نجاد بعد أداء اليمين الدستورية: سنقاوم الاستكبار.. ولا ننتظر تهنئة من الغرب
نجاد بعد أداء اليمين الدستورية :
سنقاوم الاستكبار..
ولا ننتظر تهنئة من الغرب
مصطفى رزق
تعهد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بأن تكون ولايته الثانية في رئاسة بلاده بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم، منتقدا تدخل الغرب في شئون بلاده خلال الفترة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.
وقال الرئيس الذي اليمين الدستورية اليوم الأربعاء أمام مجلس الشورى، الذي ترأسه علي لاريجاني: إن "ملحمة الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو هي بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم"، مضيفا في الخطاب الذي نقله التلفزيون الرسمي "سنقاوم الاستكبار وسنواصل العمل على تغيير الآليات التمييزية في العالم لصالح جميع الأمم".
وتابع نجاد في خطابه أمام الجلسة التي تغيب عنها الرئيس السابق أكبر هاشمي رافسنجاني الذي يرئس مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، وهما الهيئتان الأساسيتان في السلطة الإيرانية: أن الدول الغربية "قالت إنها تعترف بالانتخابات، لكنها لن توجه رسائل تهنئة، هذا يعني أنها تريد الديمقراطية فقط لمصالحها الخاصة ولا تحترم حقوق الشعوب"، وتابع "أعلموا أنه في إيران، لا احد ينتظر رسائل تهانيكم".
وشدد الرئيس الإيراني، على أنه يضع مصلحة إيران نصب عينيه، قائلاً: "أنا لا أفكر سوى بخدمة الشعب الإيراني وأتعهد بتحقيق مطالبه"، مضيفاً أنه "من المهم أن نكون جميعاً على طريق الوحدة لتحقيق تطلعات الشعب الإيراني، ومصلحة الجمهورية الإيرانية."
وناشد نجاد الإيرانيين أن يعودوا إلى الهدوء، وأن يشعروا بالأمن، ويلتفوا حول قيادتهم كأسرة واحدة"، في إشارة إلى الاضطرابات التي شهدتها شوارع طهران، وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، عقب إعلان فوز نجاد بالانتخابات الأخيرة.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني في خطابه: إن بعض الحكومات الغربية جلبت العار على نفسها بسلوكها المتسرع والإيرانيون سيقفوا موحدين للرد بصوت واحد على افتراءاتها في الوقت المناسب".
وسيكون أمام الرئيس مهلة أسبوعين بعد تنصيبه لعرض تشكيلة حكومته الجديدة على أعضاء مجلس الشورى لنيل الثقة.