عدلى ابادير واقباط المهجر يشوهون صورة مصطفى بكرى على الانترنت
ادعاء البعض الذين يكتبون على -النت- من أن جريدة الاسبوع تقطر سماً ضد الأقباط.. إزاى؟!!!!!!!!.. والبابا شنودة دائما ما تفرد له الصحيفة أكثر من صفحة يقول فيها ما يشاء وتؤخذ عناوينها فى صدر الصفحة، كما أن رئيس تحرير الصحيفة مصطفى بكرىدائماً ما يشيد بدور البابا شنودة الوطنى، ثم يقولون إن صحيفة «الأسبوع» هى من الصحف الصفراء وأنهم يقاطعون تلك الصحيفة، وكلمة صحيفة صفراء تقال هذه الأيام على كل صحيفة تنشر فساداً أو تكشف عن مواقف وأساليب متدنية، وأنا مش عارفة جابوا كلمة صفراء ليه؟! الأصفر استخدم فى الغرب والبرتقالى للتعبير عن الاحتجاج.
كثيرة هى المواقع التى تنشر موقعها تحت راية الأقباط على النت، وكأن عمنا ساويرس هو الذى يصرف بإغداق على مشرفى هذه المواقع، ولقد لاحظت أنهم لا يرتقون إلى مستوى الأحداث بأسلوب متحضره، بل هم مجرد عصابات تحتل مواقع همها فقط هو ازاى تشوه صورة مصطفى بكرى، كلمات من الشرق وأخرى من الغرب، عمال على بطال، سمك لبن تمر هندى، المهم أى حاجة والسلام، هذه الألفاظ اعتقد أنها لن تنال شيئا من مصطفى بكرى لأنه كاتب يعرف هو عاوز إيه ده اللى أنا باقدر أقول عليه، باعتبارى متابع لما يكتب فى صحيفته وكمان بأتابع ما يكتب فى الصحف الأخرى، مصطفى بكرى يا من تبحون أصواتكم وتخسرون الكثير والكثير، لن تستطيعوا أن تحركوا مصطفى بكرى انملة واحدة عما يؤمن به لأنه صعيدى وصاحب رأى وسجن وشاف الكثير وهو لن يتراجع بعد كل هذا المشوار، أنتم تحرثون فى البحر ونصيحتى كرجل جاوز من العمر أرذله أن تراجعوا أنفسكم وانظروا إلى المستقبل بنظرة أمل، بدلاً من الحقد والشتائم التى لن تفيد.
أنا مندهشة مما يكتب فى الموقع الرئيسى لحقوق الأقباط وياريت من يشرفون على هذا الموقع يراجعوا جيدا الأساليب والألفاظ المتدنية التى ترد على موقفهم التى تكتب تحت لافتة حقوق الأقباط واعتقد أن من يطالب بحقه، لابد أن يحترم حقوق الآخر وأنا أتابع ما يكتب وبالذات ضد مصطفى بكرى هو كاتب مجتهد شق طريقه ونجح وأصبح عضوا فى مجلس الشعب، ومن هذا الكفاح أنا احترمه واقدره، كما أن قطاعا عريضا داخل المجتمع يقف معه ويسانده، واعتقد أن الأقباط يخسرون الكثير والكثير عندما يستخدمون أساليب الحوار المتدنى وهو ليس بالحوار لكنه طريقة «ردح» لعقول خاوية، هذا الردح يتنافى مع المسيحية التى تنادى بالمحبة والسلام وتتنافى مع التعاليم التى تقول إذا تخاصمت مع الغير وضربك على خدك الأيمن أعطه كذلك خدك الأيسر، لكن الردح عمال على بطال يجعلنى لا احترم موقعكم، استخدموا نقداً يليق وحواراً يفهم، ولغة ترتقى بالفكر، بدلاً من الكلمات البهيمية وحوار الطرشان، مش كده ولا إيه!!
تابعت الحملة المسعورة من أنصار ساويرس رجل الأعمال المعروف ضد الصحفى وعضو مجلس الشعب مصطفى بكرى، وللأسف حزنت من أن تستخدم وسيلة إعلامية راقية وتحتوى على ألفاظ متدنية فى لغة النقد أو التعبير عن الرأى فما رأيته هو انحطاط فى الفكر يصل إلى درجة الدونية فى القول والتعبير، يعف قلمى أن يعبر عن لفظ، وأنا لا استطيع أن أعبر بنفس الطريقة حتى ولو كان بالرد، وإذا كان مصطفى بكرى يستخدم حقه فى أن ساويرس عليه بعض الجوانب، فكان على الطرف الآخر أن يستخدم نفس الطريقة، أنا تابعت ما كتبه بكرى، هو قال أشياء يمكن أن يرد عليها بالمستندات والأدلة وليس بالتجريح.. لماذا؟! لأن جهاز النت يستخدمه الكبير والصغير، ولهذا علينا أن نعرف أن لغة التدنى ستصيب من يستخدمها قبل أن تصيب خصمه لأنه ابنه أو بنته أو زوجته أو شقيقه وشقيقته ممكن أن يصاب شعوره بما يكتب ولو كانت لغة التدنى بنفس الطريقة لدى كل الناس فهذا هو الموت بعينه، ويا ليتنا نعيش فى القرون الوسطى أفضل من أن نعيش فى عصور مسماة بالتحضر ونحن نستخدم أساليب البنى غير آدميين.
حبايب سويرس يقولون كلام مش حلو ضد مصطفى بكرى ويطالبون صاحبهم رجل الأعمال بإغلاق الصحيفة علشان مصطفى بكرى يروح بلدهم حافى، هذا هو تعبيرهم على النت ومع احترامى لرجل الأعمال الآن ودوره إلا أنه لم يكن من قبل بمالك لهذه الأموال هو مكافح من جرسون فى كازينو على النيل حتى وصل إلى ما هو عليه الآن، ومن يطالبون ساويرس بأن يغلق صحيفة الأسبوع، لا يعرفون من هو ساويرس وحدوده، هو خدعهم فى حديثه فى التليفزيون أنه لا يمكن أن يسيب حقه طيب ح تعمل إيه؟!
اللغة التى استمعت إليها فى حواره بالتليفزيون استفزتنى كمستمع وقارئ للصحف، ومتابع للنشرات والأحاديث التليفزيونية، وإذا كان ساويرس يتحدث بلغة التحدى وأخذ حقه بالدراع فهذه سقطة كان يجب أن يحاسب عليها، لأن رجل الأعمال والسياسى والكاتب لابد أن يحترم القانون، ولابد أن يكون قدوة لغيره، ولا يتحدث بلغة البلطجى الذى يأخذ حقه بالدراع، وأى حق يأخذه هل لأن غيره اختلف معه فى الرأى؟
أنا مش عارف إزاى نجيب ساويرس لغاية دلوقتى مش بينام إزاى؟! ومن يوم حواره فى otv ضد مصطفى بكرى وعباراته التى قال فيها: «أنا ماتبش وحقى مش معايا ابداً» وهذه العبارة خلت حبايب رجل الأعمال يضحكوا ويفرحوا لأن صاحبهم راجل حمش ح يقدر يجيب حقه «!!».. والمدهش أن ساويرس وأصحابه اللى نعرفهم كلنا صدقوا أنهم ح يكسبوا من مصطفى بكرى مائة مليون جنيه وأن عمنا ساويرس ح يتبرع بالفلوس دى لنقابة الصحفيين؟!
والأكثر غرابة إن نقابة الصحفيين سكتت على التصريح المغرور ولو كنت مكان النقابة لرفعت دعوى ضد تصريح ساويرس الذى يدعى أن أصحاب الأقلام منتظرين فلوس ساويرس -عيب- وألف مليون عيب أن ساويرس يتصور نفسه أنه بطل هلامى وأنه فوق القانون، وأنه صاحب جباية على أصحاب الأقلام.
