيات نشأت فى منتصف السبعينيات حيث كانت تبلغ 32 مليار جنيه تم تخفيضها إلى أقل من 10 مليارات مما يعنى تخفيف عبء المديونية عن الأجيال القادمة.. ولابد من التأكيد على أننا لانطرح جميع الشركات، ولانفرط فى كل الأصول، ولكن ببساطة أنت تأخذ الملكية التى تستحوذ عليها الدولة وتنقلها إلى المواطنين فى شكل مساهمات فى بعض الشركات.
البعض يتساءل عن مغزى تحديد سن الحاصلين على الصك بـ 21 عاماً وليس 18 عاماً
- لانختلف على أن الشاب فى سن الثامنة عشرة يتمتع بقدر من الأهلية بما فى ذلك حق التصويت ولدية رقم قومى، ولكن هناك أبعادا اقتصادية لابد من مراعاتها ففى هذه الحالة لابد من التأكد من أن الصك قد وصل إلى الأسرة بمبلغ جيد وفى حالة النزول بالسن إلى 18 عاما سوف نجد صعوبة للوصول للمواطنين.
ولكن تحديد هذه السن قد يوصم القانون بعدم الدستورية
! - نحن نعول على المجموعة الاقتصادية التى تعمل معنا منذ بداية البرنامج وقادرة على تفنيد هذه البنود ومراعاة أبعادها الدستورية، ولن نحيل مشروع قانون إلى رئيس الجمهورية وبه شبهة عدم دستورية!
هناك تخوف من الاستعانة بخبراء قانونيين لكى يتم تفصيل المشروع وفق أهواء الحكومة، حتى تستطيعوا استكماله لأسباب سياسية
- لقد سبق أن أعلنا أننا ليس لدينا خبراء لتفصيل القوانين، وسوف نراعى هذا الأمر حتى لانتعرض لأية مشكلة تدفعنا للدخول فى دائرة مغلقة نحن فى غنى عنها!
ما الاستفادة التى ستعود على الموازنة العامة للدولة، خاصة أن نسبة 37% من الإيرادات العامة مصدرها الهيئات الاقتصادية والشركات التى سيتم توزيعها
! - بالنسبة للموازنة العامة فنحن لانتحدث عن الهيئات الاقتصادية وإنما عن الشركات الخاضعة لقانون 203 لسنة 1991 والمتبقى منها 153 شركة وجميعها شركات كانت مرشحة لبرنامج الخصخصة منذ عام 1991 وبالتالى فالدولة فى موازناتها وتقديراتها كانت تتعامل مع هذه الشركات باعتبارها ستؤول ملكيتها إلى القطاع الخاص بشكل أو بأخر، إما من خلال مستثمر رئيسى أو طرحها فى بورصة الأوراق المالية أو من خلال أسلوب كان فى أغلبه فاشلا وهو البيع لاتحاد العاملين المساهمين أو بالمزج بين أكثر من أسلوب سابق وبالتالى لم تكن تعتمد على فوائضها بقدر اعتمادها على ماسوف يتم تحصيله من عائد الخصخصة.
هل معنى ذلك أن الدولة لن تستفيد من البرنامج
- الدولة ستستفيد بغض النظر عن شكل الملكية ومازالت للدولة الإيرادات السيادية فى شكل ضرائب عامة ومبيعات وجمارك، ولن يتم فرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية مثل التداول فى البورصة، فهى فكرة مستبعدة وغير موفقة على الإطلاق، وقد استبعدنا 67 شركة كاملة تحتفظ بنسبة احتكار فى السوق وسنطرح 86 شركة، منها ما يزيد على النصف ستحتفظ الدولة فيه بنسبة حاكمة أكثر من 67% بالإضافة لنسبة صندوق الأجيال القادمة من طرح الشركات.
