أيمن نور: لا أحد يجرؤ على منعي من دخول الكنيسة
أيمن نور: لا أحد يجرؤ على منعي من دخول الكنيسة
محمد أبو العينين
نفى "أيمن نور" صحة ما تردد عن دخوله كنيسة مار جرجس، واستقباله لعدد من الكهنة، وقيادات الكنيسة، أثناء مسيرته التي قادها في الإسكندرية الأسبوع الماضي.
وقال "أيمن نور" زعيم حزب الغد، في تصريحات لـ "للمصري اليوم" أنه لم يطلب مناصرة أياً من الرموز الدينية الإسلامية، أو المسيحية، مؤكداً أنه التقى بعدد من شباب الكنيسة في الفناء الداخلي فقط.
وأضاف: لا يجرؤ أحد على منعي من الدخول إلى الكنيسة، لمقابلة إخواننا الأقباط، كدور اجتماعي أقوم به، مؤكداً أنه يكن كل الإحترام والتقدير لشخص البابا شنودة.
ولفت "نور" إلى أن هناك مقولات تنقل للبابا شنودة بشكل خطأ يفهم منها مناصرته لآخرين أو أحزاب أخرى، مؤكداً أنه على يقين من أن البابا يترفع عن أي ملابسات أو مشاكل حزبية وسياسية.
وتمنى "نور" أن يكون حياد الكنيسة والمؤسسات الدينية بشكل عام على كافة الرموز السياسية دون استثناء.
وقال "أنا على يقين من أن البابا شنودة لا يمكن أن يمنع مواطن مصري من الدخول لدور العبادة لأداء واجبات اجتماعية تعودنا أن نؤديها في المسجد أو الكنيسة على السواء".
ونفى "نور" ما قاله القس "مرقص داوود" كاهن كنيسة مار جرجس، بشأن منع الأمن له من الدخول والصلاة من أجله، قائلاً لم نطلب مساندة من الرموز الدينية داخل الكنيسة أو نطلب مقابلتهم تقدير لوقفهم وحساسيته على الرغم من طلب أحد شباب الكنيسة بصعودي لمقابلة الكهنة إلا إنني رفضت حتى لا تحدث مشكلة لهم بالإضافة لعدم استطاعتي الصعود على السلم لوجود مشكلة في ركبتي منذ فترة السجن.
وأكد نور أنه مستمر في مسيرته التي بدأها بطرق الأبواب، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستتوجه جهوده فيها إلى صعيد مصر، والقرى الفقيرة، للاستماع لمشاكلها موضحاً أنه سيرشح نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة ولا يوجد قيود قانونية تمنعه من ذلك.
وأعرب عن حزنه الشديد من وجود ما أسماه بحملة "تشويه" موجهة ضده للتأثير على صورته أمام الرأي العام وإنهاء مسيرته السياسية، مؤكداً أنه سيظل بجانب الشعب المصري لمناصرة حقوقه مهما تطلب الأمر من صعوبات.