الحقيقة الكلام ده غاظنى رغم أننى مش من الكتاب ولكن واحد بيحب يقرأ، ويسجل بعض الملاحظات مش برضه ساويرس غلط، ولازم نحاسبه على غلطته؟!
مقال من جريدة الاسبوع
«عدلى أبادير» يفقد عقله ويحاول إشعال فتنة طائفية من الخارج
لم ينس محاكمته وإدانته بالرشوة والفساد منتصف الثمانينيات
لا نملك إلا الاعتذار لقرائنا الأعزاء.. وقد اضطررنا للكشف عن ذلك الغثاء الذى يبثه هنا وهناك «فاسد مرتشٍ» بحكم المحكمة فى قضية فساد شهيرة بوزارة الصناعة منتصف الثمانينيات.. فلم ينس جرح الإدانة.. وحمل متاعه وهرب إلى الخارج بعد أن تنكر لمصر التى كانت بلده.. وتنكر لشعبها من المسلمين والأقباط الذين كانوا أهله.. وطفت أحقاده- وهو منحرف أصلا- وضل عقله، وأغواه المال الذى اقترفه بأساليب يعرفها هو وأمثاله ممن ماتت ضمائرهم.. وباعوا أغلى ما يملكه الإنسان بالمال.
وشجعه.. وهو المذنب من قمة رأسه إلى أخمص قدميه المجلل بالعار صباح مساء.. أن أحداً من المحامين المتربصين بأصحاب الرأى لم يحرك دعوى قضائية ضده.. تتهمه بما فيه، وتدينه بما يستحق.. بعد أن تطاول واتهم.. ولم ينج من بذاءاته دين أو رموز دينية أو دول شقيقة أو شعب مصر على إطلاقه، ورئيسه وحكومته وأجهزته.
وليكن معلوماً أن المدعو عدلى أبادير لا يمثل شيئاً، ولا يتحدث باسم الشرفاء من الأقباط المصريين فى المهجر.. لأنهم رفضوا ذلك، وتحللوا منه، ونفوا إمكانية تمثيله لهم أو مشاركته فى ذلك.. وكلامه لا وزن له، وبذاءاته لا تحتاج إلى قراءة أو كتابة.. وإنما تحتاج لمؤدِب يعيد تربيته من جديد.يتهجم على «نبى» المسلمين وشعب مصر والأزهر والمساجد ورئيس الجمهورية
ولكن الرد عليه؛ لأنه لجأ لصحف مصرية واختار صحيفة مستقلة هى الزميلة «صوت الأمة» ليبث من خلالها افتراءاته التى تململت منها الصحيفة نفسها ووصفتها بالآراء العجيبة التى يتحفنا بها أبادير.
ولأنه اخذ راحته فى التهجم على رسول الإسلام وعلى بيوت الله ، والأزهر ورئيس الجمهورية ومجلس الشعب والإخوان المسلمين والمملكة العربية السعودية، ولم يسند اتهاماته وهجماته الحمقاء إلى دليل واحد. وان كنا على يقين بأن الكنيسة المصرية لن تترك الأمر ..ولن تتجاهل مابدر من أبادير ويحمل الإساءة الى الكنيسة التى كان ينتسب اليها..وترعاه ..قبل أن يحملها إلى دين الإسلام والدولة المصرية برموزها وشعبها وتاريخها ..وهو الذى طالب قبل ذلك بتسريح الجيش المصرى وتوفير نفقاته.. واللجوء إلى حلف الأطلنطى ليحمى مصر ويدافع عن شعبها بديلا عن أبنائها ورجالها وقواتها المسلحة.
