نجاد يرفض مطلب أوباما بتعليق أنشطة بلاده النووية.. ويعتبرها مناقشات «عفا عليها الزمن»
نجاد يرفض مطلب أوباما
بتعليق أنشطة بلاده النووية..
ويعتبرها مناقشات «عفا عليها الزمن»
كتب عواصم- وكالات الأنباء ١٦/ ٤/ ٢٠٠٩
رفض الرئيس الايرانى احمدى نجاد طلب الرئيس الامريكى «باراك أوباما» لإيران بضرورة تعليق انشطتها النووية، واعتبر أن هذه المطالب والمناقشات «عفا عليها الزمن وانقضى وقتها».
وأوضح نجاد فى تصريحات لمجلة «دير شبيجل» الالمانية ان «وقت اسداء التوجيهات الى الشعوب الاخرى قد ولى، فيما يقتضى هذا العصر متطلبات اخرى، هى الانسانية والثقافة والمنطق وسلامة الفكر«.
كما أبدى نجاد اعتراضه على الاتهامات الموجهة لإيران باتباع اساليب التمويه والخداع عبر برنامجها النووى، وقال: «تلك أكذوبة كبرى»، وجدد قوله: «ان إيران لا ترمى من وراء هذا البرنامج الى انتاج قنبلة نووية»، وأضاف: «ليست لدينا اهتمامات بانتاج اسلحة نووية».
وتحفظ نجاد على عرض أوباما بشأن خوض بداية جديدة من العلاقات بين واشنطن وطهران، وقال: «نرحب بجميع التغييرات، غير انه لم يطرأ الى الآن أى تغيير.. ونحن فى انتظار ان يعلن اوباما عن خططه كى يتسنى لنا تحليلها».
وأكد ضرورة ان تتعلم الحكومة الامريكية فى نهاية الامر من اخطاء الماضى. وأضاف: «نحن ندعم اجراء محادثات تقوم على اساس توافر مبدأى العدالة والاحترام، وهذا موقفنا الذى تبنيناه على الدوام».
وفى الوقت نفسه، أكد نجاد أمس ان إيران أعدت مجموعة من المقترحات لحسم خلافها النووى مع القوى العالمية. وقال فى خطاب تليفزيونى فى إقليم كرمان الجنوبى: «أعددنا مجموعة (من المقترحات) يمكن ان تكون أساسا لحل المشكلة النووية الايرانية، ستعرض على الغرب قريبا».
وفى غضون ذلك، دعت إيران المكسيك، التى تتولى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الأول، إلى الرد بحزم على ما أسمته «تهديدات غير مشروعة ووقحة» من جانب إسرائيل بمهاجمة منشآتها النووية.
وقال المندوب الإيرانى فى الأمم المتحدة محمد خزاعى، فى رسالة الى السفير المكسيكى فى الأمم المتحدة كلود هيلر، إن إسرائيل تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، وحث المنظمة الدولية على الرد بوضوح وحسم.
وجاءت الرسالة بعد يومين من تصريح الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز لإذاعة «كول هاى» الإسرائيلية بأن إسرائيل قد تستخدم القوة العسكرية لمنع طهران من صنع أسلحة نووية، وأنها سترد بالقوة إذا رفض الرئيس الإيرانى تخفيف موقفه بشأن المضى قدما فى برنامج تخصيب اليورانيوم. وقال بيريز فى مقابلة مع الاذاعة: «سنضربه«.
جاء ذلك فيما أكد نائب وزير الخارجية الإسرائيلى دانى أسيالون أنه يجب «التحاور» مع إيران ولكن دون نسيان ضرورة «توخى الحذر»، ومراقبة تصرفاتها.