هل قررت الحكومة إراحة نفسها من الانتقادات الموجهة لبرنامج الخصخصة ببيع الشركات بالجملة بدلا من نظام التجزئة
- أين البيع بالجملة
.. إذا كانت الفئة «د» من البرنامج لن يتم دمجها، سواء كانت شركات رابحة أو خاسرة، وسوف تحتاج الأخيرة إلى جهود كبيرة لإصلاحها، أما بالنسبة للشركات المطروحة فلا أعتقد أن 86 شركة بالتقسيمات التى طرحناها تعتبر «جملة» فهناك أشخاص سيتمسكون بالصكوك لفترة وسيتم بيع البعض الآخر لمؤسسات مصرية، وهذه مسألة تم الرد عليها.
بعض المواطنين «مش فاهمين» ويقال إن الحكومة أيضا لا تفهم المشروع
! - لا أعتقد أن المواطنين سألوا الحكومة عن البرنامج وعجزت عن الإجابة ولايمكن أن نروج للمشروع بنفس الأسلوب الذى تم به الترويج لقانون الضرائب على الدخل، فمثلاً الأخير قانون تمت مناقشته ومراجعته فى المجالس النيابية أما مايحدث الآن فهو مناقشة مشروع قانون يتم إعداده حاليا، فالمشروع كبير ويضم نواحى متعددة مثل برنامج توسيع الملكية وصندوق الأجيال القادمة وجهاز إدارة الأصول بجانب قواعد الانضمام للجمعيات العمومية والحكومة متفهمة المشروع الذى تطرحه!
هناك اتهام موجه للحكومة بإخفائها العديد من التفاصيل حول هذا البرنامج
! - دائما هناك من يسعى للتشكيك فى نوايا الحكومة وأن هناك أجندة خفية وأن المشروع قد شهد فشلا فى «التشيك» وسوف يفشل فى مصر أيضا... الأمر بكل بساطة أن المشروع ضخم ويحتاج إلى قدر كبير من الشرح والتبسيط.
لابد للمواطن العادى أن يهتم بالشأن الدستورى ليس لكونه موضوعاً قانونياً ولكن حتى لاتفاجئه الحكومة وتطالبه بإعادة 15 مليار جنيه بعد توزيعها
- هناك أمران لابد من توضيحهما وهما الإطار العام الحاكم وتفاصيله المعقدة وهناك موضوعات أخرى عليك أن تعلمها ولنحاول تقريب المسألة بعض الشىء.. فمثلا عندما تشترى سيارة جديدة فسيتولد لديك اهتمام بقانون المرور وسلامة السيارة وقدرتك على القيادة، وهناك من يهتم بفحص الموتور ولن نصبح كلنا «سمكرية» أو «ميكانيكية» فلنا حق فى معرفة التفاصيل الفنية للبرنامج ولكننا سنتعرف عليها ونتفاعل معهابشكل تدريجى الواحدة تلو الأخرى.
كيف سيحصل المصريون المقيمون فى الخارج على الصكوك
- من خلال التوكيلات أو أثناء زيارتهم لمصر خلال عام من إصدار الصكوك.
كيف ستتم إدارة الشركات المطروحة ومشاركة حوالى 40 مليون مواطن فى جمعياتها العمومية
- لو كانت الشركة من الفئة التى ستحتفظ فيها الدولة بنسبة 67% أو 51% فسوف يتابع أداءها الجهاز المركزى للمحاسبات ولاتوجد بها مشكلة فى الإدارة أو حضور الجمعية العمومية، وعلى سبيل المثال فعندما تم طرح نسبة 20% من أسهم الشركة المصرية للاتصالات اشترى أسهمها 250 ألف شخص فى عام 2006 وفى هذه الحالة يكون هناك خطاب دعوة يتم فيه تحديد نسبة معينة من الأسهم يحق لصاحبها حضور الجمعية العمومية.
لكن الأسهم وفقا للتصور المطروح تبدو مبعثرة.. فكيف ستتبلور ويصبح لها شكل تمثيلى فى الجمعيات العمومية
- شكل التمثيل سيكون فى عدد المؤسسات المالية التى سوف تقوم بعملية تجميع الصكوك من الناس!