ولقد ادعى بكل صلف وتعصب من أن رئيس الجمهورية ومعه الأزهر يزرعان الفتنة الطائفية..ونسى نفسه كمصدر للفتنة والحملات المشبوهة والتقارير المفبركة التى تقتات من ورائها جمعيات التمويل الأجنبى التى تختلق المشاكل، وتنفخ فى الأحداث الفردية والعادية، وتحول كل خلاف أومشاجرة مما يقع بين ابناء جميع البلدان إلى قضية يجرى تداولها دوليا بعد عمليات التضخيم وإضافة الرتوش واختراع الدلالات..ثم ما تلبث أن يعقبها الصراخ وطلب التدخل الدولى وفرض العقوبات على مصر..وهى لا تعد وكونها تقارير ملفقة تستقى منها لجنة الحريات الأمريكية مادتها، تصدرها الخارجية الأمريكية سنويا.. والغريب فى الأمر أن رئيس الجمهورية الذى يتهمه أبادير بزرع الفتنة الطائفية قد أصدر العديد من القوانين والتوجيهات ومنح المحافظين سلطة كاملة فيما يخص بناء الكنائس وترميمها وصيانتها وتجديدها..ولم يعرف عنه موقف واحد مناوئ للكنيسة المصرية فى الوقت الذى يتعامل فيه بشدة مع الجماعات الإسلامية وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين.
أما الأزهر الذى يتهمه أباديربالمشاركة فى زرع الفتنة فإن قراءة متأنية لمواقفه ، أوإحاطة لفتواه الرسمية وآرائه تدفع صوب العكس تماما لما يزعمه، وقد كان الأزهر طوال تاريخه مصدرا لجمع شمل الأمة، مسلمين ومسيحيين وهو الذى يعترف بجميع الأديان السابقة عليه وبالرسل والأنبياء..ويعلى دائما من قدر السيد المسيح والسيدة مريم العذراء عليهما السلام.
أبادير يناقض نفسه
ويمضى أبادير، الذى لايعرف غير المال معبودات يكاد يركع أمامه فى مسلسل بذاءاته.. زاعما أنه صوت اقباط مصر: «نحن ندفع 40%من الضرائب التى تصرف على رئاسة الجمهورية وحتى سجاد المساجد»..وكإنسان أحمق، متعصب، لم يفطن ..لأن الرد موجود فى زعمه..متضمن فى ادعاءاته..فإذا كان أقباط مصر يدفعون 40% من الضرائب التى تحصل عليها الدولة ، فمعنى ذلك أنهم أصحاب النصيب الأوفر من ثروة مصر ومشروعاتها الاقتصادية..التى لايمكن لهم تملكها وإدارتها إلا فى جو من التسامح والأخوة..وفى ظل مناخ يعلى قيمة المواطنة والوطنية بعيدا عن أى تعصب أوعنصرية..ولوكان هناك اضطهاد -كما يدعى أبادير وأمثاله- ماكان من الممكن لأقباط مصر أن يستحوذوا على كل تلك الثروات والمشروعات العملاقة التى يديرها ويعمل بها مسيحيون ومسلمون..والتى بلغت حد تباهى البعض ..واستخدام فضول أموالهم فى اطلاق قنوات فضائية خاصة..تحارب دين المسلمين وتسخر من عقيدتهم..وتهزأ من الحجاب. فى تصريحات علنية، سمعت ونشرت على الملأ.
أما حكاية الصرف على رئاسة الجمهورية والأزهر والمساجد فهى ترهات وهذيان مردود عليه من أقوال أبادير نفسه الذى يدعى أن السعودية تغدق عطاياها على الدولة والأزهر والمساجد وأنها أنفقت 87مليار دولار فى مصر بغض النظر عن سيل الأرقام التى يهذى بها دون علم أويقين..ولكنه التعصب الأعمى.
الإساءة إلى البابا
وفى مسيرة الرجل والتدليس والتناقض مضى أبادير يلعب دور الدبة التى قتلت صاحبها!! فقال إن الرئيس وبعد أن رشحه البابا شنودة والمجمع المقدس..لم يعط للأقباط إلا عضوين فقط من 444 عضوا فى مجلس الشعب ..الذى وصفه بـ«مجلس الأنس».
