"التضامن" ترفع حصص الدقيق و البوتجاز استعدادا لـ"رمضان"
"التضامن" ترفع حصص الدقيق و البوتجاز
استعدادا لـ"رمضان"
هشام ياسين
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي توفير أرصدة إضافية من الدقيق المدعم خلال شهر رمضان، لتفادي ظهور أزمة خبز، كما حدث قبل ذلك، كما تم الإعلان عن زيادة المعروض من اسطوانات البوتاجاز بنسبة 25% في كل محافظة.
و أكدت الوزارة - في تقرير أعدته عن استعداداتها للشهر الكريم - أنها ستبدأ غداً، في بيع مستلزمات الشهر الكريم من خلال معرض اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية بمدينة نصر، وذلك بتخفيضات تتراوح من 15 إلي 20 % عن السلع المثيلة في الأسواق.
و لفتت الوزارة إلى أن المعروضات تشمل السكر والدقيق والبلح والياميش والأرز والمكرونة و البقوليات والزيوت والمسليات.
وأشار التقرير الي تجهيز أكثر من 20 خيمة بمقر اللجنة العامة و تأجيرها بأسعار مخفضة للعارضين، سواء محلات القطاع الخاص أو شركات القطاع العام.
وأوضح التقرير؛ أن الوزارة طرحت حوالي 670 الف طن من الدقيق البلدي و الطباقي لإنتاج الخبز بنوعيه خلال الشهر الكريم ، لافتاً إلي تخصيص تلك الكمية لاكثر من 23 الف مخبز بلدي و "طباقي"، وتوفير المستودعات لصرف الدقيق المدعم للمواطنين في بعض المحافظات التي يفضل فيها النمط الاستهلاكي إنتاج الخبز المنزلي .
وذكر التقرير أن الوزارة وفرت الأرصدة من السلع التموينية والسكر والأرز و الزيت والشاي، والتي تصرف علي بطاقات التموين لأكثر من 63 مليون مواطن من خلال 11.5 مليون بطاقة تموينية.
وأكد وضع خطة لزيادة توزيع اسطوانات البوتجاز التجاري و المنزلي بالمحافظات بنسبة 25% خلال شهر رمضان لمواجهة زيادة الاستهلاك، والتنسيق مع شركتي "بوتاجاسكو"، و"بتروجاس"، و غيرهما من الشركات الموزعة بأنحاء الجمهورية.
و لفت التقرير إلي أنه سيتم طرح كميات من اسطوانات البوتجاز من الاحتياطي الاستراتيجي في أي منطقة يحدث بها اختناقاً، والعمل علي تيسير سيارات شباب الخرجين لتفادي شعور المواطنين بأي نقص.
وأكد التقرير أنه سيتم تعديل مواعيد إنتاج المخابز البلدية والطباقي خلال رمضان بمعرفة المديريات بالتنسيق مع الإدارات التموينية الفرعية، علي أن تكون مواعيد المخابز ذات الحصص الكبيرة علي فترتين، لتوفير الخبز المدعم علي مدار اليوم بسهولة و يسر، مع الإعلان عن مواعيد التشغيل بخط واضح أمام المخابز .
و ذكر أنه تقرر تشغيل مخبز أو مخبزين أو أكثر "حسب الحاجة "، في كل شياخة أو مركز أو قرية بعد الإفطار ليعمل حتي السحور، مع متابعة حركة الدقيق أولاً بأول في المخابز، ورصيد الكميات الزائدة، علي أن يتم خصمها بمعرفة جهة الاختصاص عند عدم قيام المخبز بإنتاج كامل الحصة، لافتاً إلي تخصيص مشرف مقيم بمعظم المخابز للإشراف علي عملية الإنتاج.
وأشار التقرير إلى إنشاء غرف عمليات في الوزارة والمديريات لتلقي شكاوي المستهلكين ضد المخابز البلدية والبقالين التموينيين الذين يمتنعون عن صرف المقررات التموينية للمواطنين، أو يبيعون السلع بأسعار أعلى من المقررة من قبل الوزارة.
وأكد أن الوزارة قررت تكوين مجموعات عمل لمراقبة المطاحن المنتجة للدقيق البلدي للتأكد من جودته.
و طالبت الوزارة المستهلكين بعدم شراء الخبز من الأرصفة لتعرضه للتلوث، وعدم شراء اسطوانات البوتاجاز من "السريحة" و التعامل مع سيارات شركات البوتجاز المعتمدة أو المستودعات، مشددة علي ضرورة رفض المواطن شراء الخبز غير المطابق للمواصفات، والإبلاغ عن صاحب المخبز للجهات التموينية المحلية في المحافظات.