يبدو أننا عدنا بهذا الشكل إلى إحدى النقاط التى بدأنا بها، وهى أن هناك من سيستغلون أصحاب الصكوك ويقومون بجمعها
- هناك أشخاص ومؤسسات مصرية سيكون لها الحق فى الشراء إلى نسبة معينة قد تكون 5% أو 10%، علما بأن هذه الشركات كانت مطروحة لمستثمر واحد من قبل، ولاتمثل احتكارا فى مجالها.
ولماذا لايتم توفير فرص عمل مناسبة بدلا من مبلغ الصك «أيا كانت قيمته»
! - خلق فرص العمل وبناء المستشفيات والمدارس والاهتمام بالرعاية الصحية للمواطنين ليس له علاقة بالبرنامج ..فالبرامج له أهداف محددة ليست لها علاقة بمعالجة مشكلة البطالة ولكن على الأقل سوف يحافظ على العاملين فى الشركات الحالية ويزيد من قدرتها على التشغيل فى حدود إمكانياتها، ففكرة تحميل البرنامج بأكثر مما يحتمل كبيرة جدا.فالمشروع لن يعالج البطالة أو المشاركة السياسية أو حتى فوز الزمالك على الأهلى !
هل أنت فى مرحلة الترويج أم مناقشة المشروع
- نحن نناقش المشروع ومقتنعون بتفاصيله وأبعاده.. وبعد اكتماله سوف تكون هناك حملات إعلامية وإعلانية ضخمة مثل حملة الضرائب لتوعية المواطنين بكيفية الحصول على الصك والجهات التى سيتعاملون معها.
ولكن ليس هناك مايمنع من إنشاء جهاز لإدارة الأصول وإنشاء صندوق للأجيال مع الإبقاء على الملكية العامة للشركات دون الحاجة للبرنامج
- هذا كلام جميل.. وهناك نقاط للاتفاق بيننا وبين الجهات المختلفة فى سبيل تحقيق البرنامج للصالح العام وهى فكرة صندوق الاجيال، والأخرى انشاء جهاز إدارة محترف ولايمكن طرح شىء وترك شىء آخر ولكننا نقدم مشروعاً متكاملاً .
هل استعدت البورصة لاستقبال 41 مليون مواطن للمضاربة على أسهم الشركات
- نعم، وأرجو أن يتم توجيه هذا السؤال إلى رئيس هيئة سوق المال د. أحمد سعد ونائبه ود. ماجد شوقى رئيس البورصة ونائبه وكذلك محمد عبدالسلام رئيس شركة مصر للمقاصة، فمنذ عامين والحكومة تصدر قوانين لتنظيم سوق المال، كما زودنا الخدمات الخاصة بالأنظمة والحاسب الآلى.
وهل هذا بديل للدعم المقرر فى الموازنة العامة للدولة
- البرنامج لاعلاقة له بالإنفاق العام على أى شىء تقوم به الدولة، فإذا أخذنا فى الاعتبار إنفاق الدولة على التعليم (مثلا) بغض النظر عن جودته سنجد أن الإنفاق على تلميذ فى مدرسة ابتدائى مهما بلغ تواضعها سوف يعد أكثر بكثير مما نحتسبه فى إطار قيمة الصك وكذلك متوسط الإنفاق على تعليم طالب الجامعة سنجد التكلفة التى تنفقها الدولة على الطالب الواحد 4850 جنيها مما يعنى أن البرنامج ليس بديلا عن أى شىء تقدمه الدولة.. الدليل أن الموازنة العامة للدولة مدرج فيها الدعم هذا العام والعام القادم وسوف يكون فيها دعم أكبر العام الذى يليه ولاعلاقة لهذا الموضوع بالدعم لأننا نتحدث عن صك يوزع مرة واحدة فى إطار إنفاق عام على الدعم اكبر من ذلك بكثير!.
بالنسبة لامتلاك الشركات للصكوك تحت ستار الوكلاء ماهى الضمانات القانونية حيال هذا الموقف
! - لا أحد يستطيع أن يدخل تحت أى ستار أو وفقا لأى ترتيب لأن الوكيل مثلا سيحتاج إلى توكيل وبالتالى سيكون التوكيل مثبتا ومن ثم يسهل علينا معرفته.