والذى لايفهمه ولايدركه من ضربت الغشاوة على بصره وبصيرته أن ترشيح البابا شنودة الثالث والمجمع المقدس للرئيس إنما هو ترجمة لموقف البابا والكنيسة المصرية..ورؤيته الحرة ، واختياره الكامل، وقناعته والذى هو أجدر من غيره فى تأكيد أسبابها، وإن كان كلام الأحمق أبادير يعنى أن الأمر كان مقايضة..وأن البابا قد رهن موافقته على الترشيح بنوع من الاستفادة أوالمقابل من خلال صفقة سرية جرت مع رئاسة الجمهورية..وهو أمر لايمكن تصديقه أوتخيله، حيث لم يعهد على البابا الدخول أوالاقتراب من هذا النوع من الصفقات.. وهى السقطة التى وقع فيها أبادير ضمن آلاف السقطات التى هوى إليها. أو التى بلغت حد الزج باسم البابا والمجمع المقدس حتى يوحى لضعاف النفوس أمثاله أنه ينطق بلسانهم وهم منه براء على وجه اليقين.
أما هذيانه عن اعطاء الرئيس عضوين فقط من بين 444 عضوا بمجلس الشعب، فإن رئيس الجمهورية وفقا لأحكام الدستور المصرى لايعطى أحدا أعضاء. أو لايحق له تعيين أكثر من 10 أعضاء من الشخصيات العامة أوالنساء الذين يحتاج المجلس لجهودهم وتخصصاتهم..ونظرا لإدراكه إحجام الأخوة الأقباط عن خوض المعارك الانتخابية إلا فى أقل القليل..فقد آثر اختيار عدد من الرموز القبطية ضمن المعينين..تلك هى الحقيقة التى لايعرفها المدلس، زارع الفتنة، مروج الأكاذيب.
بذاءات غير مسبوقة
واذا كانت مواقفنا مع غيرنا من القوى الوطنية تنبئ باختلافنا مع النظام الحاكم ومع رئيس الجمهورية فى الكثير من السياسات..إلا أننا نتذرع بأدب الحوار، وأصول الاختلاف، وندعو إليه..ونعتبر أى خروج عن الحدود المفترضة شيئا اخر غير الحوار والاختلاف السياسى.. ولكننا لم نفاجأ بردح الحوارى، ومكشوفات الوجه التى اتبعها أبادير ووصفه لرئيس الجمهورية بالمغرور، ومخاطبته على البعد ببذاءة هو أهل لها..إذ يقول لرئيس الدولة: «أنت تملك ولاتحكم لأنك تحالفت مع السعودية التى أغدقت على حكمك الرشاوى فقبلتها..لأن النبى قبل الهدية» وهى بذاءة تليق بمن كان مثل أبادير الذى فقد الانتماء لوطنه وكنيسته وشريعة المسيح السمحة..وانطلق يهذى بكل مايرد على ذهنه المعتل، واستخدام كل مفردات البذاءة فى التعرض لأمور شديدة الحساسية..وهو فى اندفاعه الأرعن لم يقصد الإساءة إلى رئيس الجمهورية فحسب، أوالمملكة العربية السعودية فقط..وإنما أراد بكل أن يسىء إلى نبى المسلمين عندما اتهم رئيس الدولة بقبول الرشوة من السعودية بادعاء أن النبى «صلى الله عليه وسلم» قبل الهدية..أى الرشوة..وهو أمر لايمكن الرد عليه وإنما نحيله إلى الكنيسة المصرية إن كان أبادير لايزال ينتسب إليها.
وفى محاولة الدس والخديعة يدعى أن رجال أمن الدولة يتقاضون الدولارات من السعودية فى مقابل كل بنت قبطية يتم اختطافها وإجبارها على الدخول فى الإسلام..وهى دسيسة واضحة لإشعال نار الفتنة الطائفية بين ضعاف العقول..لأن العقلاء يعرفون كذب ذلك جملة وتفصيلا، ويدركون حقيقة الواقع وظروفه، والحالات الفردية التى ارتبطت من خلالها فتاة قبطية بشاب مسلم والعكس.
وإذا كان المتحدث مجنونا فيجب أن يكون المستمع عاقلا..وأمن الدولة المصرى مشغول بهموم أمن دولته ..ولن يصدق أحد هذيان أبادير وأمثاله الذين لايجيدون حتى الكذب والتلفيق.
