السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقيقه اعجز عن الكتابة ى هذا الموضوع من الم اشعر به فى قلبى فلقد فاق جبروتهم الحد. انهم لايعذبون مجرما اوسارقا بل يعذبون كل من يحالفهم الرأى اولا يخالفهم مش مهم المهم انهم بيتسلوا ودى حكايه منهم .كتب عماد عبد الله
فى زمان استولت فيه عصابة من اللصوص على مقاليد الأمور فى بلادنا فاطلقو اللجام لكلابهم المسعوره يفعلون ما يشائون بشعبنا المقهور "يضرب ، يسحل ، يقتل ، يعتقل ، تصادر امواله ،تصادر حريته ، تنتهك حرماته ،يداس عليه بالأحذية ، يلقى بقدسية القضاء عل الأرض ، و لم يسلم احد من رموزه و علماءه من الأذى على يد الكلاب المسعورة من رجال الشرطة " .
أمل الأمة تؤرخ للمأساة:
نقدم لكم هذا الفيلم التسجيلى من انتاج أمل الأمة نؤرخ به للمأساة التى عانتها عائلة كاملة حين يهان الأب أمام أعين بناته زوجته و أطفاله الصغار و يداس عل رقبته بالحذاء فى مشهد يجسد الذل و الهوان الذى يعيشه الشعب المصرى فى ظل حكومة الفساد و البلطجة و الكوارث
افضحوا معنا الظالم:
الجانى فى أحداث هذه المأساة هو المقدم السيد محمد السيد - نائب مأمور قسم مينا البصل الذى نزعت من قلبه الرحمة و الإنسانية و تحول الى كلب مسعور يدوس باقدامة القذرة عل ظهرة و رقبته فيصيبه بكسر فى الفقرات و تهتك للنخاع الشوكى و النتيجة .. شلل رباعى و فقدان التحكم فى الوظائف الحيوية للجسم.
دعوة للتضامن و نشر المأساة:
كما ندعوا الجميع بتحميل الفيلم و نشر الماساة عبر الصحف ، و الجرائد و المجلات ، و المنتديات و المدونات و الفيس بوك و المجموعات البريدية و طبعه على سيديهات و توزيعها ضمن فاعليات حملة "صرخة وطن لوقف التعذيب و انتهاك الحرمات و البلطجة الأمنية"
شاهد الفيلم رابط التحميل و شاركنا الدعاء على المقدم السيد محمد السيد عبر هذا الرابط
http://amlalommah.co.cc/aml-975.html
نحتاج الى اكبر كم من التعليقات عبر هذا الرابط لاننا هنرسل له رابط الصفحة ليشاهد كم الادعية التى نالها بفعلته
نحتاج الى مساعدتكم ف الحصول عل رقم تليفونه المحمول و المنزل و صورته الشخصية لملاحقته
وده استجواب فى المجلس اللى اتحرق
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 1600x1200 والحجم 294 كيلوبايت .
إن قضية المواطن حمادة عبد اللطيف الذى أصيب بالشلل الرباعى بسبب اعتداء رجال الشرطة علية .. ليست إلا نقطه فى بحر انتهاكات الشرطة المصرية .. وليست إلا سطر فى كتاب تعذيب المواطن المصرى على يد زبانية الشرطة المصرية .
ولذلك نقدم لكم هذا الملف الكامل والضخم والذى نعرض لكم من خلاله لتجاوزات وجرائم الشرطة المصرية خلال السنوات الماضية
الملف الأول
الإستجواب الذى فضح وزارة الداخلية وعجز ت عن الرد عليه
حمدى حسن يستجوب الداخلية لإصرارها على التعذيب
فيما وُصف بأنه أول استجوابٍ ضد وزارة الداخلية في الدورة البرلمانية الثالثة التي بدأت منذ أيام، تقدم د. حمدي حسن (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) باستجوابٍ ضد رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حول استمرار مسلسل التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان داخل أماكن الاحتجاز والسجون والمعتقلات، والذي يصل في بعض الأحيان إلى القتل بالحرق أو بالضرب أو السحل، أو بداخل سيارات الشرطة أو تحت عجلاتها، أو الإلقاء من الأدوار العلوية!! وقال النائب إنه قد تم استخدام كل الوسائل في قتل المواطنين عدا السُّم، ورغم ذلك لم نر أي رادعٍ سريع وفاعل لمن يرتكبون هذه الجرائم، مما جعلها جريمة متكررة يوميًا، ومن الأخبار العادية في صفحات الحوادث. وأضاف حسن ما يثير الفزع أن التعليمات صدرت بمنع دخول أي تليفونٍ محمولٍ لأقسام الشرطة وأماكن الحجز حتى لا يتم تصوير هذه الانتهاكات حال حدوثها لتفادي غضب الرأي العام وتجنب فضح ممارسات الشرطة ضد المواطنين،علمًا بأنه لو كان المسئولون جادين في محاربة هذه الجريمة لسمحوا للمواطنين بالدخول بتليفوناتهم بل وكاميراتهم لتصوير هذه الانتهاكات وقت حدوثها مع تكريم من يقدم مثل هذه الصور والأفلام بدلاً من محاولة منعهم، بل واتهامهم بتهم باطلة أو انكار الجرائم التي انتشرت أخيرًا بصورةٍ مرفوضةٍ ومستهجنةٍ، مؤكدًا أن هذه الأوامر هدفها حماية نهج التعذيب وليس محاربته. واستطرد حسن في استجوابه قائلاً "الأمر الغريب أن من يقوم بالتصوير هم في الأغلب الضباط وأعوانهم للمفاخرة بهذا أمام اصدقائهم- أو عائلاتهم لا أدري- مما يدل على أنفسٍ مريضة وغير سوية تستوجب العلاج النفسي السريع، ومتابعة دورية من الأطباء النفسيين لضباط الشرطة الذين يملكون القوة والنفوذ ويستخدمونها في غير مواضعها للأسف الشديد". وقال حسن في مذكرته التفسيرية "لا تكاد صحيفةٌ يومية تخلو من خبرٍ عن تعذيب مواطن أو قتله داخل أقسام الشرطة المصرية للأسف الشديد، وكأن هذا أصبح أسلوبًا ممنهجًا للتعامل مع المواطنين رغم النفي المتكرر للسيد وزير الداخلية أو بعض القيادات السياسية عن وجود سياساتٍ لهذا المنهج وأن ما يحدث لا يتعدى أخطاء فردية!! مستشهدًا بما نشرته الصحف عن قيام ضابطين برتبة ملازم أول من قسم شرطة كفر الشيخ بإجبار عددٍ من المراهقين المحتجزين على خلع ملابسهم وممارسة الفاحشة مع بعضهم البعض.. وقال إن ذلك يبين الصورةَ البشعة التي يتم تعليم طلاب الشرطة على الكيفية التي يتعاملون بها مع المواطنين المحتجزين لديهم. وتساءل عضو الكتلة متعجبًا إذا كان هؤلاء حديثي عهد بالتخرج من كلية الشرطة وما زالوا في أصغر رتبة فماذا سيفعلون بنا حين يصلوا إلى رتبة لواء مثلاً؟! كما استشهد حسن في استجوابه بأحدث جرائم الشرطة ضد المواطنين؛ وهي سحل المواطنة (رضا) تحت عجلات سيارةٍ بأوامرٍ من الضابط المسئول! وأرفق النائب في استجوابه بعض عناوين الصحف في شهرٍ واحدٍ، التي تؤكد أن التعذيب أصبح ظاهرةً يوميةً، كان منها 1- المواطن يحيي عبد الله حرقوه حيًا بقسم شرطة سيوة، ثم شحنوه إلى ليبيا للتعتيم على الجريمة 2- المواطن ناصر الصعيدي سحلوه وعذبوه ثم قتلوه في تلبانة قسم شرطة المنصورة أمام مواطنيه 3- المواطن ناصر جاد الله ألقوه من شرفة منزله فهوى قتيلاً بقسم شرطة العمرانية بالجيزة أمام زوجته وأطفاله ومواطنيه 4- الطفل محمد ممدوح عبد الله- قرية شها- مركز المنصورة قتلوه بعد تعذيبه بالحرق والكهرباء ومزقوا جسده، ثم سرقوا جثته ودفنوه سرًا دون موافقة أو معرفةأهله- ودون الصلاة عليه- بقسم شرطة المنصورة أيضًا!! 5- المواطن السجين محمد عطا تم تمزيق جسده ضربًا وحرقًا تعذيبًا حتى الموت بسجن أبي زعبل 6- المواطن حسن عز الدين- المحامي وأثناء ممارسة عمله- ألقوه من الدور الثالث بقسم شرطة شبرا، هو حاليًا بالعناية المركزة فاقد الوعي واستطرد حسن إلى الحديث عن بعض الجرائم الأخرى التي وصفها بأنها ليست بالبسيطة مثل اكتشاف النيابة احتجاز 45 مواطنًا دون سندٍ من قانون بقسم المنتزة بالإسكندرية بررت الداخلية وجودهم بأنهم دخلوا الحجزَ برغبتهم للهروب من مشاجرة!! ولم نسمع عن ماذا فعلت النيابة في هذه الواقعة حتى الآن وهل صدقت تبريرات الشرطة أم لا؟. الملف الأسود لجرائم الشرطة المصرية .. غرف الاحتجاز بأقسام الشـــــرطة فى مصر - أمل الأمةوده فيلم. الملف الأسود لجرائم الشرطة المصرية .. شرطة العمرانية تقتل مواطنًا بإلقائه من الطابق الثالث - أمل الأمة. الملف الأسود لجرائم الشرطة المصرية: نصر أحمد عبد الله شهيد قرية تلبانه بالدقهلية - أمل الأمة