سؤال برلماني يطالب بإقالة وزير الخارجية لتجاهله حل أزمة الصيادين المخطتفين
سؤال برلماني يطالب بإقالة وزير الخارجية
لتجاهله حل أزمة الصيادين المخطتفين
عماد الشاذلي
تقدم "عمران مجاهد" عضو مجلس الشعب عن الحزب الدستوري في دمياط، صباح اليوم الاثنين، بسؤال برلماني عاجل إلى الدكتور "أحمد نظيف" رئيس الوزراء، يطالبه فيه، بإقالة "أحمد أبو الغيط" وزير الخارجيةً، لتخليه عن دوره في حماية أرواح المصريين، وتخاذله تجاه أزمة الصيادين المختطفين بالصومال، منذ 9 أبريل الماضي بواسطة قراصنة صوماليون، وذلك على متن مركبي الصيد "ممتاز 1" و"أحمد سمارة" واللذان يحملان على متنيهما 36 صياداً من محافظات دمياط؛ وكفر الشيخ؛ والدقهلية.
وأضاف "مجاهد"، أنه إذا كان فشل الخارجية في إدارة الأزمة والاستناد لحجج واهية، منها عدم حصولهم على تراخيص أو عدم الدخول في مفاوضات مع القراصنة فإن ذلك يعد مهزلة.
وتساءل النائب كيف ترفض الخارجية الدخول في مفاوضات مع قراصنة بينما تترك مصريين يتفاوضون معهم، ويصمتون على ابتزازهم بدفع الفدية كشرط لإطلاق شرح الصيادين المختطفين.
وفي السياق نفسه أمر الدكتور "محمد فتحي البرادعي" محافظ دمياط، صرف إعانة عاجلة قدرها 2000 جنية لأسرة كل صياد من المختطفين من أبناء عزبة البرج وعددهم 13 صيادا،ً وقام المحاسب "أحمد حشمت عز الدين"، السكرتير العام للمحافظة بتسليم الأهالي مظروفاً بالمبلغ بديوان المحافظة، بعد أن التقى بهم وأكد لهم اهتمام المحافظ بمتابعة الأزمة واتصالاته المستمرة مع مسئولي الخارجية المصرية، مشيراً إلى قرب انتهاء الأزمة خلال أيام قليلة.
وجاء تدخل المحافظ بعد أن وجه أهالي الصيادين اتهامات للمحافظ بالسلبية وتجاهل الأزمة التي دخلت شهرها الخامس كما أصدرت لجنة شباب المحامين بدمياط، بياناً حذرت فيه الخارجية من استمرار التجاهل، وهددت بمقاضاتها لتخليها عن دورها.
ومن جانبها أكدت زوجة الحاج "حسن خليل" صاحب المركب المختطفة على انقطاع الاتصالات بشكل مفاجئ مع زوجها منذ وصولة الصومال وعدم اتصاله بها منذ الجمعة قبل الماضي ونفت ما تردد عن عودته من الصومال، مؤكدة على وجوده بصحبة مسئول يمني تدخل كوسيط لحل الأزمة، نظراً لعلاقاته الطيبة ببعض شيوخ قبائل ووجهاء العشائر في إقليم بونت لاند شمال الصومال في محاولة منه لخفض قيمة الفدية، وأوضحت بأن صاحب المركب والمسئول اليمني يستعينان بحراسة خاصة لحمايتها من غدر القراصنة أو محاولات لاحتجازهم لمنعهم من الوصول للقراصنة.
بينما أكدت شقيقة "العربي موسى" ـ أحد الصيادين ـ بأنها حاولت في أخر إتصال لها وشقيقها للإطمئنان عليه وسماع صوته، إلا أن أحد القراصنة عاجلها بالرد غاضباً "إحنا عاوزين الفلوس" فردت "دول صيادين غلابة" فعاجلها القرصان بعبارة "انتو مش فقرا، انتو مصريين، المصريين معاهم فلوس، وإلا اعتبروا الصيادين ماتوا".
واتهمت والدة الصياد المختطف "إبراهيم محمد إبراهيم" الحكومة بالسلبية وترك المشكلة ليحلها أهالي الصيادين بأنفسهم رغم بساطة حالهم، مما جعل البعض منهم يخرج للعمل للإنفاق على أسرهم بعد أن أصابهم اليأس والإحباط، وأعربت عن استعدادها بيع كليتها للمعاونة في دفع الفدية وطالبت رجال الأعمال "الدمايطة" مساعدتهم بعد فتح حساب آخر في دمياط لحملة التبرعات.
ومن جانبه أكد "ياسر الديب"-عضو مجلس الشعب السابق على ضرورة تفعيل الإتفاقيات مع الدول الحدودية مثل إريتريا والصومال واليمن للحفاظ على حقوق الصيادين وحمايتهم من حوادث الحبس، والاختطاف والتي زادت بصورة هائلة خلال الفترة الأخيرة مما يهدد أرواح الصيادين ويعرض أسرهم للتشرد، مطالباً وزارة الخارجية بتكثيف جهودها مع الجانب الصومالي لسرعة إطلاق سراح الصيادين، محذراً من الحالة الصحية والنفسية التي يعيشها الصيادين المختطفين وسوء المعاملة من القراصنة الصوماليين.