وكيف ستتم مراقبة نسبة تملك الوكلاء فى الشركات
- لدينا نظام بالفعل وقد تم إنشاؤه من أجل متابعة أداء البنوك وشركات التأمين فلايوجد أى بنك به نسبة تملك أسهم متجاوزة للحدود المقررة فلدينا نظام للمتابعة والمراقبة والإشراف فى البعد الاقتصادى والأمنى.. والآن لدينا عدد كبير من الشركات ولاتوجد شركة لديها مساهمات ذات شبهة أو أن أحدا قام بالاستحواذ عليها وإذا حدث ذلك فسوف يكون هناك إجراء حاسم لمواجهة ذلك ولكننا أصبحنا نقلق بشأن أشياء غير موجودة!.
قطاع الغزل والنسيج تم استبعاده لتحقيقه خسائر إلا أن المهندس محسن الجيلانى رئيس الشركة القابضة صرح بأن القطاع على وشك الإفلاس وأن الحكومة عاجزة عن إصلاحه.. ونظرا لحساسية القطاع المحمل بكم هائل من العمالة فإن الأمر يشكل بالفعل خطورة على الأمن الداخلى فى حال انهياره
- نحن مسئولون عن العمال بشكل مباشر وهم تقريبا 79 ألف عامل بالقطاع وأى مشكلة معهم سنتحملها ومتكفلون بالعمالة فى قطاع الأعمال العام سواء كانت الأزمات التى يصادفونها اقتصادية أم مالية.
لكن القطاع مهدد بالإفلاس
ــ محسن الجيلانى بصفته مسئولا عن قطاع الغزل والنسيج كان يتحدث عن قطاع الأعمال العام والخاص وبالنسبة لقطاع الاعمال العام فهو خاسر منذ فترة طويلة وقد بلغت تلك الخسائر 2 مليار و134 مليون جنيه حققتها 41 شركة وكانت قيمة تلك الخسارة 5,3 مليار جنيه قبل تسديد الحكومة مديونيات الشركات للبنوك مثل شركات كفر الدوار والمحلة.
ولكن القطاع الخاص فى مجال الغزل والنسيج لايتعرض لخسائر
ــ المهندس محسن لم يكن يتحدث عن قطاع الأعمال العام بصفة خاصة ولكن بأن هناك تحديات زادت عن ذى قبل لقطاع الأعمال العام وأن هناك مشاكل فى قطاع الغزل ولدينا سياسات خاصة للمساندة نقوم بها للقطاع الخاص.
لماذا لم يتم طرح بنك القاهرة فى البرنامج خاصة أنه كان مطروحا فى إطار الخصخصة من قبل
ــ حتى الآن نحن نتحدث عن شركات قطاع أعمال عام 203 لسنة 1991 .. وبعض الناس أبدى اقتراحات ومن يريد إبداء المزيد فليتفضل!
ذكرتم أن مجموعة الشركات المطروحة والتى لم تبعها الحكومة كانت إما لأسباب سياسية أو اقتصادية أو عمالية ولم نعلم مامدى الإقبال عليها من المستثمرين
- قد تكون هناك حالات من الشركات فشلت الحكومة فى بيعها وقمنا بإرجاع سبع حالات من الخصخصة الفاشلة للشركات، وكان هناك إقبال من المستثمرين على برنامج الخصخصة من اليوم الأول.
البعض يتحدث عن أن أحد أسباب البرنامج هو احتياج الحزب والحكومة للتأييد الشعبى
- هذا صحيح.. وهو حق مشروع للحكومة والحزب.. وعندما تسعى الحكومة لمثل هذه البرامج ذات التأثير الإيجابى على جموع المواطنين لن تكون مخطئة بأى حال من الأحوال!
