حماس تنفي طلبها تأجيل التوقيع على إتفاق المصالحة الفلسطينية .
حماس تنفي طلبها تأجيل التوقيع على إتفاق المصالحة الفلسطينية .
وفياض يدعو إلى محاربة دعوات التأجيل
القاهرة – غزة – وكالات الانباء
طالب «سلام فياض» رئيس الوزراء الفلسطيني، بمحاربة دعوات تأجيل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية في حوار القاهرة المقرر نهاية الشهر الجاري، وقال فياض في تصريحات صحفية اليوم الخميس، " نطالب بمحاربة دعوات تأجيل إنجاح وحدة الوطن وتأجيل المصالحة الوطنية".
وأضاف "لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا بوطن موحد على الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية".
من جانبه نفى الدكتور «سامي أبو زهري» المتحدث باسم حركة حماس، الأنباء التي ترددت بشأن طلب الحركة من القاهرة تأجيل الحوار الفلسطيني المقرر استئنافه في 25 أكتوبر الجاري على خلفية ملابسات تأجيل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان - خلال جلسته الجمعة الماضية بجنيف - مناقشة تقرير لجنة تقصى الحقائق حول ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مطلع العام الحالي (تقرير القاضي ريتشارد جولدستون).
وقال أبو زهري - في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط - إن هناك اتصالات قد جرت ولازالت تجرى بين قيادات الحركة والأشقاء المصريين حول انعكاسات تأجيل مجلس حقوق الإنسان ، إلى شهر مارس القادم ، مناقشة والتصويت على تقرير اللجنة الدولية لتقصى الحقائق.
وأضاف أن هذه المشاورات بين قيادة حماس والمسئولين المصريين تهدف إلى ضمان تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية حقيقية.
و أكد الشيخ «نافذ عزام» عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، في تصريحات نقلتها إذاعة القدس من غزة ، أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية رغم تأثير تأجيل تقرير «جولدستون» السلبي على الساحة الفلسطينية والوضع الداخلي الفلسطيني.
من جانبه أكد «نبيل عمرو» سفير فلسطين لدى القاهرة، ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، حتمية مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حماس للتوقيع على وثيقة المصالحة الوطنية الفلسطينية في الموعد الذي أعلنت عنه مصر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
ودعا عمرو في تصريحات صحفية جميع الفصائل إلى عدم الربط بين تأجيل التصويت على تقرير «جولدستون» وبين توقيع اتفاق المصالحة للحوار الوطني الفلسطيني .
ودعا عمرو حركة حماس على وجه الخصوص إلى عدم إضاعة فرصة التوقيع على المصالحة، وعدم التنصل من التزاماتها السابقة بما فيها الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية كاستحقاق دستوري، وقال عمرو إذا ما استمرت حماس في موقفها السلبي من المصالحة الوطنية فإنها ستفقد المزيد من مصداقيتها وستضع الشعب الفلسطيني مرة أخرى في موقف حرج .
وأضاف عمرو إن الجميع بما في ذلك فتح والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير رفضوا قرار تأجيل التصويت، واتخذوا مواقف لا تقل قوة وتأثيراً عن مواقف حماس، غير أننا يجب أن نتذكر أن هناك قضية أهم ينبغي الانتباه إليها وهى المصير الفلسطيني المعرض للانهيار أمام السياسية الإسرائيلية المدروسة لضرب الحقوق الوطنية الفلسطينية.
ودعا «نبيل عمرو» الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» إلى الإعلان صراحة عن تحمله مسئولية ما حدث بشأن تقرير «جولدسون»، وأن يشرع على الفور في معالجة هذه القضية الخطرة كي لا تظل جرحاً مفتوحاً يصعب علاجه.