انتهاء أزمة سائقي «تاكسي العاصمة» مع شركة «سيتى كاب»
انتهاء أزمة سائقي «تاكسي العاصمة» مع شركة «سيتى كاب»
منار خاطر
انتهت الأزمة بين سائقي «تاكسي العاصمة» وشركة «سيتي كاب» التي يعملون بها، وذلك بعد قيام الجهاز التنفيذي للتاكسي أمس بإصدار عدد من القرارات لحل مشاكل السائقين الخاصة بتخفيض حوافزهم وتأخر مرتباتهم.
وتضمنت القرارات «الإبقاء على قيمة حافز الإيراد الشهري المقررة بـ3800 جنيه، كما كانت سابقا، وتعديل قيمة حافز الإيراد اليومي إلى 10 جنيهات لكل 160 جنيه، بدلا من إلغائه تماما».
أكد إكرام سلطان، رئيس الجهاز التنفيذي لتاكسي العاصمة، أن اللواء محمود ياسين، نائب محافظ القاهرة، ورئيس مجلس إدارة الجهاز «قام بالاجتماع مع عدد من السائقين الذين قاموا بالاعتصام الأسبوع الماضي، وبلغ عددهم 26 سائقا، أمام مبنى محافظة القاهرة، لعرض مشاكلهم مع الشركة وعرض مطالبهم».
وقال سلطان لـ«المصري اليوم»: إن من ابرز مشاكلهم مع الشركة هى قيامها برفع قيمة الإيراد للحصول على الحافز اليومي من 15 جنيه لكل 160 جنيه إيراد يومي، إلى 15 جنيه لكل 180 جنيه إيراد يومي، وهو ما اعتبروه تعجيز من قبل الشركة لهم».
مضيفا أن «الشركة قامت برفع قيمة الحصول على الحافز الشهري والذي يقدر بقيمة 10% من الإيراد الشهري الذي يحققه السائق والتي تصل إلى 300 جنيه من 3800 جنيه إلى 4800 جنيه شهريا».
وأشار سلطان إلى «اعتراض السائقين أيضا على تأخر رواتبهم، وخوفهم من التعرض للإقالة من قبل الشركة نتيجة قيامهم بالإضراب، بالإضافة إلى قيام الشركة بإجبار السائقين على توقيع الاستقالة قبل البدء في العمل بالشركة».
وأكد سلطان على «قيام الجهاز بعمل حصر لمطالب السائقين، وعددهم، وتوصل إلى إصدار عدد من القرارات لحل الأزمة بين الطرفين، وأهمها الإبقاء على قيمة حافز الإيراد الشهري 3800 كما كان سابقا، وتعديل قيمة حافز الإيراد اليومي إلى 10 جنيه لكل 160 جنيه بدلا من إلغائه تماما».
وأشار سلطان إلى أن «تأخر الشركة في دفع الرواتب يرجع إلى إنفاقها قيمة مليون جنيه شهريا كرواتب للموظفين، وهو الأمر الذي يؤدى بالشركة لتوزيع الرواتب خلال الـ3ايام الأولى من الشهر، وهو أمر ثابت تعمل به الشركة لعدم وجود إيراد شهري ثابت تعتمد عليه الشركة».
ولفت سلطان إلى أن «قيام الشركة بإجبار السائقين بكتابة إيصالات أمانة تصل إلى 5000 جنيه، وذلك لإلزام السائقين بالحفاظ على السيارة، وعدم إهمالها، خاصة وان قيمتها تصل إلى 100 ألف جنيه»، مؤكدا «تعهد الشركة بعدم إقالة أي سائق، والاكتفاء بتحويلهم للتحقيق نتيجة قيامهم بتأخير سير العمل، وتعطيل عمل السيارات».
ومن ناحية أخرى أكد سلطان انه «رغم دعم الدولة لسيارات التاكسي الجديدة إلا أن تاكسي العاصمة سيظل له الأفضلية عنه، ولن يستطع سحب الزبائن منه، وهو يبدأ قيمة خدمة الاستدعاء مع أول كيلو بـ3,5 قرشا، والكيلو التالي بـ1,25، بينما التاكسي الجديد يبدأ فتح العداد مع أول كيلو بـ2,5، والكيلو التالي 1,25 قرشا، أي أن الفرق بينهما جنيه واحد فقط، وهو قيمة الاستدعاء لتاكسي العاصمة، بعد ذلك تتساوى قيمة البنديرة في كل منهما، وكذلك ساعة الانتظار التي تقدر بـ10 جنيهات».
وأفصح عن أن «تاكسي العاصمة يخضع لإشراف الجهاز التنفيذي والمرور، بينما لا يخضع التاكسي العادي إلا للمرور فقط».
وأوضح سلطان أن «خدمة الاستدعاء الموجودة بتاكسي العاصمة غير متاحة للتاكسي الجديد، إلي جانب وجود إيصال برقم السيارة، وكود الرحلة، والمسافة المقطوعة، وبداية ونهاية الرحلة، والمبلغ المطلوب دفعة، وهو الأمر الذي يعطى نوع من الأمان للراكب، خاصة إذا ما فقد إي شيء داخل التاكسي، حيث يمكن اتصاله بالجهاز لاستعادة ما فقده، بينما لا توجد هذه الخدمة في التاكسيات الأخرى».