ألم يكن من الأجدى طرح الشركات الرابحة والبنوك الرابحة فى إطار البرنامج
- هذه مطالبات «روزاليوسف»، وهناك مطالبات بطرح نسبة 10 % مثلا فى شركة هنا أو 15% فى شركة هناك، لكننا نفكر ونحاول أن نقنع الناس ونبسط المسألة لأننا لو زودنا أى شىء عما ذكرناه سنكون قد غيرنا المقرر فى البرنامج.
ما توصيف دور الحكومة فى هذه الشركات بعد انتهاء توزيع الصكوك على الناس
- لايوجد تغيير.. والحكومة لاتتخلص من هم يثقلها، ولكن هناك ميزة حدثت بعد عرض البرنامج، فقد بدأ الجميع فى التحدث عن شركات القطاع العام وأصبحت مصر كلها تعلم الشركات الخاسرة والرابحة، وتفندت كل الادعاءات، والشركة التى لن تدخل فى البرنامج أصبحت مراقبة ومتابعة وتحت نظر الحكومة وعليها أن تزيد من جهدها فى الاستثمار والتطوير والشركات التابعة للفئات «أ،ب» هى التى تسيطر عليها الحكومة وتعمل بها مثل الشرقية للدخان.
البعض يرى أن شركات التأمين والتى يتردد أن جزءا منها يفكر فى إنشاء صندوق خاص لشراء الصكوك، هى شركات تابعة لوزارة الاستثمار من حيث الأصل وسوف تشترى الصكوك بالأمر المباشر من الحكومة
! - لن تطلب الحكومة ذلك ولن نعطيها أمرا، ولكن شركات التأمين تفكر فى إقامة صندوق لشراء الأسهم والصكوك لأنها تعود بالفائدة عليها، فشركات التأمين ذات طبيعة استثمارية والعائد الأكبر يرجع إلى استثماراتها المختلفة سواء من الشركات المغلقة أوالمفتوحة!
ماالضمانات التى تكفل عدالة توزيع الشركات على الصكوك.. فهناك شركات ذات عائد أعلى وأخرى ذات عائد محدود.. فهل ستباع الأسهم على المشاع أم ماذا
! - هناك أربع فئات للشركات، فلنستبعد الفئة «د» ولنفترض مثلا أن هناك شركة من كل فئة «أ، ب، ج».. فسوف تحصل على سهم من الفئة «أ»ذى عائد سنوى 10 % وفئة «ب» 5 % عائد سنوى وفئة «ج» بعائد 3 %.. فهذه الأسهم تكون الصك وسوف يتم توزيع نفس الأسهم على جميع المواطنين وسوف يظل هذا الصك متداولا بين المصريين طالما خارج البورصة وعندما يبدأ التداول داخل البورصة فستحصل على العائد عليه إلى أن تحدث لحظة فارقة عندما يحدث طلب على سهم بعينه من الثلاثة أسهم، وهناك سيصدر رئيس هيئة سوق المال قواعد بأنه إذا وصل الطلب على السعر بأعلى من 20 % سينسلخ هذا السهم من الصك ويتم التداول عليه منفردا ولكن فى كل الأحوال سيكون ما لديك متساوياٍ مع زميلك.
ما الشركات المطروحة فى البرنامج
- لانستطيع ذكر أسماء أو وكالات شركات فى الوقت الراهن!
ما الذى يضمن المساواة فى توزيع الأسهم
- هذا مضمون.. فكل الشركات سيتم توزيعها لأسهم اسمية يبلغ عددها 41 مليون سهم وكل صك متساوٍ مع الآخر.
الحكومة ضخت استثمارات فى شركات قطاع الأعمال العام
- بالفعل ضخت 5,8 مليار جنيه.
إذا كنت قادرا على ذلك (الإدارة والنجاح) فى ظل مناخ دولى ضاغط فما الداعى لطرحها فى البرنامج
- المناخ لم يكن ضاغطا لأننا استطعنا إنجاح شركات القطاع العام، ولكن من الصعب تحقيق الشركات لأرباح دون ضخ استثمارات أكبر وظروف مواتية تساعد على هذا النجاح ولا أعتقد أن شركات كبيرة تستطيع تحقيق أرباح فى ظل الأجواء العالمية التى نشهدها حاليا.