يتهجم على الشعب
وبعد أن لعب أبادير دور الطابور الخامس، وسبق أعداء العرب باتهامهم بالإرهاب، خاصة المسلمين..ركز على أن السعودية هى منبع الإرهاب، وأن وهابيتها التى وصفها بالبدوية والرجعية الشرسة قد اجتاحت مصر على أجنحة الدولارات ونقلت إلى مصر مظاهر التدين الشكلى والفساد الفعلى والانحلال الخلقى والجنسى.. انتقاماً من حملة ابراهيم باشا قائد جيش مصر أيام محمد على الذى نكل بالوهابيين..وهو درب من الهذيان لم يصل إليه حاقد ..هذيان يهدم المعبد على من فيه..وينزع عن مصر التى احتضنت الأديان ورعت العقائد الإسلامية والمسيحية واليهودية..ولاتزال مساجدها وكنائسها عامرة بصحيح الدين..وبرجال الدين المخلصين الذين يدعون ربهم الواحد، عقائدها الدينية، وهى بلد الأزهر وهى قمة قمم الدين الإسلامى، وبلد الكنيسة المصرية ..قيادة المسيحية فى العالم..
ويتجاسر أبادير مخاطبا رئيس الدولة بقوله: والناس على دين ملوكهم، ولذلك أصبح أهل مصر مثلك ..الكل يسرق ويرتشى ..والرشوة أصبحت طريقه فى الحياة.. وهى عقدة نفسية تخص أبادير عندما حوكم بتهمة الرشوة، ثم أُدين.. لايستطيع أن ينساها لحظة..انها جرح لم يندمل يدفعه دفعاً لقدف الناس بمافيه واتهام الآخرين الأبرياء بخطاياه.
هل يصدق أحد أن انسانا مهما كان ..كان ينتسب يوما لمصر ..يقول عن شعبها: جهلة وغوغاء ..متخلفون ومرتشون من السعودية، وأولهم رئيس الجمهورية والبوليس والأمن والأزهر..الرشوة والفساد أصبحا القاعدة الرئيسية فى هذه الدولة التى خربوها ثم يتاجرون بالدين..مشغولون بالحيص بيص..وبول البعير..يرجعون 14 قرنا للوراء..صحافتهم دعارة وقوادين.
وإذا كان حكماء العرب قد قالوا قديما-لاتناقش أحمق-فلاحق لأحد فى مناقشة ذلك الأحمق، الذى نحيله بكل مايمثله إلى الكنيسة المصرية لتعلن موقفها منه ومما يقوله.
أبادير يلف ويدور
يتمحك أبادير فى دعاوى بعض القوى الوطنية المطالبة بمجتمع علمانى يتم فيه الفصل بين الدين والدولة..يهذى أبادير بأنه لابد من فصل الدين عن السياسة وإلغاء المادة الثانية من الدستور..ثم يتهم الدولة بعدم القدرة على التعامل وإيجاد حل لتعدديتها الدينية والقومية، وأنها تقوم بتهجير مواطنيها الذين لاينتمون إلى دين أوقومية..لذلك-كما يدعى- انهارت مصر بشدة وخربت على المسلمين والأقباط..وبعد أن كنا أسيادا أصبحناخداما..وصرنا شحاتى المنطقة بعد أن كنا أسيادهم.
وعندما يفاجأ بسؤال يتهمه بالعمالة للمخابرات الأمريكية والاسرائيلية..يلف ويدور..ويهرب من الإجابة..ليرد بكلام أسوأ من الاعتراف وأحط من العمالة..يقول: ياريت مصر تصبح مثل الأمريكان والصهاينة..فهم ناس عاقلة ومنتجة..بنحكم عليهم بأخلاقنا الفاسدة بدلا من أن نحاول أن نتفوق عليهم.. ويسهب فى مدح اسرائيل ليقول فى النهاية: طب أنا راجل عميل للدنيا كلها..عاوز أشوف إنتم ياللى مش عُملا عملتوا إيه لمصر؟!
