حماس والجهاد تؤكدان إيجابية «الورقة المصرية» لإتمام المصالحة.. وفتح تتحفظ علي فكرة تأجيل الانتخابات
حماس والجهاد تؤكدان إيجابية «الورقة المصرية»
لإتمام المصالحة..
وفتح تتحفظ علي فكرة تأجيل الانتخابات
هاني جريشة
أكد محمد نصر عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن الحركة مازالت تدرس الورقة المصرية لإنجاز الرد عليها خلال اليومين المقبلين رافضاً الإفصاح عن تفاصيل الورقة المصرية وما توصلت إليه حماس بشأنها لكنه في الوقت ذاته ألمح إلي إيجابية الورقة المصرية مع وجود بعض الملاحظات عليها. وأضاف نصر في تصريح لـ«الدستور»: نحن معنيون بإنجاح الجهد المصري وإنهاء الانقسام، وبالتأكيد سنرد علي الورقة خلال يومين، وقال نصر: إن الحوار الوطني والتوافق هو مدخل أي خطوة سياسية ناجحة بالنسبة للشأن الفلسطيني، مؤكدا أن الوضع الفلسطيني لا يقبل إلا خطوات تتم عبر التوافق سواء تعلق الأمر بالمنظمة أو بالحكومة أو بالانتخابات.
ومن جانبه أكد الشيخ نافذ عزام - القيادي في حركة الجهاد الإسلامي - أن حركته تسلمت من الجانب المصري ورقة المصالحة وأنها تقوم حاليا بدراستها، وقال في تصريح لـ «الدستور»: إن الورقة المصرية نواة حقيقية للمصالحة الفلسطينية وعلي جميع الأطراف الالتزام بها للخروج من حالة الانقسام الفلسطيني.
و علي صعيد آخر أعربت حركة فتح عن استغرابها مما تضمنته الورقة المصرية للمصالحة الوطنية لا سيما فيما يتعلق بالبند المتعلق بتأجيل الانتخابات إلي النصف الأول من العام المقبل. وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد: أثار استغرابنا عودة الحديث عن موعد الانتخابات رغم أن هناك اتفاقاً عليه حيث سبق أن الجميع اتفقوا علي تاريخ 25 يناير من العام القادم كموعد لإجرائها.
ومن جانب آخر أكدت مصادر فلسطينية لـ«الدستور» أن وفدا مصريا رفيع المستوي يصل إلي الأراضي الفلسطينية في إطار زيارة تشمل دمشق أيضا، تمهيدا لانطلاق جولة جديدة من الحوار بعد عيد الفطر، وسيتسلم الوفد الرد الفلسطيني علي المقترح المصري. وشددت المصادر علي أن المسئولين المصريين أبلغوا كلا من فتح وحماس أن رؤية القاهرة للحل ستكون الفرصة الأخيرة لهما، وإلا فسيتم بعد ذلك اتخاذ خطوات وإجراءات من قبل القاهرة توضح أسباب فشل الحوار الفلسطيني، كما ستتم إحالة ملف المصالحة الفلسطينية إلي جامعة الدول العربية لاتخاذ الإجراءات المناسبة. وقد حصلت «الدستور» علي ملخص لنقاط الورقة المصرية التي عكفت عليها منذ الفترة الأخيرة لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية وهي:
> الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني: وستجري الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في النصف الأول من العام القادم بدلا من (يناير)، وأن تكون انتخابات المجلس الوطني بالنظام النسبي الكامل وتكون انتخابات التشريعي بالنظام المختلط 25 % دوائر و75% نسبي ونسبة الحسم 2%.
> الأمن: سيتم تشكيل لجنة أمنية عليا بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس ويتم الاتفاق علي ضباط مهنيين بالتوافق يخضعون لإشراف مصري وعربي وتتولي هذه اللجنة مهمة إعادة بناء الأجهزة الأمنية علي أساس مهني بمساعدة مصر وإشرافها.
> المعتقلون: يتم فور توقيع الاتفاق تحديد قوائم المعتقلين وفق الوضع الحالي وتسليم القوائم لمصر ولمؤسسات حقوقية وقانونية متفق عليها ويقوم كل طرف بالإفراج عن المعتقلين الموجودين لديه قبل تنفيذ اتفاق المصالحة وبعد عملية الإفراج يسلم كل طرف قائمة بالأسماء التي يتعذر الإفراج عنها.