بالنسبة للشركات التى لم تطرح (الفئة د) كان من المهم طرحها لأنها تضم شركات رابحة
- طبقا لقواعد الطرح وفق بورصة الأوراق المالية لاتستطيع أن تطرح أسهم شركة وصافى أصولها سالب وهى الشركات الخاسرة ،أما الشركات الرابحة فقد بلغت نسبة مشاركة القطاع الخاص الحد الأقصى فيها.
كم ستكون قيمة الصك
- لا أحد يعلم حتى الآن القيمة السوقية للأسهم التى سوف تدرج فى الصك.. فمثلاً هل تستطيع معرفة ثمن قيراطى أرض فى مكان ما بعد عامين من الآن
! نحن نتحدث عن برنامج سيتم تنفيذه بعد صدور قانون لانعلم متى سينتهى وتدخل به شركات لم يتم تحديد عددها أو أدائها الاقتصادى.. فنحن لانوزع صكوكا للاحتفال بمناسبة ما، ولكن توزيع حقوق ملكية فى شكل صكوك يتزامن مع البند المالى والنقدى فيها حق الشخص فى المشاركة واتخاذ القرار وللمواطن كل الحقوق كمواطن فى حدود قدرة الدولة وفى إطار الموازنة العامة لها.
هل البرنامج وسيلة جديدة لتوزيع الناتج القومى على المواطنين
- لا.. ليست وسيلة إطلاقا للتوزيع، فتوزيع الدخل القومى له وسائل وهى الحصول على ضرائب من الأغنياء لتوزيعها على الآخرين من خلال الإنفاق العام «دعما وأجورا ومساندة فى التعليم والرعاية الصحية».
المواطن العادى لايعلم الكثير عن الاقتصاد وبالتالى لن يعلم من استحوذ على نسبة أعلى من المسموح بها فى أسهم الشركات
- ليس على المواطن العادى أن يمنع السيطرة او الاستحواذ، ولكن هناك جهات رقابية متمثلة فى هيئة سوق المال وجهاز إدارة الأصول المملوكة للدولة ومن حق المواطن الاطمئنان على عدم حدوث تجاوز.
كثير من الناس ليست لديهم دراية أو قدرة على فهم مثل هذه الأمور المعقدة
- ليس المواطن هو من سيتم تضليله فى حالة الاستحواذ على شركة، ولكن سيقع الضرر على الجهة الرقابية والتى ستحاسب حسابا عسيراً، وحتى لو تم استغفالها فسوف تكون الملكية ليست ذات اعتبار لأنها اكتسبت بغير سند قانونى.
يجب ألا نتجاوز حقيقة أن هناك من لايعرفون القراءة أو الكتابة بالإضافة لمن يعيشون فى بعض المناطق البعيدة.. ومن السهل النصب عليهم
! - هذا لن يحدث فى ظل وسائل الإعلام المختلفة، وأى فلاحة تعلم جيدا سعر جرام الذهب، وبالتالى عندما تمتلك صكا سوف تعرف قيمته وتحرص عليه.
هل من المتوقع ارتفاع أسعار السلع عندما يتسلم المواطنون الصكوك
- الارتفاع فى الأسعار له أسباب، والتضخم يحدث إذا زادت السيولة النقدية فى السوق عما هو معروض من منتجات، وعندما راجعنا هذا الأمر مع الاقتصاديين والبنك المركزى وجدنا أنه لن تضاف أية سيولة للسوق لأن البائع سيدفع ثمن الصك فى الوقت الذى سيقبض فيه المشترى هذا الثمن لذلك تنقلت نفس النقدية بين البائع والمشترى ولن يحدث زيادة فى الأسعار.
