بغداد ـ كابول ـ وكالات الأنباء
بينما قام الرئيس الأمريكي جورج بوش بزيارة وداع فجائية لأفغانستان, أكد خلالها الدعم الأمريكي لنظام الرئيس الأفغاني حامد كرزاي, كشف مسئول عراقي النقاب عن أن حرس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يستجوب الصحفي منتظر الزيدي مراسل قناة البغدادية الفضائية حول أسباب قيامه برشق الرئيس الأمريكي بفردتي حذائه, خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع المالكي مساء أمس الأول. وقال المسئول لوكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية: إنه تم إجراء اختبار للصحفي المحتجز لمعرفة ما إذا كان قد تناول مخدرات أو كحولا قبل قيامه بإلقاء الحذاء في وجه الرئيس الأمريكي أم لا, كما تم استجوابه لمعرفة ما إذا كانت له علاقات بأي جماعة أو جهة دفعته للقيام بما قام به ضد بوش. وأكد جهاد الربيعي ـ أحد العاملين في قناة البغدادية التي يعمل فيها منتظر الزيدي ـ أن الأخير كان يخطط لفعلته هذه منذ أشهر, ووصفه بأنه متشدد جدا فيما يتعلق بالعراق, وهو مسلم شيعي.
في غضون ذلك, تظاهر آلاف العراقيين أمس للمطالبة بإطلاق سراح الزيدي, وتركزت المظاهرات في مدينة الصدر أحد معاقل الشيعة, وتم إحراق العلم الأمريكي. كما رشق المتظاهرون في مدينة النجف الشيعية دورية أمريكية بالأحذية.
وقال شهود عيان إن الجنود الأمريكيين لم يردوا علي هذه الإهانات. ومن جهة أخري طالبت الأمانة العامة باتحاد الصحفيين العرب بالمحافظة علي حياة الزميل الصحفي العراقي وتأمين إطلاق سراحه وضمان محاكمته محاكمة عادلة, كما أعلن اكثر من70 نائبا بمجلس الشعب يمثلون مختلف التيارات السياسية ومنظمات حقوق الانسان تضامنهم معه وطالبوا بالإفراج عنه.