أخى الكريم
لقد خلقنا الله عز وجل لطاعته .. فقد قال فى محكم تنزيله ( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون ) فبين لنا الحكمة
سبحانه من خلقه لنا .. ثم قال سبحانه ( هو أنشاكم من الارض واستعمركم فيها )
ثم توجت الايات بالاية الكريمة فى سورة الحجرات بقوله ( خلقكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عن الله اتقاكم )
راجع الايات وترتيب نزولها ..
ما المقصد من هذا كله .. قد تتساءل ...
أراد الله تعالى ان يتدرج مع عقولنا الصغيرة القاصرة على ان هناك حقيقة لابد ان نعرفها
ان خلقنا كجسد واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له بقية الاعضاء بالسهر والحمى ..
بمعنى اشمل .. اننا مشتركين بالجراحات والآم
فوقتما تخلينا وبعدنا عن عقيتنا تشتتنا وصرنا كالشرذمة لا حول لنا ولا قوة .. ولن تكن لنا هذة القوة الا بالله بالرجوع الى كتابه وسنة نبية
تتزاحم الاسئلة الان فى ذهنك .. وش يقول هذا الشخص مكة .. جاعدين نتكلم عن سينا وقاعد يقولنا ايش شرذمة وايش تشتت قصدو ايش ؟ نصرنا مزيف ؟ ( اسطورة اكتوبر ) مو حقيقة لتكون؟
قصدى اخوى الكريم ان جرحنا واحد
لا تغتبط كثيرا بنصر قد تعده انت نصرا حقيقيا وما النصر الا من عند الله
استرداد ارض المسلمين اخى لا ولن يكون مجزءا .. ما معنى ان تنتصر وما معنى نصرك اذا كانت اجزاء كبيرة لم تسترد
ما معنى ان تفرح وغيرك يقتل ويشرد من بورما شرقا الى البوسنة والبلقان وكوسوفا غربا من الشيشان شمالا الى الصومال جنوبا
ما معنى ان تقول انت منتصر واسترددت ارضا هى جزء من ارض الاسلام والتى لا تتجزء بأى حال من الاحوال
ثم لتنظر ما استهجنته انت نفسك
وجد احفاد القردة مكانهم على أرض طور سينين
لا تعود ارض الاسلام الى اهلها كاملة يوما بالسياسة والنفاق والمداهنة والمفاوضات والذل وكسرة النفس والعمل المنفرد والبعد عن الجماعة
انما تعود بذروة سنام الايمان وهو الجهاد