ما ضوابط البيع
- سوف تصبح هناك قواعد معلنة بحيث إذا ما كان لديك صك لايمكن أن تبيعه إلا لشخص مصرى أو لمؤسسة مصرية، أيضا يجب ألا نتفاءل كثيرا بأن تجمع صكوك أعلى من نسبة 5 % أو 10 % لأن منتهاك هو سوق الأوراق المالية، فإذا ماتبين أن ما لديك أعلى من المسموح سيتم إجبارك على التخلص منه.. وفى حالة الحظر على البيع سوف يحدث التحايل ومن أساليبه التعاقد على البيع المستقبلى، وهنا سيصبح كأى شىء مهرب أو به تجاوز لقواعد القانون وسيستغل المشترى هذا الموقف لصالحه فى ظلم البائع.
هناك شعور بأن الحكومة ستورط الناس فى شركات خاسرة
- لن يتم طرح شركات خاسرة فهى مستبعدة والمطروح فى البرنامج شركات رابحة، والمواطن شريك ومالك فعلى فى مقابل تنازل الحكومة عن السيطرة والتحكم فيها.
صندوق الأجيال لم يلق مزيدًا من الشرح من حيث التمويل.. هل يقبل تبرعات أم لا
ــ أحد موارد الصندوق هو النسبة التى سيتم فرضها على كل شركة تنضم للبرنامج بالإضافة إلى ماقد تخصصه الدولة له من موارد أخرى يحددها القانون لينفق منه على الأجيال القادمة فى شكل تنشئة ورعاية صحية وماينفع الأجيال القادمة من رعاية موهوبين.
مايحدث الآن هو نقاش مع المجتمع المدنى وفى حالة رفض الأحزاب للبرنامج هل لدى الحكومة استعداد لاستكماله
- نحن فى إطار دولة قانون وبالتالى سيكون الرفض من خلال البرلمان والآلية هنا كالتالى فالحكومة جهزت أمرا ستعرضه على الناس للنقاش المجتمعى المستفيض تأخذ بالأفكار المهمة وتستنبط بعض مكامن القلق لتتعامل معها.. نوضح أشياء بشكل أفضل لما استعصى على الفهم ونأخذ ببعض الأساليب والتدابير المقترحة فمصر مليئة بأساتذة الاقتصاد والقانون والتمويل، وكل يوم تأتى لنا أفكار جديدة نستفيد منها سواء من خلال الأحزاب أو الصحافة أو غيرهما.
ما مراحل بلورة القانون
- سيتم عرضه على اللجنة التشريعية لمجلس الوزراء للدكتور مفيد شهاب، للعرض على مجلس الوزراء ليتم مناقشته ثم يعرض على رئيس الجمهورية ومنه إلى مجلس الشورى ثم إلى مجلس الشعب.. هذا هو الحوار، ونحن نعمل مشروع قانون ندافع عنه لآخر نقطة وإذا رفضه مجلسا الشعب والشورى أعدكم بأنه لن يرى النور.
ومتى ينتهى الحوار
- ليس أنا من بدأ الحوار.. والذى أطلق إشارة البدء كان الرئيس فى المؤتمر السنوى للحزب عندما قال كلمة بسيطة لفتت نظر البعض وهو تأكيده على ما وجهه للحكومة فى العام الماضى من مناقشة توسيع قاعدة المشاركة الشعبية فى إدارة أصول الدولة وأنه سوف يتم شرح تفاصيل البرنامج للناس.
فى المرحلة القادمة سوف يتم طرح الأسهم فى البورصة فكيف تتم حماية الناس فى ظل عدم وعيهم بثقافة الاستثمار فى البورصة من المضاربين
- مسألة حماية الأقلية وقواعد العمل الجديدة فى البورصة سيتكفل بها التعديل الذى تم على قانون سوق المال العام الماضى والذى منح صلاحيات ممتدة لهيئة سوق المال فى التدخل بأساليب أفضل كذلك لايجب الحكم على الأشياء فى وقت الأزمة المالية فحماية حقوق الأقلية وغيرها يزداد تدعيمها، وهناك بعض الاقتراحات دخلت فى هذا الشأن خاصة مع دخول هيئة رقابية مالية موحدة للمؤسسات المالية غير المصرفية والتى أعلن عنها سيادة الرئيس فى خطابه الأخير.