وكان السؤال الأخير:لماذا لم يدخل الأقباط فى الحزب الوطنى..وبنفس الأسلوب يرد:الحزب الوطنى تياترو ..أراجوزات..وطراطير .
ونعتقد أنه لامبرر للاستمرار فى سرد المزيد من ذلك الفحيح الذى نفثه أبادير سموما وأحقادا فى كل اتجاه..لم يبرأ من سمومه وطن..ولامسجد ولاكنيسة..ولم ينج من بذاءاته فرد أو إنسان..تنكر للجميع وأساء للكل ولم يجد لديه رادعا من ضمير أو وازع دينى أو وطنى أو إنسانى يحد من هذيانه.. وقد تخلى عن كل ذلك، أوتخلت عنه كل القيم التى تميز الإنسان عن سائر المخلوقات وتمنحه إنسانيته وآدميته.
من جرائم الرشوة والتزوير إلى سويسرا
لماذا هرب المدعو عدلى أبادير من مصر؟
لمن لا يعرف، وعكس ما يردد المدعو عدلى أبادير عن سبب هجرته «أو بالمعنى الأدق هروبه من مصر».. فقد كان سيناريو هروبه من وطنه مخزيًا فاضحًا، خلف وراءه مسلسلا من الفضائح وأكواما من الأوراق والمستندات التى أدانته مرة بالرشوة وأخرى بالتزوير.
حاول المدعو عدلى ابادير الاستيلاء على فيلا بحى المعادى عنوة وفى سبيل ذلك فى عام 1956 قام بتزوير عدة كمبيالات لتمكينه من الاستيلاء على فيلا بالعقار 44 شارع 9 بحى المعادى إلا أن حيلته للاستيلاء على الفيلا بهذه الصورة كشفت وتمت احالة واقعة التزوير إلى النيابة العامة، حتى صدر ضده حكم، وخوفًا من الفضيحة وتداعياتها وكشف ستره قام بعمل توكيل عام لشقيقه الدكتور ماهر أبادير وبموجب هذا التوكيل قام الأخير ببيع الفيلا إلى أحد ضباط الشرطة المتقاعدين وحتى الآن هناك قضية متداولة فى ساحات المحاكم بين أبادير وضابط الشرطة وورثة العقار الأصليين الذين يحاولون استرداد حقوقهم المغتصبة.
ونأتى إلى المحطة الأهم فى حياة المدعو أبادير والتى كانت السبب الرئيسى وراء هروبه خجلاً من وطنه وهى قضية الرشوة الكبرى بوزارة الصناعة والتى كشف عنها النقاب فى أوائل عام 1986 وضمت قائمة المتهمين المدعو عدلى أبادير يوسف متهما أول بصفته وكيلاً للشركة الألمانية، وحلمى عمر رئيس هيئة القطاع العام للصناعات الكيماوية، وعبدالحميد سعيد رئيس هيئة القطاع العام للصناعات الغذائية، وقد أمرت النيابة وقتها بحبس المتهمين الثلاثة والتحفظ على ممتلكاتهم وأموالهم هم وأبنائهم وعقب الانتهاء من القضية وهربًا من العار والفضيحة فر المدعو عدلى أبادير إلى سويسرا للعلاج حيث اصيب بالشلل، ومنذ ذلك الحين استخدم سويسرا وكرًا له ولأعوانه، ومنها يطلق الآن سهام الغدر ضد وطنه وسمومه وادعاءاته التى لا تنتهى والتى تهدف إلى اشعال حرائق الفتنة.
هذه هى حقيقة هروب عدلى أبادير من مصر دون تجميل أو اضافة رتوش لها.. عكس ما يردد ويدعى ان وطنه ضن عليه وطرده من بين احضانه عنوة وقسرًا إلا أن العكس هو الصحيح فبعد محاولات لنهب ثرواته واغتصاب حقوق الآخرين.. يحاول المدعو عدلى أبادير اليوم تشويه سمعة وطنه وطعنه بخناجر مسمومة وبأياد لا تريد الخير لمصر وأهلها.