| مصري مميز
| تاريخ التسجيل: Dec 2007 المشاركات: 1,408 |
08-12-2008
|  غدا سيحل عيد الأضحى المبارك ، بالتوازي ستمر الذكرى الثانية للإعدام صدام حسين في صبيحة هذا اليوم العظيم أمام مرأى و مسمع العالم أجمع ، وانتهكت حرمة هذا العيد ونحرت العباد بدل الأغنام، استفزازا لمشاعر أكثر من مليار مسلم . وافتخر من نفذ ذالك أنه رفض طلبا من المحتل بعدم تنفيذ حكم الإعدام في يوم العيد ، كأنه يقول أن المحتل أرحم منا ....وإعدام صدام حسين في يوم العيد فتنة خطط لها بإتقان ، لأن كل عام وفي صبيحة كل يوم عيد سيحتفل قسم من الناس بذكري إعدام الطاغية ،كما يسمونه، أمام مرآي ومسمع قسم من طائفة محسوب عليهم ذالك الرجل ، لاستفزازهم والتذكير بجرح قديم جديد، كما يحدث تماما في ايرلندا، عندما تحتفل طائفة كل عام بذكري انتصار ملكهم ويستفزون بذالك الطائفة الأخرى. وهذه هي الوصفة التي وصفت للعراق وستبقي ربما لألف سنة وهي تنهش في جسم الأمة، والذي أفتخر بأنه رفض طلبا أمريكيا بعدم التنفيذ الاعدام يوم العيد ويدعي بأنه هو الكاتب والمخرج ، في الحقيقة ما هو إلا قفاز من البلاستيك أستعمل لتركيب وزرع هذه البذور الفتنة . وإذا كان لكل عصر اسم ،( عام الفيل ،...) فهذا العام سيبقى يتذكره التاريخ بعام الذي نحرت فيه العباد بدل الأغنام. IRAKAKHBAR 07.12.2008 | |
| |
| | |