مايتردد هو أن الحكومة مختلفة حول مشروع القانون.. فهل هناك وجهات نظر متناقضة وأنكم غير متفقين حول هذا المشروع
- عرضنا هذا الموضوع بدون «مشروع قانون» فى البداية.. وكانت الوزارات التى كلفها رئيس مجلس الوزراء بالعمل فى هذا المشروع خلال شهر يونيو هى وزارات المجموعة الاقتصادية والوزارات المعنية بشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتجهيز المنافذ.
حتى لايختلط علينا الأمر ما هى الوزارات التى عملت على إعداد المشروع ?
- وزارات الاستثمار والتجارة والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتنمية الإدارية والاتصالات والإعلام ومحافظ البنك المركزى، وفضلاً عن مشاركة وزارات أخرى فليست هناك وزارات مستبعدة وسواء كانت وزارة واحدة أو خمس فالذى سيخرج من مجلس الوزراء هو مشروع قانون واحد متفق عليه من كل الوزارات وعندما عرضنا هذا المشروع لم يكن هناك اختلاف عليه بل تحدث الوزراء عن الضمانات.. ولو كانت هناك خلافات لما خرج المشروع من مجلس الوزراء.. فليس من المنطقى أن يجاملنى مجلس الوزراء!

هل هذا مشروع حكومة أم مشروع وزير استثمار
?
- مشروع حزب وحكومة وتكليف صريح من رئيس الجمهورية.

إذن لماذا تتصدى وحدك للرد على كل الاستفسارات ولماذا لم يشاركك الوزراء الآخرون ?
- عندما خرج مشروع الضرائب للنور كان وزير المالية هو من دافع عنه، وكان وزراء المجموعة الاقتصادية مساندين له.. وعندما يعلن عن قانون فان الجهة الرئيسية هى التى تتولى عملية التنسيق لانها تكون على دراية بالتفاصيل، ومؤخرا خرج وزير المالية على شاشة التليفزيون للتحدث عن المشروع الجديد، وعلى مدار الفترة القادمة سيكون هناك وزراء آخرون يقومون بشرح المشروع، وأقول للذين يخشون أجواء الأزمة كانت هناك اعتراضات تزامنت مع زيارتنا للخليج بتكليف من الرئيس.. وكانت المفاجأة أننا وجدنا هناك وزيرة فرنسية ثم رئيس وزراء بريطانيا وبعد يومين وجدنا نصف الدول الآسيوية هناك للتشاور فى حل الأزمة المالية العالمية!
هل أثرت الأزمة الاقتصادية على توقيت إعلان البرنامج ?
ــ الأزمة الاقتصادية لم تمنعنا من القيام بما نفعله، فلماذا يعتقد الناس أنها جنازة نمتنع فيها عن كل شىء.. بل على العكس لدينا مشروعات مدرجة قمنا باستعجالها لمواجهة الأزمة ،ونؤكد أن هذا المشروع ليس به بند واحد له علاقة بالأزمة المالية كرد فعل أو فعل.. فنحن نخاطب المصريين وليس المؤسسات الدولية.


المصدر : روز اليوسف

 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,080
03-12-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,730
04-12-2008
 
اشكر لك مرورك وردك اسامة
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=65944



مواقع النشر

العبارات الدلالية
00سأدافع, الاستثمار, الصكوك, لأخر, مدى, وزير


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://forum.egypt.com/arforum/%D4%C6%E6%E4-%CF%C7%CE%E1%ED%C9-f35/%E6%D2%ED%D1-%C7%E1%C7%D3%CA%CB%E3%C7%D1-00%D3%C3%CF%C7%DD%DA-%DA%E4-%C7%E1%D5%DF%E6%DF-%E1%C3%CE%D1-%E3%CF%EC-65944.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
?±?£???ƒ ???‰ ?§?„?³???§?³?§?? ?§?„?£?‚???µ?§?¯???© - ?¯?ˆ?± ?§?„?­?ƒ?ˆ?…?© ?ˆ ?§?„?‚?·?§?¹ ?§?„?®?§?µ ... | Facebook This thread Refback 18-08-2009 01:51 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064