مقتل شخصين وإصابة عشرين في إنفجار بسوق الرشيد ببغداد
مقتل شخصين وإصابة عشرين في
إنفجار بسوق الرشيد ببغداد
الجنرال الأمريكي المسئول عن تدريب
الجيش العراقي محبط من بطء تأهيله
بغداد ـ وكالات الأنباء:
في يوم دام جديد بالعراق استيقظ سكان بغداد أمس علي صوت انفجار عبوة ناسفة مثبتة في سيارة مما أودي بحياة شخصين واصاب عشرين آخرين في سوق الرشيد أحد المراكز الرئيسية لبيع الخضر والفاكهة في العاصمة العراقية.
وجاء الانفجار بعد يومين من سلسلة تفجيرات دامية بينها انفجار شاحنتين أمام وزارتي الخارجية والمالية مما أسفر عن مقتل نحو مائة شخص وإصابة قرابة600 آخرين.
وأعلنت الحكومة العراقية أنها أعتقلت11 ضابطا من قوات الشرطة بعد أن تبين أن الشاحنتين سمح لهما بالمرور من خلال الحواجز الأمنية.
وعلي الصعيد نفسه, أدانت كندا ما وصفته بالاعتداءات الشنيعة والعبثية في بغداد.
وفي غضون ذلك, أعلن الجنرال الأمريكي فرانك هلميك المسئول عن تدريب قوات الأمن العراقية عن إحباطه من وتيرة التقدم في مهمته التي اعتبر أنها تسير بخطي بطيئة.
وقال الجنرال انه يجب مواصلة تطوير قدرات الجيش العراقي وسوف يتم ذلك في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أنه غير متأكد من إنهاء بعض الجوانب الفنية المتعلقة بتأهيل الجيش العراقي قبل رحيل القوات الأمريكية من البلاد المقرر له2011 طبقا لاتفاق موقع في نوفمبر الماضي بين العراق والولايات المتحدة.
وأوضح أن تأهيل سلاح الجو العراقي لن يتم كليا قبل نهاية عام2011 مما يشكل تحديا كبيرا.
وفي غضون ذلك يعقد مجلس النواب العراقي خلال ساعات جلسة طارئة يحضرها وزير الداخلية العراقية لبحث أسباب تدهور الوضع الأمني في الآونة الأخيرة.
وعلي صعيد آخر أعلن مصدر في التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدي الصدر إطلاق سراح أحد قياديي التيار بعد اعتقاله منذ أربعة أعوام.
وقال مصدر في مكتب الصدر رافضا الكشف عن هويته أن السلطات العراقية أطلقت سراح عامر الحسيني الذي اعتقل خلال حملات استهدفت أبناء التيار الصدري في وقت سابق.
وأكد الشيخ صلاح العبيدي المتحدث باسم التيار الصدري في مدينة النجف إطلاق سراح الحسيني.
واعتبر العبيدي إطلاق سراح الحسيني الذي كان يتولي رئاسة الهيئة الاجتماعية للتيار بمثابة خطوة تصب في الاتجاه الصحيح علي طرق إطلاق سراح جميع الابرياء الذين لم يثبت ضدهم أي تهمة علي حد تعبيره.